بسم الله الرحمن الرحيم   ****   اهلا بكم ومرحبا فى موقعكم  ***  الذى يعتبر دليلكم ومرجعكم للشهادات الدولية   ****   فاهلا بكم    ****    مع تحيات فريق عمل الموقع

الموقع تحت الانشاء  ****  وتحت التطوير المستم ونحن فى انتظار مسا هماتكم فى بناء موقعكم هذا   ****     سيتم اتمام باقى اقسام الموقع قريبا    *****    سيتم افتتاح المنتدى  قريبا   ****    الموقع فى حاجة فى الى مشرفين على المنتدى ذو خبرة فى ادارة المنتدى   ****     مع خالص تحيات فريق عمل الموقع.

محتويات الموقع

 الرئيسية

  المنتدى

  مايكروسوفت

  سيسكو

  NOVELL

  CIW

 CompTIA

  ICDL

  أوراكل

  HP

  أستضافة مواقع

  أخرى

 الامتحانات

  نصائح مهمة

  شاركنا

  عنا


بحث فى الأنترنت

عداد الزوار

مقدمة عن الشهادات المتخصصة لشركة مايكروسوفت

هذة المعلومات منقولة من موقع مايكروسوفت الفسم العربى

 

مقدمة

جاءت السنوات القليلة الماضية بما يوصف بالاقتصاد الرقمى Digital Economy الذى يعنى انتقال البيانات أو حتى الأفكار بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذى دعا إلى الحاجة إلى تقدم علمى وتقنى يوازى هذا العصر. مما دفع الشركات والهيئات المحلية والعالمية على حد سواء باتجاه تشغيل محترفين فى مجالاتهم بالإضافة إلى أحتراف ما يخصهم من تكنولوجيا المعلومات

كل هذا كان دافعًا فى عالم تكنولوجيا المعلومات المكتظ بالعاملين -على كافة مستوياتهم وفئات تخصصاتهم- نجد أننا فى حاجة إلى أن يشهد لنا الأخرون بأننا نجيد ونحترف برنامج ما، نظام ما. ويا حبذا لو أن من يشهد لك هو من أنتج هذا البرنامج أو ذاك النظام. وعندها تتحقق الأية الكريمة "وشهد شاهد من أهلها" الأية. كلنا يعرف أن البرنامج الذى تستخدمه أنت فى بلدك يتم استخدامه بنفس المستوى على مستوى العالم كله. مما يعنى أن تخصصك واحترافك وحصولك على شهادة معتمدة Certified Certificate تؤكد تلك الحقيقة من شأنه أن يكون مُعتَرفًا به فى أرجاء العالم وتكون شهادتك دولية معتمدةInternational Certified Certification.

تعالى معى عزيزى القارئ لننظر للأمر من وجهة مختلفة نوعًا ما. فلن نطيل ونُسهب فى الحديث عن أمر يسمع عنه الجميع، ويعرفه الكثيرون، ويمارسه الصفوة فقط، بل نريد من خلال مجموعة من المقالات أن نعكس الأمر ليكون هذا الأمر برمته مشاعًا يطلع عليه كل العاملون فى هذا المجال الحيوى. على مدار سلسلة من المقالات نروى معًا قصة الشهادات التخصصية لشركة مايكروسوفت لنتكتشف سويًا قدر الجهد المبذول فى تنشئة جيل قوى من العاملين بكافة مجالات تكنولوجيا المعلومات مزودًا بكافة المهارات والمؤهلات التى تمكنه من شغل الوظائف والمناصب التى تتناسب مع هذه المهارات والمؤهلات.


تطور سوق تكونولوجيا المعلومات

لو تأملت الأمر منذ نشأته لوجدته يتشعب بصورة مبسطة ما بين البرامج Software والمعدات Hardware فقط، وسرعان ما تطور شيئًا فشيئًا لتتفرع من كل قسم فروعًا كثيرة ولكنها تدور أيضًا فى فلك التكامل بين كلا جناحى استخدامات الكمبيوتر. فإذا أردت الحديث عن الشبكات وجدت أنه لابد من توافر البنية التحتية Infrastructure لأى شبكة (جانب المعدات)، وكذلك نظام التشغيل الذى سيتولى إدارة هذه الشبكة (جانب البرامج)، وينضم إليه فى ذلك البرامج المستخدمة والتى لابد من توافر دعمها الكامل لإمكانية استخدامها من قبل أكثر ممن مستخدم فى نفس الوقت. نفس الأمر يمكن تطبيقه على مجالات البرمجةProgramming، التدريب Training، النشر المكتبى Publishing، وغيرها.

