|
|
|
That city is ours no matter how long time passed. Its not only the history nor the present nor all that, we all need to believe in only one thing the Quds is ours. مدينة القدس في سطور : يبلغ عمر مدينة القدس نحو 3500 عام و قد نشأت نواتها الأولى على جزء من جبال القدس . و قد عرفت القدس خلال تاريخها الطويل بأسماء كثيرة منها :" أورسالم " أي رمز السلام، و حرّفت فيما بعد إلى أورشالم، و أورشليم، و مدينة العدل و إيلياء . كما سميت ببيت المقدس.. أي المكان الذي يتطهر فيه الناس من الذنوب .كما أطلق عليها في الإسلام القدس الشريف . و تتميز مدينة القدس بموقع جغرافي و استراتيجي مهم، فهي تقع على مرتفع منبسط فوق سطح البحر بنحو 750 متراً و نحو 1150 متراً عن سطح البحر الميت و يحيط بها الوديان و التلال من الجهات الثلاث الأخرى.. و المنطقة غنية بينابيع المياه التي تمد المنطقة بما تحتاجه . و ترجع أهمية القدس كذلك إلى توسط موقعها بالنسبة إلى فلسطين و العالم الخارجي، كما أنها مهبط الرسالات و موطن الأنبياء و مسرى النبي صلى الله عليه و سلّم . و قد تعرضت القدس للهدم مرات و مرات، و في كل مرة يعاد بناؤها و ذلك لأكثر من ثماني عشرة مرة . ففي عهد النبي داود_عليه السلام_(1011_972 ق.م) بدأ في إعادة بيت المقدس الذي كان قد بناه من قبل آدم عليه السلام و إبراهيم عليه السلام و لكن داود_عليه السلام_ توفي قبل أن يكتمل البناء.. فأتمه سليمان_عليه السلام_(972_931 ق.م) . و استمرت سيطرة بني إسرائيل على أورشليم من داود حوالي سنة(1101 ق.م) إلى أن دخلها الإمبراطور البابلي بختنصر سنة(586ق.م) و دمرها ، ثم أعيد بناؤها سنة(165 ق.م) لتدمر ثانية و ذلك لمرات عديدة كان آخرها عام(614م) على أيدي الفرس . حتى فتحها المسلمون سنة(15هجرية=626م) . و كان الفتح الإسلامي للقدس في عهد عمر بن الخطاب، و هذه قصة مشهورة يضرب بها المثل في التسامح الديني عند المسلمين، فقد جاء عمر إلى بيت المقدس و أعطى الأمان إلى أهلها و لم يعاملهم بالأسر و السبي أو الحرق و القتل كما فعل بهم بختنصر و غيره .. ثم ذهب عمر إلى مكان سجود النبي صلى الله عليه و سلّم ليلة أُسري به و أزال مع المسلمين ما بها من أقذار و أقام عليها مسجداً بسيطاً عُرِف باسمه . و يضرب التاريخ مثلاً آخر لسماحة الإسلام عندما أعاد صلاح الدين الأيوبي فتح القدس سنة(583هجرية=1187م) بعد أن هزم الصليبيين هزيمة ساحقة في معركة حطين فقد سمح لهم بمغادرة المدينة بعد دفع جزية بسيطة عن كل شخص . فأين هذا السلوك مما فعله الصليبيون يوم دخولهم القدس حيث قتلوا من المسلمين ما يقارب 45ألف مسلم . و امتازت معاملة صلاح الدين بالتسامح.. فأعفى الكثير من أهل الكتاب من دفع الجزية لفقرهم و لغيرها من الأسباب .. و أزال الصليب عن قبة الصخرة .. و وضع فيها المصاحف .. و عين لها الأئمة .. و رفض أن يمس كنيسة القيامة بسوء .. حفاظاً على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
|
|