|
|
||||||||||||||||
|
المخدرات (2)
أخطار
المخدرات و
عقاقير
الهلوسة علاوة
على مشاكل
الاعتماد
الفسيولوجي
و النفسي
التي يصاب
بها الشخص
بعد فترة من
تعاطيه
العقاقير
المخدرة ،
هناك نكسات
عضوية مميزة
تتمثل في
تدمير خلايا
الجسم
العصبية و
الجسمية
المختلفة ،
مما يؤدي إلى
تدمير أعضاء
الجسم
الداخلية ،
كما أثبتت
أبحاث
الدكتور "
أغوزكسيو "
بجامعة
واشنطن وجود
اضطراب شديد
في تركيب
خيوط
الكروموسومات
الحاملة
للصفات
الوراثية ، و
خاصة حدوث
كسر في بعض
أجزائها ، و
هذا قد يتسبب
عنه عيوب
خلقية
للأطفال من
الأمهات و
الآباء سبق
لهم تعاطي
هذه
العقاقير
بالإضافة
إلى ذلك ،
زيادة نسبة
حوادث
الاصابات
أثناء العمل
و حوادث
السيارت ، و
القتل و
العنف و
السرقة و
الإجرام ، و
حوادث
الانتحار ... ،
و هي في كثير
من الحالات
تعزى إلى
تعاطي
المخدرات و
العقاقير
المهلوسة .
فكيف يمكن
لسائق مثلاً
و قد فقد جزء
من إحساسه أن
يقود
سيارته؟! ، و
كيف لعامل
نجارة أو
حداد أو
كهربائي أن
يستخدم
أدواته دون
قدرة على
التركيز و
التفكير ،
فبذلك
ارتفعت نسبة
الحوادث
أثناء العمل
بنسبة مخيفة
، كما زادت
حالات
الانتحار
بين الشباب
بعد أن تحطمت
العلاقات
الأسرية و
الزوجية
بينهم ، و
أصبحت
العلاقات في
طي النسيان ،
و بما أن هذه
العقاقير
عادة ما تكون
عالية السعر
، فيلجأ
المدمن إلى
السرقة و
النهب حتى
يحصل على
المال
ليشتري به
هذه
التفاهات ·
·
خلايا الجسم
و المخدرات يتكون
جسم الإنسان
من مجموعة من
الخلايا
تتقاسم فيما
بينها وظائف
عديدة ،
وظيفة حيوية
للإنسان
تقوم بها
مجموعة من
الخلايا
المختصة مثل
التنفس و
الهضم ، خلال
التفاعالات
الكيميائية
التي تقوم
بها تلك
الخلايا في
الجسم في
حالته
الطبيعية ،
أما تحت
تأثير تعاطي
المخدرات ،
تنعكس تلك
التفاعلات
البيوكيميائية
مما ينتج عنه
انقلاب في
الوظائف
الحيوية
للخلايا . و
على سبيل
المثال : ما
يحدث عند
تبادل
الأيونات
الصوديوم و
البوتاسيوم
من داخل و
خارج الخلية
، ففي
الإنسان
الطبيعي
تصدر شحنات
كهربائية
تنتقل إلى
أنسجة أخرى
من الجسم لكي
تتم الوظيفة
مثل انقباض
عضلات الصدر
للتنفس ، أما
في حالة
إدمان
المخدرات ،
فيصبح من
المتعسر على
الخلايا
استبدال
الأيونات
على الوجه
الطبيعي ،
مما يؤدي
اضطراب في
الخلايا مما
يؤدي إلى
اضطراب في
عملية
التنفس . و
إذا أردنا أن
نبسط ما سبق
نقول بإيجاز
أن تعاطي
المخدرت
يحدث
تثبيطاً أو
إخماداً
لخلايا
الجسم
العصبية
المركزية
مما يؤثر على
وظائف القلب
و الرئتين و
الكبد و
الكلية .. الخ المخدرات
والأمراض
الجنسية هناك
علاقة
متلازمة بين
المخدرات
والأمراض
الجنسية ،
لكل من ضل
طريق الهدى
والرشاد والإيدز
