فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار 2

 

 

 

 

 

صورة المرأة في كتب اللغة العربية

في المرحلة الابتدائية في دولة الكويت

 

 

د. بدر محمد ملك     د. علي محمد اليعقوب     د. لطيفة حسين الكندري[1]

 

 

بحث منشور في مؤتمر "حقوق الإنسان : التحديد .. والتبديد

رؤى تربوية"

معهد الدراسات التربوية

جامعة القاهرة

 

27 جمادى الأول 1425 هـ = 15 يوليو 2004 م

 

 


المحتويات

ملخص الدراسة 3

المقدمة 4

المرأة الكويتية: منظور تاريخي وسياسي واجتماعي. 5

المؤثرات التاريخية 7

المؤثرات السياسية 8

المؤثرات الاجتماعية 9

الدراسات السابقة 10

أ) الدراسات العربية 10

ب) الدراسات الأجنبية 14

أهمية الدراسة الحالية 16

مشكلة الدراسة 20

أسئلة الدراسة 22

منهج وأداة البحث.. 22

نبذة عن أسلوب منهج تحليل المحتوى. 23

مصطلحات الدراسة 24

أهداف الدراسة 25

حدود الدراسة 26

النتائج. 27

الخلاصة 34

التوصيات: معالم الرؤية التربوية لإبراز الصور الايجابية للإناث. 37

الملاحق. 39

أهم المراجع العربية 43

أهم المراجع الأجنبية 52


ملخص الدراسة

هدفت هذه الدراسة إلى التعرّف إلى مدى تواتر ظهور صورة المرأة من صور ورسومات وعبارات واردة في كتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية في دولة الكويت وذلك مقارنة بصور الرجال، كما هدفت الدراسة إلى رصد عام للمضامين التربوية المتعلقة بعمل المرأة في المجتمع لتنميته وتحديثه.

قام الباحثون بتحليل الصور والكلمات وتقويم مدلولاتها في تربية المرأة للمشاركة الفعالة للعمل في داخل وخارج نطاق المنزل وذلك من خلال تحليل أعداد المشاركين في التأليف والتعديل وإعداد الصور والرسومات والأشخاص ورصد أهم الوظائف في صور ورسومات وكلمات كتب اللغة العربية.

وقد اتضح من تحليل النتائج وتفسيرها أن نسبة الذكور الذين شاركوا في تأليف وتعديل الكتب تصل إلى نسبة 61% في حين كانت نسبة الإناث 39% ، وقد استحوذ الذكور على نسبة 100% في إعداد الصور والرسومات، كما إن ثلثي المضامين التربوية في الصور والعبارات تخاطب الذكور وتركز عليهم أكثر من الإناث، كذلك أوضحت الدراسة أن مشاركة الذكور في صور الغلاف تصل إلى نسبة 56% بينما تصل نسبة الإناث إلى 44%.

كان من أبرز نتائج الدراسة ظهور دور الرجل الجوهري في مختلف مناشط تنمية المجتمع، بينما يظهر دور المرأة ثانوياً في كثير من الميادين. كما أظهرت الدراسة أن المناهج الدراسية الحالية لا تشجع الفتيات على التعرف إلى الوظائف المتنوعة ليصبحن عالمات في الدين، والفلك، والأدب العربي، والهندسة وظلت صورة المرأة التقليدية المحدودة في البيت كأم، وفي المدرسة كمعلمة، وفي المستشفى كطبيبة مهيمنة على الكتب موضع الدراسة.

وفي ضوء هذه النتائج قام الباحثون بتقديم مجموعة من المقترحات الإجرائية التي من شأنها استكمال إبراز الصور الإيجابية للإناث ومعالجة صور المرأة في كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية.


المقدمة

تتبع دولة الكويت فلسفة تربوية خاصة بها نابعة من الدستور والخبرة وعقول الكوادر العلمية والتربوية فيها، لتحقيق أهدافها من خلال إدراكها لواقعها وحاجاته ومتطلبات التنمية وتفاعلها وارتباطها بالعالم المحيط بها، فوزارة التربية في دولة الكويت هي الجهة المنظمة للتعليم الحكومي والخاص في مراحل التعليم العام وهي المختصة بتوفير جميع الظروف والمناهج والوسائل التعليمية لكل أبنائها وبناتها، لذلك يشير الإطار الفلسفي للتربية في المجتمع الكويتي بأنه يستند إلى مجموعة من الثوابت الثقافية والاجتماعية والدستورية (وزارة التربية، 2004 م) التي يلتقي حولها المجتمع، وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الكويت الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتوافر مناهج التعليم بأنواعها المختلفة ومن مصادرها المتعددة، إلا أن هناك تحديات ملحوظة في الدور الهام الذي تلعبه المدارس الابتدائية ومناهجها كبيئة فكرية واجتماعية تعوض الكثير من القصور الناجم عن التغيرات والمتغيرات المتزايدة التي تواجه الأسرة الكويتية.

لقد أغفلت المناهج الحديثة دور المرأة الجوهري إلى جانب الرجل في تنمية المجتمع بسبب الرواسب السلبية العميقة التي خلفتها العادات والمعتقدات منذ عدة قرون مضت، أدت إلى تقلص درجة ونوعية إبداعات المرأة وضيقت مجالات تعليمها ، ونتيجة أيضاً لانشغال أفراد الأسرة في أعمال إنتاجية خارج المنزل لتحسين الوضع الاقتصادي. ولا شك أن هذا الاتجاه الجديد في تقليص حجم الأسرة وتجديد وتنويع الوظائف يعزز الدور الهام الذي تلعبه المدارس الابتدائية ومناهجها لمواكبة التغيرات العصرية.

إن المرحلة الابتدائية من أهم مراحل التعليم، لأنها تمثل أهمية خاصة في بناء شخصية الطفل وتساعده على تحقيق النمو الجسمي والفكري والوجداني، وتساعده على توفير فرص النمو المتكامل والسوي وتغذي الجانب المعرفي الذي يشكل جزءاً من ثقافة الطفل العامة، وليست المهارات المكتسبة في مناهج اللغة العربية بأقل أهمية من العلوم الأخرى، فهي تنمي لدى الطالب التفكير النقدي والتحليل والتركيب والاستنباط والترجمة وغيرها (إبراهيم، 1994 م)، إن تلك القيم والأهداف لا يمكن تحقيقها إلا إذا ارتبطت بالعناصر الأخرى للمنهج بمفهومه الحديث، وهي المحتوى وطرق التدريس والوسائل والتقنيات التربوية والتقويم، وينبغي النظر إلى تلك العناصر من زاوية ترابطية وتكاملية، من أجل إحداث عملية تعليمية ناجحة.

إن منهج اللغة العربية للمرحلة الابتدائية يهدف إلى تزويد الطلاب والطالبات بالمعلومات والمفاهيم والمهارات والاتجاهات التي تساعد على تنمية المتعلم لتحقيق التفاعل الايجابي المنشود في الأسرة والمجتمع. قد يتفاعل الطفل مع الصورة المطبوعة المنظورة أكثر من الكلمة المكتوبة الملفوظة لأنها تشد انتباهه، وتشحذ فكره، وتحول المواقف المرسومة إلى قيم راسخة، بشكل شعوري أو لا شعوري. علاوة على ذلك تشكل الصورة المادة التعليمية الأساسية في التأثير فالصورة توفر الوقت، وتوضح المطلوب، وتصوب الخلل، وتوصل المفاهيم، وتقرب المعاني البعيدة إذا تم استخدامها بطريقة مناسبة، فلقد أصبحت الصورة من ضرورات تربية الطفل عالمياً. ولهذا فإن الدراسة الراهنة ستضع بعين الاعتبار فحص الصورة والكلمة والمزاوجة بينهما وصولاً لفهم أعمق لمعالم التنشئة فيما يتصل بطبيعة أعمال المرأة في المناهج الدراسية.

المرأة الكويتية: منظور تاريخي وسياسي واجتماعي

ينص دستور دولة الكويت على أن "الناس سواسية في الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين" (الباب الثاني، مادة 29، ص 19). يؤكد هذا المبدأ الديمقراطي على أن جميع مجالات العمل مبنية على تكافؤ الفرص للمواطنين والمواطنات ودور التربية بكافة مؤسساتها تهيئة الفرص المناسبة لترسيخ ذلك واقعيا مع إقرار أن الأسرة أساس المجتمع وللأمومة مكانتها العظيمة في أمن وتقدم المجتمع.

