جبل الزيتون :
يقع شرقي مدينة القدس و تاريخه متصل بتاريخها، فقد حطّت فيه معظم الجيوش التي أتت لفتح مدينة القدس، نزله طيطس بجيشه، و نزلته جيوش العرب المسلمين عندما جاءوا لفتح القدس و كذلك فعل صلاح الدين الأيوبي . و فيه بعض مدافن و مقامات شهداء المسلمين من عهد عمر بن الخطاب و صلاح الدين الأيوبي مثل رابعة العدوية و سلمان الفارسي، و يقوم فوق مقام سلمان الفارسي في قرية الطور جامع متواضع تُقام فيه الصلاة و تنتشر في سفح جبل الطور و على قمته بعض الكنائس و الأديرة التي لها علاقة بأحداث السيد المسيح و أيامه مثل الكنيسة الجثمانية و هو المكان الذي قضى فيه المسيح أمرّ أيامِه مُتعبداً مُتألماً، و فيها حديقة و ثماني شُجيرات من الزيتون يُقال أنها ترجع في أصلها إلى الشجيرات التي شهدت أيام السيد المسيح و كان يأوي إليها هو و تلاميذه للراحة و النوم .
و على الرغم من وجود هذه الأماكن المقدسة الإسلامية فإن "إسرائيل" تعمل على تنفيذ مخططها الرامي إلى تهويد القدس و إزالة المعالم الحضارية للأماكن المقدسة و عملية طرد السكان العرب من القدس و العمل على بناء مساكن جديدة للمهاجرين اليهود حتى يصبحوا أكثرية في المدينة . كما أن هناك عمليات للتخريب يقوم بها الصهاينة في فلسطين كحرق المسجد الأقصى المبارك و تخريب المقابر المسيحية لهو دليل على عمليات التهويد التي يقوم بها الصهاينة في مدينة القدس العربية .