|

لم يصموننا بالحطة والخسة ؟
ابن حرام ! خسيس دنيء !
مع أن شهوة الطبيعة التي
أنجبتنا خلسة ، حملت في لحظتها من الطاقة والقوة ما يكفي ويزيد
لإنجاب قبيلة كاملة من الأغبياء الشرعيين ، تحبل بهم أمهاتهم بين
اليقظة والمنام في فراش الزوجية الممل الممقوت.
طيب يا إدجار يا شرعي لابد
أن أخذ أرضك إن أبانا يحب ابن الحرام بمثل ما يحب ابن الحلال ما
أبدعها كلمة : ابن الحلال طيب يا أبن الحلال ،
إن
أفلح هذا الخطاب وأفلحت خطتي فسيركبك
ابن الحرام .
سأكبر وأنجح . يارب أنصر
أولاد الحرام. |