|
|
|
المخدرات (3) بالفيوم : Palfium مركب
مصنع يختلف
في تركيبه
الكيميائي
وأثره
البيلوجي عن
المورفين. يؤخذ
بواسطة الفم
على شكل
أقراص, أو
يحقن تحت
الجلد. بذور نبات
مجد الصباح Morning glory
seeds or ololinqui ويستحصل
على هذه
البذور من
نباتي Riveq
Corymbora, Ipomoea vio-lacea
ويتبعان
للفصيلة Convolulaceae ويشبه
هذان
النباتان
عروش الكرم
في نموها,
وينتشران في
جنوب
المكسيك ,
وتجمع
البذور من
ثمار
النباتات
كما تستخدم
الأوراق
أحيانا.
والمادة
الفعالة في
البذور هي
قلويد يعرف
بأسم
الليثرجاميد
وهو أقل 50-100 مرة
في تأثيره
كمهلوس من
عقار إل. إس.
دى, ولكن
تأثيره
المخدر يفوق
بكثير تأثير
عقال إل. إس.
دى , وتؤثر هذه
المادة على
موصلات المخ. الأكوكسيكودون : Oxycodone مركب
مصنع مع
المعاملات
الكيميائية
للكوديين. الإفراط في
الاستخداك
يؤدي إلى
التعود
والإدمان
مثل
المروفين
ويفضل من
المدمنين
استخدامه
لرخص ثمنه عن
باقي
المسكنات
المخدرة. تأثير
عقار
إل. إس.
دى (L. S. D.) إكتشف
الأثر
النفسي
لمركب إل. إس.
دى عام 1943م حيث
كان العالم
الكيميائي
ألبرت
هوفمان يجرى
دراسة على
تأثير هذا
المركب
المنبه
للجهاز
العصبي
المركزى , وفي
أثناء إجراء
التجارب
لاحظ على
نفسه تغيرات
لم يلاحظها
من قبل , ولقد
جاء في
مذكراته
التي دونها
أنه حينما
كان يجرى
تجاربه
في معمله
بعد ظهر
الجمعة 14
إبريل 1943م شعر
بدوار
وإضطرابات
وتغير في
أشكال
الأشياء
والزملاء في
المعمل, كما
أحس بعدم
قدرته على
التركيز في
البحث , وكان
لديه رغبة
شديدة في
النوم, ولذلك
فإنه فضل ترك
العمل
والذهاب إلى
المنزل وهو
في حالة تشبه
الحلم,
وحينما ذهب
إلى المنزل
وإسترخي
قيلاً على
أحد الكراسي
وهو في حالة
تشبة السكر
وفرط التخيل,
أحس بأن
الضوء شديد
وغير مريح
فقام بإغلاق
الستائر ,
وكان يرى
أشياء مبهرة
وألواناص
زاهية وهو
مغمض
العينين.
وبعد ساعتين
إختفت أعراض
الهلوسة
وأصبح
قادراً على
تناول
العشاء
بشهية عالية
لم يشعر بها
من قبل . : Atropa الاتروبابلادونا Belladona تركيبه : المادة
الفعالة هي
((الاتروبين))
وتأثيرها
يسبب شلل
الجهاز
العصبي
الباراسيمبثاوي
. وهي مادة ذات استعمالات
طبية. الأستيامينوفير : Acetaminopher هي
المادة التي
يتحول إليها
الفيناستين
في الجسم
ويطلق عليها
الباراسيتامول
ومفعولها
مثل
الاسبرين
ولكن
تأثيرها على
الالتهاب
ضعيف , وقد
تسبب عطب
الكبد عند
الافراط في
الاستخدام.
