سوق مزودي خدمات إنترنت الآسيوي بحاجة لمزيد من التركيز
يتوقع تقرير نشرته مؤسسة Paul Budde Communications، أن يكون عدد المشتركين في خدمات إنترنت، في المنطقة الآسيوية، قد وصل إلى 7.36 مليون مشترك، مع نهاية عام 1998. إلا أن على مزودي خدمات إنترنت، والشركات أن يأخذوا في الاعتبار أن انضمام نوعيات جديدة من المستخدمين، إلى الشبكة، سيكون محدوداً، خلال المستقبل المنظور، وستبقى الشركات، والأفراد الذين يستخدمون التقنيات المتطورة، أهم الفئات السكانية المتصلة بالشبكة.
وسيؤدي ازدياد هيمنة مزودي خدمات إنترنت على مستوى البلد، إلى خلق صعوبات كبيرة أمام مزودي خدمات إنترنت المحليين، صغار الحجم. وسوف يضطر هؤلاء لبذل المزيد من الجهد، للبقاء في هذه السوق، بواسطة إغراء المستخدمين بالعروض الخاصة، مع زيادة التركيز على الزبائن القدامى. ويواجه مزودو خدمات إنترنت، الآسيويين، مشاكل عامة، نتجت عن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بتلك البلاد، والتي ما زال تأثيرها مستمراً، حيث ارتفعت التكاليف الإجمالية لخطوط الاتصال، بمقدار يتراوح من 25 إلى 40 بالمائة من مجموع التكاليف. ويبدو أن تأثير التباطؤ الاقتصادي في الأسواق المحلية لن يساعد، بأي حال، على التفكير في رفع تكاليف الوصول إلى إنترنت، كحل مقبول لهذه المشكلة.
وتشير الإحصائيات إلى أن توزيع عدد المشتركين في إنترنت في دول المنطقة، هو كالتالي: 320000 مشترك في الصين، و400000 مشترك في هونج كونج، و100000 في الهند، و30000 في إندونيسيا، و5.1 مليون مشترك في اليابان، و 200000 في كوريا الجنوبية، و60000 في ماليزيا، و150000 في الفلبين، و100000 في سنغافورة، و100000 في تايلاند، و800000 مشترك في تايوان. ويجدر ذكر أن عدد المشتركين بإنترنت في البلدان العربية، بلغ حوالي 340000 مشترك نهاية عام 1998.
وتجدر الإشارة أيضاً، إلى أن لكل مشترك (حساب) ثلاثة مستخدمين، فيكون العدد الفعلي للمستخدمين 22.08 مليون مستخدم لما مجموعه 7.36 حساب (بدون البلدان العربية الموجودة في آسيا). أما شركة NUA، وهي شركة متخصصة في أبحاث إنترنت، فتقدر عدد المرتبطين بالشبكة العالمية، في آسيا، بحوالي 25.57 مليون شخص.