بعد
انتشار ظاهرة سرقة السيارات علي
مستوى العالم وتكرار محاولات اللصوص في اختراق الأنظمة الأمنية
الموجودة بهذه
السيارات وكذلك أجهزة الإنذار بكافة أنواعها التي لم تثبت
جدواها حتى الآن في منع
أو تقليل سرقة السيارات بالقدر المناسب ولهذه الأسباب قام مهندس
السيارات المصري
/
شحات سعيد السيد أبو ذكرى باختراع وتصميم وتطوير أول أجيال
اختراعه الثوري من أنظمة
مناعة السيارات من السرقة حتى يكون عملة غير معتمد علي الإنذار
قدر إعتمادة علي أن
تدافع السيارة عن نفسها بنفسها وتقاوم من يحاول سرقتها دون
الاستغاثة أو طلب العون
من صاحبها وتصبح ككتلة حديدية أو صخرية علي الأرض لا يمكن
تحريكها عن طريق محركها
رغم إدارتة وكذلك لا يمكن جرها أو دفعها بسيارة أخرى أو بأي
وسيلة ويصلح هذا النظام
لجميع السيارات الملاكي والميكروباص والميني باص سواء التي تعمل
بالدبرياج
الاحتكاكي أو الدبرياج الهيدروليكي
.
ويمكن تركيب هذا النظام على
جميع السيارات القديمة والحديثة وماسوف يستحدث لعشرات السنوات القادمة
كما نجح في تصميم الجيل الثاني من نفس
النظام والذي يصلح لسيارات النقل الثقيل والأتوبيسات الكبيرة
والمعدات الثقيلة
والأوناش.
وتدور الفكرة الأساسية لهذا الاختراع حول كيفية اتخاذ السيارة
لوضعية
الدفاع عن نفسها بنفسها ضد السرقة ؟!.
دعنا نفترض جدلا أن شخصا من محترفي سرقة
السيارات قد تمكن من اقتحام سيارتك وفتح احدي أبوابها سواء بشكل
مشروع أو بشكل غير
مشروع، وبالفعل قد تمكن من الدخول إلي سيارتك وجلس في وضعية
القيادة ودخل في سلسلة
من المحاولات لإدارة محرك السيارة بأي وسيلة شرعية أو خلافة
فإلي هذا الحد يقف سارق
السيارة عاجزا عن تحريكها حيث تستجيب السيارة آنذاك وجميع
أجهزتها الخاصة بالتحكم
في قيادتها من فرامل ودبرياج واكسراتير وعصا والجيربوكس ومفاتيح
الأنوار وذراع
الإشارات وكذلك مفتاح آلة التنبيه (الكلاكس) إلي الأوامر
الصادرة لها من نظام
حمايتها ضد السرقة الذي يقوم بتحويل جميع أجهزة التحكم في قيادة
السيارة من الغرض
المصممة من أجلة إلي العمل علي تثبيت وفرملة العجلات الأربعة
للسيارة وبالتالي تصبح
السيارة ككتلة حديدية راسخة علي الأرض بحيث يستحيل سحبها أو
دفعها أو تحريكها
بمحركها حتى لو تمكن السارق من إدارته بأي وسيلة.
وإذا تمكن السارق من الوصول
إلي مكان تثبيت أي جزء من أجزاء النظام ومحاولة تخريبه أو نزعة
من السيارة وإلقائه
خارجها تظل السيارة بعد ذلك ثابتة علي الأرض ولا يمكن تحريكها
بأي وسيلة أيضا حيث
يستمر النظام في السيطرة علي السيارة حتى بعد نزعة وإلقائه
خارجها.
ويتميز
النظام بأن حجمه لايتعدي حجم التليفون المحمول ويعد قليل
التكاليف.
وأعتقد أنة
قد بات جليا أن هذا النظام هو للخدمة الشاقة ولا يحتاج إلي أي
صيانة حيث أنة خالي
تماما من أي عيوب ولا يتعطل مطلقا. الأمر الذي يضمن أقصي درجات
الأمن والسلامة لكل
من السيارة وقائدها وركابها وذلك أثناء التخزين أو القيادة أو
إيقاف السيارة.