ومداومة
الاستخدام
تسبب عطب
الكلية. (الباراسيتامول)
هو الاسم
التجاري
لمركبات
الاستيامينوفير,
واستخدام
جرعات كبيرة
من المسكنات
يسبب اعتلال
الصحة. ومن
الأسماء
التجارية
الأخرى (بانادول)
و((ستامول)). والافراط في الاستخدام
يؤدي إلى
شحوب الوجه
والتدخين
بشراهة,
واستعمال
المهدئات
الشكوى
المستمرة
من الصداع ,
وازدياد
إدرار البول
وخاصة في
الليل ,
والمغص
الكلوي وفقر
الدم
وارتفاع
ضغط الدم. الامانيتاماسكاريا : Amantia Muscaria تركيبه
: يوجد في أحد
الفطور
المسماة
أمانيتاماسكاريا
, ويحتوي
الفطر أشباه
قلويات سامة. البيثيدين : Pethidine من
المركبات
المصنعة
المستخدمة
كمسكنات
مخدرة. قدرته
على تسكين
الألم أقل من
المورفين. لايسبب
النعاس ولا
الامساك مثل
المورفين
عند تعاطية. يستخدم
في تسكين
الألم وفي
التحضير
للعمليات
الجراحية
على شكل
أقراص أو حقن. الاستخدام
المتواصل
يؤدي إلى
الإدمان. البوربكسيهين: Propoxyhene مركب
مصنع يعتبر
من المسكنات
المخدرة. نظراً لأن
تأثيره
معتدل, فهو
يستخدم من
النايحة
الطبية كمسكن للآلام
العادية
والمتوسطة. جلوتيثيميد : Glutethimide ويعرف هذا العقار
بأسم
دوريدين,
ولقد استعمل
عام 1945م كبديل
للباربيتوريت
حيث كان
يعتقد
أنه
أقل خطورة
من ناحية
الادمان ,
ولكن بعد
استعماله
اتضح أنه
لايقل خطورة
عن
الباربيتوريت,
ويتعاطي
هذا العقار
عن طريق الفم
وبيدأ
تأثيره بعد
نص ساعة من
تعاطيه , ويستمر
معفولة
حوالي 8
ساعات,
وحيث إن
مدة
تأثير هذا
المركب
طويلة فإن
الجرعات
العالية منه
قد تسبب الوفاة. الحشيش والماريوانا : Hashish &
Marijuana يستخرج
الحشيش
والماريوانا
من نبات ((
القنب)) و((الماريوانا))
هي أوراق
وأزهار
القنب
الجافة. ((الحشيش)) هو
السائل
المجفف ل جوزة
الطيب Nutmeg يستحصل على
ثمار جوزة
الطيب من نبات myristica
fragrans , وتعتبر
هذه الثمار
من التوابل
الشائعة الاستعمال
في
أغلب دول
العالم , وقد
استخدمت هذه
الثمار
لقرون عديدة
كمواد
مهلوسة في
أماكن
متعددة من
جنوب آسيا,
وثمر جوزة
الطيب بيضية
الشكل صغيرة,
ويستخدمها المتعاطي
وذلك
بوضع فصين
منها في الفم
واستحلابها
وتسبب جوزة
الطيب
بجرعات
صغيرة تأثيرا
منشطا,
أما إذا
اعصيت
بجرعات
كبيرة (15-20جم)
فأنها تسبب
حدوث
الهلوسة.
