الجزء الأول

المشهد الأول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد  السابع

 

الجزء الثانى

المشهد الاول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

المشهد الثامن

المشهد التاسع

المشهد العاشر

المشهد الأخير

 

(ناحية من الخلاء)

(تدخل جونريل وأدموند)

جونريل

:

مرحباً بك في قصرنا يا سيدى . إني أعجب لماذا لم يخرج زوجى الطيب للقائنا ..

( يدخل أزوالد )

أين سيدك ؟

 

أزوالد

:

بالداخل يا مولاتي ، وقد تغير تغيراً عجيباً ، أخبرته بنبأ الجيش الذي نزل إلي البر ، فابتسم ، وقلت له إنك قادمة فأبدى سخطه ، وحدثته بخيانة جلوستر وبخدمات ابنه المخلصة فأتهمني بالبله وقال إني أقلب الأمور . إنه يبتهج بما يجب أن يسخطه ويأسف لما في صالحه .

 

جونريل

:

( إلي ادموند ) توقف هنا إذن ولا تدخل البيت إنه جبان متردد لا يجرؤ على المبادرة ، ويتغاضي عن الإساءة حتي لايضطر إلي ردع المسيء .ربما أمكننا تحقيق ما تبادلنا من وعود في الطريق . عد يا إدموند الي زوج شقيقتي ، وأستعجل تعبئة رجاله وكن علي رأس قواته ، علي اليوم أن أحل محل زوجي في هذا البيت .فأحمل السيف وأضع المغزل بين يديه ، وسيكون رسولي إليك هذا الخام الأمين علي سرنا وإإذا واتتك الجرأه علي أن تضرب ضربة في سبيل مستقبلك ، قريباً تسمع مني ما يسرك .. خذ هذا ولا تقل شيئاً ..

( تقلده عربون حب _ منديلآ أو وشاحاً – أو قلادة أو وساماً ) .

أحن رأسك : هذه القبلة لو جرؤت على الكلام قد ترفع مشاعرك إلي أعلي عليين ، فكر فى الأمر .. صاحبتك السلامة .

 

أدموند

:

تحت أمرك حتى الموت . وداعاً

( يخرج ادموند )

 

جونريل

:

آه ما أبعد الفرق بين رجل و رجل ، هذا يسعد المراة أن تكون رهن إشارته ، أمات زوجى الأبله فليس الإ غاصباً لجسدي

 

أزوالد

:

 سيدتي ، مولاي قادم .

( يخرج )
( يدخل ألباني )

 

جونريل

:

 ألم أكن أساوى في نظرك جهد الخروج للقائي ؟

 

ألبانى

:

أه يا جونريل ، إنك لا تساوينن التراب الذى تقذف به الريح في وجهك ومن تخلع نفسها من الشجرة التي أنبتتها لابد أن تذوى كالغصن الجاف وتحترق حطباً .

جونريل

:

كفى ، كلام فارغ .

 

ألبانى

:

الخبيث لايرى إلا خبثاً في الحكمة والخير ، والقذر لا يشم إلا نفسه ، ماذا فعلت ؟ أنمرة أنت أم إمرأة ؟ . ماذا أقترفتما ؟.. أبوك شيخ مسن مبجل لو رآه الدب الهائج للعق يده شفقة !تدفعانة إلي الجنون أنت وشقيقتك يا متوحشة ، وكيف سمح لكما زوجها بهذا ، أليس رجلآ وأميراً شهماً أغدق عليه الملك من كرمه ؟إذا لم تصب السماء نقمتها عليكم وتسرع بعقاب هذه الخطايا الجسيمة كانت نذيراً بقيام الساعة ، وسيأكل الناس بعضهم بعضاً كوحوش البحار .

 

جونريل

:

ما أجبنك ! علي أستعداد دوماً لأن تدير خدك لمن يصفعه . أين طبولك ؟ جيش فرنسا ينشر أعلامة في ربوعنا الخرساء ، ويهدد دولتك بالسلاح ، وأنت جالس هنا كالعبيط المتأمل تتساءل عما يدعوه إلي العدوان .

 

ألبانى

:

 أنظرى إلي مرآتك يا شيطانه . إن خبث النفس يعكس في وجه لامرأة مسخاً يفوق قبح الزبانية

جونريل

:

مغرور أحمق

( يدخل رسول )

 

ألبانى

:

ماذا وراءك ؟

 

الرسول

:

مات جونريل يا سيدى . قتله خادمه وهو يهم بإقتلاع عين جلوستر الثانية .

 

ألبانى

:

عين جلوستر ؟

 

الرسول

:

خادم من رجاله يا سيدى، أثارتة الشفقة بالعجوز فتصدى للدفاع عنه بسيفه ضد مولاه الذى رباه ، وقد غضب الدوق وهجم عليه ، ووقع الخاد صريعاً بينه وبين الدوقة ولكن بعد أن أصاب من الأمير مقتلآ .

 

ألبانى

:

إن الآلهة العادلة في سمواتها لا تغفل عما نقترف في الدنيا وترد بالعقاب تواً . ولكن جلوستر المسكين هل فقد عينيه ؟

 

الرسول

:

نعم يا مولاي . هذه رسالة من شقيقتك يا مولاتى وهى تطلب رداً سريعاً ..

 

جونريل

:

( جانباً ) خبر لابأس به ، ولكن يسؤوني من ناحية أخرى فوجود حبيبى ادموند بجانبها وهى أرملة قد يفسد خططى للتخلص من حياتى مع هذا الزوج الكريه .

( بصوت مرتفع )

سأقرأ الرسالة وأكتب الرد .

( تخرج )

 

ألبانى

:

أين كان أبنه عندما أقتلعوا عينيه ؟

 

الرسول

:

فى طريقة إليك مع مولانى .

 

ألبانى

:

إنه ليس هنا .

 

الرسول

:

كلا يا سيدى فقد قابلته فى الطريق عائداً من حيث أتى .

 

ألبانى

:

أيعلم بأمر هذه الفعلة الشنعاء ؟

الرسول

:

نعم يا مولاى ، هو الذى أبلغ عن أبيه وغادر القصر عامداً ليترك لهم الحرية في توقيع العقوبة .

ألبانى

:

جلوستر ، سأعمل على أن أسدى لك الشكر لما قدمت من حب وأنتقم لنور عينيك . تعالى معى يا صديقى ، وزدنى من أنبائك .

( يخرجان )

   
 
Hosted by www.Geocities.ws

1