مقتطفات من دورة: أسس كتابة المذكرات التعليمية (التدريبية)
(تعليقة المعلم والمعلمة)
Bases of writing notebooks (Ta'liqah) in the process of learning
د. بدر محمد ملك د. لطيفة حسين الكندري
(هذه دورة خاصة لأعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت)
أقيمت الدورة في الفترة ما بين 15 – 11 إلى 17 – 11 – 2003 م).
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفين ©
1424 هـ = 2003 م
محتويات المذكرة
الهدف العام للدورة وأهم الموضوعات
التمرين الأول: التعليقة في المعاهد والجامعات القديمة
التمرين الثاني: متى نخرج عن صلب الموضوع؟ وكيف؟
ملحق رقم (4) نصائح عملية لتنمية مهارة الكتابة
ملحق رقم (5) مقارنة بين البحث الكمي والبحث النوعي
مواقع لمعرفة المصطلحات التربوية
هل يولد الكاتب كاتباً؟
لا يستغني المعلم الرائد عن كتابة أفكاره كي يتواصل مع طلابه من خلال قنوات القراءة والتدبر والمراجعة. الكتابة ملكة مكتسبة وهي من أكرم النعم التي بوسعها أن تكشف لنا بعض مكنونات الفكر، ولا ريب أن الكتابة مهارة تستوجب الجد والاجتهاد والحرص لتنميتها بطريقة موضوعية. في ضوء ما سبق، الكتابة رياضة عقلية وعملية تراكمية؛ بمعنى أنها تعتمد على فهم أصول هذه الصنعة وتوافر الخبرة والدربة لصقل وتجويد مهارة الكتابة التي تضمر وتضعف بالإهمال، وتنمو وتتعاظم بالتمرين الصحيح.
للمذكرات تاريخ موغل في القدم، ولها وظائف حيوية في حياة المعلمين والمتعلمين، وخاصة المادة المكتوبة بعناية وكفاءة، بوصفها مادة أساسية تثري العملية التعليمية وتتعاضد بل تتحد مع محتويات المنهج الدراسي لتحقيق الأهداف المرسومة. تحتوي المذكرات على معلومات وبيانات لا بد من الاعتناء في إعداد مادتها، وعرضها، وتوثيقها، والإضافة لها، وتنظيمها، وصياغتها، وإخراجها، وتقويمها، وتعديلها، وتطويرها بطريقة منهجية.
لقد تطرق العلماء منذ القدم إلى هذا الموضوع الهام ورغم أنهم لم يجدوا طريقة واحدة يمكن الإجماع عليها كطريقة مثالية للكتابة إلا أنهم جميعا يرون أن جودة المهارات تستلزم الإطلاع الواسع على الفنون المتعلقة بهذا الباب، وانتقاء النافع منها، وممارستها مع الاستمرار في تطويرها. لا بد من كثرة الإطلاع على المذكرات المتميزة لمن يروم تعزيز أسلوبه وعلى قدر جودة المؤلفات التي نطالعها تكون جودة الملكة المكتسبة.
بلغ سلفنا الصالح شأواً بعيداً في صنعة التأليف فاتسمت مذكراتهم بسمو الصياغة، وعمق العبارة، واشراقة الفكرة مما انعكس أثره الكريم على سير محاضراتهم ومناظراتهم ومخرجات أبحاثهم التي نقلت بدقة وأمانة على مر العصور. كانت مذكراتهم التعليمية صاحبة القِدح المُعَلَّى لأنها تؤصل أسس المعرفة النافعة وتدل على عناية العلماء بمنهج واضح للتدوين والتوثيق والتعليق والبذل وإفادة الطلاب، وإثراء الثقافة الإنسانية. تحتوي المذكرة التعليمية على مادة علمية تتسم بالموضوعية وتخدم أغراضا محددة سلفاً.
يرى أرسطو – المفكر اليوناني الشهير- "أن السؤال الرئيس ليس هو ماذا نعرف, السؤال الأهم هو كيف نعرف وما الدليل الذي يمكن أن نقدمه لتأكيد تفسيراتنا" ويقول الكاتب الأمريكي أوليفر هولمز "عندما تتاح للعقل فرص الإطلاع على فكر جديد, فإن من المستحيل لهذا العقل أن يتقلص بعد ذلك أبدا إلى ما كان عليه من قبل" (إبراهيم, الدخيل، وإبراهيم 1993م , ص 21). "لا شيء أصعب من الكتابة, ولا شيء أروع منها أيضا" (برشيد، 2003 م).
