
|

الفلسطينيون
يسيطرون على ضريح النبي يوسف في نابلس
|
|


|

ارتفع عدد الضحايا الذين سقطوا خلال
المواجهات الدامية، التي وقعت بين
المتظاهرين الفلسطينيين وبين قوات الجيش
والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية
وقطاع غزة خلال الأيام التسعة الماضية،
ليصل إلى ما لا يقل عن 81 شخصا
وارتفعت حصيلة القتلى في أعقاب
وفاة اربعة جرحى فلسطينيين متأثرين
بإصاباتهم بعد أن تعرضوا لإطلاق رصاص حي من
قبل الجنود الإسرائيليين أثناء مصادمات
أمس الجمعة، وهو اليوم الذي أطلق عليه
الفلسطينيون تسمية يوم الغضب


وأوضحت مصادر صحية فلسطينية أن ثلاثة من
الضحايا الجدد هم ممن أطلقت عليهم نيران
القوات الإسرائيلية أمس بالقرب من
مستوطنة نتساريم في قطاع غزة، في حين
أطلقت النار على الضحية الثالثة بالقرب
من مستوطنة أخرى قريبة من محيط مدينة
نابلس في الضفة الغربية
وبهذا وصل عدد القتلى من
الفلسطينيين إلى 68 شخصا وتسعة من عرب
إسرائيل، وجنديان إسرائيليان أحدهما من
حرس الحدود، إلى جانب مدني يهودي واحد،
حسبما أوردت الأنباء
وكان الجيش الإسرائيلي قد
أخلى في وقت سابق من اليوم الموقع
المعروف باسم قبر يوسف في مدينة نابلس،
وسلم السيطرة عليه للشرطة الفلسطينية،
وهو أحد نقاط المواجهات الحامية بين
الطرفين

|

يوم الغضب
مدعوم من تنظيمات فلسطينية
|
|


|

وأوضح بيان صدر عن هذا الجيش أن القرار
اتخذ لتقليص حدة التوتر وأعمال العنف
بناء على رغبة الطرفين الفلسطيني
والإسرائيلي، إلا أن مصدرا عسكريا
إسرائيليا أكد أن هذا الانسحاب مؤقت
من ناحية أخرى صعد باراك من
هجومه على الزعيم الفلسطيني ياسر
عرفات واتهمه بتدبير حملة إرهابية،
وقال، في حديث تلفزيوني، إنه أبلغ
الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن تأييد
فرنسا لطلب عرفات إجراء تحقيق دولي في
أسباب اندلاع الاشتباكات سيشجع على
العودة إلى الإرهاب
كما نقلت الإذاعة
الإسرائيلية عن كبير الحاخامات يوسف
سيتروك، رئيس ثالث أكبر تجمع يهودي في
العالم، قوله إن الرئيس شيراك انحاز
بوضوح إلى الجانب الفلسطيني، وأن
اليهود لا يقبلون بأمر كهذا

|

المصادمات
اسقطت ثمانين قتيلا
|
|


|

إلا أن قصر الرئاسة الفرنسي رد بغضب
على هذه التصريحات قائلا إن باراك لا
يمكنه أن يزعم أن فرنسا شجعت الإرهاب
في الوقت الذي يعرف فيه تماما أن
جهودها من أجل السلام لم تتوقف
وكانت مصادمات قد اندلعت
بالقرب من المسجد الأقصى عقب صلاة
الجمعة تمثلت في رد قوات الأمن
الاسرائيلية، التي وضعت في أقصى
درجات الاستعداد والتأهب، باطلاق
العيارات المطاطية على الفلسطينيين
الذين كانوا يرشقونها بالحجارة
وأغلق الجيش الإسرائيلي
في ساعة مبكرة من صباح الجمعة مناطق
الضفة والقطاع، في خطوة تهدف إلى
تقليص احتمالات حدوث مواجهات بين
القوات الإسرائيلية والمتظاهرين
الفلسطينيين في عيد الغفران، أو يوم
كيبور