
|
مكافحة التلوث و العدوى
يوجد فريق و لجنة لمنع إنتشار العدوى بالمستشفى ووظيفته
هى وضع المقاييس لحماية و منع موظفى المستشفى من التعرض لأى عدوى
ولحماية و منع المرضى من التعرض لأى عدوى إضافية
و منع و تحديد و مراقبة مشاكل العدوى فى كل اقسام المستشفى
( عن طريق منع إنتشار العدوى و التخلص الآمن من النفايات الطبية )
لإبعاد الخطر عن الأفراد العاملين بالمرافق الصحية من تمريض وفنيين وأطباء
وكذلك إبعاد الخطر عن الأشخاص المحيطين والمجتمع والبيئة بصفة عامة
التخلص الآمن من النفايات الطبية
ما هي المخلفات الطبية؟
كل المواد المستخدمة للتشخيص أو للعناية بالمرضى داخل المرفق الصحي أو خارجه،
وفي حالة تلوثها بدم وسوائل جسم المريض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
وفي حالة كان المريض مصاب بمرض معدي أو عدم مصاب
ويراد التخلص منها وترمي كالنفايات
تعتبر من ضمن المخلفات الطبية الخطرة
ويجب التخلص منها بالطرق السليمة عن طريق المحارق والأفران والتعقيم وغيره
ويستثنى من ذلك الأطعمة والأوراق التي يستهلكها المرضى خلال فترات العناية بهم
الأشخاص الأكثر عرضة للاصابات هم:
الأطباء وطاقم التمريض والعاملين بالمرفق الصحي.
المرضى.الزائرين للمرفق الصحي.
العاملين والعاملات بالنظافة والمغسلة ونقل القمامة داخل المرفق.
عمال المكبات أو المحارق أن وجدت.
ماهى الخطوات المتبعة ليصبح المرفق الصحي مصدر للشفاء وليس مصدر للعدوى وخطر للبيئة.
الخطوة الأولى:
تطبيق نظام التصنيف للمخلفات الطبية والغير طبية حيث تقسم
النفايات كآلاتي:
- النفايات العامة
مثل بقايا الطعام ، الأوراق، علب البلاستيك، علب المشروبات الغازية، مناديل ورقية أو أي شي مماثل غير ملوث بمخلفات المرضى ،
تجمع وتوضع في
أكياس خاصة بها ( أكياس سوداء ).
-النفايات الطبية أو مخلفات المرضى االناتجة
من العناية بهم من الأقسام المختلفة كحجرات الإيواء ، صالات العمليات وحجرات الإنعاش وأقسام المستشفى التخصصية
ومعامل
التحاليل بكافة أنواعها ،توضع في أكياس خاصة بها ويتم تجميعها والتعامل معها بحذر
شديد ( أكياس حمراء ).
- المواد والمخلفات الحادة كالإبر واالحقن والمشارط والزجاج المكسور في الحالتين
ملوث وغير ملوث( علب خاصة ).
الخطوة الثانية:
استخدام الأكياس المخصصة لكل نوع من النفايات كآلاتي:
- أكياس باللون الأحممر الفاقع ( توجد عليها العلامة الدولية للمخلفات البيولوجية
الخطرة) توضع بها المخلفات الطبية للمرضى.
- أكياس باللون الأسوود للمخلفات العامة مثل مخلفات المكاتب وحجرات الأطباء وطاقم
التمريض من أوراق وعلب
ومخلفات المطعم من بقايا الأطعمة وغيرها.
- إلزام العاملات بوضع أكياس بالوزن المناسبب في سلات القمامة داخل الأقسام مع الأخذ
في الاعتبار حجم السلة مع حجم النفايات،
ويراعى عدم تعبئة السلات أكثر من اللازم وأن
تكون بغطاء وبعيدة عن سرير المريض.
- يجب أن تكون هناك سلتان في كل حجرة للمرضىى
أحدها بكيس احمر وهي لنفايات المريض
المعدية والأخرى بكيس أسود لبقايا الغداء أو الورق أو علب البلاستيك.