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر "رأيت من الرأي القويم أن نفع التصانيف أكثر من نفع التعليم بالمشافهة. لأني أشافه في عمري عدداً من المتعلمين وأشافه بتصنيفي خلقاً لا تحصى ما خلقوا بعد. ودليل هذا أن انتفاع الناس بتصانيف المتقدمين أكثر من انتفاعهم بما يستفيدونه من مشايخهم. فينبغي للعالم أن يتوفر على التصانيف إن وفق للتصنيف المفيد فإنه ليس كل من صنف صنف. وليس المقصود جمع شيء كيف كان وإنما هي أسرار يطلع الله عز وجل عليها من شاء من عباده ويوفقه لكشفها فيجمع ما فرق أو يرتب ما شتت أو يشرح ما أهمل هذا هو التصنيف المفيد".
قال نزار قباني (2003 م):
فحياتي كلها..
شوق إلى حرف جديد
ووجود الحرف من أبسط حاجات وجودي
"القراءة تجربة تفتح النص أمام التفسير، إنها حوار جدلي بين القارئ والنص، وبين الأسئلة التي يثيرها القارئ والأجوبة التي يقدمها النص، وبين الأسئلة التي يطرحها النص والأجوبة التي يحاول القارئ الإجابة عليها" (الملحم، 2003 م، بتصرف).
تهدف هذه الدورة إلى تشجيع المشاركين على تبادل خبراتهم العملية والأكاديمية لبلورة نظرة جيدة تعينهم على تطوير مهاراتهم في التأليف المنهجي وذلك من خلال ممارسة تمارين مركزة تحتوي على خبرات ثرية من ميراث الشرق والغرب، قديما وحديثا.
· ورد في موقع المعاجم
العربية:"أسَّسَ يُؤَسِّسُ تأسِيسًا : وضع القاعدة؛ أسَّسَ الدارَ أفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوَى مِنَ اللهِ
وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أمْ مَنْ أسَّسَ بُنْيانَهُ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ
(سورة التوبة:
109 ).
· كَتَبَ يَكْتُبُ كَتْباً وكِتَاباً
وكِتَابَةً : كتب الكتابَ: نسخه أو خطّه؛ كتب الولدُ اسْمَه على الورقة.كتب:
أَلَّف؛ يكتب افتتاحيّة الصحيفة اليومية/ كتب مجموعة أقاصيص/ كتب مسرحيّةً. وكتب
له وإليه: أرسل إليه رسالة؛ يكتب لأبيه كلّ شهر. وكتب العَقْدَ ونحوه: سجّله إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
فَاكْتُبُوهُ
.
والكِتَابَ: عقد النكَاحَ؛ كتب الشيخ كتابَ الشابّ على الفتاة.كتب اللهُ الشيء:
قضاه وأوجبه وفرضه
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
(سورة البقرة:
183). وكتب على نفسه: أوجب على نفْسه؛ كتب على نفسه ألاّ يستدين من الناس أبداً. وكتب
القِرْبَةَ: شدَّها بالوِكاء" (بتصرف). الكتابة في اللغة تعني تسجيل، وتدوين،
ورسم، وتجميع ويقصد بها اصطلاحاً كتابة الحروف بشكل يفهمه القارئ وفق نظام لغوي
متعارف عليه (النجار، مصلوح، الهواري، 2001 م، ص 14 – 15).
· المُذَكّرَةُ : دفْتر صغير لتدوين ما يستحقُّ تذكره. والمذكرة أيضا بيان مجُمل أو مفَصّل تشرح فيه بعض المسائل (المعجم الوجيز، ص 248) حتى يفيد منها الآخرون. والمذكرة مادة تعليمية يدونها المعلم أو المعلمة لعرض حقائق وبيانات ومعلومات في موضوع معين وبطريقة منظمة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وبما يخدم الأهداف العامة للمنهج الدراسي.
· التًّعْلِيمُ : "تلقين أنواع المعارف وإكساب الخبرات والمهارات؛ يُطبّق التعليم الإلزامي على الأطفال من سنّ السادسة/ التعليم الخاص تقوم به هيئات خاصة أو أفراد/ التعليم بالمراسلة/ التعليم المهنيّ أو الزراعي/ التعليم الجامعي/سنّ التعليم أي العمر الذي يذهب فيه الأطفال إلى المدرسة/ مراحل التعليم هي الفترات الزمنية التي يتم فيها التعليم كالمرحلة الابتدائية والثانوية والجامعية" (موقع المعاجم العربية).
