لـك يـا
سـيدي
أعجز أحيانا عن التعبير تخونني الكلمات أتلعثم لا أستطيع الإفصاح رغم
رغبتي الكبيرة في البوح بكل ما اشعر به من ألم من أحاسيس متضاربة . لا
اعرف من أين أبدا؟أو بما أبدا ؟أعذرني سيدي فللحديث معك رهبه....ربما
أتستطيع أن أبدا بك أنت أولا ....نعم ....انت يا سيدي طالما حلمت بك
ورسمت لك صورة خيالية رسمتك من غير عيوب طاهرا من غير ذنوب صافيا صفاء
السماء في ليلة قمر رقيق كرقة نسمات الربيع وكنت انسج خيالاتي وأنا متا
كده انه سيأتي اليوم الذي سألقاك فيه كنت اعد نفسي بالسعادة التي
تنتظرني معك لقد خبأت لك كل كلمه حب. لك أنت وحدك كلمات لم يسمعها غيرك
لقد رتبت كل كلماتي التي سأقولها لك عند أول لقاء يجمعنا كل أحلامي
كانت لك ..لك وحدك وكل كلماتي كانت تنتظر لقائك لتسمعها كل هذا كان
لك.. باختصار كنت كلي لك ملكك .بكل مافي العا لم من سذاجة كنت انسج تلك
الأحلام لك وحانت ساعة الصفر والتقينا وكانت لحظة اهتز لها كل ما
بداخلي مرت أمام عيني كل أحلامي كل أمنياتي في من ا حببت.. كنت أتلهف
لكلماتك التي كنت أ شعر أني احلم بها وانتظرها من قبل مولدي ا حاولت
جاهدة أن انطق بكل كلماتي التي خبأتها لك ولكني وجدت نفسي عاجزة عن قول
أي شيء مر وقت والسكون يحيط بنا مرت دقائق كأنها سنوات وبعدها دقائق
أخرى ولم اسمع شيئا سوى صوت أنفاسي.
تكون الولادة طبيعية للمراه بعد
أجتيازها السنة الثانية عشرة من عمرها ,لكن الفتاة ليندا مولينا
,التي ولدت في البيرو , بدأت دورتها الشهرية وهي بعمر ثلاث سنوات
ونصف السنة ,وقد أنجبت من والد مجهول طفلا مكتنزا بعد خضوعها
لعملية قيصرية ،وكان عمرها 5 سنوات و8أشهر وذلك في 14 آيار من
عام 1939م