إلا أننا فى واقع الأمر نرى الآن الأمر وقد تشعب لدرجة تدعو أكثر ما تدعو إلى التخصص واكتساب مهارات محددة والإجادة فيها. فها هو أحدنا قد تخصص فى إدارة مواقع Web ليعمل كإدارى خادم لمواقع شبكة أنترنتWeb Server Administrator وإذا سألته عن صفحة ما كيف تم تصميمها قد لا تجد لديه إجابة وافية، وهذا إدارى قواعد بيانات Database Administrator لا يعرف على وجه الأحتراف كيفية تصميم قاعدة البيانات التى يديرها. وهكذا ... . يكفى أنك لم تعد معزولاً عن العالم من حولك، بل هناك من الطرق والوسائل ما يضمن لك أن يكون صوتك مسموعًا، ونغمتك مميزة، وخبرتك موضع تقدير من الأخرين. وعلى الجانب الأخر نجد هناك تعدد الشركات والأفراد العاملين فى مجال تكنولوجيا المعلومات IT بما يجعلك تشعر وكأنه لا يوجد مجال أخر لتعمل الناس به. الكل يتحدث ويشرح ويوضح ويبين ويرغب عنوة فى ارتداء عباءة الإحتراف والإجادة. فى ظل هذا التعدد والانتشار كان لابد من أن ننجز أعمالنا بدقة متناهية، وجودة عالية. وما كان هذا ليحدث إلا فى ظل توافر خبرات فريدة، وتخصصات معينة. الأمر الذى دعا الشركات العالمية إلى استحداث أنظمة وبرامج تتناسب مع احتياجات هذا العصر المطرود النمو. وبدورنا نحن المستخدمين (فقط متلقى علوم الغير) كان لزامًا علينا أن ندرس، ونُجيد، ونحترف هذه الأنظمة والبرامج وملاحقة إصداراتها Versions كما تلاحق السلحفاة شابًا يهرول.


انتشار مراكز التدريب على تكونولوجيا المعلومات

واستجابة للسوق وتطوراته واحتياجاته تظافرت جهودًا كثيرة سواء من الأفراد أو المؤسسات الأهلية أو غير الأهلية، حتى المؤسسات غير الأهلية التى لا تهدف للربح لم تألو جهدًا فى تأهيل روادها على استخدام -فقط استخدام- برامج وأنظمة الكمبيوتر المختلفة. فعلى مستوى السوق المصرى هناك مراكز تأهيل عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

 

  • المراكز الخاصة غير المعتمدة (الأفراد).
  • مراكز القوات المسلحة.
  • مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
  • المراكز الأهلية الملحقة بالوزارات والهيئات.
  • مراكز التدريب المعتمدة من شركات عالمية.
  • الكليات الأهلية المتنوعة.
  • الكليات التخصصية الأهلية مثل كليات الحاسبات والمعلومات
  • المعاهد التخصصية الخاصة

 


تباين مستويات الخريجين

ولا شك أن هذا العدد والتعدد سيؤدى حتمًا إلى تباين فى مستويات الخريجين. فخريج كلية أهلية يقضى فقط 180-220 ساعة كمتوسط عدد ساعات داخل قاعة التدريب لا يمكن أن نقارنه بخريج مركز متخصص يقضى به ما يقرب من 900 ساعة تدريب على أحدث تقنيات البرامج والأنظمة. هذا التباين دعانا إلى البحث عن أدوات قياسية ومعايير مقننة نقيس بها هذه المستويات ونُقيمها التقييم السليم لنحصل فى نهاية الأمر على تصنيف عادل وتدريج متزن لكل هؤلاء. فليس كل من يعرف كيف يكتب مجموعة كلمات على برنامج Microsoft® Word بقادر على أن يقوم بتدريس البرنامج، وليس كل من استطاع مشاركة الأخرين فى أعمالهم بقادر على الخوض فى غمار دراسة الشبكات. هنا تبرز الحاجة إلى التخصص، ومن ثم تبرز حاجة أخرى هى الحصول على شهادة تخصصية فى هذا التخصص يشهد لك فيها صاحب الأمر (الشركة المنتجة) بأنك محترف فى استخدام والتعامل مع هذا البرنامج أو النظام

الحاجة إلى شهادة تخصصية

فى حقيقة الأمر يعتبر الوقت Time هو أغلى ما فى مجال تكنولوجيا المعلومات. فجميعنا يتسابق لتقديم حل تقنى Technical Solution يوفر الجهد Effort والمال Money والعمالة Human Resources. لذلك عندما ترغب أغلب -إن لم تكن كل- الشركات فى تعيين Hiring شخص ما بقسم النظم أو إدارة نظم المعلومات فإنها لا تريد أن تنتظر إلى أن يُثبت نفسه ويؤكد احترافه، بل هى فى حاجة إلى ما يدعم سيرته الذاتية CV. لذلك لم تبرز الحاجة إلى شهادة تخصصية من فراغ، بل نتجت عن تباين مستويات العاملين فى مجال تكنولوجيا المعلومات السابق الحديث عن أسبابه ورغبة الشركات وأماكن العمل فى التأكد مسبقًا من جدية خبرة المتقدم لوظيفة حيوية ما بقطاع المعلومات.


