مركز تنظيم الأسرة

بمستشفى رأس البر المركزى


هده المحاضرة ألقيتها فى مستشفى عزبة البرج المركزى

فى إطار دورة تدريبية عن مكافحة العدوى

تتبع مديرية الصحة و السكان للممرضات

ودلك يوم الأحد الموافق 4 - 3 - 2007


الحماية الشخصية من العدوى

العدوى

 هى : دخول الجراثيم (المكروبات) داخل أنسجة الجسم وتكاثرها وحدوث تفاعل بينها وبين الجسم لعائل قابل للعدوى

أو هى العملية التى تحدث بين أحد المكروبات ومستقبل العدوى والتى يخترق الميكروب جسمه الحاضن ويبدأ فى التكاثر

 وقد يؤثر على الانسجة مباشرة (غزو الانسجة ) عن طريق عمليات تشمل إفراز السموم أو بشكل غير مباشر نتيجة لرد فعل مناعى

المكروبات هى الكائنات التى لا يمكن رؤيتها الإ بإستخدام المكرسكوب  وتوجد فى كل مكان فى البيئة

مكافحة العدوى : هى الاساليب المانعة للتلوث والمستخدمة قبل أو اثناء التدخل الطبى

وتشمل نظافة الايدى واستخدام الواقيات الشخصية مثل القفازات والاداء السليم لمكان التدخل للمريض

 والمحافظة على الجو المعقم و استخدام اسلوب عدم التلامس و الاساليب الجراحية المرتبطة على بيئة أمنة فى منطقة التدخل الطبى

منع إنتشار العدوى : هو نظام من الإجراءات يعتمد على التشخيص الوبائى للمرض

 يهدف الى منع حدوث وتطور و إنتشار الامراض المعدية فى نطاق المنشأة الصحية

                 أو

 هو وقف إنتقال الجراثيم بين الناس

عن طريق

1 - عمل حاجز بينهم و بين أى سوائل أو إفرازات بشرية مثل لبس القفازات الجراحية

2 -إزالة الجراثيم المعدية بواسطة

 أ -  تعقيم الألات

ب -  التخلص من النفايات بطريقة صحيحة

فيمكن أن تنتقل هذه الجراثيم بين المترددات وبين مقدمى الخدمة

عن طريق الوخز بالإبر المستعملة أو عن طريق خدش أو جرح بالجلد

كما يمكن أن تنتقل هذه الجراثيم من مترددة لأخرى عن طريق الألات الجراحية و إبر الحقن ذاتها

إذا لم يتم إزالة التلوث و تطهير الألات و المعدات بخطوات صحيحة بين كل إستعمال و آخر

مصدر العدوى:

1-     عدوى داخلية المنشأ

 يوجد مسبب العدوى داخل المريض وقت دخوله المستشفى كجزء من الفلورا الطبيعية عنده ( الميكروبات المستوطنة )

 ثم يتطور المرض أثناء إقامة المريض في المستشفى بسبب التغير الذي يطرأ على مستوى مناعته

 أو كنتيجة لوصول بعض الميكروبات للمناطق المعقمة طبيعياً من الجسم كما هو الحال في تركيب قسطرة وريدية أو إجراء عملية جراحية

2-     عدوى خارجية المنشأ

  تأتي العدوى عن طريق دخول بعض الميكروبات إلى جسم المريض من مصدر خارجي،

 ومن ثم فقد تنتقل إليه العدوى إما من ملامسة أيدي العاملين أو الأجهزة غير المعقمة

إستعمار ميكروبى : هو تكاثر الميكروبات فى مكان على سطح جسم الشخص دون حدوث ضرر بالانسجة أو ظهور أعراض مرضية للعدوى

الميكروبات المعايشة : هى الميكروبات المستوطنة على سطح أو داخل الجسم دون أن تسبب عدوى مرضية

المكروبات العابرة : هى الميكروبات التى تتواجد لفترة بسيطة على سطح أو داخل الجسم دون أن تسبب عدوى مرضية

طرق إنتقال الميكروبات

1- باللمس  أ-  المباشر

               ب-  الغير مباشر (فوطة – آلة )

ويكون اللمس لجلد سليم مثل إلتهاب الجلد التقيحى أو عن طريق لمس جلد غير سليم به جرح أو عضة أو حقنة.

