Allah Akbar

السياحة الالكترونية / 10 خطوات لبناء مواقع التجارة الناجحة

Home / Hotel Details / photo Gallery / Reservation

Faculty of tourism and Hotel's Conference / My Faculty / Research Team


السياحة الالكترونية

ايجابيات وسلبيات استخدام الإنترنت في الحجز الالكتروني

تستهلك خلاياك الدماغية وتقرر المكان الذي تريد الذهاب إلية, وتحصل علي حصتك من النقاش مع مديرك لكي يسمح لك بالذهاب في أجازة, ومع المصرف كي تحصل علي النقود لتغطية المصاريف.

تخوض غمار كل هذا ويكون أخر ما تريد معرفية, هو أن ما دفعت هو ثمن لتذاكر السفر، وما إلي ذلك، يفوق كثيرا، التكلفة الحقيقية.  فهل هناك سبيل للتخلص من هزة المعضلة؟

تتعدى الخيارات المتاحة أمام المسافرين، هزة الأيام، مستشاري السفريات ومكاتب السياحة التقليدية، كما أن من يشترون تذاكرهم عبر مواقع الانترنت لا يقومون بذلك بشكل عشوانى أو اعتباطي، ولا يقومون بتسليم أرقام بطاقاتهم الائتمانية إلى أول موقع يعدهم بوفيرات جيدة على حجوزاتهم الفندقية.

  الحل الوحيد أمام المسافر، هو أن يبحث ويقارن الأسعار ولا نشك من ملاحظتنا الشخصية في أن مواقع السياحة والسفر على الانترنت، بدأت تؤثر بشكل واضح ومحسوس على مكاتب السياحة والسفر.  

والمؤكد أيضا، هو أن شركات السفريات الكبرى علي الانترنت، مثل اكسبيدا Expedia، وترافيلوسيتى Travelocity، ومجموعه أخرى من شركات السفريات على الانترنت أحدثت أثرا واضحا على الصناعة في الولايات المتحدة الأمريكية.  وتقول إحدولار, حديثة أن عدد شركات السفريات العادية تقلص بنسبة 15 بالمائة، مقارنة بالعام 1997، بينما ارتفعت مبيعات التذاكر العام الماضي إلى 6.3 بليون دولار مقارنة بمبلغ 3.5 بليون دولار, العام السابق.

وعندما نتحدث عن دول الخليج العربي ذات الإعداد الكبيرة من العمالة الوافدة، ودرجات الحرارة القائظة خلال فصل الصيف فان أول ما يخطر علي البال، هو أن دول الخليج من الأماكن التي يمكن فيها لصناعة السياحة القائمة على الانترنت، أن تزدهر. لكن هل الآمر كذلك حقا ؟ تجولنا بدون الكشف عن هويتنا في بعض من شركات السياحة والسفر القائمة علي الانترنت في المنطقة لنري إذا ما كان بامكانها أن توفر لنا صفقات رابحة.   مقارنة بوكالات السفر التقليدية.

# الطاير للسفريات على محك الاختبار

2 ابريل 11:15 صباحا. دخلنا مكتب الطائر للسياحة والسفر في دبي وطلبنا حجزا لمجموعة من خمس أشخاص: ثلاثة كبار وطفلان أعمارهما 2 و 3 سنوات. وأوضحنا أننا نريد الذهاب إلي باريس، لمدة أسبوعين، وأوضحنا رغبتنا في السفر مع شركة مع شركة تقدم أسعارا مقبولة للتذاكر. وأوضحنا كذلك أننا نريد الإقامة في فندق ثلاث نجوم، وسط باريس .  

وكانت وكالة الطاير هنا مفيدة، حيث اقترحت علينا الإقامة لمدة أسبوع في فندق بجانب عالم ديزني ( لأجل الأطفال ) ثم قضاء أسبوع أخر وسط المدينة.   وبعد 15 دقيقة من التنقيب في أسعار التذاكر والفنادق، قيل لنا أن الخطوط الجوية الفيتنامية هي الخيار الأفضل، حيث أن سعرها يقل 135 دولار من الخطوط الجوية الإماراتية.  ووعدنا أن خدماتها موثوق بها خصوصا بأننا نسافر برفقة الأطفال.