· التَّعْلِيقَةُ : المرّة من علَّق. وتعليقة: حاشية تفسيرية تضاف إلى نصٍّ من النصوص جمعها تعاليق. وتستخدم في تراثنا التربوي كمذكرة ودفتر للمعلم والمتعلم ويعلق بمعنى يدون. والتعليقة للأستاذ تكون عبارة عن مجموعة من مذكرات الدروس التي يعدها المعلم لاستعماله الخاص في تدريسه في مقرره الدراسي، أو قد تكون كتابا يمكن أن يستخدمه غيره في التدريس (المقدسي، 1994 م، ص 131، 379، الكندري وملك، 2002 م، ملك والكندري، 2003 م).
تظل الكتابة أهم وسيلة من وسائل الاتصال وهي عملية ضرورية بواسطتها تصبح العملية التعليمية بالغة التأثير إذا أحسنا اختيار المادة المكتوبة على ضوء المتغيرات الثقافية المقترنة بالزمان والمكان. إن إتقان مهارة الكتابة فيه خير كبير للمعلم والمعلمة؛ فالقلم المتمرس في فنون الكتابة يستطيع دون كبير عناء أن يحقق الكثير من أهداف التربية: المعرفية والوجدانية والنفسحركية، وهنا تصبح المذكرة مصاحبة للأنشطة الفصلية ومرشدة للأهداف المرسومة.
الهدف العام لهذه الدورة: إكساب المشاركين والمشاركات المهارات اللازمة والمعارف الأساسية لتدوين المذكرات التعليمية والإلمام السريع بفنون التأليف. وتتضمن الدورة معرفة الموضوعات التالية:
1. تكوين الحوافز والفوائد لاستغلال فن الكتابة في دعم الأنشطة التعليمية.
2. نبذة تاريخية عن التعليقة (مذكرة المعلم).
3. تعريف عام بالمذكرات التعليمية وتصنيفها.
4. المحتويات الأساسية للمذكرات التعليمية وأنواعها.
5. أسلوب كتابة المذكرات التعليمية.
6. تقييم أداء المذكرات التعليمية بعد التطبيق.
7. تطبيقات برامج الحاسب الآلي في تدوين المذكرات التعليمية.
8. مقتضيات الأمانة العلمية وخطوات التوثيق في تدوين الحقائق وعزوها بالطريقة اللائقة.
9. تبادل الخبرات مع المهتمين بموضوع الكتابة ومعرفة التوجهات المختلفة حول أفضل أنواع الكتابة.
· (السيرة الذاتية)
يكتب المشارك نبذة يسيرة عن نفسه وعن أهم اهتماماته الثقافية بخط واضح بحيث يستطيع زميله الجالس بقربه أن يعرفه.
· يقوم كل مشارك ومشاركة بكتابة اسم كاتب (صحفي – باحث – مؤرخ ...) ويبين باختصار سبب نجاح هذا الكاتب أو الكاتبة من منظوره الشخصي؟
1. مراجعة الأدبيات السابقة.
2. تحديد الأهداف والآليات والضوابط.
3. جمع المعلومات بدقة ثم انتقاء المناسب منها.
4. بيان أهمية الموضوع في المقدمة أو في صفحة مستقلة.
5. تعريف المصطلحات الأساسية.
6. ترتيب الموضوعات، وحسن صياغتها مع حسن اختيار العناوين، وتبسيط الأسلوب دون تسطيح المعرفة.
7. دقة الاقتباسات العلمية وصحة فهم النصوص.
8. مراعاة إمكانية قياس وتقويم المهارات المتوقع تعلمها.
9. تشويق المتعلم من خلال إيراد الصور، والرسومات أو القصص والأشعار بشرط أن تكون المعينات صحيحة المعنى ووثيقة الصلة بالمحتوى.
10. تشجيع المتعلم والمعلم على المزيد من البحث من خلال تزويد المذكرة بالمراجع الأصيلة والمعاصرة، والتدريبات التي تتطلب مهارة حل المشكلات وإعمال الذهن وبذل الوسع.
11. ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية.
12. وضع خاتمة تجمع أطراف الموضوع.
13. إيراد المراجع.
