شخصيات | ركن المرأة | موسوعة القرآن | أهم المواقع | الحج والعمرة | القدس | الأذكار | السيرة النبوية | غزوات الرسول | الدعاء | الحديث | القرآن | الصفحة الرئيسية
 

الحياء زينة البنات

     الحياء هو :

        زينة البنات وهو صفة جميلة إذا تحلت بها الفتاة فقد اقتربت من الكمال والجمال الحقيقي :جمال الروح، فقد اقتربت من قالوا أن الفتاة بلا حياء كالطعام بلا ملح ....كالحياة بلا ماء ولا هواء .... كالجسد بلا روح ...ولا عجب في ذلك فقد أخبرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم : (أن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء) (مالك).

 

   الخير كله:

        والحياء صديق صالح لا يحمل في قلبه لك ألا كل خير و لا يدفعك ألا

 

 للخير كما فعل مع هذه الفتاة عادية جدا لا اختلفت عن الكثيرات فلم أكن قد تحجبت بعد... ولكنني كنت أعاني من شئ داخل صدري يمنعني من فعل ما كانت تحرضني زميلاتي علي فعله وكذلك يمنعني مما كانت تصبو نفسي إليه مما تعتبره الكثيرات شيئا عاديا فلم يكن لساني يطاوعني في نطق الكثير من الألفاظ الخارجة التي تعتبرها زميلاتي شيئا عاديا...لا...ولم تطاوعني نفسي في الضحك والهزار مع الشباب عند خروجي من المدرسة ... ولطالما راودني قلبي أن تكون لي علاقة عاطفية مثل الأخريات لكنني لم أستطيع لإحساسي دائما أن هناك من يراقبني ... في بدء الأمر كان ذلك الشعور يضايقني ... لكنني حين ارتديت حجابي و تعلمت أمور ديني فرحت بنعمة الله علي و هي شعوري أن الله مطلع علي و تيقنت أن هذا الشعور كان حاجزا قائما يمنعني و يحول بيني و بين الكثير مما لا يرضي الله تعالي . و صدق رسول الله (صلي الله عليه و سلم): (الحياء كله خير) <<مسلم>>  .

 

الله المطلع:

والحياء هو صفه تدفعك إلي اجتناب السيئ و المكروه و القبيح من الفعل أو القول . لماذا؟... لأن الناس من حولك ينظرون و يسمعون ... و لأن الملائكة يكتبون و يحصون و الأهم من ذلك لأن الله تعالى مطلع عليك فتجني عتابه يوم القيامة و هو يقول لك : (عبدي لم جعلتني أهون الناظرين إليك) ؟ و ها هو ابن سيرين يفسر لك معنى الحياء بقوله : (من أراد الله به خيرا جعل الله له و اعظا من قلبه يأمره و ينهاه ) ذلك هو الحياء .

 

إلى كل مؤمنة .

و أن كان خروج المرأة إلى المجتمع قد أصبح شيئا عاديا و أن كان احتكاكها بالرجال في الدراسة و المواصلات و الأسواق و العمل قد أصبح أمرا واقعا فعلى كل مؤمنة أن تراعي آداب الاختلاط بالرجال و الخروج إلى المجتمع و هي :

1-     الحفاظ على حجابها كاملا بشروطه الشرعية و هي ألا يكون شفافا و لا ضيقا و لا مزينا في نفسه  و لا معطرا .

2-     حفظ البصر عن الشباب و الرجال كذلك حفظه عما لا يرضي الله في المجلات و القنوات التلفزيونيه و مواقع الإنترنت يقول تعالي : (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن )<النور 31>

3-     ألا تسترعي انتباه المارة بضحكاتها و حركاتها .

4-     الالتزام بالجديه في التعامل مع الرجال فلا ترقق صوتها و لا تتحدث في أمور لا داعي لها و لا تخضع بالقول فيطمع فيها الرجال و يظنون فيها الظنون .يقول تعالي : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض و قلن قولا معروفا )<الأحزاب32 >

5-     تجنب علاقات استترت تحت مسمي الحب بحجهة التعارف لغرض الزواج : (و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) <النور 33>.