وتكمن عبقرية هذا الاختراع أنة بالإضافة إلي أدائه الوظيفي
ألإعجازي المتعدد،
يتم التحكم فيه من قبل صاحب السيارة أو من ينوب عنة من المرغوب
فيهم لقيادة السيارة
وذلك بتحويله من وضع القيادة العادية للسيارة إلي وضع العمل علي
حماية السيارة من
السرقة بواسطة بصمة إصبع صاحب السيارة مع رقم سرى مصاحب لبصمة
الإصبع الخاصة بصاحب
السيارة أو من ينوب عنة، حيث يتمكن حوالي 99 شخص من المرغوب
فيهم لقيادة السيارة من
تسجيل بصمة إصبع كل منهم مع رقمه السري في ذاكرة هذا النظام.
ونظرا لأهمية هذا
النظام في مكافحة جرائم سرقة السيارات وما سوف يوفره من الأعباء
علي أجهزة الشرطة
والأمن وكذلك أصحاب السيارات من تكاليف باهظة وأوقات ثمينة يمكن
استثمارها في
معالجة الجرائم الأخري يصبح هذا النظام من أنظمة توفير الأمن
والأمان لأصحاب
السيارات الذين يتعرضون لجرائم سرقة سياراتهم
.
أحدث اختراع مصرى فى العالم لمنع سرقة السيارات
في الميزان وبدون زعـل مع معظم الاختراعات العالمية لمنع سرقة السيارات
لأول مرة يجرى مقارنه مثيرة في حلبةالسباق, بين جهاز لمنع سرقة السيارات المخترع بيد وعقل المهندس
المصري/ شحات سعيدأبو ذكري, وبين أجهزة ما سبقونا من
زملائنا مخترعي ومصممي أجهزة الإنذار ضد سرقةالسيارات,
المنتشرة في الأسواق المصرية والعالمية, والمركبة بالفعل على معظمالسيارات الفارهه والعادية, حتى نزيل الغبار من فوق المستور
للعيوب, من قبل مصنعيومسوقي السيارات ولوازمها من قطع
غيار وكماليات في مصر والعالم, لنساعد في رفعالغشاوة
من فوق أعين المستهلك, قبل طرقُه لأبواب الشراء, وضياع تحويشة عمره, فيمالا يفيده, وبعدها لا يفيد الندم.
فيوجد حاليا بالأسواق العديد من أجهزةتأمين سرقة السيارات, مثل أجهزة الإنذار ضد السر قه, وهي عبارة
عن دائرة كهربائيةمتقدمة تعمل علي تشغيل سرينة صوتية
وأضواء الانتظار الخاصة بالسيارة أيضا, ويتمالتحكم في
فتحها وغلقها عن طريق لمس جسم السيارة أو الاقتراب منها وإحداث أي أصواتبالسيارة, عند محاولة فتح احدي أبوابها أو كسر الزجاج, وذلك
نظرا لتزويدها بميكرفونداخلي ذو حساسية عالية, ويتم
التحكم فى هذه الدائرة في وضعها تعمل على الإنذار ضد
السرقة أو خلافه بطريقة يدوية أو عن طريق ريموت كنترول مرفق ومحمول بسلسلة
مفاتيحالسيارة. وموجود أيضا دوائر كهربائية لأجهزة الإنذار ضد
السر قه أكثر تقدما, والتي تعمل زيادة علي
تشغيل سرينة صوتية وأضواء الانتظار الخاصة بالسيارة, عن طريقلمس جسم السيارة أو الاقتراب منها علي إرسال إشارات لاسلكية,
إلي ريموت كنترول صغيرمحمول مع صاحب السيارة ومرفق
بسلسلة المفاتيح الخاصة بالسيارة, حيث يوجد بهذا
الريموت شاشة كريستال صغيره تعمل ببرنامج مثبت بدائرة الريموت, بحيث إذا أرسلت
لهإشاره لاسلكية من دائرة جهاز الإنذار المثبتة
بالسيارة تفيد بغلق دائرته عن طريقاستعمال المفتاح
المثبت بباب شنطة السيارة, والذي يعمل عند فتح باب شنطة السيارة,
يظهر علي شاشة الريموت فورا صوره لباب شنطة سيارة
يفتح, وهكذا عند فتح أي من أبوابالسيارة أو باب غطاء المحرك, ولا تتعدى مدي تأثير الإشارات
اللاسلكية الصادرة مندائرة جهاز الإنذار المثبت
بالسيارة علي الريموت كنترول المرفق بمفاتيح صاحب
السيارة سوي800
متر
فقط, ويتحكم الريموت أيضا في غلقالزجاج وغلق وفتح السنترلوك وفتح الشنطه
وتشغيل المحرك.
