ربما
كان من
الأجدر لكل
إداري ناجح أن
يعد دراسة
تفصيلية لكل
ما يريده من
معطيات قبل
الشروع بأي
عمل يريد
القيام فيه
سواء أكان ذلك
من ناحية
شخصية أو من
ناحية عملية
،فالإداري
الناجح هو
المخطط
القادر على
الإلمام بكل
ما يدور حوله
سواء أكانت
هذه المعطيات
صغيرة أو
كبيرة في
طبيعتها.
هذا
الأمر أيضا
ينطبق على
المخترق
الناجح
القادر على
الوصول للهدف
المحدد،فالمخترقون
الناجحون هم
الذين يرسمون
مسيرة وصولهم
للهدف
المنشود بكل
دقة وإتقان.
فأول
ما يقوم به
المخترق
للوصول للهدف
المنشود ،هي
إعداد دراسة
تفصيلية
للأعمال التي
ينوي القيام
بها .
وهذه
الدراسة تشمل
ثلاث نقاط
رئيسة هي :
1-تتبع
الأثر :
وهو
أسلوب جمع
المعلومة عن
الهدف
المستهدف
،فاللص
العادي الذي
نعرفه في
حياتنا
الطبيعية
والذي نعتبره
محترف في عمله
هو القادر على
جمع المعلومة
الدقيقة عن
الموقع
المراد سرقته
،فلص البنك
يعكف على
أجراء دراسة
تفصيلية لكل
ما يتعلق
بالبنك من كشف
للمرات
وللكاميرات
المتواجدة في
الممرات
ولمواعيد
العمل
للموظفين
ومواعيد
تسليم النقود
…. الخ .
وهذا
أيضا ينطبق
على
المخترقين
الناجحين
،فالمخترق
الناجح هو ذلك
الشخص القادر
على جمع ثروة
هائلة من
المعلومات
تقوده للوصول
إلى هدفه بكل
دقة وإتقان
بحيث تكون
المعلومات
تخص أمن
المنظمة
المخترقة
ومعلومات تخص
الشبكة وما
يدور حولها من
عمليات
لتكوين مخطط
عام وشامل عن
طبيعة عمل
المنظمة
مستخدما في
عمله مجموعة
من الأدوات
التقنية التي
تساعده
للوصول إلى
هدفه بحث توفر
له الوصول إلى
معلومات عن
وصلةالإنترنت
للمنظمة(Widget)،بالإضافة
إلى الوصول
إلى نطاق محدد
من أسماء
الميادين،وكتل
الشبكات
وعناوين IP
للأنظمة
المتصلة
بشبكة
الإنترنت.
تتعرف
على
|
التقنية |
|
أسماء
الميادين . كتل
الشبكة. عناوين
IP. خدمات
TCP,UDP. بنية
النظام. لوائح
ACL. أنظمة
التقاط
الدخلاء IDSes. تعداد
النظام(أسماء
المستخدمين
والمجموعات
وملصقات
النظام
وجداول
التوجيه
ومعلومات SNMP). |
الإنترنت |
|
بروتوكولات
الشبكة
المستخدمة IP,IPX,DeCNET) ). أسماء
الميادين
الداخلية . كتل
الشبكات. عناوين
IPمحددة
للأنظمة
القابلة
للوصول عبر
خدمات UDP/TCPللإنترانت
التي تعمل
على كل نظام
تم التعرف
عليه. بنية
النظام. آلية
التحكم
بالوصول
ولوائح
التحكم
بالوصول
المتعلقة (ACLs). أنظمة
التقاط
الدخلاء. تعداد
النظام(أسماء
المستخدمين
والمجموعات
وملصقات
النظام
وجداول
التوجيه
ومعلومات SNMP). |
الانترانت |
|
أرقام
الهواتف
التمثيلية /الرقمية. نوع
النظام
البعيد. آليات
التحقق من
الصحة. |
الوصول
عن بعد |
|
مصدر
ووجه الوصلة . نوع
الوصلة . آلية
التحكم
بالوصول . |
الاكسترانت |
2-المسح(Scan):
لما
كان تتبع
الأثر هو
الأساس في جمع
المعلومات عن
الهدف المراد
الوصول إليه
كان لابد من
التأكد من صحة
المعلومات
المجموعة،وللتأكد
من صحة تلك
المعلومة يجب
على المخترق
الناجح إجراء
مسح شامل
للمعلومات
الحاصل عليها
للوقوف على
خفايا الأمور
وهي بمثابة
البحث عن
النوافذ
والأبواب في
الجدران.