 لقد كفل الإسلام للمرأة حق التعلم والتعليم والعمل وحضها على الإنتاج والإبداع لتحقيق الذات وتحمل المسئوليات وخدمة المجتمع شأنها شأن الرجل. إن تعظيم مكانة ربة البيت والقيام بدور الأمومة في عالم المنزل لا يلغي أهمية دور المرأة في المساهمة في العملية التنموية الإنتاجية في المجتمع. ولقد حدد بعض المفكرين نظرة الإسلام المتوازنة لعمل المرأة فقال محمد الغزالي (2004 م، 2001 م) " إن ربة البيت روح ينفث الهناءة والمودة في جنباته ويعين على تكوين إنسان سوي طيب.. والدين الصحيح يأبى تقاليد أمم تحبس النساء، وتضيق عليهن الخناق، كما يأبى تقاليد أمم أخرى أهملت شرائع الله كلها عندما تركت الغرائز الدنيا تتنفس كيف تشاء... يمكن أن تعمل المرأة داخل البيت وخارجه، بيد أن الضمانات مطلوبة لحفظ مستقبل الأسرة ومطلوب أيضا توفير جو من التقى والعفاف تؤدي فيه المرأة ما قد تكلف به من عمل..." (ص، 52، باختصار).

ومن حق المرأة تنمية وعيها السياسي (زيادة، 2001 م) كي تمارس مسئولية الأمر بالمعروف والنهي عن والمنكر، وتعرف حقوقها وواجباتها المدنية. إن السياسة "هي المشاركة في التأثير على توزيع الموارد المادية والمعنوية في المجتمع بشكل يسمح بعدالة أوسع، في تقاسم السلطة، والثروة" (محرر صفحة الإسلام وقضايا العصر، 2004 م). ومن حق المرأة أن "تتعلم إلى أقصى درجات التعلم، وأن تمارس وجوه الإبداع الفكري والعلمي كافة وأن تكون عضوا فعالا في حياة المجتمعات" (القصيبي 2003م، ص 22، الميلاد، 2002 م، ص 40). كما تناولت الدراسات المتتالية في العلوم الاجتماعية قضية المرأة في المشروع النهضوي العربي من أجل انطلاقة عصرية شاملة فالكثير "من الأبحاث الاجتماعية تحدثت عن المجتمع الذكوري وقهره للمرأة، ومن خلالها للإنسان رجلا وطفلا وامرأة، ومازالت بنية المجتمع الذكوري هي السائدة في العالم، وخصوصا العالم النامي الذي يشكك بقدرات المرأة"[2]. إن العمل الفعال خارج البيت، غالبا ما يكون مفيدا تعليميا من حيث معايشة المرأة للعالم الخارجي بجميع مناشطه ومن ثم تكون فعاليتها أقوى تأثيرا (صن، 2004 م، ص 229).

وبطبيعة الحال فإن المرأة إذا أجبرت على لزوم دارها ولم تتح لها الفرصة العادلة لاختيار ومزاولة العمل الذي ترغبه، فلنا أن نقول أن الحقوق الإنسانية للمرأة لم تطبق في هذه الحالة، ولكن المرأة إذا اختارت لنفسها طواعية البقاء في البيت والتفرغ لإدارته بعد الانتهاء من التعلم فلها ذلك (خاتمي، 2001 م، ص 37) والمناهج الدراسية يجب أن تشجع المرأة على اتخاذ القرارات التي تمس مصيرها دراسيا واجتماعيا واقتصاديا دون ضغوط اجتماعية خفية أو جلية، وتحثها على الاهتمام بالموازنة بين البيت والمجتمع في إطار التنمية الثقافية والاقتصادية.  

ولكن المناهج الدراسية المطبقة حاليا تتسم بالتسلط لأنها لا تؤمن إلا برأي واحد وبسلطة قهرية وهي التي تكبل إرادة الفرد وتقلل من قيمة حريته عندما تقلل فرص الخيار وتهمشها، والمجتمع الإيجابي هو الذي يسوده نظام اجتماعي كفء يؤمن بالاختلاف فيربي الذكور والإناث على الإرادة القوية، وقيم الحرية والمساواة والسلام والتدين الصحيح، والتفكير الناقد، والمشاركة في صنع القرارات، ورفض الرضوخ للقهر والتسلط والقمع مهما كانت المبررات فـ"الظلم ظلمات"[3] في كل الأوقات وجميع الثقافات. إن الفرد الذي يتشرب قيم التسلط سينتج جيلا من المتزمتين الجامدين الذين يرفضون مراجعة إرثهم الثقافي المبني على الاستبداد.

دور المرأة كبير في كل مجتمع يتخذ من الشورى منهاجا فالأم مربية للنشء وصانعة مخلصة للأجيال تعينهم على تقبل القيم السليمة وممارستها ولا يمكن إغفال دورها في تعزيز قوة العمل وتنمية الدولة. بلغ تعداد الكويتيين 884.55 ألف فرد بينهم 446.698 ألف امرأة، وتسهم المرأة الكويتية بنسبة 36% من قوة العمل، كما وصلت نسبة الإناث في الجامعة 69% وذلك وفق التقارير الرسمية حول المرأة الكويتية والمشاركة المجتمعية الصادرة عام 2002م (مركز الأخبار ، 2003 م). وقال أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح "النساء شقائق الرجال؛ في الحق والواجب والعطاء الذي يعود خيره على الأسرة والمجتمع"، وقال "المرأة نصف المجتمع وتعليمها يعود عليها وعلى أبنائها وأسرتها بالخير"[4]. من الصعب الوصول إلى فهم عميق لوظيفة المرأة الكويتية من دون دراسة المؤثرات السياسية والتاريخية والاجتماعية وفيما يلي بيان لها:

المؤثرات التاريخية

إن التربية نسق اجتماعي متجدد ووسيلة رئيسة من وسائل معرفة الحقوق والواجبات الوطنية والدينية والإنسانية. الأمية من أكبر عوائق التنمية وعندما نستعرض تاريخ الكويت نجد أن المرأة الكويتية "لم تنل نصيبها كاملا من التعليم كما ناله الرجل في عصر النـهـضــة في أوائل القرن السابع عشر الميلادي، وكان للتقاليد الاجتماعية التي فرضت الزواج المبكر على البنت، وعدم الخروج من البيت أثره في تأخر تعليمها رغم أن الدين الإسلامي يعطي المرأة حقها في التفقه والتعلم بما ينفعها ويناسب وضعها الاجتماعي والأسري"[5].

يرى يوسف بن عيسى القناعي[6] ( 1878 -  1973 م) أن رجال الكويت قديما أرقى من النساء بكثير، ويرجع السبب في ذلك إلى ثلاثة عوامل وهي: كثرة أسفار الرجال ومخالطة الأجانب، وانتشار الجرائد والمجلات الدينية والأدبية والسياسية، وفتح المدرسة المباركية للبنين بينما لم تفتح مدرسة للبنات إلا لاحقا. ويؤكد القناعي أنه لم تظهر بالكويت قديماً "امرأة عالمة ولا كاتبة ولا شاعرة ولا مفكرة ولا... بل هي باقية على الفطرة من حيث الخمول والأمية" وعن منزلة المرأة عند الرجال فإنه كتب وبعبارات صارمة أنه: "ليس للمرأة قيمة عند الرجال سيما المتقدمين منهم فهي عندهم من سقط المتاع، فإذا ذكرت في خطاب قال المتكلم لمخاطبه: أكرمك الله عند ذكرها، وترغم الفتاة على زواج من لا تريده سيما إذا كان الزوج ابن عم لها. والذي بلغ من العمر 80 سنة له أن يتزوج بنتاً لها من العمر 20 سنة ويرغمها الولي عليه إذا كان غنياً... وسعادة الزوجين بعد الدخول نادرة فهي من باب يا نصيب يكسب مرة ويخسر ألف مرة لأنه لا يراها ولا تراه، وكلا الزوجين لا يعرف من أخلاق زوجه شيئاً". ويختلف بعض الباحثين الفضلاء مع رأي القناعي فيستنتج الباحث فيصل الكندري (2002 م) من خلال دراساته في تاريخ الكويت أن القناعي قدم الصورة القاتمة عن المرأة الكويتية والحقيقة أن المرأة مارست دورها الطبيعي في الحياة بجانب الرجل، وكان لها الفضل في القيام بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي عاد نفعها على المجتمع الكويتي (ص 25).  ولا يتفق جمهرة من الباحثين مع هذا الرأي (العلي والبدر، 2003 م،  ص 78) والذي نراه أن الإسهامات النسائية المباركة قديما في بعض الجوانب كما تدل وثائق الوقف الخيري لا تنفي - بحال من الأحوال - مرارة الواقع المزري والقناعي - نصير المرأة- لم يقدم صورة قاتمة للمرأة الكويتية ولكنه نجح وبشجاعة في تشخيص الوضع العام لهن لا في الكويت فقط بل في العالم الإسلامي كله حيث ظلت في الغالب تتعلم الحد الأدنى وقد تمنع تماما من التعلم فلم تدخل المدارس والجامعات إلا بشق الأنفس والصورة القاتمة مازالت قائمة بصورة أو أخرى. يقول مصطفى الغلاييني (2001 م) – وكانت له علاقة طيبة بعلماء الكويت الأوائل (الحجي، 1993 م، ص 223) - في كتابه عظة الناشئين إن "جماهير نساء الشرق اليوم وقبل بضع مئات من السنين قد أهملت كالسوائم" (ص 126). هناك جنوح واضح لدى قطاعات كبيرة من المسلمين والعرب إلى تقزيم المرأة وتصغيرها (حتحوت، ص 88، شحرور، 2000 م، ص 315، اليوسف، 2000، ص 11، 17، 18، سلام، 2000 م، ص 83، 86، 100). ترى خديجة المحميد  (2003 م) أن حركت التغريب في الكويت لاقت رواجا بسبب العادات السيئة من مثل الاعتقاد بالكهانة والتمائم والسحر وقتل المرأة المخطئة والنظرة إلى المرأة كمخلوق محتقر فلقد كانت المرأة والحيوان في مرتبة واحدة وإلى يومنا هذا نجد أن عقد الزواج الشرعي ينظر إليه بنظرة جاهلية فلا يقولون تزوج فلان "بل يقولون (ملك) فلان أو (إنملكت) فلانة. تماما كما يشتري الإنسان حيوانا أو شيئا يملكه" (ص 16). وقد تزف المرأة إلى زوجها دون أن تعلم بالأمر إلا وقت الزفاف وكانت الخاطبة تصف المرأة للرجل كأنها سلعة من السلع كما يقول الأديب عبدالله زكريا الأنصاري (2004 م، ص 225).