كما يوجد أيضا دوائركهربائية لأجهزة الإنذار ضد السر قه لصاحب السيارة, أكثر تقدما
عبارة عن دائرةالكترونية مكونه من ثلاثة أجزاء, أحدهم
مثبت علي تابلوه السيارة أمام كرسي السائق,
تنبعث منه أشعه علي كرسي السائق, ويستقبلها الجزء
الثاني من الجهاز المثبت علي ظهر
كرسي السائق, فإذا قطعت هذه الأشعة بسبب جلوس شخص أو خلافه علي كرس السائق, قامالجهاز الأول من إرسال إشارات لاسلكية إلي ريموت كنترول صغير
محمول مع صاحب السيارةومرفق بسلسلة المفاتيح الخاصة
بالسيارة, الذي يشبه أجهزة البيجر حيث ينتبه صاحب
السيارة إلي تعرض سيارته للسرقة, ويهم لإنقاذها أو إبلاغ الشرطة بحدوث سرقةبسيارته. وموجود أيضا نظام الايموبيلايزر, الذي يقوم بفصل
تشغيل المحرك عندوقوع أي محاوله
لتشغيله بطريقة غير عادية, حيث تتطلب السيارة مفتاحا خاصا لتشغيلهاوتوصيل الدائرة الكهربائية, ويعمل هذا النظام من خلال فصل
الدائرة الكهربائية وقفلضخ الوقود لمحرك السيارة,
لضمان عدم وجود أي إمكانية لإدارة محرك السيارة. وبالرغم من أن جميع أجهزة الإنذار ضد السرقة
السابق سردها, صممت ويتم تركيبها
علي جميع السيارات بكافة أنواعها وأشكالها, بغرض منع أو تقليل حوادث سرقة
السيارات, ولكن الأبحاث والتقارير
والإحصائيات في جميع دول العالم تفيد بارتفاع معدل جرائمسرقة السيارات, ويرجع ذلك للأسباب والعيوب العديدة فى أجهزة
الإنذار ضد السرقةكالتالي: 1. عند تثبيت أجهزة الإنذار بكافة أنواعها
بالسيارات, فلا تتمكن هذهالأجهزة
من حماية أو منع السيارات من السرقة, ولكنها تساعد فقط في إصدار أصواتوأضواء الاستغاثة بالسيارات, حيث تطلب السيارة صاحبها أو من
ينوب عنه لحمايتها, وقديتكلف صاحب السيارة تكاليف
جسدية باهظة, عند تمكنه من اللحاق بالسارق قبل إتمام
سرقته والاشتباك معه وإصابته أو ان يقتل دونها. 2. ويتسبب تزويد أجهزة الإنذاربميكرفون داخلي ذو حساسية عالية لجميع الأصوات التي تحدث
بالسيارة أو حولها, فيحدوث أضواء وأصوات التنبيه
العالية والمزعجة, والتي تعمل عادتا عند مرور أي شخص
بجانبها دون قصد السرقة, وهو ما يطلق عليه إنذار كاذب, مما يفقد صاحب السيارة
الثقةفي إنذاره, لكثرة تعدد الإنذارات الكاذبة, وبذلك
يمكن أن تسرق السيارة بالفعل, وهيتستغيث بصاحبها وهو
يسمعها ولا يغيثها اعتقادا منه بأنه إنذار كاذب. 3. وبالنسبة لأجهزة الإنذار التي تعتمد علي إرسال
إشارات لاسلكية للريموت أو البيجر
الخاص بها, والمحمول مع صاحب السيارة فيتوقف مدي تأثيرها علي مسافة الربط
اللاسلكيبين جهاز الإنذار والريموت أو البيجر المحمول
مع صاحب السيارة. 4. عند إحساسالسارق بوجود جهاز للإنذار فيقوم بإبطال عمله بسرعة فائقة, أو
اقتحام السيارة سواءمن خلال كسر احدي النوافذ أو من
