مسجد الصخرة :
يرجع اهتمام المسلمين بالصخرة إلى علاقتها الوثيقة حيث أنها المكان الذي قدّم إبراهيم الخليل ولده إسماعيل ذبيحاً عليها و كذلك علاقتها بقصة الإسراء و المعراج . و تقع الصخرة نفسها تحت قبة المسجد مباشرة و طولها من الشمال إلى الجنوب حوالي 17متراً و نصف و عرضها من الشرق إلى الغرب 13متراً و نصف و ارتفاعها يتراوح بين متر و مترين . و قد بنى مسجد الصخرة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 691م . و في عام 1099م حوّل الصليبيون المسجد إلى كنيسة، و بنوا عليها مذبحاً، و لكن صلاح الدين الأيوبي أزال هذه المعالم، و زيّن القُبة و ستر الجدران بالرخام . و اهتّم بعد صلاح الدين بعمارة المسجد ملوك بني أيوب و المماليك و العثمانيون و يتجلى في مسجد الصخرة جمال الهندسة العربية و الذوق العربي و قد أجمع المؤرخون على أنه من أجمل الأبنية في وجه البسيطة، كما وصفه البعض بأنه من أجمل الآثار التي خلّدها التاريخ .
كما يتجلى جمال الصخرة من الداخل, كما تتميز بوابتها بمنظر رائع, و تسمى بالصخرة المشرفة .