وأهم المواد
الفعالة
في جوزة
الطيب مركب
الميريستسين Myresticin الذي يسبب
النشوة
والهلوسات اللمسية
والبصرية,
ويشبه تأثير
هذا المركب
تأثير كل من
الأمفيتامين والمسكالين. الحشيش
أو
القنب
الهندي : عرفه
الصينيون
والهنود
والإيرانيون
منذ أكثر 3500
سنة وانتقل
إلى بلاد
الغرب عن
طريق حملة
نابليون إلى
مصر حيث جذب
التأثير
المهيج
للحشيش
نابليون
عندما رحل
إلى مصر وكان
معه العالم
لابارك الذي
بين صفات هذا
النبات
ونقله معه
إلى فرنسا
وانتشر بعد
ذلك في جميع
أنحاء
أوروبا. وتتحدد
جودة وأهمية
أنواعه حسب
كمية
الراتنج
المفرزة
نتيجة
للبيئة التي
يزرع فيها
نبات القنب
وبحيث أمكن
التفريق بين
أنواعها
الثلاثة
المشهورة
وهي القنب
العادي
والذي
يستفاد من
أليافة فقط,
والقنب
الصيني وهو
أطول أنواع
القنب حيث
يصل طوله إلى
خمسة أمتار,
والقنب
الهندي وهو
أكثر هذه
الأنواع
تشعبا, كما أن
أزهاره
المؤنثة
تجتمع بشكل
كثيف وهو
أغني هذه
الأنواع
بالمادة
الراتنجية. :وقيل
عنه
ايضاً
الحشيش
أو القنب
الهندي : Cannadis, Indian
hemp, Marihuana ليس
الحشيش أو
القنب
الهندي, على
رأى أغلب
العلماء , سوى
القنب
العادي الذي
تشتخرج منه
الألياف , إلا
أن زراعته
ضمن شروط
معينة يزيد
في كمية
الراتنج
التي تفرزها
الأزهار
المؤنثة,
ولهذا يعتبر
الحشيش من
النباتات
كثيرة
الأشكال. الديكستروبرويوكسيفين Doloxine مركب
مصنع يشأبه
الميثادون
في مفعوله أي
يشابه
المورفين. فعالية
في تخفيف
السعال
وتسكين
الألم. إحداثه
للإدمان أقل
من المورفين-
ويلجأ مدمنو
الهيروئين
إليه
واستعماله
عند عدم
توافر
الهيروئين
للتخفيف من
أعراض
الامتناع. المشتقات الباربيتيوية
من
مشتقات حامض
الباربيتوريك
Barbituric
Acid ,
ويدخل في
تصنيعها
مركبات
كيميائية
منها
البروميدات
والهيدروكلورال
والبارالدهيد.
تصنف
هذه
المركبات
تحت مجموعة
المنومات
المسكنات أو
المطمئنات
المنومة. تستخدم
لعلاج الأرق
واضطراب
القدرة على
النوم. تثبط
هذه
العقاقير
وظائف
القشرة
المخية,
ومركز
التنفس
وعمليات
البناء
والهدم. داى
ميثايل
تربتامين دي.
أم. تي : D. M. T وهذا المركب يستحصل
عليه من فطرى
زايلوسيب
وكنوسيب
السامين كما
يستحصل عليه
من نبات
ببتادينا
بيرينا
Piptadina pergerina دايثيل بروبين
: Diethylpropion منبه
للجهاز
العصبي
المركزي
ومشابه
لتأثير
الامفيتامينات
وهو لايصرف
إلا بإذن طبي .يستخدم
كمضعف
للشهية أي
لإنقاص
الوزن وليس
له مخاطر
جانبية. دودة الخشب Wormwood دودة الخشب
نبات عشبي
يصل ارتفاعه
إلى
حوالي متر
تقريبا
ويعرف عليما
بأسم Artemesia abysinithum ,
وهو
نبات برى ينو
في أماكن
كثيرة
من أنحاء
العالم, ولقد
استعمل هذا
النبات
كمبيد
للحشرات
وخاصة البراغيث, ولعلاج
الديدان.
ونبات
الأرتميزيا
مر المذاق
وهو يسبب
الهلوسة إذا
استعمل
بجرعات
كبيرة. ستركنين : Strychnine من
منبهات
الجهاز
العصبي
المركزي ذات
التأثير
الضار
للغاية. قلوى
يستخرج من
بذور ناضجة
لنبات((
ستركنوس نكس
فو شجرة الكوكا: Erythroxylon عرفت شجيرة
الكوكا
كنبات في
بادىء الأمر
في بعض دول
أمريكا
الجنوبية في
بيرو
وبوليفيا
وفي مساحات
أقل في
كولومبيا
وشيلي,ثم
انتقلت
زراعتها الى
بعض المناطق
في شرق وجنوب
آسيا مثل :
سومطرة,
سيلان,
وأندونيسيا,
ومن الملاحظ
أنها تقع على
الطرف الآخر
من المحيط
الهاديء في
مواجهة دول
أمريكا
الجنوبية
التي تزرع
الكوكا. إن عادة مضغ
أوراق شجيرة
الكوكا ترجع
الى أهالي
البلاد
الأوائل من
الهنود
الحمر الذي
كانوا
يقدسون هذه
الشجيرة.