- يجب عدم نقل أكياس المخلفات باليد عبر المممرات حتى لا تتمزق، تنقل عادة بعربات
صغيرة إلى مكان التجميع المؤقت.
الخطوة الثالثة:
ضرورة استعمال حاويات أو حافظات صغيرة من البلاستيك المقوى عليها إشارة المخلفات
البيولوجية الخطرة لجمع بقايا الإبر والحقن
بعد استخدامها مباشرة وعدم رميها نهائيا بأكياس القمامة
ويتم التخلص منها بعد تعقيمها بواسطة المحارق، ويجب أن لا تعبأ تلك
الحافظات أكثر من ثلاثة أرباعها.
الخطوة الرابعة:
استخدام طرق بديلة للتخلص من بعض النفايات الطبية بدل الحرق مثل التعقيم البخاري
والمعالجة الكيماوية قبل وضعها مع النفايات الأخرى.
الخطوة الخامسة:
استخدام عربات تجميع القمامة المؤقتة (لحين قدوم سيارة نقل القمامة) لكل نـــــوع
على حدة ويراعى الأتي :
- عدم تجميع النفايات من قبل العاملات ووضعهها في الممرات والردهات أمام المارة أو
الزوار لحين نقلها خارج المرفق الصحي.
- عدم تخزين النفايات في مساحات مفتوحة معرضضة للأمطار والحيوانات والطيور والحشرات
والقوارض الناقلة للأمراض
ويفضل مكان مغلق مع وجود تهوية ممتازة.
- سهولة وصول عاملات وعمال النظافة بالمرفق الصحي وعربات نقل النفايات ألى الخارج.
- صعوبة وصول المارة وزوار المرفق الصحي لمككان التجميع المؤقت للنفايات.
- استخدام عربات بلونين ( الأصفر للنفايات االطبية والرمادي للمخلفات الأخرى) في
مخزن التجميع المؤقت
وتوضع في أماكن بعيدة عن بعضها حتى لا يحدث خلط، وأن تكون غير منفذة للسوائل
حتى لا تلوث الأرضية بالميكروبات المعدية وتنقلها الأقدام بدورها ألي
داخل المرفق الصحي.
- وجود مصدر للمياه لتنظيف الأرضية وتصريف ججيد لها.
- إبعاد مراكز تجميع النفايات المؤقتة عن مخخازن الأغذية والمطعم والمطبخ.
- الحث على ارتداء القفازات والمعاطف الواقيية للعاملين بنقل النفايات الطبية تحسباً
لأي وخزٍ بالإبر أو تسربٍ لبعض السوائل الملوثة.
- ضرورة وجود وقت ثابت لنقل القمامة من المررفق الصحي، على الأقل مرة واحدة يوميا
ويفضل جمع القمامة في كل وردية عمل.
- يفضل جمع الأكياس السوداء للقمامة العاديةة في وقت يختلف عن وقت جمع الأكياس
الحمراء للمخلفات الطبية حتى لا يحدث خلط بينهم.
- يراعى عدم امتلاء أكياس القمامة أكثر من ثثلاثة أرباع الكيس حتى يسهل إغلاقها
والتعامل معها وحتى لا تتمزق بسبب الامتلاء الكامل.
- يفضل بعد امتلاء الأكياس الحمراء بالمخلفاات الطبية أن توضع علامات مختصرة عليها
تخص القسم الذي جمعها
والمسئول عن تلك المناوبة وتاريخ تجميعها.
هذه المعلومات تفيد في التعرف على تلك المخلفات وكمياتها ويوم تجميعها لتحديد كمية المخلفات لكل قسم
ومعرفة كيفية التعرف عليه في حالة تم العبث بتلك المخلفات.