الاستماع إلى عرض سريع عن تاريخ التعليقة (مذكرة العالم والمتعلم) ومعاينة بعض النماذج التراثية والمعاصرة ثم الإجابة على الأسئلة التالية:
متى ظهرت التعليقات (المذكرات التعليمية)؟ وأين؟
__________________________________________________________________________________________________________________________________________________.
ما أسباب ظهور التعليقة؟
_____________________________________________________________________________________________________________________________________.
ما أهم النماذج؟
يضطر الباحث أحيانا إلى الاستطراد والخروج عن جوهر الموضوع الذي يتحدث عنه ويكتب فيه فيتطرق إلى نقاط فرعية ثم يعود لصلب الموضوع. والمطلوب في هذا التمرين هو بيان ذلك في نقاط سريعة لمناقشتها في القاعة وتوضيحها بالمزيد من الأمثلة.
لماذا يحتاج الكاتب أحيانا إلى الخروج عن موضوع الدرس الرئيسي (Digress)؟
أين يدون الكاتب المعلومات الفرعية الخارجة عن الموضوع (في متن المذكرة أم الهوامش داخل الصفحة أم هناك طرائق أخرى)؟
منذ أن كتب الإنسان على الألواح والجدران والحجر والورق وأجهزة الحاسوب وهو يزيد في رصيده الحضاري ، ويطور أساليبه الذاتية في صنعة الكتابة، ويكتشف أسرارها ويخوض غمارها ليجدد في فنون الدراية والرواية، ومازال العلم والقلم شقيقان لا يفترقان. لا يستغني الكاتب عن تأسيس معرفي قبل أن ينهمك في الكتابة، ولا يغيب عن ذهن المؤلف أن يتسلح بأمانة في النقل وبموروثات ثقافية صحيحة ، ومراجع وفيرة ، وجهد دائب، ونظرة واضحة للأهداف المرجوة كي ينهض مشروعه في التأليف الإبداعي والعطاء الفكري.
المذكرة الناجحة تعين المتعلمين على الفهم والاستزادة واستكمال مسيرة الوعي التربوي وفق خطوات متدرجة تراعي الفروق الفردية ، وتحقق أهداف المنهج ، وتوازن بين المستجدات العصرية في العلوم والتكنولوجيا، وبين الثوابت الأساسية في بناء المجتمع. المذكرة التعليمية نتيجة حتمية لخبرات متراكمة تتطور بتفاعل الكاتب مع القارئ من أجل التواصل العلمي.
لقد قدمت أنشطة هذه المذكرة بعض طرائق تنمية مهارة الكتابة وهذه المفاتيح تحتاج إلى مواصلة الطريق وتطبيق ما يمكن تحقيقه لا سيما من خلال تسخير الثورة التكنولوجية في إعداد البحوث وتنظيم الأفكار وإخراج المذكرات. الطرائق كثيرة لإثراء مهاراتنا الكتابية وقد يتقاعس المرء عن بعضها فيتركها كلها وهذا خلل كبير قد نصاب به والأصل أن نقوم بالمطلوب ما استطعنا وكما قال علماؤنا في قواعدهم الفقهية " مالا يُدْرك كلُّه لا يترك كلُّه" (ابن العماد، شذرات الذهب).
كتابة المذكرات عملية ديناميكية لا تتوقف ولا تصل إلى حد الكمال أبداً؛ فالعلم البشري قاصر، والميدان رحب، وحب الاستكشاف، والتطوير، والنقد الذاتي من سمات الكاتب الذي يتحرى الموضوعية في كتاباته ليثري نفسه وغيره. قال أحد الأدباء " إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابه في يومه، إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جلة البشر" (حاجي خليفة، 2003 م).
مهما كانت خلفياتنا الثقافية فإننا لا نستغني عن تبادل الخبرات، والقراءات الدائمة، والبحث المتأني، والتواصل المعرفي، والمراجعة البصيرة في إطار تنمية قادراتنا ومواهبنا وبذل الوسع في تحرير المقالات وتنظيمها على هيئة مذكرة دراسية يجد فيها المتعلم ضالته . تقاس الأمم بمدى تقديرها ودعمها للباحثين والباحثات، وتتسع آفاق المجتمع بوفرة المفكرين والمفكرات من أصحاب الكفاءات التي تصبح مذكراتهم الدراسية، وتعليقاتهم التعليمية منارات للسائرين في درب المعرفة النافعة كلما اقتبسوا من نورها زادت جهودهم الموصولة في نشر العدل، وعمل الخير، وتحرير العقل، وتعمير الأرض.
