الجزء الأول

المشهد الأول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

 

الجزء الثانى

المشهد الاول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

المشهد الثامن

المشهد التاسع

المشهد الأخير

 

 (ناحية من الخلاء)

أغنية للمهرج فى البداية تعبر عن العاصفة فى الجو وفى قلب لير

مازالت العاصفة تدوى

(يدخل لير والمهرج)

لير

:

أيتها النيران البارقة يا رسل الصواعق أحرقي بياض شعري بنارك ، ويا أيها الرعد العاتي دك هذي ألرض دكاً وأقلب نظام الكون قلباً وانثر في الريح نطفة الإنسان العاق وأزل أثرة في الوجود .

 

المهرج

:

يا عم إن ماء النفاق تحت سقف جاف خير من ماء المطر في الخلاء ، يا عم يا طيب ادخل وأطلب البركة من بناتك ، إنها ليلة لا ترحم عاقلاً ولا مجنوناً .

 

لير

:

فلتقذف السماء نارها وماءها ، فلا المطر ولا الريح ولا الرعد ولا البرق من أبنائي أنا لا أرميك بالقسوة أيتها الطبيعة . فلم أمنحك ملكاً ولم أقل إنك فلذة كبدي ، لا أملك قبلك حقاً ولا أدينك بواجب / فلتصب جام سخطك كما تشائين / وها أنا عبد مشيئتك ، عجوز ضعيف منبوذ ومع ذلك فأنت أيتها العناصر مسخرة ذليلة ، كيف تنالصرين قوي الشر في ابنتي وتحشدين قواك ضد هذا الرأس الأشيب ؟ ما أقساك

 

المهرج

:

(غناء)

العاقل من غطي رأسه وحافظ علي بيته ، اللي يجري ورا النسوان قبل ما يجري ورا القرشين ، ما يعد غير قمله وقملها ، اللي يدلع صباع رجله وينسي قلبه ، يكون هلاكه من الكالو ولا ست حلوة الا وتتعايق في المرايا .

( يدخل كنت )

 

لير

:

كلا سأكون مثالآ للصبر ، لن أنبس ،

 

كنت

:

من هناك ؟

 

المهرج

:

أدي البير وأدي غطاه ، عاقل ومعتوه .

 

كنت

:

يا للأسف ، أنت هنا يا مولاي ؟ حتي خفافيش الليل لاتحب مثل هذه الليلة . لاأذكر أني في حياتي رأيت مثل هذا البرق وهذه الصواعق . ولا سمعت رعداً كهذا الرعد العاصف ، لا يمكن للطبيعة البشرية أن تحتمل هذا العذاب وما يبثه في النفس من رعب .

 

لير

:

 فلتعرف الآلهة التي تثير هذا الرعب فوق رؤسنا – عدوها الآن ! و لترتعد فرائصك أيها المذنب المتستر علي جرائمك فلن تهرب من العدالة . أخف بذلك التي تقطر دماً أيها القاتل ! وأنت يا شاهد الزورويا من تظهر الفضلديلة وتفسق في السر ! تعساً لكل شقي يدبر جرائمة في الخفاء فيوقع بالأبرياء ! اليوم يوم القصاص أيتها الذنوب المخيفة أنفضي عنك الغطاء وأطلبي الصفح من الآلهة الغضبي ، أما أنا فقد خفت ذنوبي بما أرتكبوا في حقي من خطايا

 

كنت

:

يا للحسرة ! تسير عاري الرأس في هذه العاصفة ، مولاي ، أننا علي مقربة من حظيرة قد تقيك بعضاً من غضب الطبيعة ، فلتحتم بها .

 

لير

:

عقلي يكاد يختل . تعال يا بني كيف حالك يا بهلول ؟ بردان أنت ؟ أنا نفسي بردان أين الخص يا هذا ؟ الحاجة ترغم علي الرضا وتجعل من دنيء المكان مطلباً ثميناً ، خذنا إلي تلك الحظيرة – يا مهرجي المسكين مازال قلبي موضع يشعر بالأسف لما يحل بك .

 

المهرج

:

( يغني )

إذا كان عندك قلامة مخ . اضحك وغني مع المطر والريح وارض بما قسم لك .. فالمطر نازل كل يوم .

( يخرج لير وكنت )

 

   
 
Hosted by www.Geocities.ws

1