الصفحة الرئيسية          مسؤول الموقع          للمراسلة               أضف الموقع للمفضلة     اجعلنا الرئيسية   

خواطر

قلبي الأسير
بقلم لطيفة الخو / المغرب


سجين يا قلب والأسر حب
أسيرأنت والطوق عشق
سكونك يرعبني....
حزنك يتوفاني........
قل ... لي ... تكلم؟
لا تصمت
أين ثرثرة بسماتك
أين رنين دقاتك
أين رعشات سكناتك
ما بالك أطبقت الشفاه
وأطلقت العبرات
اعلم ..
أن سجانك ظلمك..
ترتجيه أن يعتقك
يحررك..
هل يسمعك؟
هل يرق لنبرات عشقك؟
لنبض حبك؟
هل يعتقك؟
آه لو يعلم...
حريتك عنفوان حبه
العتق جنون عشقه
آهٍ لو يعلم...
لأطلقك....
حررك..
وبأحضانه أمنك

 

أحلام مبعثرة
بقلم روان علي الشريف / الجزائر


سنو عمري مرت وأيامي فرت وبين ليلي ونهاري شيء من سفري ..انه قطاري يلتهم المسافات ومعه سكتي.جروحي تنزف وفي نزيفي رمح استحال نزعه حتى قيل إنها اللعنة الأبدية.أراه فارسا من العصور الغابرة ، يمتطي جواد خارق في وقت بارق..صعد للمنصة وروى القصة، أعاد خطبة طارق وقال : أيها الغارق لا بد أن هناك يوم شارق ، لنغرق الزوارقوحمولة الفوارق. تقدم خطوتين..فتح الذراعين وقال :الهروب إلى أين ؟.أزاح الستار،نفض الغبار ومن أمرنا احتار..قال :لنركب القطار..انه قرارأوصى به الأبرار.غمرني الشوق ، رفعت رأسي للفوق، سقط الطوق وصحتبأعلى صوتي :أيها المشنوق المخنوق،أنت الذي أخذت خضرتك من شبابي وحمرتك من دم أجدادي وبياضك من قمم بلادي،أرقص من الفرحة مع الريح وأنسى كل ما هو قبيح.وكأنني في حلم،جلست بساحة السلم ،رآني التمثال دمعه سال،وقفت تحت ظله وقلت :أيها الجندي المجهول،هل تفهم ما أقول؟ لم يتكلم لكنه كان يتألم.إن جئتم للصراحة كانت أصعب جراحة،وأنا أمتثل للراحة اقتربت من بابي سمعت أمي تنادي (( أين أنتم يا أولادي؟))
 

 

العمر
بقلم شيماء جميل / فلسطين


خريف من عمري..
وظلام وظلال وربيع يعدو مبتعدا..
اهات تجرح ايامي وسحاب يأخذ احلامي والكل سواد من حولي ..
ايامي مرت وتلاشت ..
تفنى الاحلام في قلبي وسمائي تصبح امطارا ورعودا تحرمني سمعي ..
وبروقا تسلبني بصري..
اه يا عمري ..
يا رحله صيف ..
يا نجمه صبح يا فجر الدنيا المتناهي..
كل سواد الدنيا حل على روحي ضيفا ابديا ..
لن يرحل ابدا عن قلبي..وكأن الدنيا قد هرمت..
وطيور العالم قد فنيت ..وليالي الصيف قد انتحرت..
يا لحظه فرح ترنو نحوي من ابعد افق ..
تغريني ان اترك الاف اللحظات واعدو
خلف خيال الاوهام ..واصدق حتى الاحلام واعود كطير مذبوح..
قد حلق فوق بحار ليست تعرفها الشطان....
يا طائر عمري المجروح ..
كالشمس تغيب بجرح..
وتعود الينا بجروح..
لا تبك العمر المهدور فالعمر كشمع سيذوب...