الخطوة السادسة لمعامل التحاليل:
- ضرورة التخلص من أطباق المزارع البكتيرية بواسطة التعقيم البخاري قبل رمي تلك
الأطباق في أكياس المخلفات الطبية
لزيادة التأكد من القضاء على الميكروبات.
- أجراء المعالجة الأولية لبعض المخلفات السسائلة ( المذيبات والأصباغ كما في معامل
الباثولوجي) قبل تصريفها
بشبكات المجاري العامة تفاديا للأضرار التي قد تسببها
للشبكة والبيئة.
الخطوة السابعة لمصارف الدم:
وضع وحدات دم المتبرعين الغير صالحة للاستخدام (بسبب انتهاء صلاحيتها أو احتواها
على ميكروبات الدم المعدية) في أكياس حمراء
(سميكة وغير منفذة للسوائل) ويتم التخلص
منها بواسطة المحارق فقط وليس بالطرق الأخرى.
الخطوة الثامنة للصيدلية ومخزن الأدوية:
الأدوية منتهية الصلاحية أو سيئة التخزين تعاد للمصدر أو الشركة الموردة حتى يتم
التخلص منها بمعرفتهم
ولا يتم التخلص منها بالمكبات العامة مع القمامة الأخرى.
الخطوة التاسعة لأقسام الإيواء:
يجب وضع علامات على كل عينة يتم إرسالها من الأقسام ألي مختبر التحاليل تبين من أين
أخذت ومدى خطورتها
وهل المريض مصاب بمرض معدي حتى يتم التعامل معها بشكل سليم على
حسب خطورتها كذلك التخلص منها بالشكل السليم.
نصائح عامة:
* ضرورة استحداث وظيفة مراقب المخلفات الطبية بالمستشفيات والمراكز الصحية الكبرى
ويكون مسؤولا ومتابعا لطرق جمع ونقل والتخلص من النفايات،
حيث يتبع مدير المستشفى مباشرة وله اتصال مباشر مع رؤساء الأقسام ورئيسة التمريض ومدير الموظفين والمطبخ والقسم المالي
وقسم الخدمات والحركة ويمكن له الاستعانة باستشارات فنية طبية من أخصائي الميكروبات، الكيماويات والأدوية والأشعة،
ويشرف مباشرة على عاملات وعمال النظافة وجمع القمامة.
* وضع لوائح صارمة واتخاذ إجراءات تأديبية ضد كل من يخطئ أو يتسبب في تعريض حياة
شخص آخر لخطر العدوى
بسبب الإهمال وعدم المبالاة في التعامل مع النفايات الطبية (
مثل ترك إبر بين ملاءات المرضى فتصيب عاملات المغسلة وغيرهن).
*على الأطباء التقليل بقدر الإمكان من استخدام الإبر والحقن وذلك للتقليل من خطورة
المخلفات الطبية.
يوجد عدد كبير من الأمراض التي ليست لها طرق علاج نهائيا حتى الآن والعلاج الوحيد
فقط هو الوقاية منها منذ البداية
، وأي إهمال أو عدم تعامل سليم مع مخلفات المرضى الملوثة بالميكروبات قد ينتج عنه مشاكل لا حصر لها للأفراد من ضمنها الآلام
والأمراض الخطيرة والخسائر الكبيرة الجسدية والمالية والنفسية.
ففي حالة أصابه أحد العاملين بالصحة بوخزه بسيطة بإبرة ملوثة بأحد فيروسات الدم المعدية من أحد المرضى
فالنتيجة ستكون سيئة ، فلو حسبنا الناتج من ذلك الضرر الذي سيصيب ذلك العامل لوجدنا مسلسلاً طويلاً من المعانات والمرض
بالإضافة إلى هدر الوقت والمال والجهد الذي سيؤثر سلبياً على المجتمع ككل.