خلال فتح قفل أحد الأبواب بطريقه أو بأخرى, وذلكبأسهل
مما يتخيله العقل حتي أن بعضهم أصبح قادرا علي إتمام تلك المهمة بأكملها فيزمن لا يتعدى جزء من دقيقة فقط, باستخدام مفك عادى ودون أي
أدوات أخري, وذلك بفصلدائرته الكهربائية أو غلق الباب
بسرعة بعد الدخول في السيارة حيث أن معظم أجهازالإنذار
تفتح دائرتها بغلق باب السيارة. 5. عدم قرب صاحب السيارة منها, قد لايمكنه من اللحاق بسيارته عند سرقتها, نظرا لأن زمن اقتحام
السارق للسيارة والجلوسأمام عجلة القيادة وتوصيل
الدائرة الكهربائية وإدارة محرك السيارة والانطلاق بها منشخص مدرب, لا يتناسب والزمن المقطوع من صاحب السيارة سيرا علي
الأقدام من حيث وجدإلي مكان سيارته. كما يوجد بالأسواق مجموعة من الأقفال
والابتكارات, بغرضالحماية من
السرقة أو تعطيل ووضع العقبات أمام سارقي السيارات, عند اقتحامهمللسيارات بهدف السرقة مثل: 1. القفل الصلب لغلق عجلة القيادة, وهو عبارة عنقضيب طويل مسنن من الصلب, يثبت علي عجلة القيادة بهدف منعها من
الدوران حول محورها, وبالتالي فقد
السيطرة في توجيه السيارة. 2. قفل صلب لغلق عجلة القيادة معبدالات السيارة, وهو عبارة عن قضيب طويل مسنن من الصلب يثبت
علي عجلة القيادةوبدلات السيارة, بهدف منع التحكم في
قيادة السيارة. 3. قفل على خطوط وأنابيبالدوائر الهيدروليكية لفرامل السيارة يسمح بمرور الزيوت
الهيدروليكية لفراملالسيارة فى الاتجاه المستخدم لضغط
زيوت الفرامل لتوقف السيارة فقط ولا يسمح بالعكس
وفائدته العمل على تثبيت الفرامل على عجلات السيارة الأربع عند الضغط على بدالفرامل السيارة وذلك فقط فى حالة تحول ووضع هذا القفل على وضع
الحماية ضد السرقةويتم التحكم في بعض أنواع هذه
الأقفال بواسطة مفتاح عادى وفى أنواع أخرى بواسطةريموت
كنترول محمول ضمن مفاتيح صاحب السيارة وهذه الأنواع من الأقفال تفقد عملهاتماما وذلك بتمكن محترفي سرقة السيارات والهواة منهم فى تقطيع
إحدى خراطيم زيوتالفرامل بإحدى عجلات السيارة حيث تفقد
الزيوت الهيدروليكية مما يفقد السيارةلفراملها
وبالتالي يمكن قيادتها بدون فرامل قدم مع استعمال فرامل اليد أو يمكن سحبالسيارة على أسوأ الأحوال أو دفعها بسيارة أخرى.
4. قميص مصفح يركب حول صندوقعجلة القيادة لإحكام غلق مكان مفتاح الكونتاكت.
5. حرص بعض أصحاب السيارات عليتوصيل مفتاح خاص للتحكم في تشغيل وقطع الكهرباء عن السيارة,
ووضعه في مكان مخفي حتييصعب العثور عليه.
ولا ننس طبعا ذكر أحدث الأساليب التكنولوجية,
عالية التقنيةفي هذا العصر والتي صممت لمنع سرقة السيارات مثل أنظمة التتبع
عبر الراديو, وأنظمةالاتصالات المتطورة, وكذلك أجهزة
تحديد الأماكن في أي مكان في العالم وهي ما يطلقعليهاGPS.