هو مرض نقص
المناعة
المكتسب وهو
الوباء
الآتي من
فساد
الأخلاق ،
وهو مرض خبيث
لم يكن
معروفاً قبل
عام 1978م
ويعتبر
البروفيسور
لوك كونثا
نييه أول
مكتشف له . ولا
يزال وباء لا
علاج له إلى
الآن رغم
ظهور عدة
أدوية
وأمصال
تحاول تخفيف
أعراضة إلا
أنها لم تنجح
في تقديم
الأمل
بالشفاء لكل
مصابه به والغريب
أن هناك
متغيرات
عديدة يظهر
بها فيروس
الإيدز وإن
بعض الأمصال
التي تكون
فعالة ضد نوع
معين فإنها
لا تكون
فعالة ضد
الأشكال
الأخرى لهذا
الفيروس وقد ثبت
قطعاً أن
الفيروسات
المسببة
للمرض قادرة
على التسبب
في الإصابة
بنقص
المناعة
سواء
للإنسان أو
الحيوان ومن
الطبيعي أن
نعلم أن مرضى
الإيدز
غالباً ما
تعرضوا في
السابق لعدة
مؤثرات
وأمراض
تسببها
الجراثيم
الجنسية
المختلفة
كما أن هناك
سبباً آخر
وهو نقل الدم
الملوث الإعلام
المحلي سلط
الضوء على
اعترافات
عدد من
المصابين
بمرض الإيدز
بمناسبة
اليوم
العالمي
لمكافحة
الإيدز ،
وخرجت
اعترافاتهم
مليئة
بالآلام
وصرخات
الأسى
والحزن على
وضعهم
المأساوي
الذي يعيشون
فيه ... رووا
وهم يبكون
اعترافاتهم
عن السفر
المحرم
والاختلاط
ببنات الهوى
والليل في
بلاد الفساد
... وتحدثوا
وهم يواجهون
مصيرهم
المحتوم وهو
الموت كيف
قاموا بنقل
المرض
لأهلهم
وأقاربهم بل
وأبنائهم .ليس
بغريب أن
يحدث ذلك
لشباب ضلوا
الطريق
المستقيم
واتبعوا
دافع الهوى
والشيطان
ولم يفكروا
بعاقبة
الأمور ،
وزين لهم
صناع الفساد
كل هذا وهاهم
يعانون
الأمرين . إن
الأسرة العمانية
مطالبة
بحماية
أفرادها
وتوعية
شبابها
وأبنائها
بمخاطر
الأمراض
الجنسية
والمخدرات
واللتين
تشكلان
عاملي جذب
بالنسبة
لصغار السن
والمراهقين
من الشباب
ويجب أن نعرف
أن العصمة
بأمر الله
واتباع شرعه
الحنيف
وتحصين
الشباب
والشابات
بالزواج
العفيف من
أجل تنشئة
جيل خال من
المخدرات
والأمراض
الجنسية المخدرات
والجريمة هناك
دلائل تشير
إلى أن
المتعاطين
للمخدرات
وبخاصة
المدمنين
منهم يميلون
إلى ارتكاب
الجريمة
لتوفير
المال
اللازم
لشراء
المخدر
وخاصة إذا
كانت من
المواد
المخدرة
كالهيروين . ومن أهم
الأسباب
التي تدفع
المدمن
لارتكاب
الجريمة : 1- تعاطي
المخدرات أو
حيازتها
تمثل في حد
ذاتها جريمة
مخلة بالشرف . 2- إن
إيداع
المدمن في
السجن قد
يعرضه
للتأثر
بالمجرمين
المسجونين
وبالتالي
استمالته
لهم في
ارتكاب
جرائم أخرى
عند الخروج
من السجن . 3- بعض
أنواع
المخدرات
تتطلب نفقات
باهظة يعجز
المدمن عن
توفيرها ،
لذا فإنه
يلجأ إلى
السلوك
الإجرامي
لتوفير هذه
النفقات . 4- تستغل
عصابات تجار
المخدرات
حاجة المدمن
للمخدرات
وعدم قدرته
على شرائه في
إجباره على
الاشتراك في
أعمال
إجرامية
وتدريبه
عليها ....
