
|

الجنود
الإسرائليون يطلقون النار على الرماة
الحجارة الفلسطينيين
|
|


|

هددت إسرائيل اليوم بالقيام بعمل عسكري ضد
الفلسطينيين إثر تصاعد أعمال العنف في
الضفة الغربية وقطاع غزة
وجاء التهديد الإسرائيلي عقب
موجة من العنف أسفرت عن مقتل أربعة
إسرائيليين وفلسطينيين اثنين
وقال مسؤولون إسرائيليون إن
رئيس الوزراء إيهود باراك قد أمر الجيش
باتخاذ الخطوات اللازمة ردا على هذه
التطورات
وكان ثلاثة إسرائيليين بينهم
امرأة من المستوطنين، قد قتلوا عندما فتح
مسلحون يستقلون سيارة النار على السيارات
المارة في طريق يربط بين مستوطنتين
يهوديتين شمال مدينة رام الله بالضفة
الغربية
وفي وقت لاحق قتل سائق شاحنة
إسرائيلي في هجوم وقع في قطاع غزة

|

باراك أعطى
اوامر بالرد بعنف
|
|


|

أما على الجانب الفلسطيني فقد لقي شابان
حتفهما برصاص القوات الإسرائيلية التي
فتحت النيران على رماة الحجارة قرب مخيم
خان يونس للاجئين
كما توفي أحمد دحلان وهو شاب
في التاسعة عشرة من عمره و ابن شقيق محمد
دحلان قائد الأمن الوقائي الفلسطيني في
قطاع غزة
وقالت الإذاعة الإسرائيلية
إن منظمة تطلق على نقسها اسم كتائب صلاح
الدين قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات
التي استهدفت إسرائيليين اليوم الاثنين،
في بيان وزع في رام الله
قلق باراك
وقد نقلت مصادر رسمية في مكتب
باراك الذي يتابع محادثاته في الولايات
المتحدة، إن باراك أجرى مشاورات هاتفية
مع كبار المسؤولين الإسرائيليين بشأن
الهجمات الأخيرة
وقال جلعاد شير مدير مكتب
باراك إن رئيس الوزراء أدان الهجمات
الأخيرة واعتبرها انتهاكا خطيرا للتفاهم
الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، وطالب
الجيش باتخاذ الخطوات اللازمة

|

ماري
روبنسون تجتمع مع أحمد قريع
|
|


|

وكان باراك قد عقد اجتماعا استغرق عدة
ساعات مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
الليلة الماضية
وقالت الإذاعة الإسرائيلية
إن كلينتون أعرب لباراك عن رغبته في
عقد قمة ثلاثية جديدة تجمعه مع
الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي قبل
أن يغادر منصبه في يناير/ كانون ثان
المقبل
لكن الإذاعة نقلت عن مسؤول
حكومي قوله إن قمة هذه لن تكون ممكنة
قبل تراجع مستوى العنف الحاصل في
الأراضي الفلسطينية
يذكر أن عدد القتلى منذ
بداية الانتفاضة الفلسطينية يزيد عن 210
شخصا كلهم تقريبا من العرب
الفلسطينيين
من ناحية أخرى صرح موشيه
فوجل المتحدث باسم الحكومة
الإسرائيلية بأن التصعيد الأخير
واستخدام الفلسطينيين للأسلحة
النارية ضد المستوطنين يحول الوضع من
انتفاضة مدنية إلى حرب إرهابية
من ناحية أخرى يقول خالد
مشعل وهو من كبار القياديين في حركة
المقاومة الإسلامية حماس إنه اجتمع مع
ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية
علي هامش قمة الدوحة الإسلامية وأن هذا
اللقاء النادر أفضي إلي اتفاق علي وجوب
مزيد من المفاوضات بين حركة حماس
والسلطة الفلسطينية
ويقول المراسلون إن اللقاء
يتسق في ما يبدو مع جهود ياسر عرفات
الرامية إلي اتخاذ موقف فلسطيني موحد
سياسيا وعسكريا ضد إسرائيل