 

تحية إلى سيدة العدالة
بقلم منتظر حسين / العراق


بسم الله
أجمل التحايا لك
مني.. انا
يا سيدتي الكريمة
فأنت الأمل الذي تغزلنا به كثيراً
انت أملنا الذي طالما تشبثنا بذيله
حتى الموت...
كما تفعل جذور النباتات في أرضها وتربتها..
سيدتي
انهم لم يعرفوك حق المعرفة
فأنت السيدة عدالة
والتاريخ شاهد لك بذلك
ومازال يشهد..
نعم
كم من الأحوال تغيرت..؟
كثير..
كثير من الشعوب تحررت
وكثير من الظلمات تبددت
وها انتِ ما تزالين قوية
ماضية في تحرير الشعوب البالية
لذلك انتِ سيدتي
سيدة عدالة
ومن لا يعرفك...؟!!
ومن يجهلك....!!
وهل يخفى الألم...؟
اوهل يخفى الوجع..؟!!
كلا.. انها العدالة
سيدتي انا معجب حقاً
بذاك التاريخ المشرف
الذي صنعتموه
فعلاً انتِ من نبحث عنها
انتِ من نحكي للأطفال عنها
حيث تعلمنا كيف هي عدالتك
منذ كنا صغارا
تعلمنا أساليبكِ
وأفتخرنا بك إفتخارا
نتذكرك في كل مجلس
ونجهر بإسمك ونهمس
اتعلمين إنك أصبحت مشهورة
تحبين الخير.. وتنبذين الخطر وشروره
نعم إنها هي
اما عرفتموها.. إنها
السيدة عدالة..
وهل هناك من ينساها....؟!!
او ينسى تاريخها وسمعتها العظيمة
التي كانت تزور الفقراء في الدول الهضيمة
سيدتي .. دعيني اذكرهم بك
هل تذكرون هيروشيما. .. ؟
وكيف أهدت الفقراء من النساء والأطفالا..
هدايا.. لم نكن نعرف مدى الروعة فيها والجمالا.
اوليس يكفينا هذا مدحاً ..فيها و لها
سيدتي ..... عدالة
سمعنا انك زرت الأفغان
تقدمين لكل سليم الأبدان
إما إعاقةً .. او أرخص ما يكون من الأكفان..؟!!
وسمعنا انك زرت العراق..؟
الله الله.. يالك من محظوظة في العراق
لعلك حولتها الى العراك...!!
اما تخبرينا عن أهلها.. وكيف جوّعتهم...وكيف صبّغتهم بألوان الذل..؟
فتباركين لهم.. وتتمنين لهم..حياة من غير دم .......... وقتل..؟
ولكن .. كيف ذلك
وأنتِ موجودة هناك تسرحين وتمريحين..
وهم يحامون عن أنفسهم ....... من انفسهم
وانتي تسرقين.. وتقتلين...
وتلعبين دورك بكل سيادة.. وانقياد..وبالإسلام تتعذرين
سيدتي
سمعنا أنك مررت في كربلاء...؟
ياالله .. يا لك من محظوظة .. في كربلاء
وأي حظ هذا .. هل هو حظ .. ام إندثار
فلا يتمناه إلا من كان يريد الإنتحار

صدقيني يا سيدتي يا سيدة عدالة

لأول مرة تخطئين.. او قد تكونين.. تتعلمين
ألم تأخذيها درساً.. من يوم الأربعين..؟؟

او من يوم العاشر الحزين.. فالعزة .. نشأت هناك
والثورة بدأت هناك.. والكرامة .. نبتت من هناك
فاحذري واسمعيني
اسمعيني يا سيدتي العاهرة...
اسمعيني يا إبنة الكلاب
أقسم صادقاً لو لمست أي حجر من أحجار
عراق الشعوب
لتسرقيها
او تدمريها
أو لتحرمينا منه
فسنكون لك .. آخر ما ترينه
وتسمعين عنه
نعم.. فنحن أبنا الطف، ونحن الثوار.. وياليتك تعرفين ما معنى الثوار
لكان هربك .. أولى من هذا الاستعمار
فلا يغرك سكوتنا.. ولا يغرنك صبرنا
فنحن ثوار الحسين.. نعم ثوار الحسين
فجربينا إذا احببت أن تعرفي ما معنى الندم..!
وهذا يكفيكي يا دعية.. يا إبنة اللئام....

والسلام ختام

وهذا مجرد رأي ... ورأي خاص
تحياتي

 