المؤثرات السياسية

هذه الدراسة تيمم وجهها نحو تحليل المناهج الدراسية في الكويت وتتلمس التوصيات وهي تضع الاعتبارات السابقة نصب العين حيث يمر العالم العربي في الكثير من التغيرات السياسية والتحولات الاجتماعية ولابد من تهيئة المجتمع ثقافيا لتلك الأحداث التي يجب أن تعكس رؤية مستقبلية توازن بين المعاصرة والأصالة فترفض الفكر المستورد، كما تنبذ الفكر الجامد طالما أنه يضم في طياته تحيز ينافى العدل. 

تمتلك المرأة الكويتية سجلا حافلا من التضحيات والإنجازات (مركز الطفولة والأمومة، 2001 م، ص 42) حتى في الأزمات الوطنية (ملك، 1991 م، ص 157) ومازالت تناضل من أجل المزيد من المكاسب الثقافية والسياسية (المحميد، 2003 م، 2001م، 2000م، بدران، 2003 م) وهذا لا يتحقق إلا بالتجاوب الإيجابي مع متطلبات العصر وثوابت المجتمع ويبدأ المشوار بنشر الوعي بحقوق المرأة وواجباتها على مستوى الأسرة والمجتمع.

منذ بداية السبعينات من القرن الماضي والمرأة الكويتية تطالب بحقوقها بصورة متزايدة ومنظمة وجماعية (ملك، 2004 م، ص 60) وفي عام 1999 م أصدر أمير دولة الكويت مرسوما تاريخيا يتيح للمرأة دخول البرلمان ويعطيها حقوقها السياسية. ويعد ذلك المرسوم الأميري الهام (اليعقوب، 2003 م، ج2، ص 912، الحيدري، 2003 م، ص 350، العوا، 2000 م، ص 33، مركز الدراسات الإستراتيجية والمستقبلية، 2003 م، ص 9) الأول من نوعه على مستوى دول الخليج العربي في ذلك الحين، ولكن المرسوم الأميري الذي وجد ترحيبا دوليا (Berkowitz، 2004، Guardian، 2004) تم رفضه محليا وتحت قبة البرلمان وقفت الجماهير ضده والمعركة سجال (الدمنهوري، 2004 م) إلى اليوم بين توجهات الحكومة وبين مجلس الأمة الذي يهيمن على كثير من أعضائه الطابع الديني القبلي. ويدل ذلك على غياب رؤية استراتيجية تستوعب طاقات المرأة على نطاق أنشطة المجتمع ويدل على أن عملية تنشئة المرأة لتلعب دوراً فاعلاً خارج نطاق الأسرة وبطريقة دستورية عادلة لا تجد أرضية اجتماعية مشتركة.

إن المرسوم الأميري الخاص بمنح المرأة الكويتية حقوقها السياسية الذي رفضه مجلس الأمة في نهاية القرن الماضي يعكس الهاجس الأساس لفلسفة تربية المرأة في دولة الكويت. ومازال التعليم واقفاً عند مفترق طرق: هل التربية ترسخ عادات اجتماعية مألوفة لإعداد وتدريب وتأهيل المرأة للقيام بدورها التقليدي المتعارف عليه أم أن دور التربية الديمقراطية أشمل من ذلك؟ هل نبني فعليا مناهج التعليم على أساس المساواة في الحقوق وعدم التمييز على أساس الجنس؟ هل مناهج التعليم تشجع العقلية الناقدة القادرة على مواجهة التحديات المعاصرة والعادات الجائرة؟ هل الحكومة الكويتية جادة في تمكين المرأة سياسيا أم أنها في دائرة اللعبة السياسية ومحاولة الموازنة بين المتغيرات العالمية وبين المعوقات الداخلية؟ لعل الدراسات التحليلية والنقدية المستقبلية تقوم بإثراء موضوع تربية المرأة وتعمل على بيان سلبيات الشرق والغرب في نظرتهم لمنهج تربية المرأة دونما رهبة من القوى السياسية، والهيمنة الحكومية، والغطرسة الغربية.

المؤثرات الاجتماعية

يلعب البناء الاجتماعي (Social structure) دورا بالغ الحيوية في عملية التثقيف وتحديد الوظائف والأنشطة والأدوار لكل من الجنسين داخل نطاق المجتمع. لم تتحرر الكويت حديثا من هيمنة بعض العادات الجائرة في حق المرأة في شئون تعليمها وزواجها وميادين خدمة مجتمعها رغم كفالة الدستور لمعظم الحقوق وهو أمر ينطبق على الدول العربية أيضاً بأشكال متفاوتة فالأعراف السلبية والإيجابية مازالت تؤثر على دور حياة المرأة ومصيرها مما يجعل النخب النسوية المثقفة تهرع لمناقشة هذا الأمر باستفاضة (الشايب، 2003 م). وفي الكويت فإن الأسرة الكويتية تميل عموما نحو الحياة الديمقراطية في جوانب كثيرة ولكنها مازالت تعد البنات للقيام بأدوار محدودة (نذر، 2001 م، ص 427). إن التطبيع الاجتماعي في عالمنا العربي يميز بين الجنسين في كثير من المواطن من غير أسباب موضوعية مما يحول دون استكمال عملية التنمية والتحديث.

تؤمن التوجهات الحكومية في الكويت بضرورة تمكين المرأة ولكن التوجهات الدينية لا تؤمن بالحقوق السياسية للمرأة ولا تضع في سلم أولوياتها تمكين النساء بل ترى بعضها ضرورة مراجعة أنظمة التعليم وإعادة المرأة إلى خدرها وبيتها كحل للمشكلات الاقتصادية (المزيني، 2003 ، ص 73، الخويت وصقر، 2002 ، ص 278، عبد المعبود، 2004 م). معظم هذه التوجهات الدينية لا تؤمن بالدستور ولا بالحياة الديمقراطية ولكن التكتيكات السياسية تتطلب دخول اللعبة البرلمانية. وفي حال عمل المرأة فمن الضوابط الشرعية التي يجب مراعاتها كما تقرر بعض الحركات الدينية أن تكون المرأة تابعة للرجل لا متبوعة فالرجال قوامون على النساء فلا تصبح مديرة (النجدي، 2001 م، ص 34، عبدالله، 2002 م، ص 473،) وهكذا فإن طموحات وطاقات النساء يجب أن تتوقف عند سقف الأعمال السكرتارية لنقص في قدراتهن القيادية. هذه الآراء المتشددة والتي تنشر مجانا على نطاق واسع لها جذورها العميقة في التراث العربي والكويتي إذ آمن البعض بأن "المرأة ناقصة عقل ودين لم تؤهل أن تبدي رأيها في الأمور الهامة ولا أن تتعلم كل ما يتعلمه الرجال" (المنيس، 1997 م، ص 279). وينص كبار العلماء على أنه "خير ما للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال" (ابن جبرين، 1419 هـ ، ص 100).

إن الصراع الدائر بين التوجهات الحكومية المطالبة بتثقيف الإناث ثقافة قيادية حرة وبين التوجهات الدينية المحافظة من أسباب ضعف المخرجات التعليمية لأن غياب رؤية واضحة متفتحة تستوعب حقيقة وطبيعة رسالة المرأة في المجتمع من أسباب الصراع لا الإصلاح مما يجعل دور المؤلفين والرسامين والمخرجين صعبا في تأليف المناهج الدراسية الحديثة والموازنة بين النقائض لأنها معادلة صعبة بل تكاد أن تكون مستحيلة.