وترجع مضغ
هذه الأوراق
الى قرون
عديدة, وتشمل
حوالي مليون
شخص تقريبا
أو نصف
السكان
الهنود في
بلاد
أمريكاالجنوبية.
ويصل نتاج
أوراق
الكوكا
سنوياً
وبصفة رسمية
الى 13 ألف طن
يستخدم منها
حوالى 400 طن
فقط
لاستخراج
الكوكايين
للأغراض
الطبية
والعلمية
والمشروعية,
أما الزائد
عن ذالك
ويقدر بما
يزيد على 12
ألف طم ونص
فتستعمل
الأوراق في
التخزين
والمضغ. سيدول : Sedol مركب
مصنع من
المورفين
واملاح
السكوبولامين
والسبارتيين.
يستخدم
كمسكن مخدر
وضد الآلالم
ومنوم. يستخدم
في التخدير
قبل
العمليات
الجراحية,
ويحقن في
العضل ومن
الخطورة
حقنه في
الوريد. من
العقاقير
المسببة
للإدمان. الداتورا : Datura تركيبه
: يوجد بنبات ((
الداتوراسترامونيوم))
, والمادة
الفعالة هي ((
الاتروبين))((والسكوبولاسين))
و((الهيوسين)). الزايلوسابيين : Psilocybin يوجد في
أحد الفطور
المسماة زايلوسيب
كونسيب,
ويحتوي
الفطر
مركبات تحدث
هلوسات
نتيجة وجود
مركب
الزايلوسابين
من 0.2-.05 مما
يحدث
الأضرار . السكران المصرى Egyptian Henbane يستعمل
من السكران
أوراقة التي
يستحصل
عليها من عدة
أنواع تنتمي
جميعها إلى
جنس
الهيوسيامس Hyoscyamus وهي
: Hyoscyamus muticus, H. niger, H.
albus, H. reticulates
والنوع
الأول يعرف
بالسكران
المصرى, وهو
إما نبات
حولى أو
ثنائي الحول,
ويتميز
بغزارة نموه
وكثرة تفرعه,
ويصل
ارتفاعه إلى
حوالي 80سم,
وأوراقة غصه
عصيرية نوعا
ما غاز
أكسيد
النيتروز (
غاز الاضحاك)
: Nitrous Oxide,
Laughing gas يستنشق غاز
أكسيد
النيتروز
بهدف جلب
النشوة, وقد
يؤدى
استنشاق هذه
الغاز إلى
حدوث الوفاة, وبخاصة
إذا
كان تركيزه 100%
حيث إن هذه
الغاز يخلط
بنسبة 35% مع
الأكسجين.
وينجم عن استنشاق
غاز
اكسيد
النيتروز
صعوبة
التفكير
والتنميل مع
إحساس بوخز
خفيف
واضطرابات سمعية
وبصرية
, ورؤية
الأحلام تحت
تأثير الغاز. فنفلورامين:Fenfluramine من
مضعفات
الشهية. وهي
من العقاقير
المصنعة
التي لا
رائحة لها
ولها مذاق مر ,
ويذوب في
الماء وفي
الكحول فينميترازين : Phenmetrazine من
المنبهات
الخاصة
بالجهاز
العصبي
المركزي . يستخدم
في أنقاص
الوزن
والتخسيس
والجرعات
العادية تصل
إلى 70 مليجرام
في اليوم .
ويؤخذ في
صورة أقراص
أو حقن. التدخين التدخين
ظاهرة من
الظواهر
التي إنتشرت
في كثير من
دول العالم,
ولقد إتسعت
دائرة هذه
الظاهرة
لتشمل
ملايين
الأفراد من
مختلف
المستويات
الإجتماعية
ومختلف
الأعمار.