التقليل من كمية وخطورة المخلفات الطبية:
أ- التقليل من استخدام ألآت التي بها الزئبق، استخدام أجهزة الكترونية بدل عن
الأجهزة التي بها الزئبق
لتقليل من احتمالية تلوث البيئة بهذه المادة السامة جدا،
ب- التقليل من استخدام الأشياء التي تتركب من PVC لتقليل من كمية هذه المادة في
المخلفات وبذلك تقل نسبة انبعاث الأبخرة السامة عند احتراقها.
ج- استخدام مواد آمنة للبيئة يمكن أعادة استخدامها لتقليل من الكمية، لتقليل من
كمية النفايات المحروقة وبتالي من كمية الأبخرة المنبعثة عنها.
د- العمل على أعادة تصنيع بعض المخلفات للاستفادة منها، مثل الكرتون والبلاستيك
وغيرها. لتقليل من كمية النفايات الذاهبة للمحرقة
ومصدر دخل مادي للمرفق الصحي.
ه- حفظ سجلات المخلفات الطبية وبالأخص المواد السامة الخطرة، يتم الرجوع إليها عند
وضع استراتيجية عامة لتخلص من النفايات السامة والطبية.
ما هو الفرق بين مياه الصرف الصحي للمستشفيات ومياه الصرف الصحي للمدينة؟
هناك اختلاف كبير بين مياه الصرف الصحي للمستشفيات ومياه الصرف الصحي للأنواع
الأخرى
( مياه الصرف الصحي للمنازل والمصانع والمزارع ) حيث تمتاز مياه الصرف
بالمستشفيات بتنوعها واحتواها على الأتي:
1- وجود بكتيريا لها المقدرة على مقاومة عدد كبير من المضادات الحيوية في مياه
الصرف الصحي للمستشفيات.
2- بصفة عامة، تركيز عدد البكتيريا في مياه الصرف الصحي للمستشفى أكثر من مياه
الصرف الصحي للمدينة.
3- وجود ملوثات المياه الفيروسية مثل الفيروسات المعوية بكميات كبيرة بمقارنة بمياه
الصرف الصحي للمدينة مع وجود الفيروسات الأخرى
مثل adenovirus وفيروسات الدم مثل فيروس تليف الكبد وفيروس الإيدز الموجود بكميات كبيرة في سوائل جسم المرضى المصابين
من الأقسام الطبية والمعامل والتي تذهب مباشرة لشبكة الصرف الصحي بمستشفى،
بعض الدراسات أثبتت وجدت أجزاء من فيروس HIV في مياه المجاري للمستشفى
بكميات أكبر من
مياه الصرف الأخرى (Lue-Hing et al., 1999).
4- وجود كميات أكبر من المعادن الثقيلة من الزئبق والفضة وكميات من مركبات
الكيماوية المسببة للهلوسة والهرمونات البيئية.
5- وجود كميات كبيرة من المضادات الحيوية بالمقارنة بمياه الصرف الصحي للمدينة.
التوصيات والإجراءات التي يجب العمل بها للحد من تلوث مياه الصرف الصحي للمستشفيات:
1- يجب تعقيم كل سوائل جسم المرضى الناتجة من العناية بهم قبل صرفها إلى مجاري
المستشفي
مثل الدم بواسطة الحرارة الجافة أو البخار أو تعقيمها بواسطة الكيماويات
أقل خطورة.
2- يتم التخلص من المخلفات الصيدلانية عن طريق المحارق ذات درجات الحرارة العالية
والابتعاد عن تصريفها بالمجاري المستشفى حتى لو كانت بكميات بسيطة.
3- في بعض الحالات يمكن تصريف بعض الأدوية السائلة والمحتوية على الفيتامينات أو
أدوية الإسهال
وبعض السوائل التغذية الوريدية وقطرات العين، على شرط أن تكون كمية
ضئيلة جدا مع جريان الماء بكميات كبيرة للتخفيف.
4- يمنع منع باتاً تصريف الأدوية المستخدمة لعلاج الأورام والتي لها المقدرة
الكبيرة في إحداث طفرات وتشوهات وسرطانات
للأحياء البرية من حيوانات ونباتات وحتى الإنسان. والمعروف على هذا النوع الصعوبة الكبيرة
في التخلص منه بواسطة محطات
معالجة مياه المجاري.
