دخلت دمشق في حكم العثمانيين
إثر معركة مرج دابق عام
922هـ/ 1516م وأصبحت مركزاً لإحدى الولايات الرئيسية في الدولة العثمانية، عدا
الحقبة ما بين عامي 1831-1840 حيث حكمها إبراهيم باشا ابن محمد علي والي مصر. وفي
هذه الحقبة توافد إليها الأجانب من قناصل وتجار وسياح.