1. لكل كاتب طريقته المتميزة في التأليف وهذه الطريقة تتشكل من مجموع التجارب الحياتية، والكم المعرفي، والإمكانيات المتاحة والممكنة لكل شخص.
2. قال مصطفى السباعي في كتابه هكذا علمتني الحياة "ثلاثة تسهل بالعادة: الصلاة، والخطابة، والكتابة".
3. بالرغم من سعة الانترنت , إلا أن الاعتماد المطلق عليه و البحث فيه لا يغني أبدا عن الإطلاع على الكتب المطبوعة والمجلات الأكاديمية والرجوع للمكتبات.
4. المعلومات الواردة بالبريد الإلكتروني (E-mail) تعتبر اتصال شخصي (personal communications) ولا بد من تدوين التاريخ مع بيان أنه اتصال شخصي.
5. الكاتب الجيد يتحاشى التكرار (Avoid Redundancy) إلا لضرورة.
6. الاستفادة من نظام معين في الكتابة مثل (APA style) كي ينال الباحث في العلوم النفسية والاجتماعية المزيد من الموضوعية الأكاديمية.
7. لا بد من وضع الاقتباسات والشواهد بين قوسين إذا تم نقلها حرفيا وبطريقة مباشرة (direct quotation) مع ذكر رقم الصفحة والمصدر وهذا الأمر من أساسيات التوثيق ومن أهم أخلاقيات المؤلف.
8. استفد من ملاحظات زملائك في العمل (Get feedback on your article from colleagues.).
9. الكاتب الناجح يبتعد عن الأسلوب الشخصي الذي ينأى بالقارئ عن الموضوعية.
10. لا يستغني الكاتب الجيد عن متابعة الجديد في نظريات علم النفس التربوي لأنه يكشف لنا الطريق في انتقاء أفضل الطرائق لتوصيل الخبرات والمعلومات. " علم النفس التربوي: الذي يدرس القوانين النفسية للنشاط التربوي والتعليمي عبر محاولاته لحل المسائل المرتبطة بتوجيه عملية اكتساب المعارف والمهارات والقدرات والعوامل التي تؤثر في نجاحها، والفروق الفردية بين الدارسين" (عامود، 2002 م).
11. يفضل كتابة المصطلحات بلغاتها الأصلية وترجمتها.
12. "فعل الكتابة ليس نشاطا سهلاً أو فطرياً، بل هو نشاط مكتسب، قوامه الدراسة والتعلم والدربة والمران والخبرة، ويتطلب جهداً ذهنياً واعيا وملكة أو قدرة تعبيرية وفكرية ناضجة" (النجار، مصلوح، الهواري، 2001 م، ص 14 – 15).
13. من الاستراتيجيات الضعيفة في الكتابة[1] (Weak Strategies) أن يعتمد الكاتب كثيرا على مبدأ المحاولة والخطأ (Trial and error) للوصول للمعلومات أو لصياغتها، وكذلك الإصرار على الحصول على الورقة في شكلها النهائي من أول محاولة (Insisting on a perfect draft).
14. من أقوى استراتيجيات الكتابة لمواجهة العقبات (Powerful Strategies for Avoiding Writer's Block) أن يقوم المؤلف بتدوين الملاحظات (Making notes) الخاصة بالأفكار والعبارات الجزلة. وكذلك الكتابة الحرة والعصف الذهني (Free writing - Brainstorming).
15. معوقات فعل الكتابة كثيرة ومن أهمها (ضعف المحصول المعرفي، ضعف المحصول اللغوي، ضعف المحصول الفني أو المهارات الكتابية). انظر (النجار، مصلوح، الهواري، 2001 م، ص 19 – 20).
16. النص الكتابي له بنية ثلاثية التكوين تتكون من الآتي:
· مقدمة وتتراوح 5 إلى 10 % من حجم النص.
· صلب الموضوع.
· الخاتمة وتتراوح 5 إلى 10 % من حجم النص (النجار، مصلوح، الهواري، 2001 م، ص 33 – 34).
17. قد يقع الباحث في التحيز ضد الجنس فينسب الصفات الإيجابية للذكور مثلا والصفات السلبية للإناث، ولهذا ينكر الباحثون التحيز في اللغة (Biased Language) ويطالبون بالتحرر من ذلك ويطالبون بعدم التحيز غير الموضوعي لأحد الجنسين (Gender-free Language).