2-بالشرب والأكل مثل أكل طعام ملوث أو شراب ملوث (اللبن – الماء)

3-     بالهواء :     أ- عن طريق الرزاز الخفيف الذى ينتشر لمسافة1ــ2 متر ويدخل الجسم عن طريق الفم ومخاط الانف و العين

                            ب- الرزاز الثقيل الذى يسقط على الارض ويصيب الجسم بالعدوى عند الكنس  فيتصاعد مع الاتربة

أماكن دخول الميكروبات:


تمثل أماكن الدخول الطريق الذي تسلكه الميكروبات المسببة للمرض لتدخل جسم العائل المعرض للإصابة، وقد تدخل هذه الميكروبات عن طريق:


- مجرى الدم (من خلال مواقع دخول الأجهزة للددم مثل القساطر الوريدية والمحاقن).


- فتحات الجلد (مثال: الجروح السطحية والجروحح والطفح الجلدي وموضع الجراحة).


- الأغشية المخاطية (مثال: العيون والأنف واللفم).


- الجهاز التنفسي (مثال: الرئتين).


- الجهاز البولي والتناسلي (مثال: المهبل واللقضيب).


- الجهاز الهضمي (مثال: الفم وفتحة الشرج).


- المشيمة.

العائل المعرض للإصابة:


هو الشخص الذي يمكن أن يصاب بالعدوى عن طريق الميكروبات المسببة للمرض،

 وقد يكون هذا العائل هو المريض أو العامل بمجال الرعاية الصحية أو الأفراد العاملين كمساعدين بالمستشفى

 أو زوار المستشفى وغيرهم من أفراد المجتمع، ويختلف العائل باختلاف العامل المسبب للمرض،

 ويساعد التطعيم ضد أنواع معينة من الميكروبات المسببة للعدوى في تقليل الإصابة بالأمراض التي تسببها هذه الميكروبات.
 

     يوجد الميكروب فى 

       1-  مريض

2-     حامل للمرض مثل مريض فى فترة حضانة – مريض فى فترة نقاهة

3-     صحيح

- الواقيات الطبيعية من العدوى داخل الجسم 

1- الجلد:

 هو خط الدفاع الأول، و يكون جلد الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة سليماً، وحتى إذا تعرض جلد مثل هؤلاء الأشخاص للتلامس مع الميكروبات، فإنه يمكن إزالة هذه الميكروبات عن طريق غسل الجلد، ولكن إذا جرح الجلد أو فتح بأي طريقة كما هو الحال في الإكزيما أو الجروح، عندئذ يمكن أن تدخل هذه الميكروبات الجسم عبر هذه الجروح.

(توجد بداخل أجسام الأشخاص الأصحاء كائنات حية نافعة ولازمة للحصول على صحة جيدة، فالبراز يحتوي على حوالي 10 13 بكتريا في كل جرام حيث تساعد في عملية الهضم، كما يتراوح عدد الميكروبات المجهرية الموجودة على الجلد ما بين 100 و 10000 من الميكروبات في كل سم2 وتفرز الفلورا الطبيعية للجلد مواداً مفيدة لصحة هذا الجلد، والعديد من فصائل الميكروبات المجهرية تعيش على الأغشية المخاطية وتكون فلورا طبيعية، ولكن لا تصاب هذه الأنسجة بالعدوى. أما عندما تصل الميكروبات التي تخترق الجلد أو حاجز الأغشية المخاطية إلى الأنسجة الواقعة تحت الجلد والعضلات والعظام وتجاويف الجسم (مثال ذلك: التجويف البلوري والمثانة) الذي يكون معقمًا بطبيعته (أي أنه لا يحتوي على أي كائنات مجهرية)، فيمكن أن تحدث العدوى نتيجة رد فعل الجسم العام أو الموضعي لهذا الاختراق مع ظهور أعراض إكلينيكية )


