العظام تهب
لنجدة القلوب ويعتبر هذا الكشف مفتاحا
لتطبيقات يمكن أن تنقذ آلاف المرضى الذين
يعانون من فشل وظائف القلب ومشاكله، على
الرغم من أن تحقيق إنجاز كهذا يحتاج إلى
سنوات عديدة قبل تطبيقه على البشر
وكشف باحثون كنديون عن نتائجهم
الجديدة تلك أمام مؤتمر عقدته في الولايات
المتحدة الجمعية الأمريكية لأمراض القلب
وتتلخص التقنية الجديدة في
استخدام خلايا مولدة غير ناضجة، تعتبر
المصدر الأساسي لتكوين جميع أنواع الخلايا
في الجسم، وهذه الخلايا موجودة في العادة
داخل نخاع عظام الإنسان والحيوان
وفي تجربة البحث استخدمت الجرذان
لاختبار ما إذا كانت لتلك الخلايا القدرة
على التحول إلى خلايا عضلية من خلال عملية
زرع بسيطة في القلب
يذكر أن القلب يعد عضوا غير عادي
في الجسم، إذ إن خلاياه لا تعيد إنتاج نفسها
ولا تنتج خلايا بديلة لتلك الميتة، كما هو
حال جميع الخلايا الأخرى في باقي أنحاء
الجسد
ومع نمو الجسد يزداد حجم خلايا
القلب لاستيعاب الجهد الإضافي، وليس
بإنتاج خلايا جديدة، وعندما تموت خلية
القلب لا تستبدل، وفي حال عجزها عن العمل أو
موتها تبدأ مشاكل القلب
وفي التجربة الكندية حقن اثنان
وعشرون جرذا مختبريا بنوع من تلك الخلايا
مأخوذة من نخاع عظامها، وأضيفت لها مادة
فلورسنتية لامعة حتى يمكن للعلماء مراقبة
وقياس تطورها
ويقول البروفيسور ري تشياو، رئيس
فريق البحث في مركز أبحاث القلب التابع
لجامعة ماكجيل في مدينة مونتريــال
الكندية، إن الفريق وجد أن تلك الخلايا
قادرة بالفعل على التحول لتصبح خلايا عضلية
قلبية
مزايا عديدة
ولوحظ في التجربة أن خلايا عشرين
من مجموع اثنين وعشرين جرذ اختبار تمكنت من
التحول إلى خلايا عضلية بالكامل
ووجد العلماء بعض المؤشرات على
إنتاج تلك الخلايا لأنواع من البروتينات،
وهو مؤشر مؤكد لاتصال الخلايا الجديدة بتلك
الأصلية القديمة
ومن مزايا هذه التقنية هو أن
استخدام تلك الخلايا يمكن أن يدعم خلايا
القلب الأساسية من دون أن تتعرض لمضاعفات
الرفض من قبل جهاز المناعة في الجسم، وهو ما
يعني الاستغناء مستقبلا عن أدوية معالجة
الرفض
![]()

ضعف وفشل عمل
القلب مسؤول عن موت مئات الآلاف
![]()
![]()
![]()
يقول علماء إن البحوث أثبتت أن عينات من
خلايا، مأخوذة من نخاع عظام حيوانات،
قدرتها على التحول إلى خلايا عضلية شبيهة
إلى حد كبير بتلك الموجودة في قلوب نفس تلك
الحيوانات