(WWW.HACKINGGEXPOSED.COM/TOOLS/TOOLS.HTML
)
فالأداة
GPING
تستخدم
لتوليد لائحة
من عناوين IP
تغذي FPING
لتحديد
الأنظمة
العاملة بدقة .
1-
السرد
والتعداد (Enumeration):
قد
يصل المخترق
إلى النقطتين
السابقتين
تتبع الأثر
والمسح لكن من
الصعوبة إلى
نقطة التعداد
وذلك لأنها
تتطلب من
المخترق
الوصول إلى
حسابات
المستخدم
والى أسماء
موارد
المصادر لدى
المستخدم .
فالصعوبة
في الوصول إلى
التعداد يكمن
في كون الوصول
إلى تتبع
الأثر والمسح
يتطلب تقنية
جمع معلومات
ذات مستوى
تدخل سطحية
،أما بالنسبة
للتعداد
فيتطلب ذلك
وصلات تدخل
حية معرفة ذات
استعلامات
موجهه للهدف
المطلوب .
فوصول
المخترق إلى
هذه المرحلة
يؤهله للوصول
إلى :-
- معلومات عن
موارد
وتشاركات
الشبكة .
- معلومات عن
المستخدمين
والمجموعات
العاملة .
- معلومات عن
التطبيقات
المستخدمة
الملصقة في
النظام
القائم
المستخدم .
-بعد
الانتهاء من
إعداد
الدراسة
الكاملة عن
النقاط
السابقة(تتبع
الأثر,المسح,والتعداد)
يكون
المخترق قد
وصل إلى
المرحلة
النهائية
والتي تتضمن
إعداد
البرامج
القادرة على
اختراق
الجهاز
الضحية
،والفكرة
القائمة التي
تعتمد عليها
البرامج هي
القدرة على
السيطرة على
النظام الهدف
عن بعد Remote
وكيف تتم هذه
العملية لابد
من تواجد
عاملين.
-البرنامج
المسيطر Client (العميل).
-البرنامج
الخادم
Server (الذي
يسهل عملية
الاختراق).
حيث
يزرع
البرنامج
الخادم Serverبجهاز
الضحية ليعمل
على فتح
الثغرات
إعدادا لعمل
برنامج
المسيطر Client.
وتختلف
إمكانيات
التعامل مع
هذان
البرنامجان
من برنامج إلى
آخر ومن مخترق
لآخر ،فهناك
مجموعة من
الطرق تشكل كل
منها فكره
تطرح في مجال
الاختراق هذه
الطرق تشمل :-
1-
طريقة
Trojan
(أحصنة
طروادة) :-
تعتمد
هذه الطريقة
في عملها على
زرع ملف يدعى (Patch
File) وهو
صغير الحجم لا
يؤدي أي وظيفة
داخل جهاز
الضحية سوى
المبيت ليكون
حلقة وصل بين
جهاز الضحية
والجهاز الذي
يستعمله
المخترق .
عند
زرع هذا الملف
فانه خلال يوم
أو يومين تكون
لديه القدرة
على تغيير
اسمه الحقيقي
ليكون من
الصعب العمل
على اكتشاف
هذا الملف EXE
.
لكن
المريح في
الأمر ان
البرنامج
المضاد
للفيروسات
تعتبرها
فيروسات مع
العلم إنها
ليست فيروسات
في الحقيقة .
