الرئيس
الصيني يزور
كمبوديا وقد حاولت
مجموعات من
الطلاب
الكمبوديين
التظاهر
احتجاجا على
الزيارة
وللمطالبة
باعتذار
الصين عن
علاقاتها
بحكومة
الخمير
الحمر
السابقة في
كمبوديا
التي حكمت في
أواخر
السبعينيات
ولكن الشرطة
منعت الطلاب
من التظاهر
وللزيارة
دلالات هامة
من الجوانب
السياسية
والتاريخية
والجغرافية
خصوصا في
الوقت الذي
تتطلع فيه
الصين
لتوسيع نطاق
نفوذها في
جنوب شرقي
آسيا وقد جاءت
الدعوة
لزيارة بنوم
بنه من ملك
كمبوديا
نوردوم
سيهانوك
الذي تربطه
بالصين
علاقات
تاريخية،
ولكن ثمة
مرارة لدى
الشعب
الكمبودي
لاتزال
عالقة في
الأذهان فقد
وقفت الصين
وراء
الانقلاب
الذي دعم
موقف رئيس
الوزراء هون
سين وأطاح
برئيس
الوزراء
الثاني
الأمير
نوردوم
راناريد،
ابن سيهانوك وقد
استبعدت
الصين
إمكانية
اصدار
اعتذار عن
دعمها
للخمير
الحمر خلال
حكمهم
لكمبوديا
ومقتل اكثر
من مليون
مواطن خلال
تلك الفترة
، وقال وزير
الخارجية
الكمبودي
هون
نامهونج إن
موضوع
الخمير
الحمر لم
يناقش
إطلاقا مع
الصين،
التي تعتبر
الأمر
كمبوديا
داخليا
![]()

ترحيب
حار في
كمبوديا
بالرئيس
الصيني
![]()
![]()
![]()
بدأ الرئيس
الصيني جيان
زيمين زيارة
إلى كمبوديا
تستغرق
يومين وهي
أول زيارة
يقوم بها
رئيس صيني
لكمبوديا
منذ أكثر من
ثلاثين عاما
وكان في
استقبال
الرئيس
الصيني في
مطار بنوم
بنه ملك
كمبوديا
نوردوم
سيهانوك
ورئيس
الوزراء هون
سين وآخرون
من كبار
المسؤولين
في حكومة
كمبوديا
![]()

جيان
زيمين يسعى
لمواجهة
النفوذ
الفيتنامي
في المنطقة
![]()
![]()
![]()
وقد نظمت
حكومة
كمبوديا
استقبالا
حاشدا
للرئيس
الصيني حيث
نقلت عشرات
الآلاف من
تلاميذ
المدارس
يحملون
الأعلام
الصينية
وصور الرئيس
جيان على
امتداد
الطريق
المؤدي من
المطار إلى
القصر
الملكي في
وسط بنوم بنه
ولكن الدور
الذي قامت به
في التاريخ
الدموي
لكمبوديا في
الماضي لا
يزال يخيم
على الزيارة
وترغب
الحكومة
الكمبودية
في جعل هذه
الزيارة
سبيلا
لتدعيم
العلاقات
القائمة بين
البلدين
اليوم
![]()

حوالي
المليون
ونصف
المليون
قتلوا خلال
حكم الخمير
الحمر
![]()
![]()
![]()
وكانت
المساعدات
الصينية قد
تدفقت
بكثرة على
كمبوديا
ومن
المتوقع أن
يزداد
حجمها
بتوقيع
الاتفاقيات
المرتقبة
خلال زيارة
الرئيس
الصيني
الحالية