|
|
| شخصيات | | | ركن المرأة | | | موسوعة القرآن | | | أهم المواقع | | | الحج والعمرة | | | القدس | | | الأذكار | | | السيرة النبوية | | | غزوات الرسول | | | الدعاء | | | الحديث | | | القرآن | | | الصفحة الرئيسية |
| |
البنات
والحب قلبي
دق:
جلست في هدوء وقد ارتسمت في عينيها أحلاما
جميلة....كانت تخط بيدها زهوا حمراء وهي تشعر
أن العالم كله قد تحول إلى قلب كبير وردي
اللون .وابتسمت في سعادة. ثم ما لبث أن تلاشت
الابتسامة فجأة ولاحت في الأفق سحابة من
التساؤلات: (تري هل حرام علي أن أحب؟).....(هل
اجرب؟).....(إذا دق قلبي ماذا أفعل؟) (وهل هناك
خطوطا حمراء يجب ألا أتعدها ؟) (وماذا افعل وقد
احتار قلبي من كل أغنيات وأفلام الحب التي
ألهبت قلبي هذا هو حال كثير من البنات ... تحتار
الواحدة منهن بين ما هو مباح وما لا يجب فعله). أحلي
مشاعر:
وقد وهب الله للبنات قلوبا بأحلي مشاعر
الحب وعاطفة جياشة ميزهم بها عن الشباب
فلماذا؟
ليؤهلها لأجمل وأعظم مهمة لها في ذلك
الوجود وهي الزواج والأمومة فحين تكون زوجة
فهي قلب دافئ وواحة خضراء ينخلع فيها الزوج عن
همومه... وحين تصبح أما فهي الصدر الحنون وملاك
الرحمة لأولادها. ادخري
كنزك الثمين:
مشاعرك التي وهبها الله لك هي كنزك الثمين
أنفس من اللآلئ والياقوت ... فهل يصح أن تلقي
عقد جواهرك علي قارعة الطريق يلتقطه قاطع
طريق أو يطمسه التراب ؟ ...فعليك إذا فتاتي أن
تخبئ كنزك الثمين فتدخري مشاعرك لمن يستحق
وهو ذلك الأمير الذي يدخل البيت من بابه فتبدأ
علاقة ترضي الله شتان بينها وبين علاقات
مسروقة تكتمها البنات عن أهلها . يقول الله
تعالي عنها : (وليس البر بأن تأتوا البيوت من
ظهورها ولكن البر من اتقي وأتوا البيوت من
أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون ) (البقرة
189). نعم (واتقوا الله لعلكم تفلحون). هل أنا مذنبة؟
وتتساءل البنت :هل أكون
مذنبة إن كنت اكن في صدري مشاعر رقيقة تجاه
شخص أقدره واحترمه وأحب فيه صفات أراها
مناسبة لفارس أحلامي ؟ وأجيبك أن مجرد الميل القلبي
ليس جريمة ولكن ما يتبع ذلك هو الذي يجب الحذر
منه ... فانطلاق ما يتبع ذلك هو الذي يجب الحذر
منه .... فإطلاق البصر والنظرات المحرمة
الموجهة لمن تحبين والانشغال عن مهماتك في
الحياة ثم ما يتبع ذلك من علاقات مفتوحة
ومقابلات ولمسات وغيرها هي المرفوض والمحظور
. اسألي
نفسك:
وعلي كل فتاة تعيش في غيبوبة علاقة حب أن
تسأل نفسها ... ألا يعقب النظرات واللقاءات
المختلسة وخزات للضمير ؟ ... ألا تشعرين أن كل
تجاوزاتك وتساهلاتك مع الشاب يعقبها ندم ؟
ويحذرك الله من تلك العلاقات بقوله: (فانكحوهن
باذن أهلهن وءاتوهن أجورهم بالمعروف (مهورا)
محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان ) (النساء
25)(أصدقاء من الشباب). أحذري