كان تاريخ سفرنا المزعوم يوم السابع من مايو وتاريخ العودة هو 23 من الشهر ذاتة.  وهو ما لم يطابق جدول سفريات الخطوط الجوية الفيتنامية. وبعد بعض  التلاعب والتغيير.  حجزنا في يوم التاسع من الشهر،  وكان أفضل فنادق الثلاث نجوم التي اقترحت علينا هو فندق ابولو أوبرا ( 79 دولار في الليلة الواحدة لغرفة مزدوجة مع الإفطار ). وكان هناك أيضا فندق ألكسيا ( 63 دولار في الليلة ). ونصحتنا وكالة الطاير أن نؤكد الحجز مع الخطوط الفيتنامية، خلال الأسبوعين التاليين. ليتم بعد ذلك تأكيد حجز الفندق.  وعرضت علينا وكالة الطاير أيضا، عرضا بديلا مع الخطوط الإماراتية ( والتي  تسافر يوميا إلي باريس ) يجمع ما بين  تكلفة التذاكر والفنادق , وبقيمة 8500 دولار .

أما صفقتنا الأقل سعرا(مع الخطوط الفيتنامية وفندق الكسيا), فكانت تكلفتها هي 6800 دولار.

وقبل أن  نغادر  مكتب الطاير ,وجهنا سؤالا  مهم  ,وهو :(ماذا لو قررتا شراء التذاكر من الطاير ,وحجزنا الفندق بشكل منفصل ؟) وكانت الحاجة هي أننا سننفق الكثير من النقود إذا قررنا ذلك . أما تأشيرات الدخول ,فقد كان علينا أن نعالج أمرها بأنفسنا .  

علي الانترنت

دخلنا موقع الخطوط الامراتية للحجز (emirates.com) , واخترنا شارل دي غول الدولي , وحددنا تواريخ السفر والعودة  ,ونقرها علي زر الاستعلام ,لنري ما سنحصل علية.

ظهرت بعد ذلك ,شاشة بالرحلات المطلوبة ,ثم حددنا خيارالسعر الاقل ,وانتظرناالنتائج ,والتي  كانت للاسف انة لايوجد خيار للحصول علي السعر الاقل للتذاكر علي الرحلة  المطلوبة . وبقي خيارنا هو أما أن نغير  تاريخ السفر  ,ونامل أن يحالفنا  الحظ  بالحصول علي سعر اقل لتذاكر السفر علي تلك  الرحلات او شراء التذاكر الأكثر سعرا.

وحصلنا من الموقع علي معلومات  مفادها أن السعر الآفضل لرحلة بديلة

سيكون 970 دولار  مع الضريبة ,وهو سعر  يزيد 300 دولارا علي لالسعر الذي يمكننا الحصول علية من وكالة سفريات تقليدية ,وهي نتيجة غير باهرة .

قرننا بعدئذ أن نجرب خدمات الحجز عبر الانترنت ضمن لبموقع . واذي طلب منا أن  نزودة بهوية  مستخدم او أن نسجل  كاعضاء  جدد ونقدم معلومات  شخصية ,مثل الاسم  , والبريد الالكتروني ,ورقم بطاقة الائتمان (وهو مايخشي الكثيرون تقديمة ), بالاضافة  إلي عنوان المراسلة وعنوان مكان  التسليم  .  والمؤسف موقع الإمارات  يقدم خدماتة  للمقيمين  في دولة الإمارات , والمملكة المتحدة   وسنغافورة وهو ما  يعني انك  اذا كنت تعيش في الكويت  فان الطريقة الوحيدة امامك  لشراء التذاكر  هي الطريقة القديمة.

