لمحة تاريخية

كانت الآثار المكتشفة في سوريا في العصر العثماني تنتقل إلى متاحف اسطنبول أو في أيدي التجار الأجانب فكانت تجد طريقها إلى خارج البلاد . في فترة الاستقلال عام:1919 أحدث المجمع العلمي العربي في دمشق المتحف الوطني , وقد خص متحف دمشق آنذاك بحفظ الآثار الكلاسيكية ثم خصصت فيه قاعتان لآثار الفن الإسلامي .وفي عام:1939 عمل بإنشاء القسم الشرقي من المتحف ثم أضيفت له واجهة قصر الحير التي اكتشفت في بادية الشام . انتهت الأعمال عام:1950 حيث دُشِّنَ المتحف رسميا وما تزال الأعمال قائمة حتى الآن لإنشاء أقسام جديدة وتحديث القديمة  .

 ان المتحف الوطني في دمشق من أهم المؤسسات الثقافية وهو مركز أشعاع علمي وفني يضع نفسه في خدمة المجتمع الإنساني ويأمل القائمون عليه أن ينمو ويزدهر ويتمنون أن يقبل عليه الناس من جميع البلدان ليحصلوا منه على النفع ويتمم رسالته الإنسانية .

 

English

Hosted by www.Geocities.ws