2- الأغشية المخاطية:

 تغطى الأغشية المخاطية بإفرازات طبيعية تقي الجسم من عدد صغير من الميكروبات التي تتصل بها، كما أن الأغشية المخاطية عادة ما تغير وتبدل خلاياها للحفاظ على سلامتها، وتغطي الفلورا الطبيعية الأغشية المخاطية وتقيها من البكتريا "الخارجية" وفى حالة ما إذا حدث أي تغير في الفلورا الطبيعية بسبب تعاطي بعض الأدوية، فقد يؤدي ذلك إلى استعمار الميكروبات للجسم ومن ثم تنتقل العدوى. وجدير بالذكر أن استخدام المضادات الحيوية يدمر الفلورا الطبيعية التي تحل محلها سريعًا الميكروبات المسببة للأمراض داخل المستشفى.


3- المناعة الذاتية المعتمدة على الأجسام المضادة:

 وهى أجسام مضادة أو بروتينات تفرزها بعض خلايا الجسم ووظيفتها الهجوم على الميكروبات المسببة للأمراض التي تدخل الجسم وتحاول أن تمنعها من الانتشار في الجسم.


4- المناعة الخلوية:

 وتتحكم في هذا النوع من المناعة بعض أنواع خلايا الدم البيضاء التي تتولى تنسيق عملية مواجهة الميكروبات الغريبة عن الجسم، ولهذا أهمية بالغة فيما يتعلق بمناعة الجسم، وهذه الخلايا لديها القدرة على تدمير الميكروبات المسببة للأمراض حيث تهاجم هذه الخلايا الميكروبات مباشرةً أو تحفز مواد معينة (أجسام مضادة أو الأنترفيرون) تعمل على تثبيط نشاط هذه الميكروبات.
وتعتبر المناعة الخلوية هي المكون الأساسي للجهاز المناعي داخل جسم الإنسان حيث تختزن وتتعرف على مولدات الأجسام المضادة للميكروبات كما تقوم بتحفيز رد الفعل أو الاستجابة الوقائية في حال إذا ما كان هناك احتمال للتعرض لبعض الميكروبات المسببة للمرض، فمثلاً عند القيام ببعض التطعيمات مثل لقاح التهاب الكبد الفيروسي "ب" يتم تحفيز المناعة الخلوية للشخص الذي تم تطعيمه ويكتسب مستوى مستمر من المناعة طوال حياته

* القواعد الاساسية لمنع انتشار العدوى

1- تهوية الاماكن

2- تطهير الارضيات بالمطهرات كالفينيك (الماء والهواء خير من ألف دواء) و تنظيف الحمامات أو التعامل مع المباول

3- غسيل الايدى ( أهم و أبسط قاعدة )

 لازالة 1 - الاوساخ و 2 - المواد العضوية و3 - البكتريا العابرة و4 -  أكثرية البكتريا المستوطنة من الايدى

              كيف؟؟؟

أ – غسل الأيدى بالماء والصابون لمدة 3 دقائق ( استخدتم (مطهرات مضادة) للميكروبات في الحالات الخاصة )

ب – دعك اليدين بالكحول ثو تركه ليجف

مع  

أ – قص الاظافر

ب – عدم استعمال المينيكير

ج – عدم لبس خواتم أو غوايش

متى 1- عند الحصور إلى العمل

2- قبل لمس المريض

3 - بعد لمس المريض

4 - قبل لبس القفازات

5 - بعد خاع القفازات

 4 – لبس القفازات

 ( فمهما تغسل الايدى لا بد من وجود بعض من الميكروبات المستوطنة )