تلك التقنية الحديثة ليس لها أدني فاعليةعند محاولة سرقة السيارة, من قبل محترفي سرقة السيارات أو حتى
هواه سرقة السيارات, ولكن فائدتها
العظيمة تتجلي بعد إتمام السرقة بالفعل, حيث يكون لها الأثر البالغوالله أعلم, فى مساعدة مالك السيارة والشرطة فى العثور علي
السيارة بعد سرقتهاطبعا, أينما كانت فهي تعمل على تتبع
حركة السيارة فى أي مكان فى العالم تذهب إليه,
ومن البديهي أن تلك الأنظمة مكلفة جدا ويمكن أن
يصل سعرها إلي نصف ثمن السيارة
نفسها ويوجد منها مثل:
1. نظام لوجاك, وهو عبارة عن جهاز لبث موجات
الراديو, يتم إخفاؤه داخل السيارة, ويمكن
تشغيله عن بُعد للتعرف على مكان السيارة بَعدسرقتها طبعا, حيث يقوم الجهاز الذي يعمل بنظام لوجاك بإرسال
إشارات لاسلكية للشرطة, التي تقوم
بدورها بتتبع تلك الإشارات من خلال أجهزة استقبال متصلة بنظام لوجاك, حيثتقودهم مباشرتا لمكان السيارة, ومن الطبيعي أنه سوف يتم ذلك
بعد تمكن السارق منإتمام السرقة وتفكيك أجزاء السيارة
بالكامل, وكما يقول المثل( إليي سَبق أكَلالنَبق)
ومعروف أن تلك الأنظمة مكلفة جدا ويمكن أن يصل سعرها إلي نصف ثمن السيارةنفسها. 2. نظام أون ستار, الذي يعتبر من أنظمة تحديد
المواقع باستخدام الأقمارالصناعية,
حيث يتصل هذا النظام بمركز خاص يعمل على الاتصال بالسيارة من خلال هاتفهاالنقال, وطلب تحديد موقعها ليبدأ تشغيل النظام بالاتصال
بالأقمار الصناعية, وتحديدمكان السيارة فى أي مكان فى
العالم تذهب إليه, وتلك الأنظمة تكلفتها عالية جدا
ويمكن أن يصل سعرها إلي نصف ثمن السيارة نفسها. و نظرا لتعدد نقاط القصور فيأجهزة الإنذار, وإخفاق كل الأقفال الصلب والتحصينات والأقفال
الهيدروليكية السابقسردها, والتي أصبحت تتهاوي وتتقهقر
عن الصمود أمام هجمات اللصوص من محترفي سرقةالسيارات,
وإخفاق أعلى النظم التكنولوجية لهذا العصر, والتي تعتمد علي موجاتالراديو فى الاتصال بالأقمار الصناعية لتحديد مواقع السيارات
بعد سرقتها وتفكيكالمطلوب أو الأشياء الثمينة منها,
وذلك رغم فداحة أسعارها, فى خفض معدل جرائم سرقة
السيارات, بل زاد انتشارها علي مستوى العالم وتكرار محاولات اللصوص في اختراقالأنظمة الأمنية الموجودة بهذه السيارات, وكذلك أجهزة الإنذار
بكافة أنواعها التيلم تثبت جدواها حتى الآن في منع أو
تقليل سرقة السيارات بالقدر المناسب, ولهذهالأسباب قام
مهندس السيارات المصري / شحات سعيد السيد أبو ذكرى باختراع وتصميم أولأجيال اختراعه الثوري, وهو نظام لمنع سرقة السيارات ويطلق عليه
AZ VATS ويتميزبمميزات عديدة, تغلبت على جميع عيوب الأجهزة والأنظمة التي سبق
سردها أو التي لمنتعرض لسردها نظرا لتشابهها مع ما تم
شرحه وسوف تشعرون بها بعد قراءة
الفروق التالية التي تميز هذا الاختراع عما سبقه:
1.النظام هدفه الأساسي هو المحافظة على السيارة
نفسها من السرقة, وليس المحافظةعلى