أهمية الشهادات التخصصية

ومع تعدد التخصصات وتعدد شركات تقنية المعلومات تبرز أهمية التخصص من إحداها. الجدير بالذكر أن هذه الشهادات تعددت بتعدد الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال، الأمر الذى دعا شركات عالمية أخرى إلى أن تحتكر حق اختبار Testing المتقدمين فى جميع أنحاء العالم وإعطائهم الشهادات التخصصية بناءً على اجتيازهم الامتحانات المقررة وحصولهم على الدرجة المطلوبة لكل امتحان. لا نريد أن نُسهب فى هذه الأهمية، ولكن الأمر الذى لابد أن تضعه فى اعتبارك وهو أن حصولك على شهادة تخصصية ما يعنى حصولك على شهادة دولية International Certification تفيد احترافك لبرنامج أو نظام أو وظيفة ما. قل ما ترغب قوله تحت هذه المقولة من راتب أعلى، مميزات أكبر، فوائد أكثر، وخبرة عظيمة، إلخ.

تلك كانت اهميتها للعاملين فى مجال المعلومات. أما أهميتها على وجه الخصوص بالنسبة للحاصلين عليها فيمكن سردها فى النقاط التالية:

  • تميز المستخدم
    معها أنت تستخدم برامج وأنظمة شركات عالمية تنتشر أنظمتها وبرامجها فى كل أنحاء العالم. فكما تعلم نظام تشغيل Operating System شركة ما موجود بكل جهاز أو شبكة فى العالم. الأمر الذى يعنى أنك حتمًا ستكون مميزًا فى أى مكان بالعالم.

     
  • الاشتراك فى شبكات معلومات خاصة
    جميع الحاصلين على شهادات تخصصية من شركات عالمية يملكون حق الدخول على مواقع معلوماتية غاية فى الثراء وغزارة المعلومات الفنية الموجودة بها. مما يعنى التطور الدائم وملاحقة الإصدارات المختلفة من البرامج والأنظمة، بل والتعرف على الجديد فى هذا المجال.

     
  • الحصول على خصومات
    ليس ذلك فحسب، بل أنك تحصل أيضًا على خصومات Discounts خاصة بك على كافة منتجات الشركة صاحبة الشهادة التى تحصل عليها.
     
  • التميز فى الراتب
    فلا أكثر من خريجى كلية ما، ولكن ما أقل من حاصلى الشهادات التخصصية. إذن لابد من تمييز الشخص المعتمد إذن لابد من تمييز الشخص المعتمد Certified براتب أكبر وفوائد أكثر ومزايا عدة.

     
  • الحصول على شعار الشركة
    جميع الشركات تعطى الحاصلين على شهاداتها شعار logo يُستخدم فى تعريفك بزملاءك وعملاءك مما يضفى تقديرًا لمركزك العلمى بينهم. إلا أننا للأمانة العلمية وحتى تكون الأمور واضحة لكل ذى لُب، فإن الحصول على بعض هذه الشهادات (وليس كل الشهادات) لا يُعد مقياسًا حقيقيًا للمستوى الفنى المحترف للشخص الحاصل عليها. فعند بعضهم لا أكثر من أن تحصل على المادة العلمية وتقوم بمذاكرتها ثم تدخل الامتحان أكثر من مرة. على سبيل المثال قد يكون أحدهم معتمدًا من شركة Microsoft® فى إدارة الشبكات باستخدام نظام التشغيل Windows NT 4.0 أو Windows 2000 Server دون أن يكون له خبرة ملموسة فى إدارة شبكة حاسبات فعلية والتعرض إلى مواقف تُزيد من معارفه وتُثقل خبرته.
    وعندما نتناول الحديث عن شهادات Microsoft التخصصية، ستجدنا نقدم لكل منها من خلال المعلومات الرئيسية الآتية:
    • مقدمة عن كل شهادة.
    • مزايا كل شهادة منها.
    • متطلبات كل شهادة منها.
    • أماكن الإمتحان.
    • محتويات كل امتحان.
    • وغيرها من المعلومات التى تتيسر لنا إن شاء الله

اختر الشهادة التى تريدها*


MCP+INTERNET
MCSD
MCAD
MCSE
MCDBA
MCT
MOUS
MOUS AI
MOUS for Project Management

 

Copyright ©2003 شركة سوبر سوفت لتكنولوجيا المعلومات

Hosted by www.Geocities.ws

1