5- يمكن التخلص من الأدوية السامة المستعملة لعلاج الأورام وصرفها للمجاري المستشفي
فقط بعد معالجتها
بمواد كيماوية لتكسيرها وأبطال مفعولها وتحويلها إلى سوائل غير خطرة. هناك عدد كبير من المواد الكيماوية
تستعمل لأبطال مفعول أدوية الأورام السامة وتحويلها إلى صور أبسط وأقل خطورة كلاً على حسب النوع ،
من ضمن هذه المواد
Potassium permanganate, Sulfuric acid.
6- عدم تصريف مخلفات السوائل المشعة بالمجاري ويجب تجميعها وتخزينها في علب خاصة
حسب كمياتها وميزاتها الكيماوية والإشعاعية
وطرق التعامل معها، بعض المواد المشعة
تمتاز بعمر نصفي قصير يمكن تخزينها ثم تصرف للمجاري العامة بعد التأكد من أنتها
مفعولها المشع.
7- ضرورة معالجة ومعادلة المذيبات من أحماض وقلويات في معامل الباثولوجية في أنية
خاصة
ثم تصرف مع كميات كبيرة من المياه إلي المجاري العامة. في معامل الباثولوجي تثبت أحواض خاصة تحت أحواض الغسيل
تحتوي على مركبات (Limestone Sumps ) لها المقدرة على معالجة الأحماض إلى مركبات غير ضارة
للشبكة الصرف الصحي وغير ضارة لمحطات
المعالجة.
8- في أقسام الأشعة من الضروري استخدام أجهزة جديدة لإظهار الأفلام يستخدم بها مواد
كيماوية أقل وكميات أصغر
لتقليل المنبعث منها لمياه الصرف الصحي مع الأخذ في
الاعتبار معالجة تلك السوائل قبل تصريفها.
9- عدم استعمال أو التقليل من استخدام المطهرات المحتوية على مركبات الفينول السامة
أو استبداله بمطهرات اقل خطورة
مثل مطهرGuaternary amine disinfectants والذي اثبت عدم أضراره لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي
مع انه يعتبر من الكيماويات الخطيرة .
10- في حالة استخدام مطهرات الفينول يجب استخدام اقل التراكيز المسموح بها ويتم
تحضير الكميات التي تستعمل فقط ،
الاتجاه الخاطئ السائد في إن المطهر الأكثر تركيز
اكتر قوة.
11- تخزين المركبات الكيماوية الخطرة في علب ثنائية مزدوجة للتقليل من حوادث تسرب
السوائل على الأرضية ومنها لمياه الصرف الصحي.
12- على الأطباء التقليل في وصفاتهم العلاجية من أعطى المرضى أدوية تحتوي على
المعادن الثقيلة،
مثل المراهم المستعملة لعلاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفاظات لدى الأطفال أو مثل محلول نترات الفضة المستعمل
في علاج الحروق (كمية تتعدى5ppm تعامل
كمخلفات كيماوية خطرة ويتم التخلص منها على هذا الأساس).
13- لتقليل من حوادث التلوث البيئي الدوائي على الصيدلية بالمستشفيات الاهتمام بطرق
ومكان تخزين الأدوية
مع مراعاة الأدوية المنتهية الصلاحية وطرق التخلص السليم منها وعدم تصريف الأدوية إلى مياه الصرف الصحي
وخاصة المحتوية على الفضة ، الكدميوم،
الكروم، النحاس، الرصاص، الزئبق، السيلنيوم والزنك.
14- في عيادات الأسنان ولتقليل من تلوث مياه الصرف الصحي بالزئبق والمعادن الثقيلة
الأخرى من الضرورة
استخدام جهاز لفصل حشو الأسنان ( Amalgam Separators ) من مياه
الناتجة عن تنظيف الفم قبل تصريفها للشبكة العامة.
