|

لإقناعي بقتل جنابك ، قلت له إن الآلهة تصب نقمتها علي
من يرفع سلاحه علي أبيه ، وحدثته عن واجب الأبن ورابطة الدم التي تربطهما ،
وفي النهاية يا سيدي عندما قهم مقدار نفورى ومعارضتي لأغراضة الدنيئة هجم
علي علي غفلة ، شاهراً سلاحه ، وأنا لم أتخذ حيطة أو حذراً فطعنني في ذراعي
، وعندما رآني أجمع شتات نفسي لأدافع عن الحق وأصده عما بيت من أمر أو لعله
فزع من صياحي – هرب فجأه . |