بعض الأجزاء بها أو المتعلقات بداخلها. 2. يكون عمل اختراع نظام منعالسيارات من السرقة غير معتمد علي الإنذار, بالأصوات العالية
والأضواء المبهرة, قدراعتماده علي أن تدافع السيارة عن
نفسها بنفسها, وتقاوم من يحاول سرقتها دونالاستغاثة أو
طلب العون من صاحبها, وتصبح ككتلة حديدية أو صخرية علي الأرض لا يمكنجرها أو دفعها بسيارة أخرى أو بأي وسيلة, وأيضا لا يمكن
تحريكها عن طريق محركها رغمتمكن السارق من إدارته بأي
وسيله من الوسائل الشرعية أو خلاف ذلك. 3. عند ضبطالنظام علي وضع الحماية ضد السرقة, تتخذ السيارة على الفور
وضعية الدفاع عن نفسهابنفسها ضد السرقة, بحيث تستجيب
السيارة آنذاك وجميع أجهزتها الخاصة بالتحكم في
قيادتها, من فرامل ودبرياج واكسراتير وعصا الجيربوكس ومفاتيح الأنوار وذراعالإشارات وذراع مساحات المطر وكذلك مفتاح آلة التنبيه
(الكلاكس) إلي الأوامرالصادرة لها من نظام حمايتها ضد
السرقة, الذي يقوم بتحويل جميع أجهزة التحكم فيقيادة
السيارة من الغرض المصممة من أجله إلي العمل علي تثبيت وفرملة العجلات الأربعللسيارة, وبالتالي تصبح السيارة ككتلة حديدية راسخة علي الأرض
بحيث يستحيل سحبها أودفعها أو تحريكها بمحركها.
4. ومن الميزات الفريدة في هذا النظام, أنه عندمايتمكن السارق من الوصل إلى مكان تثبيت إحدى مكونات النظام
بالسيارة, ومحاولة تخريبهبتقطيع إحدى أو كل وصلاته
وتوصيلاته بالسيارة ونزعه من السيارة وإلقائه خارجها, إلىأبعد المسافات, تظل السيارة بعد ذلك ثابتة علي الأرض ولا يمكن
تحريكها بأي وسيلهأيضا, حيث يستمر النظام في السيطرة
علي السيارة حتى بعد نزعه وإلقائه خارجها, وبهذايكون
نظام مناعة السيارات من السرقة جعل من يحاول تخريب النظام أو أجزائه بهدف سرقةالسيارات المركب عليها جهاز
AZ VATS يفقد الأمل
في سرقتهاويتركها, وبذلك يتحقق
لأصحاب السيارات المحافظة على ممتلكاتهم. 5. وتكمن عبقريةهذا الاختراع أنة بالإضافة إلي أدائه الوظيفي ألإعجازي
المتعدد، يتم التحكم فيه منقبل صاحب السيارة أو من
ينوب عنه من المرغوب فيهم لقيادة السيارة, وذلك بتحويله منوضع القيادة العادية للسيارة إلي وضع العمل علي حماية السيارة
من السرقة بواسطةبصمة إصبع صاحب السيارة مع رقم سرى
مصاحب لبصمة الإصبع الخاصة بصاحب السيارة أو منينوب
عنه، حيث أن النظام به ذاكره الكترونية يسجل بها حوالي
99بصمة إصبع مع رقم سري لكل شخص من المرغوب فيهم
لقيادةالسيارة, ولا يستخدم هذا
النظام ريموت كنترول, يمكن أن يقع فى يد أي شخص يستطيع
التحكم به فى السيارة كما يشاء. 6. ويتميز النظام بأن حجمه لا يتعدى حجمالتليفون المحمول. 7. ومع العلم بأن جهاز مناعة السيارات من السرقة
رخيصالتكاليف جدا, حيث لا يتعدى
ثمنه ثمن إطار كاو تشوك بالسيارة. 8. ويصلح هذاالنظام لجميع السيارات الملاكي والميكروباص والميني باص والنقل
الخفيف والنقلالثقيل واللوادر والأوناش والمعدات