6-     الحفاظ علي السمعه بتجنب مواقف و مواطن و أصدقاء الشبهات . فلا تضع نفسها أبدا في موضع ريبه أو شك .

7-     حفظ السمع عن ألفاظ السوء و مواضيع الغيبة و عدم التجسس وتحسس أخبار الغير .

 

الحياء العظيم

          و ها هي عائشة تضرب لنا أروع أمثلة الحياء قالت رضى الله عنها ( كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) و أبي ( أبو بكر الصديق ) فأضع ثوبي فأقول : أنما هو زوجي و أبي فلما دفن عمر بن الخطاب معهم فوا الله ما دخلت ألا و أنا مشدودة على ثيابي (ترتدي كامل ملابسها )

حياء من عمر. أرأيت كيف استحت حتى من الموتى ؟ ( أحمد )

 

فافعل ما شئت:

        قالوا قديما : ( إذا لم تستح فافعل ما شئت ) ذلك لأن فقدان الحياء منحدر خطير تذل عنده الأقدام قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : ( الحياء و الأيمان قرناء جميعا فأذا رفع الأخر ) (الحاكم ) و الأيمان هو صلة كريمة بين العبد و ربه تساهم في تقويم الأخلاق و الحفاظ عليها أما فقدان الحياء فيفقد الإنسان و رعه فيبدأ بالوقوع في الصغائر مستهينا بها فتجلب المعصية بشؤمها معاصي أخرى فيقع في الكبائر مثلا إطلاق البصر و عدم التورع في المعاملة قد يؤدي إلى أقامه علاقات عاطفية غير مشروعة و قد ينزلق الإنسان بعدها في الزنا بسهولة ... و هكذا . و لتحذر كل مسلمة من قوله (صلى الله عليه و سلم ) : ( أن الله عز و جل إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء لم تلقه ألا مقيتا ممقتا (أي مبغضا مكروها ) (ابن ماجة ) و لا عجب فكم من فتاه و قع بسببها شاب في الحرام ... و كم من فتاه كره بسببها رجل زوجته لأنه لم ير فيها ما و جده في تلك الفتاه .        

 

 

ألم تعد هناك فرصة ؟

رأيتها تبكي و تقول : ( يتهمونني بقلة الحياء لجرأتي ... و هي صفة أصيلة نشأت عليها أليست أمامي أية طريقة أرضيهم بها أخذت أربت على كتفها و أنا أقول : ( الحياء ليس جبنا و الجرأة في الحق مطلوبة فالحياء لا يمنع من قول الحق ورد الظلم و لا يمنع من طلب العلم ) و الله و لا يستحي من الحق ) و عليك التفريق بين الخجل و هو شعور بالنقص لا يستطيع المرء إزاءه مواجهه الناس ... و بين الحياء و هو مطلوب . و أن كانت ابنه اليوم بحكم خروجها إلى المجتمع و انفتاحها عليه تفتقد الكثير من عناصر الحياء ألا أنها مازالت أمامها فرصا كثيرة لاستعادة حياءها و طريقة ذلك هو :

1-     تقوي الله و ذكرك أن الله معك في كل موضع في سكنتك قبل حركاتك و في خطوتك قبل وجودك بين الناس قال (صلى الله عليه و سلم ) : ( اعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فأنه يراك ) ( ابن أبى الدنيا ) .

2-     المواظبة على العبادات المفروضة و الإكثار من النوافل فيزداد قربك من الله تعالى قال ( صلى الله عليه و سلم ) ( أحفظ الله يحفظك ) . 

 

 

 أسم المرجع : دنيا البنات

أسم المؤلفة : د / هند أحمد

 



| أهم المواقع | القرآن الكريم | الحديث الشريف | الصفحة الرئيسية |   
الدعاء | شخصيات | الحج والعمرة | السيرة النبوية | القدس | ركن المرأة |
موسوعة القرآن
| الأخبار | غزوات الرسول  

حقوق الطبع © 2004 جميع الحقوق محفوظة
e-mail address:[email protected]
Hosted by www.Geocities.ws

1