مسرحية "الملك لير" احدى روائع الشاعر الكبير وليم شكسبير وهى من المسرحيات التى تعتبر حلم أى فنان فى تجسيدها إخراجياً أو تمثيلاً فهى بحق من الكلاسيكيات التى تعبر عن قضايا مختلفة لا تموت مع الزمن فهى موضوع كل زمان ومكان، ومن هنا كان إختيار المسرح القومى لتلك المسرحية موفقاً إلى حد كبير إذ انها تدخل ضمن ما ينبغى أن يقدمه هذا المسرح الكبير صاحب التاريخ العريق الذى اعتلى خشبتة الرواد الأوائل الذين نعتز ونفخر بهم فكانوا البنيه التحتية لحركة المسرح المصرى التى أصبحت العامل المساعد على انطلاق كثير من الأجيال المتعاقبة نحو العطاء والابداع، والماضى يمهد للحاضر والحاضر يبين للمستقبل المشرق الذى نتمناه لمسرحنا المصرى.

إن هذه المسرحية قد قامت بترجمتها الاستاذة الدكتورة "فاطمة موسى" فى لغة شاعرية أقرب ما تكون إلى السهل الممتنع، وكانت أمامى قضية مهمه هى طول المسرحية ذاتها فأستعنت بأحد أعضاء المسرح القومى من الفنانين الشباب وهو الأستاذ "عباس منصور" إذ تولى بجهد كبير معى إختصار هذا العمل بما لا يخل بالسياق الدرامى وحتى يكون مناسباً منناحية العرض للجمهور.

وإذ كنت قد إبتعدت عن مسرحية "الملك لير" فى الشرح والتحليل فأننى اترك هذا العرض الذى أرجو أن يلتقى مع جمهورنا الكريم فى ود وتواصل فكرى ووجدانى.

كلمة وفاء أسجلها للأستاذة الدكتورة "هدى وصفى" ألا وهى إستضافتها لى بالمسرح القومى فترة قيادتها له، وقد عزز هذا وأعتمده الفنان القدير الاستاذ "هانى مطاوع" رئيس البيت المسرحى الذى يتمتع بفهم عميق لدور الفنان فى إبداعه وعطائه إذ أنه واحد من خيرة الفنانين المبدعين. وختاماً شكرى العميق لكل الفنانين الذين عملوا معى بكل الصدق والحماس وأيضاً إدارة المشروعات الإنتاجية بقيادة الفنان محمد الصعيدى وكذلك كل الأدرايين والفنيين بالمسرح القومى بالإضافة إلى كل المعاونين لى.

 

والأن أدعوك ايها المشاهد الكريم لمشاهدة العرض.

متمنياً لك ليلة ممتعة

أحمد عبد الحليم

 
Hosted by www.Geocities.ws

1