لـك يـا سـيدي
بقلم حصه صالح الغامدي / السعودية


أعجز أحيانا عن التعبير تخونني الكلمات أتلعثم لا أستطيع الإفصاح رغم رغبتي الكبيرة في البوح بكل ما اشعر به من ألم من أحاسيس متضاربة . لا اعرف من أين أبدا؟أو بما أبدا ؟أعذرني سيدي فللحديث معك رهبه....ربما أتستطيع أن أبدا بك أنت أولا ....نعم ....انت يا سيدي طالما حلمت بك ورسمت لك صورة خيالية رسمتك من غير عيوب طاهرا من غير ذنوب صافيا صفاء السماء في ليلة قمر رقيق كرقة نسمات الربيع وكنت انسج خيالاتي وأنا متا كده انه سيأتي اليوم الذي سألقاك فيه كنت اعد نفسي بالسعادة التي تنتظرني معك لقد خبأت لك كل كلمه حب. لك أنت وحدك كلمات لم يسمعها غيرك لقد رتبت كل كلماتي التي سأقولها لك عند أول لقاء يجمعنا كل أحلامي كانت لك ..لك وحدك وكل كلماتي كانت تنتظر لقائك لتسمعها كل هذا كان لك.. باختصار كنت كلي لك ملكك .بكل مافي العا لم من سذاجة كنت انسج تلك الأحلام لك وحانت ساعة الصفر والتقينا وكانت لحظة اهتز لها كل ما بداخلي مرت أمام عيني كل أحلامي كل أمنياتي في من ا حببت.. كنت أتلهف لكلماتك التي كنت أ شعر أني احلم بها وانتظرها من قبل مولدي ا حاولت جاهدة أن انطق بكل كلماتي التي خبأتها لك ولكني وجدت نفسي عاجزة عن قول أي شيء مر وقت والسكون يحيط بنا مرت دقائق كأنها سنوات وبعدها دقائق أخرى ولم اسمع شيئا سوى صوت أنفاسي .اخير بعد جهد جهيد تحركة شفتاك غرد قلبي لا بل خفق بشدة نعم الآن ستبدأ با لكلام ومعها ستبدأ معنى السعادة الحقيقيه وعند أول كلمة تفوهت بها أحسست أنني لربما كنت مخطئه لم تكن أنت من نسجت أحلامي من اجله لقد كانت كلماتك كلها فتور كانت باردة برودة الشتاء أين تلك الكلمات التي كنت احلم انك ستطربني بها؟ أين حرارة اللقاء ؟اينك أنت يا من نسجت أحلامي له ؟ شعرت بغصة بألم كبير في داخلي.. ألم وددت بعده أن تنتهي حياتي قبل أن اشعر به لم اسمع أو افهم عن أي شيء كنت تتحدث لم اشعر بمن هم حولي كل ما شعرت به هو حرارة دموعي وهي تتساقط لتحرق ما بقي من أحلامي .وبعد أن جفت دموعي عندها سألتني: لما تلك الدموع؟ فأجبتك:أنها رهبة لقائك وما كان منك ألا أن أسمعتني تلك الضحكة التي تحمل في طياتها السخرية من تلك الحمقاء التي ترهب لقاء الأشخاص لم تعي ما كنت اشعر به .ورغم كل ما كنت اشعر به من خيبت الأمل ألا أنني استطعت قول بعضا من كلماتي التي بقيت في ذاكرتي آملة أن أوقظ بها قلبك كنت انظر في عيناك لعلني أجد بصيص أمل لي فيها كنت أراقب تقاسيم وجهك أحاول أن افهم تعابيره ولكن دون جدوى كنت اشعر ....لا ..لم اكن اشعر بشيء كأنني كنت في سبات عميق وفي هذه الحظه أفقت منه كم كنت مذهولة لم أجد لك شيء بداخلي مشاعري كانت كأمواج البحر الهائجة رغم قوتها تنكسر عند أول صخرة تقابلها كنت أنت تلك الصخرة التي تكسرت عندها مشاعريانتهت كلماتي ولم أجد أي متعه في قولها .كم كنت أتمنى أن أجد منك ردا يروي ما بداخلي من عطش لكلمات الحب .ولكن للآسف لم أجد عندك ما كنت ابحث عنه ..صرخ قلبي ..اتنحرت كلماتي ..فاضيت عيناي بدمع لم أستطيع إيقافه أغمضتها حاولت منعها ولكن أبت عيناي إلا أن تستمر في جريان الدمع منها لقد كانت لحظات من رجاء وخوف ويأس انتهت تلك اللحظات منذ زمن ولكنني لم افهم لما مازلت احتفظ بتلك الحظات في ذاكرتي وكأنها لم تنتهي ...انها لحظات دمرت أحلامي قتلتها في مهدها كنت أنانيا لم تتفهم سذاجتي لم ترحم قلة خبرتي لقد حطمت كل ما كان بداخلي و الآن سيدي...أتراك أحسست بما كان لك في داخلي أشعرت بمدى ألمي أتعرف مدى صعوبة أن تهزم امرأه في مشاعرها أن المرأة تحيا بمشاعرها تتنفس بها هي من تحركها تدفعها للاستمرار في أن تحيا وهاأنت قد قتلت تلك المشاعر إذا قلتني في اعز مااملك ..قتلت قلبا كان بالحب ينبض ..لقد انكسر شيء بداخلي شيئا لا يمكن إصلاحه .. ووجودك اصبح يؤرقني ..يتعبني أن أحيا مع جمود مشاعرك و أن اقبل أن استسلم لسخريتك حتما سيشيخ قلبي وأنا بجانبك لن أجد للحياه طعم لن اعرف معنى للسعادة ولا أنت لأني لن اقبل أن أتفوه بأي كلمة حب لا اشعر بها نحوك ولا أستطيع تصور حياتي دون وجود من يشاركني مشاعر الحب الفياضة كما حلمت بها ربما كنت خيالية لكني يا سيدي ..احيا على هذه الخيالات سعيدة بان انسجها بداخلي واجد متعه في تحقيقها لكن ...لكن يا سيدي ..ليست معك ..اعذرني أن قسوة عليك اغفر لي ..فقد فاض قلبي بما فيه لقد حاولت جاهدة أن أفهمك أو أن أجد للحب في قلبك مكان ولكن للأسف باءت محاولاتي كلها بالفشل . لعلني لم اعرف كيف أحرك مشاعرك تجاهي لربما لقلبك مفاتيح وهي في يد غير؟؟ ..من يعرف؟؟ ..حتما ستجد يوما من يعرف أسرار قلبك الصلب ويعرف مفاتحته أما أنا فقد أعجزني قلبك فحريا بنا أن نفترق لتحيا أنت كما تشاء ولتتركني أفتش عن من نسجت أحلامي له سأظل ابحث عنه لن يوقفني شيء عن مواصلة البحث عنه سيكون الأمل رفيق دربي لن أ يأس أبدا فدعني سيدي... اتركني لأحلامي انسجها وواصل أنت حياتك ....ولك مني كل الأماني بان يعرف قلبك طريق الحب ذات يوم.

