العلماء يدعمون رسائل ويب مجهولة المصدر
استنتجت دراسة أجراها الاتحاد الأمريكي لتقدم العلوم، ونشرت حديثاً، أن منافع الاتصالات عبر إنترنت مجهولة المصدر (التي لا يستدل على مرسلها) تفوق مضارها. واستنتجت أيضاً، أن القوانين الحكومية التي تمنع المستخدمين من إخفاء هويتهم، يمكن أن تعوق تطور شبكة ويب!
وتقول راشيل هولاندر، مديرة برنامج العلوم والتقنية في مؤسسة العلوم القومية، الذي مول الدراسة:"يكون إخفاء الهوية مقبولاً تماماً، في مناسبات عدة، وقد يعدّ من أنماط التصرفات الأخلاقية، ويعتبر التخفي، لهذا السبب، مطلباً أخلاقياً".
ويتيح التخفي للمستخدمين، من بين أمور أخرى، المشاركة في الجهود التي تنادي بحقوق الإنسان، وبالإصلاحات السياسية، وبالتحذير والإبلاغ عن وقائع إساءة المعاملة. لكن التقرير يقر، أيضاً، أن التخفي يمكن أن يساعد على بعض الممارسات غير الأخلاقية، ونشاطات الاحتيال عبر إنترنت.
وأوصى التقرير بالسماح للجماعات الموجودة على شبكة ويب، بوضع سياساتها الخاصة بالتعامل مع الاتصالات مجهولة المصدر، وإبلاغ مستخدميها عن الحالات التي يسمح لهم فيها إخفاء هويتهم، والحالات التي توجب عليهم الإفصاح عن هويتهم، عبر إنترنت.