|
1 - زيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية .
2 - مساعدة المدرسين في إعداد المواد التعليمية للطلاب وتعويض نقص الخبرة لدى
بعضهم.
3 - تقديم الحقيبة التعليمية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب معاً وسهولة
تحديثها مركزياً من قبل إدارة تطوير المناهج .
4 - إمكانية تعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات
التعليمية عن طريق الفصول الافتراضية (
Virtual Classes
) .
5 - تقديم نظام القبول في الكليات والمعاهد وكذلك الاختبارات الشاملة في
التعليم عن بعد و بطريقة ذات مصداقية عالية دون هدر الكثير من أوقات الطلاب
والموظفين كما يحدث في الطرق التقليدية .
6 - نشر التقنية في المجتمع و إعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر .
7 - تقديم الخدمات المساندة في العملية التعليمة مثل التسجيل المبكر و إدارة
الشعب الدراسية و بناء الجداول الدراسية و توزيعها على المدرسين و أنظمة
الاختبارات والتقييم وتوجيه الطالب من خلال بوابات خاصة.
8-
تقديم أرقى أشكال المعرفة
العلمية باستخدام أحدث وسائل تكنولوجيا الاتصالات في العالم الحديث.
9- تعزيز اتجاه التواصل الحضاري بين
الشعوب من خلال السعي لتقديم المعرفة العلمية بلغات أخرى غير اللغة العربية
بالتوازي مع تقدمتها بلغتها الأصيلة لإبتناء خطوة أولى لجسر التفاوت العلمي بين
شعوب العالم والذي يعد خطوة ضرورية لإلغاء التفاوت الاقتصادي غير العادل في
عالمنا المعاصر بين الشعوب النامية والمتقدمة.
10- تأصيل حالة البحث العلمي ودعمها
انطلاقاً من وجوب كون البحث العلمي حالة مستمرة في عالمنا الراهن تأخذ بالحسبان
دائماً ضرورة تلبية احتياجات المجتمع والإنسان في المقام الأول.
11- إعادة تقديم مفهوم الإبداع العلمي
الحر والحرية العلمية بشكل جديد ومتجدد دائماً من خلال الانصهار الجوهري
للقيمين على الإدارة والتعليم في الكلية الالكترونية الفلسطينية للعلوم
الإنسانية وفروعها المتعددة في بوتقة التواصل الحر والمبدع بين جميع كوادر
وطلاب الكلية.
إلى الأعلى
1)
استخدام العديد من مساعدات التعليم والوسائل التعليمية والتي قد لا تتوافر لدى
العديد من المتعلمين من الوسائل التعليمية.
2)
يتيح فرص لتبادل وجهات النظر المختلفة للطلاب عن طريق المنتديات الفورية مثل
مجالس النقاش وغرف الحوار مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات
المطروحة، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب
سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل.
3)
أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في
أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل
استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني.
4)
من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه
الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب
معه الطريقة العملية.
5)
التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته
وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز
وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة
وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة.
6)
لتقييم الفوري والسريع والتعرف على النتائج وتصحيح الأخطاء.
7)
توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في
الأسبوع )
8)
توسيع نطاق التعليم وتوسيع فرص القبول المرتبطة بمحدودية الأماكن الدراسية.
9)
بإمكان الطالب الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه, فلا
يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة.
10) لم يعد ضرورياً على الطالب الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم لأن
التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين.
11) قلل التعليم الإلكتروني الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم و التي كانت تأخذ
منه وقت كبير في كل محاضرة، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء
عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .
12) التعليم الالكتروني قلل حجم العمل في المدرسة من حيث توفير أدوات تقوم
بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها .
13) أن الطالب يتعلم ويخطئ في جو من الخصوصية, كما انه يمكنه تخطي بعض المراحل
التي يراها سهلة أو غير مناسبة.
14) تغيير دور المعلم من الملقي والملقن والمصدر الوحيد للمعلومة إلى دور
الموجه والمشرف.
15) سرعة تطوير وتغيير المناهج والبرامج على الشبكة العالمية
للمعلومات"الانترنت", بما يواكب خطط المؤسسات التعليمية ومتطلبات العصر دون
تكاليف إضافية باهظة.
16) تخطي جميع العقبات التي تحول دون وصول المادة العلمية إلى الطلاب في
الأماكن النائية, بل ويتجاوز إلى خارج حدود الدول.
17) المرونة بحيث من السهل التعديل والتحديث في المحتوى العلمي أو التدريبي لأي
مادة تعليمية.
18) التمكن من تدريب وتعليم العاملين وتأهيلهم دون الحاجة إلى ترك أعمالهم,
إضافة إلى تعليم ربات البيوت مما يسهم في رفع نسبة المتعلمين والقضاء على
الأمية.
19) القدرة على تحديد مستوى المتعلم وإيصال المحتوى المناسب بدون التقيد
بالمتعلمين الآخرين, بالإضافة إلى سهولة التعرف على المراحل السابقة التي
اجتازها المتعلم.
20) يشكل التعليم الالكتروني حلاً يتسابق التربويون في لرأب الصدع الذي أحدثه
التعليم من بعد والأخذ به من التعليم المباشر.
إلى الأعلى
الارتقاء بمستوى
الطلبة التحصيلي والذهني وذلك من خلال:
·
تنمية التفكير المستقل عند الطلبة
·
زيادة التفاعل عند الطلاب تجاه المادة
·
التواصل والتفاعل المبكر عند الطالب تجاه الأستاذ
الارتقاء بالهيئة
الأكاديمية الجامعية وذلك من خلال:
·
رفع كفاءة الهيئة الأكاديمية في أساليب وطرق التدريس الحديثة.
·
إدارة ومتابعة التعليم بشكل أشمل وأوسع.
·
التغذية الرجعية الفورية لمخرجات التعليم.
·
التقييم الفوري والآلي لمخرجات التعليم.
إلى الأعلى
|