بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
أَشْهَدُ اَنْ لآاِلَهَ اِلاَّاللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَّسُوْلُ اللهِ (×٣)
اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّيْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَاَتُوْبُ اِلَيْهِ.
...عَلىٰ هٰذِهٖ النِّيَّةِ, وَعَلىٰ كُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ. اَلْفَاتِحَةُ
إِلىٰ حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلّٰى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى اٰلِهٖ وَاَصْحَابِهٖ وَأَزْوَاجِهٖ وَذُرِيَّتِهٖ وَاَهْلِ بَيْتِهٖ اْلكِرَامِ اَجْمَعِيْنَ. شَيْئٌ لِلهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةُ
ثُمَّ إِلىٰ حَضْرَةِ جَمِيْعِ اْلأَنْبِيَاءِ, وَاْلمَلَائِكَةِ اْلمُقَرَّبِيْنَ, وَاْلأَوْلِيَاءِ, وَالْعُلُمَاءِ الْعَامِلِيْنَ, وَالشُّهَدَاءِ, وَالصَّالِحِيْنَ خُصُوْصًا اِلٰى
وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِى الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ. شَيْئٌ ِللهِ لَهُمُ اْلفَاتِحَةْ
ثُمَّ إلَى أرْوَاحِ جَمِيْعِ أهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَخُصُوْصًا إلَى رُوْحِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْلَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ وَاَكْرِمْ نُزُوْلَهُمْ وَوَسّعْ مَدْخَلَهُمْ وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمْ وَكَفِّرْ سَيِّئَاتِهِمْ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَأْوَىهُمْ. شَيْئٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ اْلفَاتِحَةْ
ثُمَّ إلَى أرْوَاحِ جَمِيْعِ أبَآءِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَجَدِّنَا وَجَدَّتِنَا وَجَمِيْعِ أُسْتَذِنَا وَمَشَايِخِنَا وَلِجَمِيْعِ جَمَاعَتِنَا وَذُرِّيَّتِنَا وَاِخْوَانِنَا مِنَ الْمُسـْلِمِيْنَ وَاْلمُسْلِمـَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِمَنْ حَضَرَ فِيْ هَذَا الْمَجْلِسِ رَحْمَةُ اللهِ تَعَالٰى عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ أجْمَعِيْنَ. شَيْئٌ لِلّٰهِ لَنَا وَلَهُمُ اْلفَاتِحَةْ