الجزء الأول

المشهد الأول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد  السابع

 

الجزء الثانى

المشهد الاول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

المشهد الثامن

المشهد التاسع

المشهد العاشر

المشهد الأخير

 

(منطقة جرداء فى العراء أمام حظيرة)

(يدخل لير وكنت والمهرج)

كنت

:

مولاي العزيز ادخل هنا .

 

لير

:

أتظنني أعاني من هذه العاصفة الهوجاء التي تنخر عظامنا برداً ومطراً ؟ قد تعاني أنت منها أما أنا فما أقاسية من عذاب النفس / لا يترك متسعاً لآلام الجسد / عجباً لعقوق الأبناء / أيعقل أن يمزق الفم اليد التي ترفع إليه الطعام ؟ سأعاقبهم عقاباً رادعاً/ كلا سأكف عن البكاء في ليلة كهذه / يوصد=ون الباب في وجهي / فلينهمر المطر فلن أضعف . في ليلة كهذه ، آه يا ريجان / آه يا جونريل ، أبوكما العجوز الطيب / الذي أعطاكما كل شيء من قلبه / هذه الأفكار ستقودني إلي الجنون ، فلأجتنبها .. كفي .

 

كنت

:

مولاي العزيز تفضل هنا .

 

لير

:

هذه العاصفة تعوقني عن التفكير فيما يزيد ألمي سأصلي ثم أنام هنا .

( يدخ المهرج )

أيها المساكين العرايا أينما كنتم / كيف تحتملون وفر عاصفة لا ترحم
ببطون خاوية ورءوس عارية لايظلها سقف أو مأوي / وثياب ممزقة لاتعني فتيلآ في هذا البرد ؟
ويلي / كيف لم أفكر في هذه الأمور من قبل ؟ أيها الأغنياء إطرحوا عنكم الأبهة والخيلاء / وعرضوا أنفسكم لما يشعر به التعساء / وإمنحوهم ما يزيد عن حاجتكم تحققوا عدالة السماء .

 

أدجار

:

( من الداخل ) البحر زاد ، البحر زاد ، أنا توم الغلبان ..

( يخرج المهرج صارخاً وراءه أدجار )

 

المهرج

:

إياك أن تدخل هنا يا عم عفريت . إلحقوني إلحقوني

 

كنت

:

هات يدك . من هناك ؟

 

المهرج

:

عفريت ، عفريت يقول اسمه توم الغلبان .

 

كنت

:

من أنت يا من تدمدم في القش أخرج هنا .

( يدخل ادجار متنكرا علي هيئة مجذوب )

 

أدجار

:

أشتاتاً أشتاتاً ، الشيطان اللعين ورائي ، الريح تصفر في الشجر هووه روحوا ناموا وادفوا .

 

لير

:

هل أعطيت بناتك كل ما تملك .

 

أدجار

:

من يعطي حسنة لتوم الغلبان ، الشيطان اللعين دوخني وعداني بحوراً وجبال ، مشاني في النار وغرقني في الوحل والطين ، ربنا يخليك ويحفظ عليك نور العقل ، توم بردان ، آه دا دا دادي ( يرتعد ) ربنا يحميك من الريح والصواعق والأمراض . حسنة لله ، الشيطان جنني ، ها هو مسكته أهو ، هماك لا هنا .. لأ هناك ..

( صوت العاصفة )

 

لير

:

هل قضت بناته علي عقله / ألم تحتفظ لنفسك بأي شيء ؟ أعطيتهن كل ما عندك

 

المهرج

:

لا ، أحتفظ أحتفظ بحرام يستره والا أخجلنا جميعاً

 

لير

:

لعنة الله علي بناتك / ولتسقط علي رءوسهن مصائب الدنيا كلها قصاصاً عادلآ .

 

كنت

:

سيدي ليس للرجل بنات .

 

لير

:

أخرس يا خائن / وهل يهد قوة الرجال ويهبط بهم إلي هذا الدرك / إلا عقوق البنات / هل أضحت مودة العصر أن ينبذ الآباء ولا يجدون من يرحم ضعف أجسادهم؟ ياله من قصاص عادل / ألم ينجب هذا الجسد تلك البنات الجوارح .

 

أدجار

:

الحمامة قاعدة علي تل الحمام .هش هش هش .

 

المهرج

:

ليلة باردة ستقلبنا جميعاً عبطاً أو مجانين .

 

أدجار

:

أحذر الشيطان اللعين ، أطع والديك ,اصدق وعدك ، لاتسب ولا تزن ولا تمش في الأرض مرحاً ، توم بردان .

 

لير

:

ما مهنتك أصلآ ؟

 

أدجار

:

منافق نمام مجرم ، خنزير في الكسل ، ثعلب في المكر ، ذئب في الطمع ، كلب في الجنون ، ووحش مفترس ، الريح مازالت في الشجر زوو ، يالا بينا جري .

( صوت العاصفة )

 

لير

:

كان خيراً لك أن ترقد في قبرك من أن تلقي غضب الطبيعة بهذا الجسد العاري / أهذا كل ما في ألإنسان ؟ أنظروا إليه جيداً ؟ هذا الإنسان علي حقيقته م اما نحن الثلاثة فمتصنعون ، ليس الإنسان بلا زخرف إلا هذا الحيوان الضعيف العاري يمشي علي أثنتين . عني أيتها الثياب ، هيا فك هذا الزر .

( يخلع ملابسه وهو يمزقها )

 

المهرج

:

كفي يا عمو كفي هذه ليلة يصح فيها العوم ؟ ها هو بصيص من النار في حقل عاصف

( يدخل جلوستر يحمل مشعلآ )

 

أدجار

:

هذا شمهورش الشيطان اللعين ، يطلع من العشا لمنتصف الليل يسبب الميه والحول في العين . أشتاتاً أشتاتاً ، انصرف بسلام أشتاتاً اشتاتاً .

 

كنت

:

من هناك ؟ عم تبحث ؟

 

جلوستر

:

من أنتم ؟ ما أسمكم .

 

أدجار

:

حاذر من عفريتي ، عليك الأمان يا سيد الجان عليم الأمان يا شيطان .

 

جلوستر

:

ما هذا ؟ ألم يجد مولاي . خيراً من هذه الصحبة ؟ تفضل معي يا مولاي . إن شعوري بالواجب يحول بيني وبين طاعة أوامر بناتك لقسوتها ، لقد أمرت أن يوصد بابي في وجهك وأتركك تحت رحمة هذه الليلة العاصفة ، لكن قلبي لم يطاوعني وخرجت أبحث عنك لآخذك إلي مأوي تجد فيه ناراً وطعاماً في إنتظارك .

 

لير

:

دعني أولآ أحادث هذا الفيلسوف / هذا العالم الجليل / ما سبب الرعد ؟

 

كنت

:

إن عقله بدأ يختل .

( إلي جلوستر )

 

جلوستر

:

وهل تلومه علي ذلك ؟

( صوت العاصفة )

ابنتاه تطمعان في موته . أرجوك أيها الصديق ، احمله في ذراعيك ، فقد نما إلأي علمي خبر مؤامرة ضد حياته ، بالخارج محفة علي إستعداد ، فلتر قدوه فيها وتتجهوا إلي دوفر وهناك تجدون الترحيب والحماية ، إحمل سيدك إنه في خطر أكيد فلو تأخرتم نصف ساعة لزهقت روحه وروحك وحياة كل من يتصدي للدفاع عنه ، أحملوه ، وسأدبر علي وجه السرعة ..

 

   
 
Hosted by www.Geocities.ws

1