متى ؟؟؟؟؟

 أ - لو هناك احتمال لمس أى سوائل أو دم أو افراازات

 ب - لو هناك احتمال لمس غشاء مخاطى

>

 ج – أثناء العمليات الجراحية

-أنواعه

أ- بلاستيك ( ليس له فائدة )

ب – مطاط ( معقم– غير معقم لاستخدام مرة واحدة – غير معقم للاستخدام عدة مرات )

     5- لبس النظارات الواقية للعينين

        6- واقيات الرأس

   7- الرداءات الواقية

 

( الماكنتوش – الجاون ) فى العمليات أو لمريض فى عزل

يوصي بارتداء الملابس الواقية لمؤدي الخدمة الصحية لمنع انتقال العدوى بواسطة الميكروبات ولتقليل احتمال تعرض ملابسهم للتلوث

  8- واقيات الجهاز التنفسى - الماسك  ( أنف  -   فم )

 متى ؟؟؟؟          عند سحب السوائل – فى العمليات -  لمريض نقص مناعة

*أنواعه  أ -  شاش ( ليس له فائدة )      

            ب – ورق (يكفى لمناعة نصف ساعة )

           ج – مصنع (يكفى لمد ة خمس ساعات )

9 -التقليل من أى اجراء جراحي لا يكون ضروريا مثل تركيب قسطرة  أوعدم إجراء فحص مهبلى إلا إذا كان ضروريا و مطلوبا

10- تنظيف جلد المنتفع قبل الحقنة أو تركيب كبسولة  و تنظيف عنق الرحم قبل تركيب اللولب

11- إستعمال اسلوب عدم التلامس

12- إستعمال الإبر و الحقن مرة واحدة

13- واقيات الاقدام استعمال حذاء بلاستيكى ذو رقبة

14-تعقيم الألات و المعدات قبل الإستعمال

1- إزالة التلوثdecontamination بغمرها فى محلول إزالة التلوث ( كلور  0.5 % أو نستابون ) لمدة عشر دقائق

2- تشطيفهاcleaning بالماء الجارى

3- غسلها بالماء و الصابون بفرشاة

4 -disinfectantتطهيرها تطهير عالى الكفاءة

  بالغلى فى الماء

 أو بغمرها فى محلول كيمائى كالبيتادين لمدة نصف ساعة

أو تعقيمها

sterlisation بالبخار

أو بالحرارة الجافة فى أفران كعربائية

5 - تجفيفها

6 -  حفظها فى مكان معقم حتى الإستخدام لفترة معينة ( يكتب على العلبة يوم التعقبم و صلاحية التعقيم )

15- التخلص من النفايات الخطيرة

ما هي المخلفات الطبية؟

كل المواد المستخدمة للتشخيص أو للعناية بالمرضى داخل المرفق الصحي أو خارجه،

 وفي حالة تلوثها بدم وسوائل جسم المريض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة

وفي حالة كان المريض مصاب بمرض معدي أو عدم مصاب

ويراد التخلص منها وترمي كالنفايات

 تعتبر من ضمن المخلفات الطبية الخطرة

 ويجب التخلص منها بالطرق السليمة عن طريق المحارق والأفران والتعقيم وغيره

ويستثنى من ذلك الأطعمة والأوراق التي يستهلكها المرضى خلال فترات العناية بهم للمزيد إضغط هنا

16- عزل المريض

يؤدى الالتزام بالإجراءات المناسبة لمنع انتشار العدوى إلى الآتي:


• منع الإصابة بالعدوى بعد الإجراءات الطبية بما في ذلك العدوى التي تنتقل أثناء إجراء العمليات.


• تقديم خدمات متميزة آمنة.


• منع انتقال العدوى إلى طاقم العمل.


• حماية الأشخاص الموجودين بالمجتمع من الإصابة بالعدوى من منشآت الرعاية الصحية.


• منع أو تقليل انتقال العدوى بواسطة الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات.


• تقليل تكلفة خدمات الرعاية الصحية حيث أن الوقاية أقل تكلفة من العلاج.
 


رجوع

Hosted by www.Geocities.ws

1