من أهداف المناهج الدراسية العمل بكافة السبل الممكنة على تفعيل دور المرأة بشكل ملموس وبما يحقق مصلحة الأسرة ومنفعة المجتمع معاً. تبني المدارس جسور التعاون مع المؤسسات الأهلية والحكومية لتوظيف طاقات المرأة وتحفيزها دوما لتحقيق ذاتيتها داخل منزلها وخارجه في مناخ من الحشمة والتشجيع.  يجب أن تعكس المناهج الدراسية تربية وسطية تسمح بتفتح وتحرير طاقات المرأة دون إفراط وافد من غلو الغرب أو تفريط موروث من تزمت الشرق ولا بد من الترحيب التام بما ينسجم مع تعاليم ديننا الإسلامي السمح وخصوصيتنا الحضارية العريقة. يتطلع الباحثون إلى رؤية المزيد من الدراسات المسحية والاستطلاعية والنقدية والمقارنة في موضوع المرأة على المستويين المحلي والعالمي وذلك لإزالة العوائق وتحقيق التنمية المرتقبة وترشيد الجهود العربية والعالمية في إطار فكر مستنير متسامح يتفهم التحولات الدولية ويشارك بفاعلية في مسيرتها وصولا إلى إثراء الميراث الإنساني قولاً وعملاً.

الدراسات السابقة

وفيما يلي استعراض لأهم الدراسات التي أجريت في مجال دراسة صورة المرأة عموما وفي كتب التعليم الأساسي على وجه الخصوص.

أ) الدراسات العربية

1-    قامت هديل رزق القزاز (2004) بدراسة بعنوان "نحو منهاج تكاملي فلسطيني: صورة المرأة في كتاب اللغة العربية للصف التاسع الأساسي (النسخة التجريبية) ولقد وجدت أن قائمة أسماء المؤلفين هي قائمة طويلة من ثمانية مؤلفين جميعهم من الرجال فعلقت على ذلك قائلة "قد يكون من غير الضروري أن تتضمن القائمة نساء، لكن ألا يوجد في فلسطين كلها امرأة متمكنة من قواعد اللغة العربية وآدابها وذات رؤية تربوية". وعن تهيئة المرأة للعمل المنزلي والمجتمع أكدت الباحثة أنه " لا يوجد إلا نص واحد كتبته امرأة أعرابية قبل قرون عديدة "وصية أم لابنتها"، وهو ما يستوقف القارئ المتفحص طويلاً، ألا يوجد في تراثنا العربي والإسلامي إلا هذه الوصية التي درستها والدتي في طفولتها عندما كان التعليم للفتاة يعني "فقط" إعدادها لتكون زوجة صالحة، وربة بيت ماهرة؟! ألا يوجد في كل كتب التراث العربي والإسلامي والفلسطيني نص آخر غير هذا الذي تتناوله الأجيال المتعاقبة دون مقارنته مع احتياجات العصر ودور المرأة في بناء المجتمع وتنميته؟! جمال النص ولغته لا يبرر استخدامه في هذا العصر، فهو نص يكرس وبكل قوة تبعية المرأة ودونيتها، وكأن دورها في الحياة فقط أن تكون زوجة مطيعة، وأن عليها تقديم فروض الطاعة والولاء، وعليها أن تحسن من زينتها وأن تجهد نفسها في إرضاء زوجها".

2-    أجرت مي عمر نايف (2004 م) مسحا لصورة المرأة في كتابي اللغة العربية الجزء الأول للصفين الرابع والتاسع في فلسطين، مقارنة إياها بصورة المرأة في كتابي اللغة الإنجليزية الأساسي والقواعد للصفين السابقين .. ثم قامت بتحليل النصوص والرموز والصور الواردة في الكتب. وجدت الباحثة أنه عندما يقع التعرض للمرأة، فإن النصوص نجدها تتعلق (بالمرأة/الأم) بالدرجة الأولى، تظهر الأم في ظل الأسرة السعيدة. "ولا تقوم بأدوار أخرى لكسب المكانة الاجتماعية غير أدوار الزواج والأمومة والتربية. أي وفقاً للصورة التقليدية وحسب التقسيم التاريخي للعمل على أساس الجنس (بابا يعمل – ماما تطبخ) ولا تعمل بشكل واضح على التوجه نحو المساواة بين الجنسين. حتى الصور تؤكد دور المرأة التقليدي لتقديم الخدمات المنزلية ومساندة ذكور العائلة". وتوصلت الباحثة إلى أن المرأة في مجال العمل الإنتاجي غير بارزة في النصوص "حتى أنه لا يبدو من خلال النصوص المدرسية إلا كحالة شاذة واستثنائية". كما وجدت الدراسة أن "حضور الرجل يكون كتاجر، طالب مهني، شهيد[7]، مقاوم، قائد، موسيقي، رسام، ممثل سينما، جندي، أديب، فلاح، معلم، مصلٍ، صائم ، رياضي، إعلامي، فهو من يقوم بكل شيء في كل مجال. وهو طيب ومجتهد، شجاع قوي شهم معطاء، ذكي مفكر، أما هي، فمثال للرضى والقناعة والوداعة والسماحة والأمانة وصفاء الضمير. تحب النظافة فتحرص على غسل الخضروات والفواكه وتأمر ابنها بذلك"، "ويبدو الرجل منتجاً والمرأة مستهلكة". وهكذا "تغيب صورة المرأة المبدعة أو المكتشفة أو العالمة، لتأخذ مكانها صورة المرأة التي توجد دائماً في المطبخ، حيث تتجاهل المناهج الأدوار غير التقليدية التي تضطلع بها المرأة". وعن كتب اللغة الإنجليزية وجدت الباحثة أن أنها تهتم بالمرأة حيث يوجد الحوار والمشاركة، وتكون المرأة صاحبة قرار ومنتجة. وانتهت الدراسة بالتأكيد على الحقيقة التالية: "يعكس منهاج اللغة العربية المقرر في كتب الصفين الرابع والتاسع التردد والترهل والتناقض الذي يعيشه ويعانيه الخطاب الرسمي في موقفه من المرأة، والتردد الذي تعيشه المجتمعات العربية في موقفها منها". وطالبت الدراسة بتشكيل لجان من ذوي الاختصاص من المربين "مع ممثلين عن منظمات غير حكومية في مجال حقوق الإنسان والمنظمات النسائية، لمراجعة صورة المرأة في المنهج حتى يبدو حضور المرأة في الرسم والنص والرمز موازياً لحضور صورة الرجل كماً وكيفاً، ويكون مناسباً للتقدم الحضاري".

3-    وقدمت دراسة حسين العودات (2003 م) خلاصة مكثفة تتناول الكتب المدرسية السورية ونظرتها لقضية المرأة فذكر الإيجابيات والسلبيات. وجد الباحث حرص "كتب اللغة العربية في المرحلة الأساسية (الابتدائية والإعدادية) على إبراز المساواة بين الرجل والمرأة، إلا أن النصوص تجعل للرجل والمرأة أدواراً مختلفة ومتميزة، فأكثر الشخصيات العاملة التي تدور حولها الأناشيد والنصوص التي تتناول مجالات العمل خارج المنزل هي من الرجال، في حين تختص المرأة بالعمل المنزلي في المواقف المختلفة". نوه الباحث على أن الموقف من قضايا المرأة يستمد مرجعيته في الكتب المدرسية من المرجعية الدينية، والمرجعية الحكومية المستمدة من الدستور والقوانين والتشريعات، والمرجعية السياسية "هذا إضافة إلى التقاليد الاجتماعية والعادات الموروثة، وتحاول المناهج والكتب تبني مواقف توفيقية بين هذه المرجعيات، ولكنها نادراً ما تنجح، ولذلك نلاحظ تناقضاً بين المفاهيم الواردة في الكتب حول قضية المرأة بين كتاب وآخر، وأحياناً في الكتاب نفسه، وغالباً لا يتم تناول هذه القضية بشكل منهجي واضح مخطط شامل، بل يتم التعرض إليها في السياق العام وفي إطار اجتهادات متوافقة أحياناً ومتباينة أحياناً أخرى".

4-    وأجرت د. نجدة سليمان (1999 م) دراسة أكاديمية موسعة حول صورة المرأة في كتب التعليم الأساسي في مصر، وأكدت نتائج ومقترحات الدراسة على أنه ينبغي تغيير الاتجاهات السلبية السائدة نحو المرأة العربية، "وتجسير الفجوة في المعاملة بين الذكور والإناث، ومحو الأمية السياسية والقانونية للمرأة العربية، وتنمية ثقافة تحث على مشاركتها في عملية التنمية والتحديث" (ص 158). وتضمنت الدراسة صورة المرأة في كتب التعليم الأساسي في ضوء حقوقها في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية. فقد أشارت هذه الدراسة إلى أن هناك جوانب إيجابية لصورة المرأة تبدو في الإشارة إلى مكانة المرأة الفرعونية في مصر القديمة وإعطاء الإسلام للمرأة حقوقها. وأما من ناحية الجوانب السلبية لصورة المرأة في التعليم الأساسي فقد كانت النتائج كثيرة منها أن "التقصير في شرح الآيات القرآنية التي تؤكد على المساواة بين الجنسين على المستوى السياسي والاجتماعي. كما وجدت تعبيرات سلبية تحصر المرأة في إطار دورها التقليدي وتعبيرات أخرى مهينة للمرأة وإظهار الأم في بعض الموضوعات مهمشة في الأسرة وأقل وطنية من أبنائها، وتتمسك بالتقاليد البالية كالثأر وبالعادات السيئة كالوشاية وغسل الصحون في الترع وأقل اهتماما بثقافتها واستغلال وقت فراغها في البيت" (ص 161-163).