كالبغاء
والسرقة
وترويج بيع
المخدرات . ورغم ذلك
ففي كثير من
الأحيان
يكون تعاطي
المخدرات
سبباً بحد
ذاته في
ارتكاب
الجريمة
فالتأثيرات
التي يحدثها
المخدر في
عقول
المدمنين قد
تمنعهم من
التفكير
السوي وتسمح
لهم بارتكاب
السلوك
المنحرف دون
وعي أو إدراك
منهم . ويصاب
متعاطو
المخدرات
بالهلوسة
والاعتقادات
الوهمية
والتي تشكل
خطورة بالغة
في نمط
سلوكهم
وتدفعهم
لارتكاب
أفعال
منافية
للأخلاق وفي
إحدى
الدراسات
وجد أن
المتعاطين
للحشيش
يصابون بشيء
من الخلط
العقلي
المصحوب
بهذي وهلوسة
ومعتقدات
وهمية كأن
يعتقد أن
أقاربه
يدسون له
السم بقصد
قتله . وتؤدي
هذه الهلوسة
في بعض
الأحيان إلى
أن يلجأ
المتعاطين
إلى اتخاذ
إجراءات
شديدة تكون
في نظرهم
متمشية مع
معتقداتهم
الوهمية ،
فلقد وجد أن
جرائم العنف
أو شبه العنف
هي أكثر
شيوعاً عند
هؤلاء مثل
الاعتداء
المباشر على
النفس
والشروع
بالقتل ، هذا
وأظهرت
دراسة في بعض
الدول أن 85 % من
قضايا القتل
ارتكبت فيها
الجريمة تحت
تأثير
المخدر . المخدرات
والموت : إن ظاهرة
وفيات
المدمنين
أصبحت مثار
اهتمام
العديد من
الجهات
المختصة
بشئون
المخدرات
حيث تكون
الوفاة
نتيجة تعاطي
جرعات كبيرة
من المخدر أو
استعمال
خليط من
المخدرات
الخطرة . ومن
العوامل
المهمة في
هذا الجانب
أن المدمنين
يفقدون
اهتمامهم
بالحياة
ويكونون غير
مبالين سواء
عاشوا أو
ماتوا لذا
فإن الحياة
عندهم رخيصة
وأرخص بكثير
من ثمن
المخدر . ومن
الأمور التي
يجب أن تواضع
في الاعتبار
أن بعض
الأشخاص
المدمنين
اللذين
يخرجون من
المصحات
العلاجية أو
حتى من السجن
يرجعون
لتعاطي نفس
حجم الجرعة
المخدرة
التي كانوا
يتعاطوها
قبل دخولهم
هذه الأماكن
مما يشكل
خطراً
كبيراً
عليهم قد
يؤدي إلى
وفاتهم وذلك
لأن الجسم قد
فقد جزاً
كبيراً من
مقدار تحمله
للمخدر
وبخاصة إذا
كانت فترة
الإيداع
والعلاج
طويلة . وهناك
علاقة وطيدة
بين
المخدرات
والانتحار
ذلك أن معظم
حالات
الوفاة التي
تكتب أنه
بسبب تعاطي
جرعات زائدة
من المخدر ،
وما هي إلا
محاولات
انتحار
كاملة . إن دور
المخدرات في
حالات
الانتحار قد
يكون غير
مباشر ،
فأحياناً لا
يقكر المدمن
في إيذاء
نفسه ولكن
تأثير
المخدرات
على عقله قد
