الرئيسية تعرف علينا راسلنا اربط بنا سجل الزوار خريطة الموقع

قرى فلسطينية

 

قرية البصة قرية بلد الشيخ قرية صفد قريتي كفر برعم وأقرث

قرية صفد


صفد قبل النكبة

 

مدينة عربية، وعاصمة قضاء يحمل اسمها. وعاصمة الجليل الاعلى، واهم موقع فيه، وهي مدينة كل سكانها يهود منذ عام 1948 وحتى الان. 

أ- الاطار الطبيعي لصفد: 
1) الموقع الجغرافي: احتل موقع صفد، مكانة هامة عبر العصور التاريخية، ولم يزل. وكان لقلعتها دور عظيم اثناء حروب الفرنجة، بسبب اشرافها على الجزء الشمالي من اقليم الجليل، وعلى الطريق بين دمشق وعكا، وقد حرصت الغزوات الحربية على احتلال صفد، تمهيدا للسيطرة على الجليل. 
ولم يقل موقعها التجاري من محطات البريد اهمية عن موقعها الاستراتيجي، فقد كانت صفد محطة من محطات البريد بين الشام ومصر في عهد المماليك. يأتيها البريد عن طريق غزة واللد وجنين وحطين، ومنها الى دمشق عبر جسر بنات يعقوب على نهر الاردن. كما كان الحمام الزاجل يأتي اليها من مصر متبعا الطريق نفسها. وكانت في العهدين الروماني والاسلامي محطة على طريق القوافل التجارية بين الشام ومصر. 
اختارت السلطات الحاكمة مدينة صفد مركزا اداريا لاقليم الجليل الاعلى، لموقعها الجغرافي الهام المتوسط. ففي عهد الانتداب البريطاني كانت صفد مقرا لادارة الاقليم، ونقطة تجمع لطرق المواصلات التي تربطها باقليم الجليل والاقاليم المجاورة في فلسطين وسورية ولبنان. وبالاضافة الى الطرق الرئيسة تنتشر طرق ثانوية تربط صفد بالقرى العربية المجاورة لها. وهي تبعد عن الحدود الشمالية لفلسطين مسافة 29كم، وعن الخالصة 40كم، وعن ترشيحا 36كم، وعن المحطة 48كم، وعن حيفا 74كم، وعن يافا 175كم، وعن القدس 206كم، وعن بير السبع 264 كم. 



صفد - 1946 

2) ارض صفد: تقوم صفد فوق رقعة جبلية يتراوح ارتفاعها بين 790 و840م فوق سطح البحر. وتحيط بها من الشمال الغربي منطقة جبل صفد التي يتراوح ارتفاعها بين 600 و 820م. كما يمتد في شمال المدينة وشمالها الشرقي جبل كنعان، الذي يزيد ارتفاعه على 950م. والى الجنوب الشرقي من صفد تمتد منطقة الظاهرية الفوقا الجبلية، التي تطل بحافة شديدة الانحدار على وادي الاردن الاوسط، في حين تقف جبال زبود والجرمق شامخة غرب صفد، لتمثل قممها اعلى قمم الجبال في فلسطين (1,100 - 1,200م). 
اقيمت صفد على عدة تلال تفصل بينها اودية تتجه نحو الجنوب. والتلة الشمالية الغربية، التي تعد امتدادا جنوبيا لسفح جبل كنعان، هي اقدم بقعة معمورة في صفد. ولا شك ان عامل الحماية هو الدافع الرئيس لنشأة صفد القديمة. وقد امتدت المدينة بعدئذ نحو الجنوب، فاحاطت بقلعتها التي بناها العرب. وقد شيد حول صفد سور حصين وخندق عريض لحمايتها من اخطار المعتدين. غير ان المدينة امتدت بعمرانها خارج السور نتيجة زيادة عدد سكانها وتوسعها، حتى ان المباني شغلت الاودية، مثلما شغلت التلال والمنحدرات. 
يحيط بمدينة صفد من الشمال احد روافد وادي الليمون الذي يرفد وادي عمود، الذي ينتهي ي بحيرة طبرية. وتبدأ بعض الاودية الرافدة لوادي عمود، من الجبال الممتدة في الطرف الجنوبي لصفد. وقد حفرت هذه الاودية لنفسها خوانق في المرتفعات الجبلية التي تتألف في الاصل من الصخور الكلسية. وتتعرض منطقة صفد للهزات الارضية والزلازل نتيجة عدم استقرار القشرة الارضية ذات التكوينات الجيولوجية الحديثة، ووجود صدوع (انكسارات) متعددة كان بعضها موضعا لمسارات مجاري الاودية. ومن اشهر الزلازل التي تعرضت لها صفد زلرال سنة 1837، الذي راح ضحيته كثير من سكان المدينة. 



صفد - 1946 

3) المناخ والمياه: مناخ صفد ينتمي الى مناخ البحر المتوسط. ويؤثر عامل الارتفاع في مناخ المدينة، اذ ا نعكست الطبيعة الجبلية للمدينة على مناخها، فجلعت منه مناخا لطيفا في الصيف، باردا في الشتاء، وبذلك تعد صفد من مصايف فلسطين الجميلة، حيث تكسو الغابات مساحات من جبالها، فتكسب المنطقة جمالا يشبه جمال رام الله. ويتراوح متوسط درجة الحرارة في شهر اب ما بين نهاية دنيا تبلغ 18 وبين نهاية عظمى تبلغ 29، في حين يتراوح متوسط درجة الحرارة في شهر كانون الثاني ما بين نهاية دنيا تبلغ 4 وبين نهاية عظمى تبلغ 10. 
وتهطل الامطار بكميات كبيرة على مدينة صفد، فمتوسط كمية الامطار السنوية نحو 728مم، وهي كمية كبيرة اذا قورنت بالكميات التي تتلقاها مدن فلسطين الاخرى، وتسقط الثلوج على صفد كل عام تقريبا،. وهي كالامطار، تساهم في تغذية خزانات المياه الجوفية بعد ذوبانها. تتوافر المياه في منطقة صفد، وبخاصة مياه الينابيع التي تستخدم لاغراض الشرب والري. وتكثر الينابيع في المنخفضات وبطون الاودية وعلى طول اقدام الجبال والصدوع (الانكسارات). 
ومن العيون المشهورة، عين العافية وعين الحاصل وعين الزرقاء وعين الجن وعين التينة. ويأتي الماء الى صفد من منبعين ينبثقان شرق صفد، ويسميان عين الرمانة وعين اللبوية. اما الابار فيتراوح عددها بين 20 و30 بئرا، ويكلف حفرها كثيرا بسبب عمق خزانات مياهها الجوفية. وتعتمر الزراعة على مياه الامطار الكافية لنمو جميع انواع المحاصيل.

 

Hosted by www.Geocities.ws

1