ولقد بدأ
الإنسان في
ممارسة
التدخين في
عام 1492م , حيث
لاحظ
الرحالة
كولومبس أن
بعض سكان
مدينة سان
سلفادور
يدخنون
التبغ
وكانوا
يحملون
جذورات
النار
ليشعلوا بها
الأعشاب
التي كانت
تتصاعد منها
رائحة
الدخان
ليتطيبوا
بها . ولقد كان
أول من أدخل
نبات التبغ
الى أوروبا
الطبيب
فرانشكوهر
نانديز الذي
أرسلة فيليب
الثاني ملك
أسبانيا في
بعثة
إستكشافية.
وقد إنتشرت
عادة
التدخين في
القرن
الخامس عشر
حيث إنتقلت
هذه العادة
من المكسيك
إلى
المكتشفين
الأسبانيين,
وبعد إنتصار
أسبانيا في
القرن
السادس عشر
إزداد
إنتشار
التدخين حيث
أقبل الناس
عليه للتغلب
على الجوع
والتعب
والبرد مما
أدي إلى
إدمان
العديد من
الأفراد على
التدخين. ومن
المرجح أن
يكون التبغ
قد إنتقل إلى
بلاد
الإنجليز عن
طريق
أسبانيا, الا
أن هناك بعض
الأدلة التي
تشير إلى أن
رالفيني أول
حكام
فرجينيا
وفرنسيس
دريك أمير
التجار
المشهور قد
أحضر التبغ
إلى إنجلترا
في عام 1586وأهديا
السير راللي
بعضا من
التبغ, وكان
السير راللي
هو أول من دخن
التبغ في
الغليون. يحتوى
دخان
السيجارة
على الآلوف
من المركبات
الكيميائية ,
وعندما يجذب
المدخن
أنفاس
السيجارة
فإن هذه
المركبات
تصل إلى
الجهاز
التنفسي
ويؤثر البعض
منها على
سلامة
وكفاءة هذا
الجهاز, كما
يتمص بعض هذه
المركبات
البسيطة
بواسطة
الأوعية
الدموية
المنتشرة في
الرئة لتصل
إلى الدم
الذى ينقلها
الى أعضاء
الجسم
المختلفة
مثل المخ
والقلب
والشرايين,
حيث تسبب هذه
المواد
تغيرات في
وظائف
الأعضاء
وبعد ممارسة
التدخين
لمدة طويلة
تسبب المواد
الضارة
الموجودة في
الدخان حدوث
إصابات في
الجهاز
التنفسي
والقلب
والشرايين
وأعضاء اخرى. ويمكن
تقسيم
المواد التي
يحتويها
دخان
السيجارة أو
السيجار أو
الغليون أو
الشيشة إلى
الأقسام
التالية: مواد
يؤثر على
الجهاز
العصبي
المركزي: يحتوي
الدخان على
مواد تمتص
بوساطة
الأوعية
الدموية
المنتشرة في
الرئة إلى
الدم الذي
يحملها إلى
المخ, وتعتبر
مادة
النيكوتين
التي تنتقل
عن طريق الدم
إلى خلايا
المخ المادة
التي تؤدي
إلى استمتاع
المدخن
بالتدخين
والتي تجعله
يرغب في
ممارسة
التدخين
والإدمان
عليه. وتدل
الدراسات
على أن
النيكوتين
يمتص بسهولة
من خلال
الأغشية
المبطنة
للفم
وبوساطة
الأوعية
الدموية
المنتشرة في
الرئة, ويقل
إمتصاص
النيكوتين
بوساطة
أغشية
المعدة
والأمعاء ,
ويصل
النيكوتين
من الرئة إلى
المخ بعد7.5
ثانية من جذب
أنفاس
السيجارة,
وهذا يفسر
سرعة تأثير
النيكوتين
على المخ حيث
يؤثر على بعض
مراكزه
ويسبب
الإستمتاع
وزيادة
التركيز
الفكرى
والتغلب على
التوتر
والقلق
والتعب, كما
يساعد على
إرتخاء
العضلات .
