|
|
 |
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
فتاه جامعيه تفتح
قلبها لحلمنا وتتحدث بصراحه |
| |
بسم الله الرحمن الرحيم
من إحدى المدن الجامعية للطالبات قمت بالحوار مع طالبة منهن ...
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
س: ممكن نتعرف عليكي ؟
ج: اسمي ... هـ .ع .ع
18 سنة
كلية تربية الفرقة الثانية
س: ايه سبب سكنك في المدينة الجامعية ؟
ج: أهلي عايشين بالخارج
س: ونزلتِ عشان تكملي دراستك الجامعية ؟
ج: نعم
س: أكيد حسيتي بفرق كبير بين الحياة هنا والحياة وسط أهلك ؟
ج: أكيد طبعا
س: تسمحي تفتح لنا قلبك وتحكي لنا تجربتك ؟
ج: بداية أنا عشت عمري كله في الخارج ونزلت إلى وطني حتى أكمل دراستي وسكنت
بالمدينة الجامعية لتوفير الجو المناسب للمذاكرة والإحساس بالأمان نوعا ما
.. ورغم أن حولي أناس كثيرون .. مشرفات وطالبات وعمال وزملاء وأصدقاء ..
لكن شعوري بالوحدة كان هو الغالب على إحساسي
وبدأت أقابل منكرات كتير ومجتمع مفتوح جدا ولأول مرة في حياتي حسيت إني
محتاجة لوالدتي .. محتاجة لوالدي
عندما أمرض صحيح حولي زميلاتي لكن كنت أفتقد لأمي عندما كانت تأتيني
بالدواء وأتدلل عليها لا أريده طعمه غير مستساغ وكانت تصرخ عليّ "لابد أن
تشربي الدواء" ..
ليتها الآن معي تصرخ وتلومني اليوم فقط شعرت بحبهالي وخوفها عليّ
كنت أعود من المدرسة أحكي لأمي وإخوتي ما حصل في يومي
الآن أعود للغرفتي.. أين إخوتي ليسوا حولي
كنت أشعر بالضيق من إزعاجهم وكثر عراكهم وعلو أصواتهم
ليتهم بجواري الآن يتعاركون ويعلو صوتهم لكني لم أشعر بهذه الوحدة القاتلة
وأنا معهم
قابلت من الفساد الكثير الكثير و أبحث عن ناصح فلا أجد
وأتذكر أبي كيف كان لا يمل من نصحي ولا يتعب من سماع مشاكلي
اليوم فقط شعرت بقيمة هذا الكلام
مر عامين على نزولي إلى الجامعة ولكن هذه السنتين محتاجة والدي ووالدتي
أكثر من أي وقت مضى من عمري
صحيح كنت بارة بهما
لكن لم أشعر باحتياجي لهما مثل اليوم
ولولا فضل الله بأن أنبتني وسط أسرة مؤمنة وتقية عرفت طريق التربية الصحيحة
وأكرمني في مراحل دراستي جميعا بمعلمات مثال في الدين والأخلاق وكانوا قدوة
حسنة بالفعل لكنت اليوم ضائعة وتائهة وسط شهوات ومغريات للأسف ركض إليها
الكثير ممن لم يعرفوا معنى آخرتهم ولم يفهموا أن الدنيا مجرد متاع
ولولا حفظ الله ليا لكنت فعلا ضالة للطريق
فالحمد لله الحمد لله الحمد لله على جميع نعمه وآلائه
س: نصيحتك ايه للشباب والفتيات ؟
ج: نصيحتي لكل شاب وفتاة ربنا أكرمه ولم يغترب عن أهله
أقولهم .. إنتم في نعمة كبيرة جدا إنكم عايشين في كنف آبائكم
حاولوا تبروهم بقدر المستطاع
البر بالوالدين ثم البر ثم البر
طاعتهم واكتساب حبهم ورضاه هو ده فعلا الكنز اللي تقدر تضمن بيه آخرتك
أما بالنسبة للشباب والفتيات اللي الظروف فرقت بينهم وبين أهاليهم
قاتقوا الله جدا في أعمالكم
مش معنى إن الأب والأم غايبين يبقى أعمل ما يحلو لي وأغضب ربنا ..
بالعكس ده إنت في محنة ولازم تقرب من ربك جدا وتخشاه جدا وتتقيه جدا جدا ..
وتحاول تكون دايما أفضل وأحسن مما كنت ..
- متشكرة جدا لكلامك اللي من قلبك ولنصائحك الغالية
- الشكر لله وربنا يهدينا وإياكم لكل خير ويصلح حالنا جميعا
- اللهم آمين
تقديم
:Lucid Jewel
|
| |
|
|
|
|
|