18. "لليونسكو نشاطات متميزة ومستمرة في مجال حقوق التأليف والنشر[2]، ومن أهم إنجازاتها في هذا المجال تقديم رمز حق التأليف والنشر المتعارف عليه دولياً © وذلك في المؤتمر الذي نظمته والذي تم فيه تبني الاتفاقية العالمية لحقوق التأليف والنشر عام 1952 ".
19. تتجه التربية الحديثة نحو التأكيد على أهمية العمل الجماعي وفرق العمل لإعداد المذكرات والموسوعات.
20. إخراج المذكرات الدراسية مع العناية بالجانب الجمالي والإبداعي في عرض المادة الدراسية من أساسيات تفاعل الطلاب مع المادة العلمية.
21. مناقشة الأفكار قبل تدوينها تزيدها نضجاً وتفتحاً.
22. شاعت المختصرات لكي تختزل المعاني في كلمات محدودة فنوفر على الكاتب والقارئ الوقت والجهد فنقول في الرياضيات سم أي سنتيمتر وقد تكتب بعض الموسوعات جغ أي جغرافيا. ورد في الموسوعة العربية العالمية " ومن الواضح أن الاختصار يوفر على الكاتب والقارئ الوقت والحيِّز. ويستخدم المدرسون، وكذلك مصححِّو التجارب الطباعية، الكثير من الحيّز والوقت كما ترى ذلك جليا أيضًا في الجداول والقوائم والمجموعات الإحصائية والفهارس، وهوامش الكتب وحواشيها والسير الذاتية. وقد أصبحت الاختصارات اليوم من الكثرة بحيث يمكن اعتبارها أساليب فنية قائمة بذاتها داخل اللغة. ويصدق هذا القول على المجالات العلمية وعلى مجال الرياضيات والعلوم وفي مجال الحاسوب على وجه الخصوص. فالاختصارات، في هذه المجالات، أصبحت لغة عالمية يستخدمها العلماء بغض النظر عن جنسياتهم. ولا يقتصر استخدام الاختصارات على هذه المجالات فحسب، فإننا نجد حاليًا قوائم كثيرة بالاختصارات التي تستخدمها الهيئات الوطنية للمواصفات والمقاييس وتشمل كل جوانب الحياة من تجارة وصناعة وأغذية وموسيقى... إلخ.
ويكثر توظيف الاختصارات في مجالات معينة من أشهرها:
· أسماء المنظمات والهيئات الدولية أو المحلية، كما هو الحال في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها.
· أسماء العناصر الكيميائية، مثل نح/نحاس، ك/كربون، ح/حديد... إلخ.
· الأوزان والمقاييس والعملة.
· الأسماء المركبة مثل (ص.ب) صندوق البريد. وغالبًا ما يفصل بين الحروف بنقطة. والطريقة الثانية نطق الحروف المختصرة في شكل كلمة مثل (إلخ)، . والطريقة الثالثة أن تُنطق الكلمة التي يمثلها الحرف مثل: (هـ، هجرية)، (م، ميلادية)، (د. ت، دون تاريخ)، (ط1، الطبعة الأولى" (باختصار وتصرف).
ومن المعلوم أن علماء الحديث النبوي الشريف قد استخدموا فن الاختصار منذ القدم فانتشرت أشكال متنوعة تعارف عليه أهل الفن.
23. التنقيح المستمر فيه ترقية وتحسين لقيمة المذكرة من حيث المضمون أو الشكل.
24. المذكرة الجيدة هي المذكرة التي تجمع بين وضوح الفكرة وثراء المادة من ناحية، وتحقيق الأهداف المرجوة من ناحية أخرى.
Improving Your Writing: Some Practical Advice
http://www.english.uiuc.edu/cws/wworkshop
1) You can improve your writing--anyone can--but it will require work and time. Even a small effort toward improvement can have positive results. It’s up to you
2) Care about your writing. Take it seriously. Good writing is important.
3) Most writing can stand some improvement.
4) Read. Anything. Daily. The more familiar you are with a language, the more comfortable you are with it. Distinguishing between proper and improper word choice, grammar, and so on will become easier.
5) Improve your vocabulary. Learn a few new words every week, month, or year. A wide vocabulary gives you a better command of a language; bigger word menu provides you with more selection, more possibilities of expression when conveying ideas to others
6) Practice writing. Write letters. Write in a journal. Write whenever you can. Write about anything. You'll become more comfortable with the act of writing.
7) Buy books about writing style, and read them. Even a few pages every month can be helpful.
8) Revise your writing. Revise. Revise. Why Revise?
