|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
صناع الحياه يدخلون
فى منافسه قويه مع المنتج الصيني |
| |
صناع الحياه التى يقودها الكابتن
طيار عمرو خالد برفقة صناع الحياه انطلقت بسرعه هائله متجهةً نحو مطار
النهضه الدولى وذلك كان فى يوم 22/2/2005 0
بدأ عمرو خالد يتحدث الى ركابه عن المطارات التى ستهبط بها الطائره كمحطات
وهى مطار البطاله ومطار الصناعه ومطار الزراعه ومطار التعليم والتكنولوجيا
والفن والثقافه والبحث العلمى والاسره والمراه والبيئه 000 الى ان يصل بهم
المطاف فى نهاية الرحله الى مطار النهضه الدولى وهناك سيكون الهبوط النهائى
بالطائره حيث ارض النماء والعطاء والرخاء والتقدم 000
وبعد ان ذكر لهم هذا بدأ يتحدث تفصيلياً عن البطاله وماذا يتوجب على الركاب
فعله تجاهها عند الهبوط بمطارها حيث لابد لكى تقلع الطائره مره اخرى ان
ينجح صناع الحياه فى تخطى مشكلة البطاله وكان حل هذه المشكله التى تشغل بال
كل العرب متمثله فى تعاون الشباب فيما بينهم فى انشاء مشروعات صغيره كبدايه
لمشروع النهضه الاكبر0
،،،،،،،،،،،والمدهش ان عمرو خالد اعتبر ان البطاله ليست بمشكله على الاطلاق
بل هى فى حد ذاتها مشارك ايجابى فى مشروع النهضه حيث ان الشباب الذى يعانى
البطاله سوف يقدم بكل قوه للمشاركه فى مشروع النهضه رغبة منه فى ايجاد عمل
يملأ به وقته ويشغل به فكره ويدر عليه مع المال الثواب العظيم 000
وما ان قام الكابتن بالهبوط فى مطار البطاله حتى انتشر الركاب من صناع
الحياه فى مطارها وبعد قليل من الوقت عادوا الى قائدهم بافكار لمشروعات
صغيره كثيره 00
فاقلع بهم نحو مطار الصناعه وهناك بدأ يتحدث لهم عن اهمية الاكتفاء الذاتى
والتخفيض من عدد الواردات الرهيب الذى تقوم الدول العربيه باستيراده حيث
اوضح ان الحل يكمن فى مشاركة الشباب بشكل كبير لحل هذه المشكله حيث قيامهم
بالتجمع على مشروعات صغيره بانتاج المنتجات الصغيره والبسيطه كما الادوات
المدرسيه وحياكة الملابس وما إلى ذلك من منتجات بسيطه لا تحتاج الى راس مال
كبير او مجهود مضنى او تخطيط واسع النطاق ومقعد ثم اوضح انه على الرغم من
حاجة هذه المرحله الى شباب للمشاركه هم بحاجه الى خبراء للمشاركه ايضا
بخبرتهم وعلمهم حتى يكتمل مثلث العمل ليخرج منتج على درجه عاليه من الاتقان
ينافس المنتج الصينى فى جودته 0
وبالفعل ما ان هبط بهم الكابتن فى مطار الصناعه حتى انتشر شباب صناع
الحياه وركاب طائرة النهضه بمطار الصناعه واخذوا فى التجهيز للعمل فى
المشروعات صغيره مع مناداتهم للخبراء فى مشاركتهم العمل 00
ثم عادوا للقائد عمرو خالد بمشروعات رائعه وقد تحولت من افكار الى تخطيط
منهم جدى وقد اخذوا على عاقتهم ان الامل موجود بالثقه فى الله ثم العمل
الجدى والمتقن ومن هنا قالوا انهم منتجاتهم ستدخل نطاق المنافسه للمنتج
الصينى بشكل كبير وقريبا سنتخلص نحن العرب من عدد كبير من الورادات بل
سنكون نحن المصدرين لمنتجاتنا العالية الجوده بعد ان نكفى بلادنا حاجتها
منها 00
00000000000 فى العدد القادم نكمل ان شاء الله مع صناع الحياه و كيف
سارت رحلتهم مع الكابتن طيار عمرو خالد المتجهه لمطار النهضه الدولى 0
بقلم 00//هبة الله عبد الفتاح |
| |
| |
|
|
|
|
|