يدفعه إلى
فعل ذلك ،
وأقرب مثال
على ذلك الذي
تناول عقار
ال . إس . دي
وبكميات
قليلة
فانتابته
بعض الهلوسة
وتخيل أنه
كالفراشة أو
طائر ويمكنه
الطيران
وهكذا وثق في
نفسه وقفز من
النافذة ليس
رغبة في
الموت أو حتى
التفكير فيه
ولكنها
الهلوسة
والتخيلات
التي أحدثها
المخدر في
عقله . وقد يكون
سبب وقاة
المدمن راجع
إلى عدم
حصوله على
المخدر مما
يدفعه إلى
البحث عن
بديل آخر من
أنواع
المواد
المخدرة . العلامات
الدالة على
متعاطي
الحبوب المنبهة
أنواع
المخدرات: الأفيون من
المثبطات
الطبيعية ,
وهو عصارة
لبنية ناتجة
عن خدش ثمار
أو
كبسولات
الخشخاش غير
الناضجة,
والخشخاش
نبات يزرع في
الشتاء
ويزهر في فصل الربيع , ويعطي
نبات
الخشخاش
مابين 5 إلى 8
كبسولات من
بين
كبسولاته
الكروية المفلطحة
ذات
اللون
الأخضر
والتي تتحول
إلى اللون
الأصفر مع
النضج, وتخدش
الكبسولات في
فترة
مابعد الظهر
إلى المغرب
بسكاكين
نحاسية حادة
تصنع خصيصا
لهذا الغرض,
وتكون العصارة
عند
ظهورها من
الكبسولة
بيضاء مثل
اللبن ثن
تبدأ في
التخثر عند
تعرضها للضوء
إلأى
أن تتحول
للون البني ,
وفي صباح
اليوم
التالي تقشط
العصارة
البنية المجمدة .ذات
الرائحة
النفاذة
والطعم المر
وهي الأفيون : حرب الافيوان 1-
أمسك
البرتغاليون
في البداية
بزمام تجارة
الأفيون
وكانوا
يحصلون عليه
من ((GoA))
وهي مدينة
هندية على
الساحل
الغربي
لهندستان. 2-
في عام 1729 أصدر (
الامبراطور) Yong Tcheng
أول
مرسوم
بتحريم
استيراد
المخدرات,
غير أن شركة
الهند
الشرقية
البريطانية East India
Company استمرت
في تهريب
الألإيون
الى الصين,
وكان تدخل
هذه الشركة
في الاتجار
غير المشروع
بالمخدرات
والذي اعتبر
أساساً
لحربي
الأفيون
الشهيرتين
بمثابة
فضيحة
لامثيل لها
في الحياة
السياسية
والاقتصادية
للشعوب. 3-
تصاعدت حركة
التهريب
للأفيون الى
الصين على
النحو
التالي : في
عام 1729م لم
يهرب الى
الصين سوى 200
صندوق بها 608
كجم. وفي
عام 1792م وصلت
المهربات
الى 4000 صندوق
بها 272 طناً. يدفع
ثمن الأفيون
السابق
مصادرته عام
1729م وقدر ثمنة
بخمسة عشر
مليونا من
الدولارات. بأن
تتحمل الصين
تكاليف
الحملة
الحربية
التي قدرت
بستة ملايين
دولار.