5-    أما دراسة بسامة المسلم (1997 م) التي أجرتها حول الجنسوية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت فقد انتهت إلى مجموعة تحليلات من أهمها أن كتب اللغة العربية التي حللتها الدراسة "تكثر فيها صورة الذكور ويكون تدعيم الذكور أكثر من الإناث، وقد تجعل الطفلة تشعر باللا أهمية بل الهامشية وربما إلى حد ما خافية" (ص 166). وفي خاتمة الدراسة نوهت الباحثة على أن وظيفة المرأة في الكتب المدرسية دائما العناية بالبيت ونادرا ما تكون صاحبة مهنة مثل طبيبة وهذا يناقض الحياة اليومية الكويتية من حيث توزيع المهن بين الذكور والإناث (ص 166).

6-    كما أعدت سهام الفريح (1994 م) دراسة حول كتب اللغة العربية وأدب الأطفال، وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج منها أن نتائج تحليل العينة المختارة لأدب الأطفال اتفقت مع نتائج تحليل الكتب المدرسية في نواحي عديدة منها أن "معظم الأدوار والصفات الإيجابية في المجتمع تنسب للرجل من دون النساء، في حين تنسب للنساء الأدوار النمطية. وأن نسبة المشاركات في إعداد الموضوعات من النساء لا يتجاوز 37.8% من معدي هذه الموضوعات في حين تبلغ نسبة الرجال في هذا المجال 62.2% . وأن نسبة المشاركات في إعداد الرسوم من النساء 20% في حين نسبة الرجال 80%" (ص 120-121). تقول د. سهام أن الكتب الدراسية "تنسب للرجل معظم الصفات والأدوار الإيجابية في المجتمع، في حين تنسب للمرأة الصفات والأدوار التي تظهر جانب الضعف، وعدم الاستقلالية في إبداء الرأي، أو اتخاذ القرار، وقد لا تظهر هذه واضحة، وإنما في مجملها تتضمن هذه المفاهيم التي تترسخ في أذهان النشء منذ المراحل الأولى" (ص، 85).

7-    وفي دراسة قام بها فوزي أيوب (1993 م) هدفت إلى تحديد صورة المرأة في كتب اللغة العربية في دولة الكويت، توصلت إلى مجموعة من النتائج حددت فيها أهم صور المرأة في المجتمع الكويتي منها: أن تلك الكتب "تبرز صورة المرأة محافظة وملازمة لبيتها تتعلم أحيانا قبل الزواج ولا تدخل في عالم العمل إلا نادرا. إنها امرأة ليست لها حياة اجتماعية أو نشاطات ولا مكان لها في عالم المسئولية إلا في أشغال المنزل" (ص 207). ظهرت صورة المرأة في الكتب كمستهلكة لا منتجة مع أن المرأة الكويتية كواقع تعمل في مجالات هامة لم تبرزها الكتب (ص  206). طالب الباحث بإدخال عدد من المتخصصات بعلم النفس والتربية ضمن لجان تأليف الكتب المدرسية كما طالب بتفعيل دور الجمعيات النسائية الكويتية في عملية مراجعة الكتب (ص 209).

8-    وقد كشفت الدراسة التي أجراها بدر السادة (1993 م) عن صورة المرأة ودورها في المجتمع البحريني في الكتب الدراسية للمواد الاجتماعية والتربية الأسرية، وكانت أبرز النتائج أن تلك الكتب لا تتضمن في محتواها القدر الملائم من المفاهيم والمضامين التي تعالج موضوع المرأة وقضاياها ونشاطاتها ومشاكلها الاجتماعية ... وما يترتب على ذلك من تأكيد لهامشية دور المرأة في المجتمع وأهملت الدور المجتمعي للمرأة وضيقت دورها وحصرت عملها في الأعمال التقليدية السائدة المتعارف عليها وهي عقبة تقيد الحركة. وأشارت الدراسة إلى أن "هامشية دور المرأة الذي تعكسه المناهج بين محتواها يجعل امكان حدوث التنمية الاجتماعية بالمجتمع لا تسير إلى الأمام، وهذا يؤدي إلى انتكاسات لخطط التنمية الاجتماعية وذلك بسبب بقاء الأوضاع الاجتماعية الراهنة على حالها جيلا بعد آخر" (ص 247 – 248).

ب) الدراسات الأجنبية

حصلت دراسة إنز دونيتا (Donato، 2002) على درجة الماجستير في التربية (MEd) من جامعة يورك في كندا وهي دراسة تحليل محتوى لكتب التاريخ في كندا وذلك في السنة الدراسية السابعة في المرحلة المتوسطة. تتبعت الدراسة صورة المرأة في ثلاثة عقود من الستينات إلى التسعينات. ولم تنس الدراسة مراجعة القوانين الإدارية ذات الصلة بموضوع البحث (p. 7) وتوصلت إلى أن هناك بعض التقدم لصالح قضايا المرأة حيث يمكن رؤية إسهاماتها وتبين مكانة المرأة في التاريخ الكندي. ووجدت الدراسة أن تصوير المرأة بطريقة تقليدية (Traditional roles) تختزل وظيفة المرأة في العمل المنزلي، وطالبت الدراسة بدراسات جديدة ومختلفة لعرض قضايا المرأة في الكتب الدراسية في القرن الحالي. أكد البحث على أن الرجل منذ القرون الوسطى إلى الآن هو بطل القصص وقام الإعلام بتصوير الرجل الأبيض على أنه القوة الوحيدة في صنع الأحداث ولا بد من تغيير هذه الفكرة المتحيزة لأنها تلغي المرأة وتعطيها مكانة هامشية (p. 8 - 10).  تؤكد الدراسة السابقة على أن هناك علاقة تشابه مباشرة بين المواد الإعلامية وبين الكتب المدرسية لأنها يعكسان نظرة المجتمع  (p. 11). كما أكدت الدراسة على أن الصورة في حد ذاتها لا يمكن أن تفسر إلا في ضوء السقف المعرفي الذي  يتشكل من المعطيات الثقافية لكل مجتمع (p. 13).

أكدت دراسة أيسنبيرغ (Eisenberg، 2001) على أن الطفل يحتفظ بالمعلومات التي يستقيها من خارج الكتاب المدرسي[8] وأنها تكون أرسخ في ذهنه من المعلومات التي يتلقاها من الكتاب المدرسي. كما أكدت هذه الدراسة النفسية الاجتماعية على كتب الأطفال عموما ومنذ القدم تعاني من الصور النمطية السلبية عن المرأة (Gender stereotyping) ولكن الوضع الحالي يشهد تقدماً بطيئاً نحو المزيد من المساواة (Egalitarianism). تناولت الدراسة تحليل الكتب التي يطلع عليها الأطفال كجزء مصاحب من أدبيات منهج المرحلة الابتدائية (Elementary school curricula) مع التركيز على الجنسوية والتحيز الثقافي (Gender and cultural biases) والتي قد تتضمنها تلك الكتب. اختارت الدراسة خمسين كتابا من الكتب التي يطلع عليها كثير من طلاب الفصل الرابع والخامس الابتدائي كجزء متمم من المنهج الدراسي في مدينة نيويورك حيث تقوم المنطقة التعليمية بتزويد المدارس بقائمة الكتب التي توصي بها لإثراء المنهج لكل مرحلة. كما اختارت الباحثة خمسين كتابا من ثقافات أخرى لنفس المرحلة وقارنت بين الثقافتين. قامت الباحثة بالتأكيد على أهمية حسن اختيار كتب الأطفال لأنها تقدم لهم النماذج التي يمكن الإقتداء بها (Eisenberg، 2001، p. 1). أكدت الباحثة على أن دراسة موضوع التحيز ضد المرأة في كتب الأطفال بدأت منذ عام 1946 م ثم بدأت الدراسات المقارنة بين الثقافات وكلها في النهاية كشفت أن المرأة كانت تلعب دوراً هامشيا سلبيا في كتب الأطفال على المستوى العالمي. حتى الكتب التي تتحدث عن الحيوانات تجعل الوحوش الكبيرة من الذكور بينما تظهر الوحوش الصغيرة كإناث بل في أحيان كثيرة لا تظهر المرأة على مسرح الأحداث كما نجد في بعض روايات مارك توين[9] رغم انتشارها في المكتبات المدرسية (Eisenberg، 2001، p. 4). هناك تحسن واضح في العقدين الماضيين فيما يتصل بإعطاء المرأة دوراً واضحاً في قصص الأطفال حيث تظهر قدراتها الايجابية على أداء وظائف ومهام متنوعة لا تقل قدراً عن الوظائف والأعباء التي يحمل الرجال تبعاتها. رغم هذا التغير الظاهر فإن التحيز ضد المرأة يكون ضمنياً في كثير من كتب الأطفال وبطريقة لا شعورية فما زال الرجل الأبيض هو المتربع على صفحات كثير من الكتب ومازالت كتب الأطفال بطريقة أو بأخرى لم تتخلص من مشكلة التحيز ضد السود والأقليات العرقية وعززت الباحثة تحليلها السابق بنتائج مقاربة لدراسة جرت على 2400 كتاب للأطفال من سن الرضاعة إلى سن الثامنة ونشرت في الفترة ما بين عام 1935 م إلى عام 1994م حيث تظهر سيطرة البيض وتراجع مكانة السود (Eisenberg، 2001، p. 10). وتمضي الباحثة لتؤكد على أن التحيز ضد المرأة في أجهزة الإعلام أكثر وضوحا من الكتب وأن معضلة المساواة مازالت قائمة ولكن بأشكال متنوعة. وتوصي الباحثة جميع القائمين بالشئون التعليمية بتنمية وعيهم التربوي بهذه القضية الهامة.


