|
يجب
أن نشكر
الأمريكان
أن كنّا نفقه
في السياسة بقلم:
سمير عبيد من اسقط
صدام؟ علينا أن
نجيب جميعا
وبكل قوة!. أن من اسقط
صدام حسين هي
الولايات
المتحدة
الأمريكية
والحلفاء. من اسقط
صدام حسين
قرار أمهراه
بتوقيعهما
السيدين ( بوش+
بلير) وبعض
المشجعين. هل يوجد
خلاف على
ذلك؟ هل أنا
كاذب؟ هل أنا
مروّج
للولايات
المتحدة
الأمريكية؟ الولايات
المتحدة
الأمريكية
على الأرض في (بغداد)
من خلال
جنودها
الذين قدموا
دمائهم ،
وجازفوا
بحياتهم من
أجل
مساعدتنا،
وحريتنا من
ليل بهيم.
ربما يقول
قائل انهم لم
يأتوا لسواد
عيون
العراقيين ،
بل جاءوا من
اجل النفط،
أو من اجل
موقع
ستراتيجي،
وهذا ما
يردده الباكون
على صدام من
العرب ،
والذين
اصبحوا
يتامى بعد
رحيل
الطاغية. النفط…
هو النقمة
الحقيقة على
العراق
والعراقيين. النفط…
هو الذي جلب
لنا الفقر،
والمر،
والحروب،
والتدمير. النفط…
هو الذي أعطى
الدكتاتور
المجرم
سلطة القوة
علينا لمدة
أربعة
وثلاثين
عاما. النفط…
هو من جعل
صدام يقوم
بثلاث حروب ،
وهو الذي جعل
صدام أن
يستمر لهذا
الحد، وانه
من جعل صدام
يذبح
بالعراقيين
لأكثر من
ثلاث عقود،
والعرب
والمسلمون
يتفرجون!. النفط…
هذا الاسم
الذي لم يذق
منه
العراقيون
غير الموت،
والتشريد،
وسياسة
الإعدام
والتغييب. النفط…
من منا أخذ
حصته من
النفط؟ من
منا عرف كم له
من النفط
لأنه عراقي؟ النفط…
فقط إلى
النخبة
الحاكمة
والتي هي
شرائح من
الأميين و (
الخرفان). 75% من
العراقيين
لم يملكوا
شبراً واحدا
في العراق!………. هل تصدقون؟ 75% من
العراقيين
يعيشون حالة
فقيرة أو
قريبة من
الفقر…. أين النفط؟ نناشد
العراقيون
جميعا،عدم
الغناء على
الأنقاض
الخربة،
وعدم التشفي
من خلال جلد
الذات. علينا أن
نتعامل مع
الواقع
الجديد ، بكل
حرية ورحابة
صدر كي نحافظ
على بلدنا
وشعبنا من
كارثة (الحرب
الأهلية) ،
كلنا
مطالبون أن
نتحرك
لإسناد
الولايات
المتحدة
الأمريكية ،
لكي نمرر ما
نريد من خلال
الحوار
معهم، أن
الزعل على
أمريكا،
والعتب
المستمر لا
يجدي نفعا في
هذا الوقت
بالذات أبدا. بشرفكم….
ماذا نريد
بعد من
أمريكا؟ هذا
الدكتاتور
واصبح في خبر
كان, واصبح
جزء من
الماضي….
ماذا نريد
بعد؟ هؤلاء
الذين قرروا
أن يحررونا
ألا يستحقوا
الشكر
والعرفان،
وحتى تقديم
أعز الأشياء
بطيبة خاطر. نعم… سيكونون
خصما عندما
نراهم
يستحلون
بلدنا دون
حكومة
عراقية، أو
دون مشاركة
العراقيين
لا سامح الله
، حينها تكون
سياسات
العتب
والغضب
واردة. أما الآن
وفي هذه
الظروف
الصعبة يجب
أن لا نضغط
كثيرا على
الولايات
المتحدة
الأمريكية،
خصوصا وان
جيوب صدام
ومليشياته
لم تنتهي بعد. علينا أن
لا نحرج
الولايات
المتحدة
الأمريكية
أكثر خصوصا
في هذا الوقت
الصعب،
علينا
التريث
قليلا ،بل
مساعدتهم. علينا
التفكير بمد
جسور
الصداقة مع
الشعب
الأمريكي ،
ومع شعوب
العالم لكي
يساعدونا في
نسيان آثار
حقبة مظلمة
استمرت
لأكثر من
ثلاث عقود
سوداء. نحن جالسون
في أرجاء
المعمورة ،
منعمون
ومرتاحون،
وهناك جنود
أمريكان
يعطون
حياتهم من
أجلنا ، ومن
اجل
مستقبلنا. لذا علينا
أن نتكلم
بلسان
الحقيقة لا
بلسان
الضمير
الميت ،
والضمير
المنافق. علينا أن
ندعم الحملات
التصحيحية
مثل ( مشروع
العدالة
الانتقالية)
و( الحملة
الوطنية
لحقوق
العراقيين)
وجميع هذه
النشاطات
لأنها مهمة
للغاية
لمستقبل
شعبنا
وأجيالنا. فشكرا إلى
الولايات
المتحدة
الأمريكية. شكرا للسيد
الرئيس ( بوش) شكرا للسيد (
توني بلير)
شكرا لجميع
الخيرين في
العالم. وشكرا
للدول
العربية
التي دعمت ،
وسهلّت
الحملة على (
صدام). شكرا لكل
قلم شريف،
وشكرا لكل
حنجرة نطقت
بالحق.
|