حرب
الأفيون
الثانية: في
أكتوبر عام 1856م
أمر ((يه)) Yeh نائب
ملك كانتون Canton
بتفتيش
سفينة ترفع
العلم
البريطاني
ورفض
الاذعان
لطلب
التعويضات
من جانب
بريطانيا
التي تحالفت
مع فرنسا عام
1857م ثم أعلنت
الدولتان
الحرب على
الصين
واحتلتا (كانتون)
ثم تقدمت
القوات
المتحالفة
الفرنسية
البريطانية
نحو الشمال
وفي عام 1858
وبعد سقوط
تيان تسين Tien-Tsin
بالقرب من
بكين pekin قبل
امبراطور
الصين
التوقيع على
معاهدة Tien-Tsin
بعد أن أرغم
على الخضوع
والتسليم
وحصلت
القوات
المتحالفة
الفرنسية
البريطانية
بمقتضاها
على مايلي: 1- فتح
خمسة موانئ
جديدة
للتجارة
الدولية
وتحديد
الأفيون
بصفة خاصة من
بين البضائع
المسموح
باستيرادها. 2-
حرية
الملاحة على
نهر اليانج
تسي كيانج Yong Tse Kiang. 3-
السماح
بدخول
المسيحية في
أرجاء الصين. وارتفع
عدد
المدمنيين
في الصين من
مليونين سنة1850
الى 120
مليوناً سنة
1878م, ولكن حروب
الأفيون لم
تنته
نهائياً الا
باتفاقية 8
مايو 1911م وما
أعجب تصاريف
القدر. فقد
اتهمت الصين
أخيراً بنشر
تعاطي
الألإيون
بين الشباب
الغري
وأفراد
القوات
الأمريكية
التي كانت في
فيتنام
بينما لاتجد
حالياً
أثراً يذكر
لانتشار
الأفيون في
الصين ولا
أثراً
للمسيحية
بها. أمينوفيلين : Aminophylline من
المنبهات
المعتدلة
للجهاز
العصبي
المركزي. مركب
كيميائي
يعرف بإسم
نيوفيلين
ايثيليندامين.
يستخدم
لعلاج
الجهاز
التنفسي
وعلاج
الأزمات
الصدرية
والشعب
الهوائية. الأسبرين : Aspirin وهو
أشهر
المسكنات
المعروفة في
العالم أجمع.
ويستخدم
لعلاج
الصداع
وتخفيف
حرارة الجسم ,
حيث يؤثر على
مراكز
الحرارة في
الجهاز
العصبي
المركزي
فيحدث تمديد
للأوعية
الدموية
المحيطة
ويزداد
إفراز العرق
مما يترتب
عنه انخفاض
درجة
الحرارة. الاستخدام
العلاجي
للاسبرين : Therapeutic Use الاسبرين
مسكن الألم
عن طريق
التأثير
المباشر
لمراكز
احساس الألم
في المخ.
ومسكن الألم
في العضلات
والمفاصل.
وهو غير فعال
في تسكين
أوجاع
الاسنان أو
المغص
المعوي أو
عند الاصابة
بالجروح. وهو
مفيد في علاج
الآلام
الروماتزمية
المفصلية إذ
أن مكوناته
الكيميائية
تقلل من قدرة
أجزاء من
الجسم من صنع
مواد
البروستاجلاندين
Prostaglandin التي
تسبب الألم
والالتهاب
وحيث أمكن
تصنيع
مركبات
لتسكين عمل
هذه المواد
في الجسم
تعرف باسم Prostaglandin
inhibiting
analgesic وهي من
المركبات
Zomepirac Sodium
تحت اسم
زوماكس .Zomax
وتناول
قرصين من
الاسبرين
يزيد من
انحباس
السوائل في
الجسم وحجم
الدم, مما
يؤدي إلى
زيادة طفيفة
في الوزن . وفي
العادة يفرز
50% من
الاسبرين
الذي يدخل
الدم خلال 4-6
ياعات في
البول . وعند
ارتفاع
قلوية الدم
تزداد سرعة
افراز
الاسبرين في
البول. من
أضرار
الأسبرين
المضاعفات
التي تحدث
كالآتي, وهي
مضاعفات
رئيسية منها : 1-
يزيد من تخثر