الخطوات:
والي كل من زينت لها نفسها علاقة حب مع شاب
دعاها للخروج معه إليك كلمات من صديقتي عن
أخيها فقد جاء يوما يحذرها من أي علاقة عاطفية
تقوم بينها وبين أي زميل لها فقال :أن أي شاب
لا يستطيع أن يطلب منها فقط أن يطلب من الفتاة
ما يريده مباشرة بل يبدأ بخطوة أولي تعقبها
خطوات تدريجية فهو أولا يطلب
منها فقط أن تكلمه في التليفون أو ترد علي
رسالته ؟ أو تقابله في مكان ما لتجاذب أطراف
الحديث والتعارف ... ثم يبثها مشاعره ويلعب علي
الوتر الحساس وهو أن كل فتاة تشتاق لمن يقول
لها (أحبك)... ثم يصبح الأمر أكثر سهولة عندما
تحب الفتاة ويكون كل ما يهمها الكلمات الحلوة
والمشاعر الجياشة ولكن عندما يطلب
منها الشاب أشياء حسية مثل اللمسات تستجيب كي
تحتفظ بالحب والكلمات الحلوة .... وهكذا تتدرج
الفتاة في خطوات العلاقة وتستفيق فجأة لتجد
أنها انحدرت إلى فعل أشياء لم تكن تتخيلها
والي مستوي من العلاقة لم يكن هو هدفها الأصلي
وهذا ما يفكر فيه أغلب الشاب . فاحذري الخطوات
يقول تعالي : (ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه
لكم عدو مبين ) (البقرة 168). أما أخر جملة قالها
ذلك الشاب فهي : (والخطوة النهائية هي أن يتزوج
الشاب بأخرى غير التي عرفها وتساهلت معه فهو
لا يثق ولا يراها جديرة بأن تكون زوجة له). احمي قلبك؟
ولعلاقات الحب التي يأباها الشرع آثار
وعواقب منها عذاب القلب وانشغاله بمن يحب عن
مصالحه من مذاكرة وعمل وأهداف كبيرة في
الحياة ... ومنها ضياع الوقت .... ومنها تألم
القلب بواخزات الضمير ... ومنها البعد عن الله
تعالي فالمعصية تجلب معصية وبعدا عن الله فهل
تطيقين غضب الله علي أفعالك؟ وكذلك افتقاد
احترام الذات واحترام الآخرين لتلك العلاقات
المسروقة والأهم التشويش علي سمعة الفتاة
وسيرتها؟ عليك إذا حماية قلبك والوقاية خير
من العلاج. ماذا أفعل؟
وتتساءل البنت كيف أحمي قلبي ؟ .... أقول لك
أيتها الفتاة: 1-
تذكري دائما أنك لست وحدك وان غلقت
الأبواب وأرخيت الستور فالله مطلع عليك في كل
حين قال علي ابن أبي طالب ناصحا ابنه الحسن : (
يا بني استحي من مطالعة الله اياك وانت مقيم
علي ما تكره واستحي من الحفظة الكرام
الكاتبين ( الملائكة) واستحي من صالح المؤمنين
). 2-
(وقل للمؤمنات
يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين
زينتهن الا ما ظهر منها )(النور31) يفسر الشيخ
الشعراوي ذلك فيقول : أن الله تعالي قرن حفظ
البصر وهو أدني درجات دفع الاعجاب بحفظ الفرج
وهو اعلي درجات العفة ولم يذكر ما بين ذلك من
خطوات لأن اطلاق البصر هو رسول الحب وهو أول
خطوة من اجتنبها استحال أن يقع في الحرام .
وكذلك عدم ابداء الزينة بارتداء الحجاب
الشرعي فهو يبعد عنك الفتنة . 3-
شغل وقت
الفراغ بما ينفع دينك ودنياك فالفراغ هو
بداية التفكير ومن لم
|
| ||