15- دائماً وللحد من التلوث يفضل استعمال طرق الفيزيائية مثل التعقيم بالبخار بدلا
من الطرق التنظيف الكيماوية باستخدام المطهرات وغيرها.
16- على العاملات بمغسلة المستشفى التأكد من خلو الغسيل من الملوثات الخطيرة مثل
رقع استخدمت لتنظيف المواد الكيماوية والمحاليل بالأقسام.
17- يفضل استعمال المصفيات الخاصة للمعادن والكيماويات السامة من سوائل الناتجة من
التحاليل والتجارب والعناية بالمرضى مثل :
أ- فلتر يستخدم لتنقية الفضة من سوائل الناتجة من عمليات أظهار الصور.
ب- فلتر كيماوي خاص لحجز جزئيات المواد الكيماوية المشعة.
ت- مصفي خاص لمعالجة الكحول الملوث الناتج من عمليات الصبغ في معامل الباثولوجية.
ث- جهاز يستخدم لحجز المواد الكيماوية الفلورسية السامة من السوائل قبل تصريفها
للمجاري.
ج- جهاز يستعمل لتنقية ومعالجة المذيبات الضارة من السوائل لإعادة استخدامها مجدد
بدل عن تصريفه للشبكة العامة.
ح- جهاز لتنقية الفورمالين من سوائل الناتجة من المعمل,
18- على العاملين بالصحة وخاصة بمعامل التحاليل الطبية الإلمام الكامل بنوع
الكيماويات التي يتعاملون معها
من حيث خطورتها وطرق التعامل والتخلص السليم منها
وهناك عدة نصائح بهذا الشأن :
أ- التقليل من كمية الأصباغ للشرائح الميكروبية فقطرة صغيرة تفي بالغرض ويتم
تصريفها مع جريان الماء.
ب- بعض الأصباغ الخطيرة يفضل جمعها في آنية خاصة ويتم التخلص منها بعيدا عن مياه
الصرف الصحي
القواعد والإجراءات العامة الواجب على إدارة النفايات الخطرة الخضوع لها كما وردت بالمادة (28)
من اللائحة التنفيذية لقانون البيئة المصري رقم 4 لسنة 1994.
1- تولد النفايات الخطرة:
تلتزم الجهة التي يتولد بها نفايات خطرة بالآتي:
العمل على خفض معدل تولد هذه النفايات كماً ونوعاً وذلك بتطوير التكنولوجيا
المستخدمة وإتباع التكنولوجيا النظيفة
واختيار بدائل للمنتج أو المواد الأولية أقل
ضرراً على البيئة والصحة العامة.
توصيف النفايات المتولدة كماً ونوعاً وتسجيلها.
إنشاء وتشغيل وحدات لمعالجة النفايات عند المصدر بشرط موافقة جهاز شئون البيئة على
أسلوب المعالجة
وعلى المواصفات الفنية لهذه الوحدات وبرامج تشغيلها.
وعند تعذر المعالجة أو التخلص من النفايات الخطرة عند مصدر تولدها،
تلتزم الجهة التي يتولد بها هذه النفايات بجمعها ونقلها إلى أماكن التخلص المعدة لذلك والتي تحددها السلطات المحلية
والجهات الإدارية والبيئية المختصة، ويسري على تداول هذه
النفايات كافة الشروط والأحكام الخاصة بذلك والواردة في اللائحة.
2- مرحلة تجميع وتخزين النفايات الخطرة:
تحديد أماكن معينة لتخزين النفايات الخطرة، تتوفر بها شروط الأمان التي تحول دون
حدوث أية أضرار عامة أو لمن يتعرض لها من الناس.
تخزين النفايات الخطرة في حاويات خاصة مصنوعة من مادة صماء وخالية من الثقوب
لا
تتسرب منها السوائل ومزودة بغطاء محكمة وتناسب سعتها كمية النفايات الخطرة، أو حسب
أصول تخزين تلك النفايات طبقاً لنوعيتها.
