|
هل تصدقون ؟…..هناك أنفال كوردية… وأنفال عربية!
بقلم: سمير عبيدقد يتفاجىء قسم من العراقيين أن للعرب عامة ، والشيعة خاصة ( أنفالهم) التي لا تقل أجراما عن أنفال أهلنا ( الكورد) ولكن من قام بها هنا ( علي كيماوي+ النظام السعودي+ النظام الكويتي)!!!!!!!. يعترض المجرم طارق عزيز ، عندما قالوا الأخوة الأكراد أن عدد من فقد في عمليات ( الأنفال) الفاشية هو ( 180) ألفا ، فيقول ( شو خبصتونه ، وشدعوه هذا الرقم، هم فقط 100 ألف). تصوروا مائة ألف إنسان عراقي يذهبون إلى المجهول ولم يرق قلب ( طارق حنا) عليهم!!!!. كلنا يعرف أن من قام بهذه العمليات الخسيسة هو المجرم ( علي كيماوي) وبأوامر من صدام حسين نفسه ، ولقد سجلت هذه (العمليات + عمليات حلبجة) باسمه عند جميع المنظمات العراقية والدولية ، وذلك بسبب نشاط الأخوة الكورد الذين استطاعوا أن يوصلوا صوتهم إلى العالم ، من خلال الأصدقاء السياسيين ، والمفكرين، والشعراء ، والأدباء في العالم. وهذا شرف للكورد والعرب معا ، أن نثبت جريمة بهذا الحجم ضد أعوان النظام الفاشي ، لكن (العرب عامة والشيعة ) الخاصة لم يلتفتوا إلى جريمة كبرى ، قام بها ( علي كيماوي+ حسين كامل) على طول الحدود العراقية السعودية ، وهي رمي المئات من الجنود والضباط ( أحياء) من الطائرات المروحية في الصحراء الفاصلة بين السعودية ، والعراق وبمناسبات وأوقات مختلفة. وهؤلاء جلهم من الهاربين صوب ( المملكة العربية السعودية والكويت) طيلة الحرب العراقية الإيرانية. لقد قام النظام السعودي بتسليمهم على شكل وجبات ، وهكذا النظام في الكويت ، وطيلة الحرب العراقية الإيرانية ، مقابل تنازل صدام عن ( منطقة الربع الخالي) لصالح السعودية، مع تسهيلات عمليات الصيد البرية التي يقوم بها الأمراء الكبار والصغار في الأراضي العراقية ، وبحماية من قوات الطوارئ التابعة لنظام صدام ، وهكذا وهب تسهيلات بحرية ، وزراعية ، ولا أخلاقية في مدينة البصرة وغيرها لصالح الكويتيين. أذن لماذا تسكت منظمات حقوق الإنسان العراقية عن هذه الجرائم؟ ولماذا يسكت العالم عن هذه الجرائم؟ ربما كان الدولار السعودي، والنفوذ السعودي هو المعرقل لأي تحرك يصب بهذا الاتجاه ، ولكن اليوم النظام السعودي يمر بفترة الأفول، وسوء العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية ، أي أنه نظام (يترنح)!!!. لماذا لم نتحرك على العالم ، مستغلين الوضع الراهن ، وذلك لمعرفة مصير آلاف الضحايا ؟ كما يشاع أن هناك مقابر جماعية قام بها النظام طيلة الحرب العراقية الإيرانية والنظام السعودي كان شاهدا على ذلك. أنها دعوة مخلصة لجميع الناشطين في مجال حقوق الإنسان ، أن يتحركوا. نتحرك على العالم لنلفت انتباه الجميع أن هناك جريمة نكراء قام بها النظام في بغداد وبمساعدة النظام السعودي والكويتي ، ضد شبابنا ، وان هناك آلاف من الضحايا ذهبوا طعاما ( للذئاب، والحيوانات الأخرى). نطالب الحكومة السعودية، والكويتية ، بتزويدنا ب ( سجلات) هؤلاء المغدورين وفورا. كما نناشد الضباط الطيارين ، والملاحين ، وخصوصا من هم خارج العراق لتقديم شهادتهم حول هذا الموضوع. هل نحن قادرون؟ والدعوة موجه إلى كل البشر ، والى الشعب العراقي بكرده وعربه ، وجميع طوائفه. |