MADAKAM

مركز الدراسات الكتابية المسيحية

 

مراسلتنا

|

صفحات مسيحية

|

الترانيم

|

جديد الموقع

|

دراسات

|

الكتاب المقدس

|

بيتنا

|

 

قبر المسيـــــــح في كشميــــــــــر

د. فريز صموئيل

 

     
   

مقدمة

 

الباب الأول

القاديانية: نظرة تاريخية

 

الفصل الأول

نبي كاذب

 

الفصل الثاني

القاديانية والإسلام

 

الفصل الثالث

هل هناك دليل على صدق الغلام؟

   

مراجع الباب الأول

 

الباب الثاني

القاديانية والمسيح

 

الفصل الأول

البشارة بميلاد المسيح وولادته

 

الفصل الثاني

القاديانية وصلب المسيح

 

الفصل الثالث

القاديانية وعودة المسيح ثانية

 

الفصل الرابع

قبر المسيح في كشمير

   

مراجع الباب الثاني

   

الملاحق

 

ملحق 1

مثل الزارع والبذار

 

ملحق 2

الصورة الإسلامية لقصة بوذا

 

ملحق 3

مواقف معاصرة من قضية الصليب

 

ملحق 4

 
 

الباب الأول

الرد على كتاب: المسيح الناصري عليه السلام في الهند

 

الباب الثاني

في إيضاح الشهادات التي وجدناها في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة حول نجاة المسيح

 

الباب الثالث

في الشهادات المستمدة من التاريخ

 

الفصل الأول:

في الشهادات المأخوذة من الكتب الإسلامية التاريخية التي تثبت سياحة المسيح

 

الفصل الثاني

في شهادة الكتب البوذية والتاريخية

 

الفصل الثالث:

في شهادة الكتب التاريخية التي تثبت ضرورة مجيء المسيح إلى فنجاب وما يجاورها من البلاد

     

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس. والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه كان إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا. هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته. لم يكن هو النور بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم. كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم. إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله. وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً. يوحنا شهد له ونادى قائلاً هذا هو الذي قلت عنه أن الذي يأتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي. ومن ملئه نحن جميعا أخذنا. ونعمة فوق نعمة. لان الناموس بموسى أعطي. أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر ------- بشارة يوحنا اصحاح 1

 

DJMS

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1