توضع علامة واضحة على حاويات تخزين النفايات الخطرة تعلم عما تحويه هذه الحاويات
وتعرف بالأخطار التي تنجم عن التعامل معها بطريقة غير مباشرة.
يوضع برنامج زمني لتجميع النفايات الخطرة بحيث لا تترك فترة طويلة في حاويات
التخزين.
يلزم مولد النفايات الخطرة بتوفير الحاويات بتوفير الحاويات السابقة ومراعاة غسلها
بعد كل استعمال وعدم وضعها في الأماكن العامة
3
- مرحلة نقل النفايات الخطرة:
يحظر نقل النفايات الخطرة بغير وسائل النقل التابعة للجهات المرخص لها بإدارة
النفايات الخطرة ويجب أم تتوافر في هذه الوسائل الاشتراطات الآتية:
أن تكون مركبات النقل مجهزة بكافة وسائل الأمان وفي حالة جيدة صالحة للعمل.
أن تكون سعة مركبات النقل وعدد دوراتها مناسبة لكميات النفايات الخطرة.
أن يتولى قيادة هذه المركبات نوعية مدربة من السائقين قادرة على حسن التصرف خاصة في
حالة الطوارئ.
أن توضع على المركبات علامات واضحة تحدد مدى خطورة حمولتها والأسلوب الأمثل للتصرف
في حالة الطوارئ.
تحديد خطوط سير مركبات نقل النفايات الخطرة، وإخطار سلطات الدفاع المدني فوراً بأي
تغير يطرأ عليها،
بما يسمح لها بالتصرف السريع والسليم في حالة الطوارئ.
حظر مرور مركبات نقل النفايات الخطرة داخل التجمعات السكنية والعمرانية وفي منطقة
وسط المدينة خلال ساعات النهار.
يجب إخطار الجهة المسئولة بعنوان الجراج الذي تأوي إليه مركبات نقل النفايات الخطرة
ورقم وتاريخ الترخيص.
يجب مداومة غسل وتطهير مركبات نقل النفايات الخطرة بعد كل استخدام طبقاً للتعليمات
التي تضعها وزارة الصحة
بالتنسيق مع الجهة الإدارية المختصة.
4- للتصريح بعبور السفن الناقلة للنفايات الخطرة يلزم مراعاة الآتي:
ضرورة الإخطار المسبق وللجهة الإدارية المختصة عدم التصريح في حالة احتمال حدوث أي
تلوث للبيئة.
في حالة السماح يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة والمنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية
على أن يراعي
وجود شهادة الضمان المنصوص عليها في القانون رقم 4 لسنة 1994.
5- مرحلة معالجة وتصريف النفايات الخطرة:
تختار مواقع معالجة وتصريف النفايات الخطرة في منطقة تبعد عن التجمعات السكانية
بمسافة لا تقل عن تلاثة كيلو مترات،
ويجب أن تتوفر بها الإشتراطات والمعدات
والمنشآت التالية:
تناسب مساحة الموقع وكمية النفايات الخطرة بما يحول دون تخزينها لفترات ممتدة.
يحاط الموقع بسور من الطوب بارتفاع لا يقل عن 2,5 متر.
يزود الموقع بأكثر من باب ذي سعة مناسبة تسمح بدخول مركبات نقل النفايات الخطرة
بسهولة.
يزود الموقع بمصدر مائي مناسب ودورات مياه.
يزود الموقع بكافة مستلزمات الوقاية والأمان التي تنص عليها قوانين العمل والصحة
المهنية وبخط تليفون.
يزود الموقع بكافة المعدات الميكانيكية التي تسير حركة العمل به.
يزود الموقغ بمخازم مجهزة لحفظ النفايات الخطرة بها لحين معالجتها وتصريفها،
وتختلف
هذه التجهيزات بإختلاف نوعية النفايات الخطرة التي يستقبلها المرفق.