A. Simplicity
B. Clarity
C. Readability
9) Make friends with a dictionary and a thesaurus, If you encounter an unfamiliar word, LOOK IT UP! If you use the same word repeatedly, FIND A NEW ONE! Take control of your language; don't let it control you.
10) Read your writing out loud. Your ears can tell you a lot about your writing. For example, are you out of breath or confused at the end of a sentence that you've just read aloud? Does every sentence sound the same?
11) Simplify your writing. Eliminate the unnecessaries.
12) Think clearly when you are writing. Don't let fuzzy thoughts become fuzzy words. And if thinking fuzzily helps you get started, return to that initially fuzzy first draft, and revise it for clarity! Don't let rough draft fuzziness become final draft fuzziness.
ذكر بعض الباحثين (الصيداوي, 2001م, ص 154- 155) خصائص البحث النوعي والكمي, الجدول التالي يبين بعض تلك الخصائص.
|
خصائص البحث الكمي |
خصائص البحث النوعي |
|
نادرا نظري. |
غالبا نظري. |
|
يدرس السلوك البشري بأعداد كبيرة. |
يلقي الضوء على حالات بتفاصيل خصوصياتها. |
|
يدرس السلوك الظاهر ويفسره. |
يكشف عن المعنى الشخصي ويؤوله أو ينتقده. |
|
يضع الباحث أدوات للاختبار والقياس. |
الباحث هو نفسه أداة جمع البيانات الثبوتية. |
|
يستخدم الإحصاء بكثافة. |
يستخدم الإحصاء بحسب الحاجة الفعلية. |
|
يكتب الباحث بطريقة غير شخصية وبصيغة الغائب. |
يكتب الباحث بلغة شخصية وبصيغة المتكلم. |
|
يدعي التوصل إلى الحقيقة الموضوعية. |
يدعي التوصل إلى الحقيقة النسبية. |
إبراهيم, عبدالستار , والدخيل, عبدالعزيز عبدالله, وإبراهيم, رضوان (1993م). العلاج السلوكي للطفل: أساليبه ونماذج من حالاته. الكويت: عالم المعرفة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
ابن الجوزي (1424 هـ = 2003 م). صيد الخاطر. المكتبة الإسلامية في موقع نداء الإيمان:
ابن العماد الحنبلي (1424 هـ = 2003 م). شذرات الذهب. موقع المحدث:
http://www.muhaddith.org
أسعد, يوسف ميخائيل (1997م). مناظرات على الورق. القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة.
الأصول والإدارة التربوية (1424 هـ = 2003 م). موقع تجريبي لقسم الأصول والإدارة التربوية في كلية التربية الأساسية.
http://www.geocities.com/foundations2004
الأمانة العامة للأوقاف: الصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية (2003 م). التغلب على الخوف عند الأطفال. سلسلة تربية الأبناء (2) مرحلة الطفولة. الكويت: الأمانة العامة للأوقاف: الصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية.
برشيد، عبدالكريم (2003 م). زمن الكتابة وكتابة الزمن. في مجلة العربي، عدد رقم 530:
http://www.alarabimag.com/arabi/common/showhilight.asp
حسين, طه (1993 م). مستقبل الثقافة في مصر. الهيئة المصرية العامة للكتاب.
السباعي، مصطفى. هكذا علمتني الحياة. موقع الوحدة الإسلامية:
http://www.alwihdah.com/download.asp
حاجي خليفة (1424 هـ = 2003 م). كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. موقع المحدث:
دارتوا، كلود (2001 م). كيف تدون الملاحظات. ترجمة صباح يونس. ط1. بيروت: دار الفكر اللبناني.
دليل دورات مركز القياس والتقويم والتنمية المهنية (1423هـ - 2003م). الكويت: مركز القياس والتقويم.
سليمان، ممدوح محمد، والعثمان ، نوال محمد (2002 م). المناهج: النظرية والتطبيق. ط 1. الكويت: مؤسسة الرياضي للطباعة والنشر.
عامود، بدر الدين عامود (2002 م). علم النفس في القرن العشرين ( الجزء الأول). دمشق: منشورات اتحاد الكتاب العرب:
http://www.awu-dam.org/book/02/study02/92-B-A/ind-book02-sd001.htm
عبود, منير ب. (2001). موسوعة الأمثال والحكم والأقوال العالمية: أكثر من عشرة آلاف مثل وحكمة وقول. بيروت: شركة المطبوعات للنشر والتوزيع.