أهمية الدراسة الحالية

تكمن أهمية الدراسة الحالية فيما يأتي:

1-    تطوير الكتب والمناهج الدراسية عملية مستمرة، وهادفة (الإدارة العامة للقياس والتقويم، 1425 هـ، ص 78) لإيجاد التوازن في المحتوى (حمدان، 2000 م، ص 158) وتحديث الكتب ومن ثم فمن الضروري خضوعها لعمليات المراجعة والتقويم.

2-    وضع أصحاب القرار بوزارة التربية في دولة الكويت أمام الواقع الحقيقي لما تحتويه كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية من صورة المرأة وتواتر ظهورها في الرسومات والعبارات الواردة في جميع مراحلها التعليمية مقارنة بالرجل.

3-    إبراز صورة المرأة الصورة الإيجابية لبناء شخصية طفل المرحلة الابتدائية بعيداً عن الرواسب السلبية العميقة التي خلفتها العادات والمعتقدات والمناهج التعليمية منذ عدة قرون مضت، أدت إلى تقلص درجة ونوعية إبداعات المرأة وضيقت فرص تعليمها ومجالات عملها.

نعم تختلف المرأة عن الرجل ولكنها لا تقل قيمة عنه، ولها دورها الجوهري إلى جانب الرجل في تماسك الأسرة وتنمية المجتمع، ولكل من الجنسين مسؤولية تضاهي في عظمتها مسئولية الجنس الآخر ولكن القيم والمعتقدات والمناهج التعليمية منذ عدة قرون مضت، قلصت من درجة ونوعية إبداعات المرأة، وضيقت فرص تعليمها سواء في الغرب أو الشرق. ومازال الماضي البعيد يترك رواسبه السلبية العميقة في مسيرة المستقبل. من الظلم التفرقة بين الجنسين لأسباب غير موضوعية لأن عدالة الفرص التربوية للجنسين ستحقق حياة أفضل وأزكى لجميع أفراد المجتمع المقبل بجميع أفراده في عصر تتقاسم فيه مؤسسات عديدة عملية التوجيه، مدعومة بقوة التقنيات التكنولوجية المتطورة، والاتصالات الإلكترونية السريعة، والفرص التعليمية المتنوعة، والتنافس العلمي المدهش، والتفاعل الحضاري المتنامي. إن شأن هذه التحولات الثقافية أن ترفع معدلات الإنتاجية، والرفاهية، والسقف المعرفي إذا أحسنت النظم التعليمية الاستفادة من إيجابياتها العظيمة وابتعدت عن أضرارها المتزايدة. إن تلك الأطر الفكرية المستمدة من الركائز التاريخية والدراسات الأكاديمية تدفعنا نحو مراجعة تجليات الخطابات التربوية وتدعونا إلى فحص متزن للمناهج التعليمية الحديثة التي تقع عليها تبعات توجيه الفكر وتشكيل العلاقات الاجتماعية، فالمناهج الدراسية مناط السلامة في مسيرة الدول لأنها تولى التنشئة المستقبلية اهتماما خاصا يتمثل بآليات محددة وهادفة لتنمية الذكور والإناث بصفة شاملة وواسعة من أجل اللحاق بركب التنمية.

لقد بدأت المرأة الخليجية في القرن الحادي والعشرين تخرج عن المألوف وتزاول أعمالا متنوعة وأنشطة جديدة خارج المنزل وبدأت – على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي – ترفض كافة أشكال التمييز ضدها وتطالب بممارسة المزيد من حقوقها كمواطنة وهو الأمر الذي يتطلب تغيير نمط التعليم كي يعد الفتيات بشكل أفضل لمعرفة وممارسة كامل الحقوق والواجبات المدنية على ضوء الدساتير الوطنية التي بدأت ترحب بالأنشطة النسائية الفاعلة من أجل تخليص المرأة من التحيز ضدها ، وتقليص العمالة الأجنبية، وتحسين مستوى المعيشة. إن وأد الفتيات بمفهومه الحديث يكون بحرمانهن من تنمية مواهبهن وحجبهن من المشاركة في تعمير الحياة وسلبهن حق تقرير المصير واختيار نمط المعيشة. إن التنشئة الصحيحة هي التي تستقي من الميراث الحضاري أنفعه، ومن التقدم الإنساني أحسنه، والدول العربية - في غفوتها أو كبوتها أو صحوتها - مازالت تبحث عن هويتها الأصيلة لتتماشى مع روح التغيرات العالمية السريعة في ميدان حقوق الإنسان من دون الخضوع للأطر الغربية فلكل مجتمع خصوصياته وآلياته في الإصلاح.

وتؤكد التقارير التربوية العالمية على أن المرأة لا تتمتع بكامل حقوقها في أي من المجتمعات، وتقوم التربية الحالية في كثير من الدولة الإسلامية وغيرها بتعزيز نموذج المرأة المطيعة التابعة الخاضعة، فلابد من توفير فرص تعليمية عادلة لتنمية الذكور والإناث (اليونسكو، 2003 م، ص 3، 5، 15) فالتعلم "هو أنجع عنصر في التنمية" (اليونسكو، 2001 م، ص 33) وتحقيق المساواة وذلك لضمان حياة أفضل لكل شخص. توضح تقارير التنمية الإنسانية العربية (2002 – 2003 م) الصادرة من الخبراء العرب تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة - أهمية تجاوز نواقص ثلاث: في المعرفة، والحرية، وتمكين النساء من أجل تنمية بشرية سليمة ومجتمع أساسه المعرفة.

وفي هذا الإطار تؤكد دول الخليج العربي على أن تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من الأهداف التنمويه الهامة رغم أن ذلك يصطدم في بعض الأحيان بالوعي الجمعي الذي يتمسك بالتقاليد السلبية أكثر من رغبته في إحراز التقدم (السوري، 2004 م، ص 9) وتؤكد دول الخليج على أنه "أصبح من الضروري مضاعفة الاهتمام بمشاركة المرأة الفعلية في جهود التنمية الشاملة للمجتمع بمختلف جوانبها الاجتماعية والاقتصادية وإفساح قدر أكبر من فرص التعليم والتأهيل أمامها لتتمكن من تحمل مسئوليتها كاملة في محيط تماسك الأسرة ورعايتها وبناء الوطن وتقدمه عن طريق الإسهام في مجالات العمل والإدارة والإنتاج المناسبة لها، استثماراً لكل طاقات المجتمع ودعم اقتصاده من جهة ، وتخفيفاً لمشكلات الاعتماد على القوى العاملة الوافدة من جهة أخرى" (مكتب التربية العربي لدول الخليج، 2004 م). كما يطالب المتخصصون في قضايا التربية والتنمية في دول الخليج العربية بضرورة رفع معدلات مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي (الجلال، 1996 م، ص 33) كآلية من آليات تفعيل المرأة وربطها بمتطلبات التنمية الوطنية.

ترى هبة رؤوف عزت ""إن وضع المرأة الخليجية لن يتحسن فعلا إلا في ظل تحول ديمقراطي واجتماعي عميق، وأن بعض الإصلاحات الجزئية قد تستغل لحجب الإصلاح العميق المطلوب في دول الخليج. الثقافة الخليجية تقوم - حتى الآن - على إقصاء المرأة من المجال العام والثقافة الاستهلاكية، وهي ثقافة تنذر بأن خروج المرأة من بيتها - غالبا - لن يكون لدعم قضايا العدل الاجتماعي والمشاركة السياسية، بل سيكون في دعم دوائر الأعمال في اقتصاد يزداد ارتباطا باقتصاد السوق العالمية. إن تحريك الماء الراكد في وضع المرأة في الخليج مهم، خاصة أن من الإسلاميين هناك من يقفون ضد حصول المرأة على حقوق سياسية مكفولة لها في الشرع ... والحالة الكويتية نموذج في كيف تحولت قضية المرأة إلى ورقة في النزاع السياسي رغم أن الإسلاميين أولى بأن يكونوا هم طليعة التغيير الاجتماعي لصالح المرأة؛ لأن النساء حين لا يجدن خطابا إسلاميّا رشيدا منصفا فإنهن سينتقلن إلى مساحات أخرى تقدم عدالة ومشاركة حتى إن كان الثمن هو التحرر الوطني ذاته، وهذا في أي مجتمع" (محرر صفحة الإسلام وقضايا العصر، 2004 م، باختصار يسير).