وينخفض معدل
النيكوتين
في الدم إلى
النص بعد
حوالى 20 دقيقة
من إطفاء
السيجارة
وهذا يفسر
رغبة المدخن
في إشعال
سيجارة أخرى
بعد مدة
قصيرة من
إطفاء
السيجارة
السابقة. ولقد
دلت الأبحاث
على أن
النيكوتين
يساعد على
إفراز
مورفينات
المخ أو
الإندورفينات
كما يساعد
على إفراز
مواد أخرى
مثل النور
أدرينالين
والدوبامين ,
ويسبب إفراز
هذه المواد
تنشيط مراكز
النشوة
بالمخ وهذا
يؤدى إلى
استمتاع
المدخن
بالنيكوتين ,
كما يعد
إفراز هذه
المواد
سبباً
أساسياً من
أسباب ظهور
أعراض
الحرمان بعد
الإقلاع عن
التدخين , حيث
إنة عندما
يقلع المدخن
عن التدخين
ينعدم وصول
النيكوتين
الى المخ
وهذا يقلل من
إفراز
الإندورفينات
والمواد
الأخرى التي
كانت تعطي
المتعة
للمدخن,
ولهذا يشتهي
المدخن
السيجارة
بعد الإقلاع
وتظهر عليه
بعض الأعراض
التي قد
لايحتملها,
ويحاول
التغلب
عليها
بممارسة
التدخين مرة
أخرى. يحتوي
دخان
السيجارة
على 15 مادة
على الأقل
تسبب حدوث
السرطان في
الفم والرئة
والمرىء
وأعضاء أخرى,
وتشتمل هذه
المواد
مركبات
النيتروزامين
والأمينات
العطرية
والبنزوبيريدين
, بالإضافة
إلى العناصر
المشعة مثل
بولونيم-210. ثنائي إثيلاميد
حمض
الليزرجيك LSD يحضر
هذا العقار
من حمض
الليزرجيك Lysergic
acid diethylamide الذي
يوجد في فطر
الإرغوت, وهو
فطر ينمو على
سنابل
الشعير
والشوفان,
وهذا العقار
له تأثيرات
هلوسية
كبيرة جدا
ويعتبر أقوى
المهلوسات
حيث تقدر
قوته بحوالي
4000 مرة مقارنة
بقوة عقار
المسكالين Mescaline
وفي
عام 1960م عمم
عقار إل. إس.
دى
للاستعمال
الطبي, بيد
أنه في عام 1970م
أسئ
استعمالة في
غير الأغراض
الطبية.
ويباع عقار
إل. إس. دى في
الأسواق غير
المشروعة
على هيئة
أقراص أو
كبسولات أو
على هيئة قطع
صغيرة مربعة
من
الجيلاتين
أو على هيئة
ورق نشاف
وتتراوح
الجرعة
المؤثرة عن
طريق الفم
بين 30- 50
ميكروجرام(الجرام
مليون
ميكروجرام)
ويستمر
تأثير
الجرعات
العالية من
إل. إس. دى
لمدة 12 ساعة. فينترمين : Phentermine من
العقاقير
المنبهة
للجهاز
العصبي
المركزي. يصنع
في صورة
مسحوق بلوري
أبيض اللون
لارائحه له
وله مذاق مر
ويذوب في
الماء
والكحول
بسهولة. الجرعات
الزائدة
تؤدي إلى
زيادة ضربات
القلب
وارتفاع
الضغط وعدم
الاستقرار
والغثيان
وجفاف الفم
والاسهال . وعند
زيادة
الجرعات
تحدث سمية
وهلوسات
واضطراب
زائد في
التفكير
وتضارب في
السلوك
واختلال في
الحس العصبي
وإغماء. فينسيكليدين (P .C. P .)
Phencyclidine: لقد
عرف هذا
العقار في
الخمسينات
كمادة
تخديرية
تستخدم في
العمليات
الجراحية,
ولكن نظرا
للآثار
الجانبية
التي يسببها
للإنسان ,
كالتشنج
والهذيان
واضطرابات
الأبصار
والهياج
العصبي, فلقد
منع
استعماله, ثم
استخدم
تجاريا في
الطب
البيطري في
الستينات
تحت الأسم
التجاري ((سرنيلان))
. وقد توقف
انتاج هذا
العقار
نهائيا عام 1978م
وأصبح
انتاجة
مقصورا على
الأسواق غير
المشروعة
حيث يتم
تحضيره
بالمختبرات
السرية.
