الجزء الأول

المشهد الأول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد  السابع

 

الجزء الثانى

المشهد الاول

المشهد الثانى

المشهد الثالث

المشهد الرابع

المشهد الخامس

المشهد السادس

المشهد السابع

المشهد الثامن

المشهد التاسع

المشهد العاشر

المشهد الأخير

 

 

(المعسكر الإنجليزى قرب دوفر)

( يدخل ادموند وريجان وضابط وجنود بالطبول والأعلام )

ريجان

:

لابد أن رسول شقيقتى وقع له حادث .

 

إدموند

:

أخشى ذلك يا سيدتى .

 

ريجان

:

أنت تعرف يا عزيزى اللورد ما أنويه لك من خير ، فبالله قل لى الحقيقة ولا تكذب على . هل تحب شقيقتى ؟

 

إدموند

:

حبتً شريفاً والله .

 

ريجان

:

ألم تجد طريقاً يوماً إلى فراشها ؟

 

إدموند

:

مثل هذه الأفكار لا تليق بك .

 

ريجان

:

أخشى أن يكون بينكما اتصال وعناق .

 

إدموند

:

ابداً بشرفى يا سيدتى .

 

ريجان

:

لن أطيق وجودها معنا ، فبالله يا عزيزى لا ترفع الكلفة بينك وبينها .

 

إدموند

:

لا تخشى شيئاً ها هى قادمة ومعها الدوق زوجها .

( يدخل ألبانى وجونريل تصحبهما الطبول والأعلام وجنود )

 

جونريل

:

(جانباً ) الأفضل عندى أن أخسر المعركة من أن أخسره بسبب شقيقتى .

 

ألبانى

:

أهلآ بك أيتها الأخت العزيزة ! سيدى هاك ما سمعت من أخبار ، لقد ألتقى الملك بأبنته وانضم إليهما عدد ممن ثاروا على حكمنا لشدته وعنفه ، أما أنا فلا يمكن أن أحارب باسلآ ما لم أكن واثقاً بعدالة قضيتى ، هذه الحرب تمسنى لأن ملك فرنسا نزل ببلادنا غازياً ، أما الملك وأنصاره فليسوا أعدائنا ، وقد دغعهم إلى مقاومتنا أسباب جسيمة وعادلة .

 

ريجان

:

أهذا وقت الجدال فى هذا الموضوع ؟

 

جونريل

:

وحدوا قواكم ضد العدو ولنؤجل هذه الخلافات الداخلية إلى حينها .

 

ألبانى

:

فلنتشاور إذن مع كبار الضباط .

 

إدموند

:

سأزوك فى خيامك بعد قليل .

 

ريجان

:

تعالى معنا يا أخت .

 

جونريل

:

لا .

 

ريجان

:

يستحسن أن تحضرى معنا ، بالله تعالى .

 

جونريل

:

(جانباً ) آه فهمت ، حاضر إني آتية .

( وفى أثناء خروجهم يدخل إدجار متنكراً )

 

إدجار

:

لو تسمح سموكم بكلمة مع فقير مسكين .

 

ألبانى

:

كلمة واحدة . سألحق بكم .

( يخرج إدموند وريجان وجونريل والضباط والجنود )

تكلم .

 

إدجار

:

إفتح هذا الخطاب قبل النزول للمعركة ، و إذا كتب لك النصر مر رجالك أن ينفخوا البوق لاستدعاء من أحضر الرسالة ، قد أبدو تعساً ولكنى أتعهد بحضور فارس يثبت بسلاحه كل ما ورد فى المكتوب و إذا قتلت فلن يعنيك من أمر الدنيا ومؤامراتها شيء . حالفك الحظ .

 

ألبانى

:

أنتظر حتى أقرأ الرسالة

 

إدجار

:

لا أستطيع ، ولكن عندما يحين الوقت فليزعق المنادى و سأعود للظهور .

( يخرج إدجار )

( يعود إدموند )

 

إدموند

:

قوات العدو على مرمى البصر ، رتب جندك هاك تقدير قواتهم على حقيقتها حسب معلوماتى الوثيقة ، السرعة من جانبك ضرورية الآن .

 

ألبانى

:

ستجدنا على إستعداد فى الوقت المناسب .

( يخرج ألبانى )

 

إدموند

:

لقد أقسمت يمين الحب لكل من الشقيقتين ، وكل منهما تغار من الأخرى كالحية الملدوغة ، فأيهما آخذ : الأثنتين ؟ أم واحدة أو أهجرهما معاً ؟ لا يمكن أن أستمتع بواحد ما دامت الثانية على قيد الحياة . لو أخترت الأرملة غضبت جونريل ، وهذه لافائدة فيها ما دام زوجها حياً ، من الخير أن نستغل سلطات ألبانى وأسمه فى هذه المعركة وبعد إنتهائها تدبر هى إغتياله إذا كانت تريد التخلص منه ، أما ما يضمره من العفو عن لير وكورديليا فهراء . عند انتهاء المعركة سيكونان تحت سلطتى ، ولن يعيشا ليستفيدا بعفوه ، وسأوطد لمستقبلى بالفعل لا بالجدل والكلام .

( يخرج )

 

 

   
 
Hosted by www.Geocities.ws

1