المدرسة باعتبارها مؤسسة للتطبيع الاجتماعي (Socializing agency) تساهم في جعل الطفل اجتماعياً وتؤهله وفقاً لفلسفة المجتمع وترسخ في المتعلمين المفاهيم والمعلومات والمهارات ومن خلالها تقوم المناهج الدراسية دائماً وبأكثر من طريقة بتشكيل سلوك ومعتقدات وقيم الطلاب والطالبات بوسائل شتى. ويلعب الكتاب المدرسي (Textbook) دورا هاما في تقديم المنهج الدراسي (Delivering curriculum) الذي يحتوي على المضمون الثقافي الذي يكون شخصية المتعلمين. لهذا فإن تحليل الكتب (Textual analysis) استحوذ على فكر بعض الباحثين (Donato، 2002، p. 4) لانعكاساته العملية على الواقع التعليمي.

 وينادي بعض المربين بإعادة سبك المناهج الدراسية وتطويرها وفقا لمبدأ عام ألا وهو عدم التمييز في الجنس أو السن أو اللغة أو الأصل أو الإعاقة الجسدية أو الوضعية الاجتماعية والاقتصادية فالمواد التعليمية لا ينبغي لها إيثار جنس معـين أو التحيـز له على حساب الجنس الآخر، بل يتوجب عليها أن تعمل على بلـورة ثقافة الإنصاف وتكافؤ الفرص.  " إن إنعاش الإنصاف في الوسط المدرسي يجب أن يستهدف المدرسة الابتدائية قبل سواها لأن حجـر الزاوية في التجديد التربوي هو قبل كل شيء تطوير التعليم الأساسي" (وافي وآخرون، 2001 م).

أصبحت قضية المرأة ضرورة ملحة تفرض نفسها عالميا على الساحة الفكرية والاجتماعية والاقتصادية Burkett، 2004)) لما لها من تطبيقات عملية تمس حياتنا اليومية. تلعب التحديات الداخلية المتمثلة ببعض الموروثات العربية السلبية، والمعوقات الخارجية المتصلة بالهيمنة الغربية دوراً كبيراً في تشكيل الرؤى إزاء إنماء المرأة. إن عملية تأهيل المرأة ثقافيا لتلعب دورها الحضاري من دون الخضوع لضغوط الفكر الغربي الذي يصر على فرض أنموذجه ورفض أي بديل آخر أضحى أمرا ملحوظا لدارسي الأصول الاجتماعية للتربية. ومن جانب آخر فإن أحادية التفكير، وإلغاء الطرف الآخر من أكبر معوقات الفكر العربي الجامد الذي طوع الدين والأعراف والقيم الاجتماعية لتهميش العطاء النسائي باسم الفضيلة تارة وباسم الحيطة تارة أخرى. 

وفي ظل هذا الإطار تصبح عملية وضع المناهج الدراسية الكفيلة بتفعيل دور المرأة أمراً عسيراً فالحقوق المسلوبة من المرأة كمواطنة متساوية مع الرجل مازالت مسلوبة ودعاة التحرير بتوجهاتهم المتنوعة ومشاربهم الفكرية المتباينة عجزوا في القرن الماضي عن توحيد رؤاهم بله رؤى الجماهير في بيان سبل التنشئة السليمة لانتشال الوضع الهش وبناء الأخلاق الرفيعة.

وينادى المتخصصون في الدراسات النسائية بتطوير هذا الحقل ليتحول إلى فرع ثقافي يمثل نظرية من نظريات المعرفة النسوية (Feminist Epistemology) ويهدف هذا الحقل الأكاديمي إلى إشاعة الثقافة الإيجابية عن المرأة بغرض توظيف طاقاتها العقلية والقيادية وكشف جميع الصور الخفية والجلية التي تحجبها من ممارسة حقوقها الإنسانية كاملة (Ardovini-Brooker، 2002).

ومن جانبها أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وثيقة تربوية هامة بعنوان التعلم: ذلك الكنز المكنون. وأكدت تلك الوثيقة على أن تعليم المرأة، دعامة أساسية لتشجيع التنمية ثم ذكرت حقيقة تشغل بال الباحثين ويمكن أن تلاحظ آثارها في العالم قاطبة، ولكن ربما بشكل خاص في البلدان النامية: وهي عدم المساواة بين الرجال والنساء في ميدان التعليم. كما أكدت الوثيقة على "أن مبدأ الإنصاف يفرض بذل جهد خاص للقضاء على كل أشكال عدم المساواة بين الجنسين في التعليم. فهي في الواقع سبب لأشكال مستديمة من الدونية تثقل كاهل النساء طوال حياتهن. وفضلا عن ذلك فإن كافة الخبراء مجمِعون اليوم على الإقرار بالدور الاستراتيجي لتعليم النساء في التنمية" (ص 69). إن إشكالية وضع المرأة العربية والمسلمة أمر مسلم به عند معظم الباحثين مهما اختلفت الآراء وتضاربت التوجهات، "لكن كيفية تصويب هذه الإشكالية وتحديدها يعد مفرق طريق يضعنا أمام مجموعة من الحلول المختلفة" (قسم الأبحاث، 2002 م).

تحاول الدول النامية وغيرها أن تقلص الفارق بين الجنسين (Narrow gender gap) لهذا فإن الدراسات المعاصرة تتجه نحو تحليل الكتب المدرسية واللوائح الإدارية لتحقيق العدالة في التعليم (Hamza، 2002) وتميل كتب أصول التربية إلى معالجة قضية التحيز الجنسي كي يستوعبها المعلمون والمعلمات لأنهم قد يقعون في أخطاء غير مقصودة قد تقلل من شأن الذكور أو الإناث في بعض المواقف التعليمية (McNergney & McNergney، 2004، p. 62 ).

تقول رحمة مالك بن نبي (2001 م) "ازداد الحديث حول المرأة في هذا العصر، وكثرت المؤلفات التي تـناولتها وجعلتها ساحة لدراساتها فتفننت في وصف المعاناة التي تواجهها المرأة اليوم ... ومع ذلك الاهتمام فإن أوضاع المرأة وواقعها مازال يسير بشكل معاكس بما يوحي به هذا الاهتمام ، وكأن واقع المرأة لا يزال هو الواقع نفسه الذي تحاول هذه المؤلفات التغيير فيه ، هذا إذا لم يكن قد ازداد تدهوراً. فالمرأة بالرغم مما يحشد من نصوص الكتاب والسنة لإقناعها بما منحها الإسلام من مكانة لا تقل عن مكانة الرجل، لا تزال مهزومة من الداخل ومن الخارج ، ولا تزال تشعر بالضعف والانكسار وعدم القدرة  على تحقيق الذات". "المكتسبات التي حصلت عليها المرأة بالإسلام ضاعت عبر القرون" (الملوكي، 200 م).

يرى كثير من المفكرين ضرورة تعزيز دور المرأة في المجتمع من منظور إسلامي (ملك والكندري، 2003 م، النقيب، والهنيدي 2004 م، ص 349، الميلاد، 2002 م، ص 40) ورفع الظلم الذي لحق بالمرأة في الخليج العربي "طوال عقود عديدة تحت دعوى عدد من الاجتهادات التي أخذت من عادات وتقاليد موروثة لا علاقة لها بصحيح الدين الإسلامي من قريب أو بعيد" (علي، 2004 م، زين العابدين، 2004 م). إن مشاركة المرأة في الحياة العامة على أسس المساواة قضية إصلاحية متنامية في الخليج العربي رغم العقبات التي تضعها الحركات الدينية والتكتلات القبلية التي لا تنكر العزلة والغبن والقهر الذي يصيب النساء في الوطن العربي.

لقد قامت التربية التقليدية المتشددة في العالم العربي المعاصر بتقليص مساهمات المرأة حتى أقصيت من العمل القيادي في المجتمع، كما أن التربية الغربية رغم عنايتها الفائقة بحقول الدراسات الإنسانية والاجتماعية والنسوية إلا أن نتائجها غير قطعية غالبا وليست قابلة للتعميم في الأقطار الأخرى لأنها تمثل إيديولوجية تحمل رؤية وهوية ومسيرة تتفق مع أنساق الثقافة الغربية الناجمة من تحولات تاريخية واقتصادية ودينية تتعلق بتجربتها الذاتية. يدرك المتخصصون أن الدراسات النسوية تشهد تنامياً ملحوظاً ولكن نواتجها لم تسفر عند نموذج متكامل يمكن الوقوف عنده والاعتماد عليه. وهذا لا يعني بحال من الأحوال إهمال الحقول المعرفية والمواثيق الدولية ولكن المقصود أن صلاحية الأفكار وسلامة تطبيقاتها لها صلة مباشرة بمقومات المجتمع وثوابته.