قباني، نزار (2003 م). مختارات. كتاب في جريدة. موقع عجيب:
http://books.ajeeb.com/pages.asp?Lnk=nezar/a012.xml
الكندري، لطيفة حسين (1424 هـ = 2003 م). تعليقتي على الدرة التدريبية. ط1. الكويت: المركز الشبه الإقليمي للطفولة والأمومة.
الكندري، لطيفة حسين (1424 هـ = 2003 م). موقع د. لطيفة الكندري:
http://www.geocities.com/alkanderi1
الكندري، لطيفة حسين (1424 هـ = 2003 م). تشجيع القراءة للصغار والكبار. دراسة غير منشورة.
الكندري, لطيفة حسين وملك, بدر محمد ( 1423هـ = 2002م). تعليقة أصول التربية. ط1, الكويت: مكتبة الفلاح.
مرعي ، توفيق أحمد ، والحيلة ، محمد محمود (1421 هـ = 2001 م). المناهج التربوية الحديثة: مفاهيمها وعناصرها وأسسها وعملياتها. ط2، الأردن : دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
المعاجم العربية (1424 هـ = 2003 م). موقع عجيب:
المعجم الوجيز (بدون سنة طبع). مجمع اللغة العربية.
المقدسي، جورج (1414 هـ = 1994 م). نشأة الكليات: معاهد العلم عند المسلمين وفي الغرب. ترجمة محمود سيد محمد. مراجعة وتعليق محمد بن علي حبشي وعبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان.
الملحم، إسماعيل (2003 م). التجربة الإبداعية دراسة في سيكولوجية الاتصال والإبداع. دراسة ـ من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2003
http://www.awu-dam.org/book/03/study03/220-S-M/ind-book03-sd001.htm
ملك، بدر محمد والكندري، لطيفة حسين (1424 هـ = 2003 م). مختصر كتاب تراثنا التربوي: ننطلق منه ولا ننغلق فيه. ط1. الكويت: مكتبة الفلاح.
ملك، بدر محمد (1424 هـ = 2003 م). موقع د. بدر ملك:
http://www.geocities.com/ta3leqa1
الموسوعة العربية العالمية (2003 م).
http://www.intaaj.net
نذر, فاطمة عباس ( 1424هـ - 2003 م). المضامين التربوية في كلمات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح: رؤية تحليلية لاستشراف مستقبل دولة الكويت. في المجلة التربية, إصدار خاص (6). الكويت: جامعة الكويت.
النجار, محمد رجب, ومصلوح, سعد عبدالعزيز, والهواري, أحمد إبراهيم (1422هـ - 2001م). الكتابة العربية مهاراتها وفنونها. الكويت: مكتبة دار العروبة للتوزيع والنشر.
APA Style, Guide on line alla
Scrittura
e Pubblicazione Scientifica in Psicologia (2003). Available at: http://www.psibo.unibo.it/apastyle.htm
Dixon, C. N. (2003). writing and composition. In encyclopedia of education. (2ed, ED) vol, 4. New York: Thomson.
Drapeau, M. (2002, September). Subjectivity in research: why not ? But… The Qualitative Report, 7(3). Retrieved [2003-11-07], from http://www.nova.edu/ssss/QR/QR7-3/drapeau.html
Ellis, E. G, Esler, A, and Beers, B. F. (2001). World History: Connections to today the modern era. New Jersey: Prentice Hall
Encyclopedia Britannica (2004). Deluxe edition 2004 CD. PC DVD- ROM.
English workshop (1995). New York: NY. Holt, Rinehart and Winston.
Maqdisi, G. (1981) . The rise of colleges: Institutions of learning in Islam and the West. Edinburgh: Edinburgh University Press.
Oxford minireference thesaurus (1999). edited by: Martin Nixon. Oxford university press.
Sebranek, P , Meyer, V, and Kemper, D (1996). Writers inc a student handbook for writing & learning. Wilmington: Massachusetts. Write Source.
World book encyclopedia 2004 deluxe edition (2003). 2 CD- ROM. Chicago IL.
Writers' Workshop (2003) The University of Illinois Undergraduate Library:
http://www.english.uiuc.edu/cws/wworkshop
A Guide to Education Terms
http://psychiatre-naboulsi.com/mojam.html
http://www.ascd.org/readingroom/books/mcbrien97toc.html
http://www.edweek.org/context/glossary/
http://www.glossarist.com/glossaries/education/