أما
بالنسبة
للطريقة التي
يتم إرسال هذه
الملفات فهي
تشمل :-
1-
البريد
الإلكتروني :
يتم إرسال هذا
الملف عن طريق
البريد
الإلكتروني
ضمن رسالة
مجهولة
العنوان
،عندما يقوم
صاحب البريد
إلكتروني
بفتح هذه
الرسالة يجد
هذا الملف
،وعند تشغيل
هذا البرنامج
فان هذا
البرنامج
يصدر رسالة
وهمية توهم
صاحب البريد
بان هذا الملف
لا يعمل لكن في
الحقيقة فان
هذا البرنامج
قد عمل على فتح
ثغرة في جهاز
هذا الشخص
الضحية ليمهد
الطريق لدخول
المخترق لهذا
الجهاز .
2-
برامج
المحادثة ICQ.
3-
مواقع
الإنترنت
الغير موثوق
فيها .
أما
بالنسبة
للوظائف التي
يقوم بها ملف Trojan
عند المبيت في
جهاز الضحية
يشمل النقاط
التالية :
-
فتح
منفذ في جهاز
الضحية ليمهد
الطريق
للدخول إلى
جهاز الضحية .
-
الاتجاه
فورا عند
نزوله على
جهاز الضحية
إلى Registry
ملف تسجيل
النظام .
-
تحديث
نفسه وتغيير و
العمل على جمع
معلومات عن
النظام .
-
العمل
على تنفيذ
أوامر
الاختراق
كفتح CD-Drive،أو
تحريك الماوس .
-كيف
تتم عملية
الاتصال ؟
كما
ذكرنا سابقا
يعمل ملف Trojan
على فتح منفذ Port
في جهاز
الضحية ،هذا
المنفذ ليس
منفذا ماديا
كمنفذ
الطابعة بل هو
منفذ يشكل جزء
من الذاكرة له
عنوان محدد
يتعرف على
الجهاز بأنه
وسط إرسال
واستقبال
للبيانات
،ويوجد في
الجهاز
الواحد 65000منفذ
كل له طريقة
عمل خاصة به .
2-
طريقة
IP
address :
ربما
كانت فكرة
ملفات Trojan اكثر
قدرة على
التواصل بين
المخترق
والضحية لكن
طريقة معرفة IP
address
ناجحة جدا في
الكشف عم
معلومات هامة
عن جهاز
الضحية
كعنوان
الجهاز
وموقعه ومزود
الخدمة الخاص
به بالإضافة
إلى تسجيل
تحركات الشخص
الضحية على
شبكة
الإنترنت .
فال
IP
يعتبر هوية
الجهاز على
الإنترنت
يعمل المخترق
على استغلاله
للولوج إلى
جهاز الضحية .
3-
عن
طريق Cookie :
هو
ملف تعمل بعض
مواقع
الإنترنت على
زرعه في
الجهاز عند
الاتصال به.
فعند
فتح تلك
المواقع تعمل
هذه المواقع
على زرع ملف Cookie في
الجهاز ليعمل
هذا الملف على
جمع معلومات
كاملة عن
النظام
وتخزينها
وجمع معلومات
عن عدد زيارات
المستخدم
لهذا الموقع
،لكننا لا
نعتبر ملفات
أل Cookie
ملفات
اختراق
لكونها
تستخدم في
المجال
التجاري
ولكونها تعمل
على تسر يع فتح
المواقع
المزودة لها
أثناء الدخول
عليه لكن هناك
بعض
المخترقين
الضالعين في
البرمجة
وخصوصا لغة
جافاJava
يستخدمون
ملفات أل Cookie في
عمليات
الاختراق
لكون لغة جافا
لها القدرة
على التعمق
داخل النظم
الحاسوبية
ملاحظة
: يتم تصميم
ملفات أل Cookie
بلغة جافا Java.