الجزء الأول

المشهد الأول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

 

الجزء الثانى

المشهد الاول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

المشهد الثامن

المشهد التاسع

المشهد العاشر

لمشهد الأخير

 

لير

:

يا بنى دوق كورنوال : وأنت يا بني دوق ألباني :
لقد استقر رأينا على أن نعلن اليوم كل من بناتنا من إرث المملكة حسماً للنزاع فى المستقبل . كما أن أميري فرنسا وبرجندي طال إنتظارهما فى بلاطنا وهما يتنافسان فى طلب يد أبنتنا الصغري وسنعطيهما ردنا اليوم.

والآن يا بناتي :
مادمنا سنخلع عن كاهلنا سلطات الحكم ومشاغل الدولة وهموم الأرض فمن منكن تقول إنها أكثر حباً لأبيها .

     

 

 

 

لير

 

 

 

:

 

 

 

أنظرى .. ها قد نصبناك على كل هذه البقاع أميرة ، من هذا الخط إلي ذلك ، بغباتها الظليلة ، وحقولها الخصبة ، وأنهارها الزاخرة ومراعيها الشاسعة . أنت ملكة هذا كله ، ولذريتك أنت وألباني إلي الأبدين .

       

 

 

 

لير

 

 

 

:

 

 

 

والآن يا قرة عيني ، وآخر العنقود يا من يطمع في حبك ملك فرنسا ذات الكروم . وأمير جنة برجندي ذات الألبان . ماذا عندك لأعطيك؟ ثلثاً أوفر وأغني من نصيب شقيقتيك تكلمي .

     

 

 

لير

 

 

:

 

 

فليكن !وليكن الصدق بائنتك . أقسم بنور الشمس وربة السحر إني طرحت عني أبوتي لك فلا تربطني بك صلة ولاقربي ولتعيشي غريبة عني وعن قلبي إلى الأبد وأهون على أن أضم إلي صدري قبائل البرابرة أو المتوحشين الذين يأكلون لحم إبائهم ميتاً من أراك إلي جواري يا من كنت يوماً ابنتي ..

       

 

 

 

كنت

 

 

 

:

 

 

 

مولاي لير . إني أجلك ملكاً ، وأحبك أباً ، وكنت دوماً تابعك المخلص / وطالما دعوت لك يا مولاي فى صلاتي.

     

 

 

 

كنت

 

 

 

:

 

 

 

 

أقتل طبيبك وكافيء المرض الخبيث / إسترجع هبتك وإلا قلتها على الملأ مادام في نفس يتردد : أقول لك شراً تفعل .

       

ملك فرنسا

 

:

 

 

عجباً ألم تكن هذه الأميرة منذ قليل قرة عينك / وموضع فخارك وبلسم شيخوختك وأعز ما عندك كيف يمكن في غمضة عين أن ترتكب جرماً شنيعاً يخلع عنها ماكنت تضفيه عليها من حب وإعزاز ؟ لابد أن إساءتها بلغت من الفظاعة ما يفسد حبك لها إلي هذه الدرجة ، أو لعل هذا الحب لم يكن في محله أصلاٍ ، ولو أن عقلي لا يمكن أن يصدق أنها لم تكن أهلاً لحبك .

 

     

كورديليا

 

:

 

أتوسل لك يا مولاي مادمت أفتقر إلي فن الكلام المنمق المداهن والعبارات الجوفاء وعندما أنوي امراً أسبق القول بالفعل _ أتوسل إليك أن تعلن علي الملأ أن ما حرمني عطفك وحبك ليس وصمة شنعاء ولا جريمة أو سقة أو غعلاً فاضحاً أو خروجاً علي الشرف بل أن ما يغضب مولاي هو أفتقاري إلي صفات أنا غنية بالبعد عنها عين تفتش عن المكاسب ، ولسان ذلق أحمد الله أنه ليس لساني مع أن نفصي هذا قد أفقدني رضاك .

       
 

 

 

 

برجندي

 

 

 

:

 

 

 

يا صاحب الجلالة أعطها نصيبها الذي وعدت ليس إلا ، وأنا أخذ كورديليا من يدها دوقة لبرجندي

   
 
Hosted by www.Geocities.ws

1