تحولت دمشق في هذا العصر من مقر الخلافة و مركز إدارة الدولة العربية الإسلامية إلى
عاصمة ولاية بلاد الشام.
شهد هذا العصر ازدهارها علمياً في كافة المجالات عم كل أنحاء الدولة العباسية رغم
سوء الأوضاع السياسية. حيث أقبل الجميع على طلب العلم و برز علماء عباقرة في كافة
المجالات. و في الصورة تظهر قبة السيار التي يقال أن أصلها قبة
المرصد الذي أمر الخليفة المأمون ببنائه ليكون مركزاً للبحوث و الأرصاد الفلكية.
بعد
أن فقدت الخلافة في بغداد هيبتها و انفصلت الأقاليم عن حكم الدولة العباسية خضعت
دمشق لحكم الطولونيون ثم الأخشيديون ثم الفاطميون ثم السلاجقة.