 

نسيم
بقلم نهى الوذّان / تونس

يرفرف من حولي النّسيم
وتتساقط كما الغيث الهزيم
أوراق ذاك الخريف الحزين
يشتدّ به الحنين يرتدّ أنينا
ينعكس على صفحة الماء
تقذف به...أصداء تتقافز
من الغياهب صرخات
لطيور الماء يحطّمها في
الأعماق شوق للسّماء
والأزهار يضمّخها النّدى
ترقب هجرة أطيار
المساء
تعانق شمسا حالمة
تودّع دما ونورا وضياء
وسرابا يلامس الثّرى
تتحسّس عطرا سرى
على الخدّعبرة,حرفا
يراقص الوفاء
على نغم العلى
زغرودة على شفاه ثكلى
تزرع نبتة تضيءالجوى
وتمسح حرقة ارتسمت في الهواء

 

وطــــــــن
بقلم كريمة منيفي/ فلسطين


ماذا بالله أنت يا وطن ...؟!!!
أكلمة تبدأ بالواو و تنتهي بالنون ؟!
ربما ! فأنالست هاوّّّّّّ و لكن بك مجنون

فبالواو ...

ولدت فيك
ووطئت أرضك
وواصلت المسير
ووليت هاربا إلى حضنك
ووقفت أتأمل كل ذرة رمل فيك
ووصلت

و بالطاء...
طويت سنين عمري
طالبت بشهادة ميلادي
وطربت لعزف نايي
و طمست ذكرى الآلام
و طرقت باب السماء
و طاب لي في حضنك الاسترخاء

و بالنون ...
ناديت بأعلى صوتي
نازعتني روحي في جسدي
ونسيت من أنا
إلى كل من يخشون أن تدخل الشمس منازلـهم
و يسدلون ستائر الظلم عليهم
إلى كل من صنعوا قيودهم بأنفسهم
آن الأوان كي نحطّم الرعب من قلوبنا
و نزيح غمامة الخوف عن أعين أطفالنا
و نصدّ أعاصير الطغيان عنّا
فبغير أيادينا ...
لا نصنع أمجادنا
و لا نردّ كرامتنا

All copyright reserved © Ahmed on lin

الصفحة الرئيسية          مسؤول الموقع          للمراسلة               أضف الموقع للمفضلة     اجعلنا الرئيسية

Hosted by www.Geocities.ws

1