ورد اسم دمشق في ألواح تحتموس الثالث فرعون مصر بلفظ
تيماسك، كما ورد في ألواح تل العمارنة تيماشكي، وفي الرقم
الطينية المكتشفة في ايبلا و النصوص الآشورية ورد
الاسم
دمشقا، وفي النصوص الآرامية ورد الاسم دارميسك، ولعل الكلمة
تعني
الأرض المسقية.
وقد حوّر اليونانيون والرومانيون هذا الاسم
الى دارماسكس واحتفظ العرب بالتسمية الحالية دمشق.
و
قد أطلق عليها ألقاب
الفيحاء, جلق, جنة الأرض, الروض الغناء نظراً لجمالها و طبيعتها
الخلابة.