ويباع
العقار في
الشارع تحت
حوالي 50 إسما
مثل تراب
الملائكة ,
وقود
الصواريخ,
حبوب السلام,
الكريستال,
وسائل
التحنيط,
الموت عند
الوصول .. إلخ ويستخدم
عقار
فينسيكليدين
بواسطة
الاستنشاق
أو التدخين
أو البلع ,
ويظهر
تأثيره بعد
دقائق من
الأستعمال ,
وتتراوح
الجرعة
العادية
مابين 1-5مجم ,
واذا زادت
الجرعة إلى
مابين 5-15 مجم
فأنها تسبب
اختلال
تركيز
المتعاطي
والشعور
بانعدام
الوزن وصغر
الحجم
والشعور
بالموت. والفينسيكليدين
مسحوق أبيض
نفي يذوب في
الماء, ونظرا
لأنه يحضر في
مختبرات
سرية فأنه
غالبا
مايكون لونه
يميل إلى
البني وذلك
لاحتوائه
على بعض
الشوائب.
ويباع
العقار على
هيئة
كبسولات أو
مسحوق أو
سائل , وفي
العادة يضاف
إلى النعناع
أو الحشيش ثم
يدخن , وقد
يباع في
السوق على
أنه مسكالين
أو إل. إس. دى. القات
: Khat
يستحصل
على أوراق
القات من
نبات Catha edulis من
الفصيلة Celastraceae ويزرع
القات في كل
من جنوب وشرق
أفريقيا
وجنوب
الجزيرة
العربية. ويعتبر
القات أحد
النباتات
الخاضعة
للرقابة
الدولية ,
ولقد ذكر
القات في
كتاب
الأقربازين
الذي طبع عام
1237م لمؤلفه
نجيب الدين
السمرقندى
كوصفة طبية
تحدث
الانتعاش
والنشوة
والفرح ولها
فائدة في
العلاج
الطبي وخاصة
لحالات
الكآبة. وقد
ذكر
المقريزى(1364-1442)
بأنه في بلاد
افات شجرة
تسمي جات
يؤكل ورقها
وهي تذكر
متعاطيها
بالممنسيات
وتقلل النوم. يزرع
نبات القات
عادة في
المناطق
الجبلية
الرطبة ,
وتكثر
زراعتة بصفة
خاصة في
الحبشة
والصومال
واليمن , وهو
يزرع عن طريق
العقل
ويستمر ريه
لمدة 6 أسابيع
ثم يعتمد بعد
ذلك على مياه
الأمطار
ويبلغ
ارتفاع شجرت
القات 4 أمتار
تظرا
لتقليمها
المستمر من
أجل أن تعطي
أغصانا
حديثة, وقد
يصل طول
الشجرة إذا
تركت بدون
تقليم إلى 25
مترا. ويعتبر
نبات القات
من النباتات
المعمرة حيث
يصل عمر
الشجرة إلى
حوالي 40 سنة.
تجمع أوراق
القات حديثة
النمو , وهي
الجزء
المستعمل أو
الأغصان
الغضة , براقع
مرتين في
الأسبوع ,
وتربط في حزم
تحتوى كل
حزمة على
مابين 30-40 غصنا.
وهناك أنواع
كثيرة من
القات تختلف
بأختلاف
المنطقة, كما
تلعب البيئة
دورا مهما في
اختلاف
تأثيرات
القات. ففي
اليمن مثلا
يسمي القات
وفقا لمنطقة
زراعته
فهناك القات
الجعشفي
والصبرى
والمطرى
والنجرى
والطلاعي ,
ومن أسماء
القات
الشائعة
أيضا الشاى
الأفريقي
والشاى
العربي .