 ومن الواضح ايضا  انك اذا كنت تعيش في الإمارات فانة  ليس من المنطقي  أن تطلب  تذكرتك  من خلال الانترنت لتدفع مبلغا يزيد 300  دولار  ,علي ما يمكنك  دفعة لوكيل  سياحة وسفر  تقليدي , الا في حالا  طارئة قد تفرضها عليك  ظروف,مثل تجنب  البحث  عن موقف لسيارتك  في المطار.  وقد اغلقت كافة مكاتب السفريات .ويمكنك     حتي في مثل الحالة الاخيرة الحجز من خلال الهاتف غلي مدي 24 ساعة.  

ووجدنا عند البحث  عن التذكرة  من دبي إلي باريس والعودة من دبي ,أن تكلفة التذكرة علي خطوط الإمارات ,تبلغ 904 دولارات لكننا حصلنا ايضا علي خيارات اقل تكلفة مثل تذاكر الخطوط السويسرية التي  بلغت قيمتها 765  دولارا مع توقف  قصير في زيورخ .

وكان من  الواضح لنا من خلال بحثنا أن قيمة مواقع الانترنت للسفريات تكمن في وقتها كوسيلة للبحث والمقارنة بين الاسعار وأن أفضل الاسعار مازالت تأتي من  مكاتب السفر التقليدية

عروض الأجازات.

يعتبر قسم  السفريات ضمن موقع UAE mall.com فكرة مبتكرة ولكنها  مازالت  في بدايتها.

ويشترك  مع الموقع خمسة وكالات سفر محلية وهي وكالة الشارقة الوطنية للسياحة , ومكتب  السفريات في أبو ظبي ، لوفتها نزا ، والخطوط السويسرية ، وشركة  أورينت للسفريات واكتشفنا عند التدقيق في الخدمة التي يقدمها الموقع ، أنها لا تتجاوز تقديم قائمة بخطوط السفر  والطيران بالإضافة إلي عروض للأجازات.

وإذا أردت أن تحجز تذكرة  بالفعل فان عليك أن تقدم طلب وانتظار عودة وكالة السفر اليك وهو ما يناقض الغاية التي  يوجد لاجلها الحجز من خلال الانترنت. ولكن من خلال  هزة  الخدمات تظل مفيدة لعرض الرحلات  المتوفرة  ولبعروض الخاصة وهذا هو أقصي مايقدمة الموقع.

وتوجد بعض المواقع  الاكثر تطورا مثل موقع شركة  الطاير  www.altayer-travel.com   والذي يمكن المستخدم أن يخطط من  خلالة لرحلتة حيث يقدم معلومات تفصيلية عن الرحلات إلي عدة مواقع بالإضافة إلي رحلات مخطط لها  ومن  الأمثلة علي ذلك رحلة سياحية إلي بريطانيا وأيرلندا مقابل 718 دولار تشمل الخرائط والصور ومواقع سياحية ممتازة.

أيهما أقل تكلفة؟

اذا عدنا إلي خطتنا الأساسية للقيام برحلة  إلي باريس فان  موقعي اكسبيديا وترافيلوسيتي يقدمان قاعدة بيانات  ضخمة من الفنادق لكن  كان من الصعب  أن نحجز في فندق ثلاثة نجوم حيث أن هزة  مقسمة حسب مناطق معينة ولم يكن من الواضح لنا كيف نحدد قرب  هذة المناطق من وسط العاصمة ( كان أحد الفرض الأساسية لعملية  البحث التي قمنا بها هو  اننا لا نعرف أي شيء عن العاصمة الفرنسية وأن  كل ما  نعرفة هو أننا نريد أن نكون قريبين من قلب   المدينة ).  

ولا يوجد علي الانترنت  حاليا دليل جيد ليقودك  في عملية البحث وعليك أن تقوم بعملية البحث بشكل كامل. وبامكان أي وكيل سياحة وسفر أن  أيخبرك من  جهة أخري  عن مواقع الفنادق وما يوجد في المنطقة  المحيطة بها وبينما  يقدم موقع ترافيلو سيتي خريطة  الكترونية فان طريقة تقسيم  الخريطة موجهة إلي  شخص علي  دراية  بالمدينة وسوف تجد عند استخدام الانترنت فقط عروضا أفضل ولكن عليك  أن  تكون متأكدا من المنطقة التي تريد الإقامة فيها  والا فان الامر سينتهي بك  بدفع الفرق في الاسعار للفنادق..

