|
حين
ترق القلوب وترحم .....
حين لا تحسد العيون وتقنع
...
حين تحن المشاعر
لبكاء طفل صغير ليس
من دمنا ولا من أرحامنا, بل هو طفل "إنسان" لا حول له ولا قوة....
حين تساعد وتقضى حوائج
الناس دون أن تنتظر مقابلا ..
حين يسعد الفؤاد بابتسامة
عجوز قد ضاع منها
السند والولد ..
حين تبكي على حال أرضك
ووطنك حتى تئن الأرض معك
..
حين تخلد إلى نومك تتلهف
أن ترى مناما فيه الحب والود بين الخلائق ... حين يحدث ذلك
كله, اعلم أن قلبك
الصغير قد وسعه عرش الرحمن, فما أنت عليه هو الحب الجميل فقط...
وحال
المؤمن القانت
الخاشع لله رب الناس أجمعين ,نور على نور وهو خير الغافرين
الراحمين..
وبعد.....
ليت القلب كان قاسياً....
فما نراه من غل بين
القلوب, جعل الحقد يفوح
منها ..
مال لقلوب الناس باتت
منافقة حسودة كارهة إن رأوا قلب مؤمن سعيد فرح بحب
ربه وحب حبيب ربه
وحمد ربه؟ فأصبح وجهه منيراً بشوشاً, لا يتألم إن جرح الحاقد مشاعره.
فقلب المؤمن دائما
مشفق على ما آلت إليه قلوب المنكرين لنعمة رب العالمين ...
ألا من
مكان تلتقي فيه
قلوب العابدين ؟
عجت الأرض بأقدام
الغادرين, وأسمع أنينها فأستحي
,وأراني أود ألا
أدوسها بقدمي, وهى المسبحة لمن خلقها وخلق السموات و الأرضين ...
متى
يكون ذلك ؟!! متى
؟!!
سيحين....
سيحين بإذن رب العالمين
...
خاطرة
بقلم عفاف عبد الوهاب صديق |