ويعتبر نبات
القات نبات
منشطا حيث
تمضغ أوراقة
الطرية الطازجة
وتخزن في
الفم ويبلع
المتعاطي
المواد
المستحلبة ,
وتستمر
عملية
التخزين
بمضغ مزيد من
الأوراق
وأغصان
القات حتى
تنتهي جلسة
التخزين وهي
حالة
الانتعاش
والسعادة
والصفاء
الذهني
واليقظة
والتحدث
بأنطلاق حيث
يبدأ تبادل
النكت
والفكاهات
والشعر
والسهر دون
الإحساس
بإرهاق أو
الجوع . وعادة
تبدأ جلسات
القات بعد
الظهر
وتستمر حتى
ساعة متأخرة
من الليل , وفي
بعض المناطق
الحارة تبدأ
الجلسة عند
الغروب وفي
المساء إلى
منتصف الليل
ويقترن
التخزين
بتدخين
السجائر
والنارجيلة.
وتضم مجالس
القات
الكبير
والصغير
والغني . شجرة
القات : Khat(Catha
Edulis Forsk)
متى
عرفت شجرة
القات؟
هناك عدة
اجتهادات
تروى عن
كيفية
اكتشاف شجرة
القات,
ولابأس من أن
نتعرض للبعض
منها: فرأي
يقول: اكتشف
اليهود بعد
رحيلهم من
اليمن وجود
شجرة القات
في فلسطين
العربية, وقد
بدأوا في
استخدامها
هناك
وتصديرها
الى بعض
العواصم
الأوربية,
والى
الولايات
المتحدة
الأمريكية. ورأي
ثاني يقول : إن
القات وفد
الى اليمن من
بلاد الحبشة
وتروى في
اكتشافة
أقاصيص تشبه
مايروى في
اكتشاف البن,
ويعزى
اكتشاف
أوراق شجرته
الى أولياء
الله
الصالحين
الذين
يعتزلون
الحياة,
ويتعتمدون
على
النباتات
الحرة في
أقواتهم,فاهتدوا
الى شجرة
البن,والى
شجرة القات. ورأى
ثالث يقول: إن
القات دخل
الى اليمن مع
حملة من
الحبشة على
اليمن عام 525ميلادية.
وقصه
تروى أن الذي
أدخل القات
الى اليمن
متصوف حضرمي
يدعي الشيخ
إبراهيم أبو
زربين سافر
الى الحبشة
وأثناء
تجوله رأى
قطيعاً من
الماعز
مستسلما
لنوم عميق
وفي فم كل
منها بقايا
ورق أخضر
انتزعه من
أشجار
مجاورة, فجرب
الشيخ
ابراهيم هذا
النبات فكان
هو القات
فاستعذبه
وقرر نقله
الى بلاده. غير
أن هذه
الاجتهادات
لاتجد لها
سنداً
تاريخياً أو
بين النقوش
أو غير ذلك. وأول
اشارة
تاريخية
كتبت عن
القات قد
جاءت في
الموسوعةالمسماة
(مسالك
الأبصار)
لابن فضل
الله العمري
(1301-1348) الذي نشر
المجلد
الأول منه
سنة 1920م وتوجد
وصفة طبية عن
القات في
كتاب
الأقرباذين(العقاقير
المركبة)
نسخت تلك
الوصفة
الطبية من
المخطوط
الفريد
السابق
الذكر عام 1937م,
المؤلف نجيب
السمرقندي,وقد
بدأ استعمال
القات
قديماً
كمشروب قبل
أن تصبح عادة
مضغه هي
السائدة. وفيما
اوردته
اللجنة
البريطانية
التي شكلت في
اليمن
الجنوبي-يابقاً-لدراسة
مشكلة القات
عام1057م في
تقريرها عن
أضراره. فقد
قالت اللجنة
بأن عادة
الادمان على
تخزين ورق
القات
ومضغها يورث: 1-
الضعف
العقلي
والجسماني. 2-
العجز
الجنسي. 3-
اصابة بعض
المدمنين
بالجنون. 4- الاصابة بالإمساك والنزلات المعدية.
|