الدم أي يقلل
من سرعة
التخثير. 2- في
الجرعات
التي تصل إلى
1-3 جم يومياً
من الاسبرين ,
قد يحدث نزيف
معدي Gastrointestinal في 70%
على الأقل من
الأشخاص
الذين
يستعملونه. 3- يسبب
زيادة في عدد
الفيروسات Number of Viruses
عند الذين
يعانون من
الاصابة
بالزكام. مما
يترتب عنه
انتشار
الميكروبات Spread
germs
واصابة عدد
أكبر من
الأفراد
بأمراض
البرد. 4- يعتبر
من الحالات
الأساسية في
رفع نسبة
حدوث
الوفيات بين
الأطفال
أصغر من 5
سنوات. 5- من
الأضرار
الأخرى,
والناجمة من
تعاطي
الأسبرين : أ-
حدوث القيء
عند بعض
الأفراد
نتيجة زيادة
الحموضة
وتهيج غشاء
المعدة
المخاطي. ب-
حدوث
الارتكاريا
والحساسية
الجلدية(الطفح
الجلدي)
ونوبات
الربو
وسيولة
الأنف جـ -
اضرار وتهيج
الكليتين في
حالات
التهاب
الكليتين
والنقرص. د –
قد يحدث تشوه
الجنين
عندما
تتناوله
الحامل في
الأشهر
الثلاثة
الأولى , وقد
يسبب النزيف
في الجنين
بعد الولادة. هـ- قد
يحدث نزيف من
قبل وبعد
الولادة. و- قد
يسبب فقر
الدم للأم
الحامل . ز- قد
يبطل مفعول
الأدوية
التي
يتناولها
الفرد بجانب
الاسبرين
كعلاج
لأمراض أخرى. مركبات
ب –
أمينوفينول : P-- Aminophenols من
هذه
المركبات Phenacetin ومفعوله
مثل
الاسبرين ,
إلا أن
تأثيره سريع
إذ يتحول في
الجسم إلى
أستيامينوفين
مثل تمثيل
الأسبرين ,
بعد ساعة إلى
ساعتين من
التعاطي. ومن أضراره إحداث
الكآبة
والكسل
أحياً , ومن
مضاعفاته
إحداث عطب الكليتين.
البنزوديازيبنات : Banzodiazepines تستعمل
العقاقير
التي تنتمي
إلى هذه
المجموعة في
علاج حالات
القلق
واسترخاء
العضلات,
وكمضادات
للصرع ,
ويختلف كل
عقار من
عقاقير هذه
المجموعة عن
الآخر في قوة
تأثيره,
وتعتبر هذه
المجموعة من
أقل
المجموعات
السابقة من
ناحية
الإدمان حيث
إنها نادرا
ماتسبب حدوث
الإدمان بعد
استعمالها.
وكان أول من
شيد هذه
المجموعة
عالم بولندى
سنو 1933م, حيث
صنع مركب
كلورديازيبوكسيد
(ليبريم)ومن
أهم مركبات
هذه
المجموعة
مايلي : كلورديازيبوكسيد
( ليبريم) ,
ديازيبام (فاليم)
, كلونازيبام (كلونيبين)
فلورازيبام (دالمين),
لورازيبام(أتيفان)
, أو كسازيبام(سيراكس)
, برازيبام (فيرستران)
, فيترازيبام(موجادون)
ويعتبر
الليبريم
والفاليم من
أشهر هذه
العقاقير
انتشارا. ويبدأ
تأثير
البنزوديازبينات
بعد التعاطي
بطيئا, ولكنه
يستمر لمدة
طويلة وتسبب
هذه
المركبات
الإدمان
النفسي
والعضوي إذا
تناولها
الفرد
بجرعات
عالية ولمدة
طويلة. وأما
أعراض
الحرمان
فتبدأ بعد 3- 12
يوما من
الإنقطاع. البنتازوسين : Pentazocine السوسيجون مركب
مصنع يشابه
المورفين ,
ولكنه يعاكس
مفعوله في
الجشم . يوجد
على اشكال
أقراص وحقن
واستعالاته
الطبية مثل
المورفين. التعاطي
عن طريق
الفهم
وعندئذ يكون
أخطر من
الميبريدين
أو عن طريق
الحقن,
وتأثيره
انئذ يماثل
|
||||||||||||||||