الثقيلة سواء التي تعمل بالدبرياج الاحتكاكي, أو
الدبرياج الهيدروليكي. 9. هذا النظام وأجهزته يعتبر من أجهزة الخدمة
الشاقة ولايحدث بأي جزء من أجزائه
أعطال جوهريه كما لا يحدث فيه أي أعطال أيضاً أثناء تخزينالسيارة فترات طويلة. وبإيضاح وشرح معظم الفروق الجوهرية بين أجهزة
الإنذار
القديمة والأقفال الصلب والأقفال الهيدروليكية والتحصينات التي صممت قديما من
قبللحماية السيارات من السرقة, وكذلك أعلي النظم
التكنولوجية للاتصال بالأقمارالصناعية, والتعديلات
الجديدة والثورية بنظام مناعة السيارات من السرقةAZ
VATS
للمخترع المصري / شحات سعيد السيد أبو ذكرى فقد صار جلياأن هذا الاختراع قوي وفعال لحماية السيارات والممتلكات من
السرقة, وكذلك أرواحأصحاب السيارات نظرا لاستبعاد
احتمال اشتباك أو تلاحم صاحب السيارة مع سارقها عنداكتشافه للسرقة في لحظة وقوعها.
ونظرا لأهمية هذا النظام في مكافحة جرائم سرقةالسيارات, وما سوف يوفره من الأعباء علي أجهزة الشرطة والأمن,
وكذلك أصحاب السياراتمن تكاليف باهظة وأوقات ثمينة
يمكن استثمارها في معالجة الجرائم الأخرى, وبذلك يصبح
هذا النظام من أنظمة توفير الأمن والأمان لأصحاب السيارات الذين يتعرضون لجرائمسرقة سياراتهم. ويبقي لي أن أقول تطبيقا للمثل القديم (عقلك فى
راسك تعرفخلاصك).
وأصبح من واجبنا إلقاء الضوء المبهر, على جميع
مميزات وفوائد هذاالاختراع والفروق
الجوهرية بينه وبين جميع الاختراعات السابقة له, فى مجال حمايةالسيارات من السرقة, والذي أوضحت مدي تفوقه عن ما سبقه.
مع تمنياتنا أن تتولي شركة أو مستثمر جاد إخراج هذا الاختراع إليالنور, لوقف نزيف الأموال والأرواح المهدرة, بسبب
انتشار جرائم سرقةالسيارات.
الفوائد العامة لجهاز
AZ VATS
لا يمكن تنشيطه
بدون قصد يمكن تركيبه على
جميع أنواع المركبات القديمة والحديثة وما سوف يستحدث لعشرات السنين. سيوفر لسيارتك
الوقوف في أمان. لا يمكن أن تعمل
بواسطة السارق. يمكنك من الابتعاد
عن سيارتك وأنت مطمأن. لاغنا عنه
للسائقين وأصحاب السيارات. سوف يحفظ سيارتك
من أي سارق. يضمن لك هذا
الجهاز عدم ملاحقة السارق أو الالتحام معه وعدم الدخول في إجراءات التقاضي
مما يوفر ألاف الدولارات.
يحميك من حالة
الزهول التى قد تصيبك لحظة اكتشافك سرقة سيارتك
الفوائد الإضافية لجهاز
AZ VATS
أقص درجات التحمل. تستطيع بإستخدامة
إعاقة السارق. التصميم والمكونات
تجعله طويل العمر. النظام ينشطأو يتم إيقافة
بواسطة بصمة إصبع مع رقم سري لصاحب السيارة أو من ينوب عنه من سائقين حتى 99
سائق بطريقة مريحة. يغلق جميع الدوائر
الكهربائية بالسيارة ومفتاح الاشتعال. ينقذ أصحاب
السيارات وشركات التأمين من آلاف الدولارات من الأموال المهدره فى الاشتباكات
بين أصحاب السيارات والسارقين أو ملاحقتهم أو الدخول في إجراءات التقاضي أو
حتى عناء البحث عن السيارات المسروقة .