يزود المرفق امحرقة لترميد بعض أنواع النفايات الخطرة.
يزود المرفق بالمعدات والمنشآت اللازمة لفرز وتصنيف بعض النفايات الخطرة بغية إعادة
استخدامها وتدويرها.
يزود الموقع بحفرة للردم الصحي بسعة مناسبة لدفن مخلفات الحرق.
تجرى عملية معالجة النفايات الخطرة القابلة لإعادة الاستخدام والتدوير في الإطار
التالي:
إعادة استخدام بعض النفايات الخطرة كوقود لتوليد الطاقة.
استرجاع المذيبات العضوية وإعادة استخدامها في عمليات الاستخلاص.
تدوير وإعادة استخدام بعض المواد العضوية من النفايات الخطرة.
إعادة واستخدام المعادن الحديدية وغير الحديدية ومركباتها.
تدوير وإعادة استخدام بعض المواد غير العضوية من النفايات الخطرة.
استرجاع وتدوير الأحماض أو القواعد.
استرجاع المواد المستخدمة لخفض التلوث.
استرجاع بعض مكونات العوامل المساعدة.
استرجاع الزيوت المستعملة وإعادة استخدامها بعد تكريرها، مع الأخذ في الاعتبار
العلاقة بين كل من العائد البيئي والعائد الاقتصادي.
تجرى عمليات معالجة النفايات الخطرة غير القابلة لإعادة الاستخدام والتدوير في
الإطار الآتي:
حقن النفايات الخطرة القابلة للضخ داخل الآبار والقباب الملحية والمستودعات
الطبيعية في مناطق تبعد عن التجمعات السكنية والعمرانية.
ردم النفايات الخطرة في حفر ردم خاصة مجهزة ومعزولة عن باقي مفردات النظام البيئي.
معالجة النفايات الخطرة إحيائياً باستخدام بعض أنواع الكائنات الحية الدقيقة
لتحليلها.
معالجة النفايات الخطرة فيزيائياً أو كيميائياً بالتبخير والتجفيف والتكليس
والمعادلة والترسيب وما إلى ذلك.
الترميد في محارق خاصة مجهزة بما لا يسمح بانبعاث الغازات والأبخرة في البيئة
المحيطة.
التخزين الدائم ( مثل وضع حاويات النفايات الخطرة داخل منجم).
اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل الحد والإقلال من تولد النفايات الخطرة من خلال:
تطوير التكنولوجيا النظيفة وتعميم استخدامها.
تطوير نظم مناسبة لإدارة النفايات الخطرة.
التوسع في إعادة استخدام وتدوير النفايات الخطرة بعد معالجتها كلما أمكن ذلك.
وضع برنامج دوري لرصد مختلف مفردات النظم البيئية (الكائنات الحية والموجودات غير
الحية) في مواقع
مرافق معالجة وتصريف النفايات الخطرة وما يحيطها مع سحب الترخيص ووقف العمل بالمرافق
عند ظهور أية مؤشرات للإضرار بالنظم البيئية المحيطة بالمرافق.
تكون الجهات المرخص لها بتداول وإدارة المواد والنفايات الخطرة مسئولة عن الأضرار
التي تلحق بالغير من جراء عدم مراعاة أحكام هذه اللائحة.
ويختص جهاز شئون البيئة بمراجعة جداول النفايات الخطرة التي تخضع لأحكام القانون،
بالتعاون مع الوزرات المعنية فيما يصدر عنها في هذا الشأن.
| الصفحة الرئيسية | نبذة عن المستشفى | إدارة المستشفى | أطباء المستشفى | جولة فى المستشفى |
| خدمات المستشفى | خدمات فريدة | التمريض بالمستشفى | الفنيين بالمستشفى | خدمات معاونة |
العنوان : دمياط - رأس البر - شارع 2
أرقام تليفونات المستشفى 528011 2 و 2530327 و 2530328و 2530329