|
جونريل |
: |
مرحباً بك في قصرنا يا سيدى . إني
أعجب لماذا لم يخرج زوجى الطيب للقائنا ..
( يدخل أزوالد )
أين سيدك ؟ |
|
|
أزوالد |
: |
بالداخل يا مولاتي ، وقد تغير تغيراً عجيباً ، أخبرته
بنبأ الجيش الذي نزل إلي البر ، فابتسم ، وقلت له إنك قادمة فأبدى سخطه ،
وحدثته بخيانة جلوستر وبخدمات ابنه المخلصة فأتهمني بالبله وقال إني أقلب
الأمور . إنه يبتهج بما يجب أن يسخطه ويأسف لما في صالحه . |
|
|
جونريل |
: |
( إلي ادموند
) توقف هنا إذن ولا تدخل البيت إنه جبان متردد لا يجرؤ على المبادرة ، ويتغاضي عن الإساءة حتي لايضطر إلي ردع المسيء .ربما أمكننا تحقيق ما
تبادلنا من وعود في الطريق . عد يا إدموند الي زوج شقيقتي ، وأستعجل تعبئة
رجاله وكن علي رأس قواته ، علي اليوم أن أحل محل زوجي في هذا البيت .فأحمل
السيف وأضع المغزل بين يديه ، وسيكون رسولي إليك هذا الخام الأمين علي سرنا
وإإذا واتتك الجرأه علي أن تضرب ضربة في سبيل مستقبلك ، قريباً تسمع مني ما
يسرك .. خذ هذا ولا تقل شيئاً ..
( تقلده عربون
حب _ منديلآ أو وشاحاً – أو قلادة أو وساماً ) .
أحن رأسك :
هذه القبلة لو جرؤت على الكلام قد ترفع مشاعرك إلي أعلي عليين ، فكر فى
الأمر .. صاحبتك السلامة . |
|
|
أدموند |
: |
تحت أمرك حتى الموت . وداعاً
(
يخرج ادموند ) |
|
|
جونريل |
: |
آه ما أبعد الفرق بين رجل و رجل ، هذا يسعد المراة أن
تكون رهن إشارته ، أمات زوجى الأبله فليس الإ غاصباً لجسدي
|
|
|
أزوالد |
: |
سيدتي ، مولاي قادم .
( يخرج )
( يدخل ألباني ) |
|
|
جونريل |
: |
ألم أكن أساوى في نظرك جهد الخروج للقائي ؟ |
|
|
ألبانى |
: |
أه يا جونريل ، إنك لا تساوينن التراب الذى تقذف به
الريح في وجهك ومن تخلع نفسها من الشجرة التي أنبتتها لابد أن تذوى كالغصن
الجاف وتحترق حطباً . |
 |
|
جونريل |
: |
كفى ، كلام فارغ . |
|
|
ألبانى |
: |
الخبيث لايرى إلا خبثاً في الحكمة والخير ، والقذر لا
يشم إلا نفسه ، ماذا فعلت ؟ أنمرة أنت أم إمرأة ؟ . ماذا أقترفتما ؟.. أبوك
شيخ مسن مبجل لو رآه الدب الهائج للعق يده شفقة !تدفعانة إلي الجنون أنت
وشقيقتك يا متوحشة ، وكيف سمح لكما زوجها بهذا ، أليس رجلآ وأميراً شهماً
أغدق عليه الملك من كرمه ؟إذا لم تصب السماء نقمتها عليكم وتسرع بعقاب هذه
الخطايا الجسيمة كانت نذيراً بقيام الساعة ، وسيأكل الناس بعضهم بعضاً
كوحوش البحار . |
|
|
جونريل |
: |
ما أجبنك ! علي أستعداد دوماً لأن تدير خدك لمن يصفعه .
أين طبولك ؟ جيش فرنسا ينشر أعلامة في ربوعنا الخرساء ، ويهدد دولتك
بالسلاح ، وأنت جالس هنا كالعبيط المتأمل تتساءل عما يدعوه إلي العدوان . |
|
|
ألبانى |
: |
أنظرى إلي مرآتك يا شيطانه . إن خبث النفس يعكس
في وجه لامرأة مسخاً يفوق قبح الزبانية
|
 |
|
جونريل |
: |
مغرور أحمق
( يدخل رسول ) |
|
|
ألبانى |
: |
ماذا وراءك ؟ |
|
|
الرسول |
: |
مات جونريل يا سيدى . قتله خادمه وهو يهم بإقتلاع عين جلوستر الثانية . |
|
|
ألبانى |
: |
عين جلوستر ؟ |
|
|
الرسول |
: |
خادم من رجاله يا سيدى، أثارتة الشفقة بالعجوز فتصدى
للدفاع عنه بسيفه ضد مولاه الذى رباه ، وقد غضب الدوق وهجم عليه ، ووقع
الخاد صريعاً بينه وبين الدوقة ولكن بعد أن أصاب من الأمير مقتلآ . |
|
|
ألبانى |
: |
إن الآلهة العادلة في سمواتها لا تغفل عما نقترف في
الدنيا وترد بالعقاب تواً . ولكن جلوستر المسكين هل فقد عينيه ؟ |
|
|
الرسول |
: |
نعم يا مولاي . هذه رسالة من شقيقتك يا مولاتى وهى تطلب رداً سريعاً .. |
|
|
جونريل |
: |
( جانباً )
خبر لابأس به ، ولكن يسؤوني من ناحية أخرى فوجود حبيبى ادموند بجانبها وهى
أرملة قد يفسد خططى للتخلص من حياتى مع هذا الزوج الكريه .
( بصوت مرتفع )
سأقرأ الرسالة
وأكتب الرد .
( تخرج ) |
|
|
ألبانى |
: |
أين كان أبنه عندما أقتلعوا عينيه ؟ |
|
|
الرسول |
: |
فى طريقة إليك مع مولانى . |
|
|
ألبانى |
: |
إنه ليس هنا . |
|
|
الرسول |
: |
كلا يا سيدى فقد قابلته فى الطريق عائداً من حيث أتى . |
|
|
ألبانى |
: |
أيعلم بأمر هذه الفعلة الشنعاء
؟ |
|
|
الرسول |
: |
نعم يا مولاى ، هو الذى أبلغ عن أبيه وغادر القصر
عامداً ليترك لهم الحرية في توقيع العقوبة . |
|
|
ألبانى |
: |
جلوستر ،
سأعمل على أن أسدى لك الشكر لما قدمت من حب وأنتقم لنور عينيك . تعالى معى
يا صديقى ، وزدنى من أنبائك .
( يخرجان ) |
|