 

ما هو أذا ، تأثير الانترنت علي صناعة السياحة والسفر

تقدم الانترنت مستويات جديدة من  الراحة والشفافية لكن في منطقتنا العربية يتم حجز التذاكر بين المؤسسات ( أي بين شركتك  وبين وكالة  السفر ) وحيث يمكن لشركتك بفضل خطط اعتمادها  وسنوات التعامل  مع الوكالة أن تحصل لك علي أسعار  جيدة . فان الفائدة الحقيقية للانترنت تكمن في  كونها نقطة مرجعية لك من ففوائد الحجز علي الانترنت  أيضا أنك  تتخلص من العملات التي تدفعها عادة لوكيل السياحة أو التقليل منها  ألي أقصي حد ممكن .

اضافة إلي ذلك هناك العديد من خطوط الطيران تقدم خصومات خاصة علي السفر عند الحجز من  خلال الانترنت لان ذلك أقل تكلفة للشركة .

وقد أثبتت الانترنت فعاليتها كوسيط لحجز تذاكر السفر وي المملكة المتحدة.

 مثل شركة ايزي جيت و راينر  Easy Jet --- Ryanair .  والتي تقدم أسعارا مذهلة من خلال مواقعها علي الانترنت أما في حالة منطقتنا العربية مازالت أسعار  التذاكر وتكلفة السفر  في العلياء . فان مفهوم الحجوزات عبر الانترنت مازال في حاجة  إلي أشواط طويلة  حتي  يتمكن من تحقيق النضوج المطلوب ، ويضاف إلي ذلك  أن معظم أسعار التذاكر التي يحصل عليها المسافرون في منطقتنا تمثل القيمة الاسمية للتذاكر ولا تشمل أية خصومات  خاصة وهي الخصومات التي يحصل عليها عادة وكلاء السفر .   

الدروس المستفادة

هي أن لكل  طريقة من طرق شراء التذاكر مأخذها سواء أن  كنا نتحدث عن  الطرية التقليدية أما عن الشراء عبر الانترنت بالإضافة إلي وكالات السفر التي تعتمد  الأسلوبين من وجهة نظر  العميل المسافر .

أن الحجز من خلال الانترنت يقدم للمسافر عادة أقل الأسعار للفنادق أو التذاكر ومازال غير صحيح  تماما أن  ما يبدو لنا أن شركات الطيران تحاول حماية شركات السياحة والسفر  التقليدية من خلال تقديم أسعار أعلي ضمن مواقعها  علي الانترنت.

 وأحد  أسباب هزة الظاهرة هو  الافتقار إلي النضوج في أسواق المنطقة مقارنة بأسواق الولايات المتحدة وأوروبا وعند المقارنة بين أسعار  التذاكر  www.Expedia.co.uk 

 فان مطارات المغادرة الوحيدة المتوفرة هي تلك الموجودة في أوربا ولا يوجد مطار واحد مشمول من المنطقة العربية  والسبيل الوحيد المتوفر حاليا للمسافر هو  الاستفادة من المعلومات والمراجع المتوفرة علي الانترنت ليصبح أكثر خبرة بما هو متوفر عند  الذهاب  الي وكيل السياحة والسفر.

أثبتت تجربتنا البسيطة أن اللجوء إلي وكيل سفريات جيد قدم لنا صفقة أفضل من وكلاء السفر العاملين من  خلال  الانترنت من حيث سعر التذاكر وفي أقل وقت ممكن ,  ومع ذلك وإذا كان لديك  بعض الوقت لتتصفح ألا نترنت بحثا  عن صفقات  أفضل  , فأننا لأنشك في انك ستعثر عليها  . وعند ما تعثر علي مثل هذة الصفقات فاستفد منها لان هزة هي الطريقة الوحيدة التي ستستمع بها الشركات التقليدية لشكاوى المستخدمين

Hosted by www.Geocities.ws

1