وورد في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الصادرة من هيئة الأمم المتحدة "القضاء على أي مفهوم نمطي عن دور المرأة الرجل ودور في جميع مراحل التعليم بجميع أشكاله، عن طريق تشجيع التعليم المختلط وغيره من أنواع التعليم التي تساعد في تحقيق هذا الهدف، ولا سيما عن طريق تنقيح كتب الدراسة والبرامج المدرسية وتكييف أساليب التعليم"[10].

مشكلة الدراسة

تأسيسا على الدراسات السابقة – وغيرها - فإن المدرسة والمناهج الدراسية الحالية عربيا وعالميا تساهم بفاعلية في الإبقاء على الصورة التقليدية للمرأة والتي تساير العادات الجائرة، وهي صورة سلبية لا تتفق مع الواقع الذي بدأ يتغير إذ أن المناهج الحالية في الدول العربية في الغالب تمنع المرأة بأسلوب غير مباشر من المشاركة الفعالة (بلعربي، ص 84) في تنمية مجتمعها بشكل شامل وعادل. رغم وجود العديد من الموجبات التي تدفع نحو تغيير هذه الصورة فما زال الإشكال قائما. وتتلخص الموجبات في الآتي:

·      يشهد العالم اهتماما متزايدا بمراجعة وتقويم الكتب الدراسية مع التركيز على دور المرأة لدعم مفهوم التكافؤ بين الجنسين والمشاركة الفاعلة للمرأة في المجال التربوي، وهي ظاهرة انتشرت في الجامعات فنشأت تخصصات تعنى بالدراسات النسوية فضلا عن العديد من المجلات والدوريات المهتمة بقضايا المرأة والمجتمع. تتجه التربية الحديثة إلى العناية بتحسين وتطوير تعليم الإناث (improving education for girls and women) ويمكن ملاحظة ذلك بالنظر إلى التقارير العالمية (International Bureau of education، 2001).

·      يقر الكثير من الباحثين (Alkanderi، 2001، نصير 2002م، 2001م، الميلاد، 2001 م، ص 38) بأن المرأة مهمشة في الأسرة مما قلص دورها في التوجيه وتم حصره في الأمومة بشكل يحرمها من أن يكون لها نشاط آخر كالمشاركة في صناعة القرار. المساحة التي حاز عليها الرجل تكاد أن تكون مطلقة وغير قابلة للنقاش.

·      يشهد الخليج العربي تغيرا ثقافيا كبيرا (زانويان ، 2003 م ، ص 9) وخاصة في دور المرأة في تنمية المجتمع فبعد أن كانت تلعب دورها التقليدي في حدود منزلها أصبحت اليوم عنصرا فاعلا في خدمة المجتمع كأم وموظفة ومواطنة وبدأ المجتمع الذكوري يميل – على الأقل ظاهريا- للعمل الدستوري المدني القائم على مساواة جميع المواطنين. لذا فإن رصد وتحليل مثل هذه الظاهرة الاجتماعية وانعكاساتها على المنهج الدراسي من الأهمية بمكان.

·      يرى بعض الباحثين أن المرأة العربية بعد أن تعلمت وعرفت حقوقها وواجباتها فقد علا صوتها في السنوات الأخيرة، مطالبة برفع الغبن الذي وقع على بنات جنسها لسنوات وعقود طويلة. فقد أشارت بعض الدراسات إلى إن ارتفاع مستوى تعلم المرأة يزيد من مشاركتها في اتخاذ القرارات المهمة في الأسرة (آل سعود، 2000م، ص 135) والمجتمع.

·      يقرر الدكتور محمود قمبر (2002 م) بعد سلسلة واسعة من الدراسات النقدية: "لقد ظل التعليم للأسف – طوال عصور متعاقبة في التاريخ وبامتداد الأرض الإسلامية – ظاهرة رجالية، ولم يستسغ المسلمون أبدا فكرة أن تتعلم المرأة، وأن تعلم المرأة" ولا تزال فكرة تجريد المرأة من الصفات الإيجابية موجودة في عصرنا الحاضر والأدب الإسلامي يقيد حركة المرأة بصورة سيئة تشوه الدين وهي نابعة من فهم أعوج للنصوص الدينية (ص 283، 291). ويعتقد بعض الباحثين أن المرأة في المجتمعات العربية عموما وبحكم العادات الاجتماعية ناقصة الإنسانية حتى في مواقع العمل المهنية (معوض، 2003 م).

أسئلة الدراسة

وفي ضوء ما سبق يمكن تحرير مشكلة هذه الدراسة في التوصل إلى معرفة ومتابعة صورة المرأة الكويتية استنادا لحساب تكرار الصور واللوحات والعبارات المعبرة عن الوظائف التي رأى واضعو الكتب الدراسية بدولة الكويت أنها مناسبة لها، وتنبثق من هذه المشكلة الرئيسة عدة تساؤلات هي:

1-    ما مدى تواتر ظهور النساء والفتيات في الصور والعبارات الواردة بكتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية مقارنة للرجال؟

2-             ما دلالة الصور والكلمات على عمل المرأة وأدوارها في العمل والمنزل؟

3-    إلى أي مدى تشارك المرأة في عملية تأليف وتعديل وإعداد الرسومات في كتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية؟

4-     إلى أي مدى تبرز الصور والرسوم والجوانب الايجابية وروح المبادرة عند الإناث مقارنة بالذكور؟

5-     ما تأويل دلالات هذه الصور والرسوم في ضوء السياق الاجتماعي والثقافي للمجتمع الكويتي؟

6-             ما معالم الرؤية التربوية لإبراز الصور الايجابية في الكتب المدرسية بدولة الكويت؟

منهج وأداة البحث

تعتمد الدراسة الحالية على تحليل الكتب الدراسية المحددة من ناحيتي الكم والكيف حيث قام الباحثون في الدراسة الحالية بمراجعة الأدبيات الأكاديمية ذات الصلة ثم قاموا بتصميم جداول تقريبية (انظر الملاحق) لجمع المعلومات المطلوبة الخاصة بمتابعة أعمال المرأة استنادا لحساب تكرار الصور واللوحات والعبارات المعبرة عن الوظائف. في هذا السياق سينصب التحليل على الصور عن طريق التركيز على تقنيات العد (عدد الشخوص الذكورية والنسوية) مع رصد أنواع المهام  من مثل أعمال منزلية، سكرتارية.

اعتمدت هذه الدراسة على تحليل كمي وكيفي لـ (14) كتاب. هذه الكتب تشمل جميع صفوف اللغة العربية للمرحلة الابتدائية كما تم الإطلاع على دليل المعلم لكل صف دراسي وصولا إلى فهم أعمق للمضامين التربوية الخاصة بالمرأة. تم التوصل إلى عدد تقريبي للأشخاص في المحتوى والصور من خلال تتبع تكرار صورة المرأة فقام الباحثون بتعداد الإناث والذكور إذا كانت الصورة أو بعض أجزائها واضحة وتم استبعاد بعض الصور – وهي قليلة- لغموضها أو صعوبة عد الأشخاص من مثل التجمعات الجماهيرية (ص، 77) وصورة مجلس الأمة (ص 48) وصورة ساحة العلم (ص 55) من كتاب لغتي العربية للصف الرابع ، القسم الثاني، وفي الصف الأول في كتاب الألعاب اللغوية القسم الثاني هناك صورة في الدرس رقم (19) صفحة 52 تم احتساب بعض السباحين نظرا لصعوبة تحديد الأشخاص علما بأن الغالبية العظمى في تلك الصور وغيرها من الذكور. وعندما تكون الصورة عن الحج مثلا فالعد يشمل ما يمكن تمييزه ويتم إغفال ما لا يمكن عده. بالنسبة للعبارات فإن البحث تتبع أسماء الذكور (سالم، أحمد..) وأسماء الإناث من مثل (عبير ، سعاد...) وأحصى الوظائف الدالة على الجنس من مثل (طيار، طبيبة، مهندس...).

نبذة عن أسلوب منهج تحليل المحتوى

يعتبر تحليل صورة المرأة في المناهج الدراسية من أبرز موضوعات الدراسات النسوية والتي شهدت نمواً كبيراً في السبعينات من القرن الماضي وذلك في محيط الجامعات الغربية، ثم في الثمانينات أصبحت حقلاً هاماً في برامج الدراسات العليا، ثم في التسعينات ظهرت تخصصات تعطي شهادة الدكتوراه في هذا الحقل، ومع بداية القرن العشرين فإن أكثر من 800 مادة تدرس في جامعات العالم وكلها تندرج تحت برامج الدراسات النسوية (O'Barr، 2003، Vol. 7، p. 2688 - 2689).

تزداد أهمية البحوث الإحصائية مع تقدم برامج لحاسوب (البلداوي، 2004 م) وهي تدعي التوصل إلى الحقيقة الموضوعية ولكن التحليل الكمي "شرع يضعف شأنه تدريجيا في مضمار العلوم الاجتماعية والتربوية" لأن فوائدها محدودة ولأنها أنسب لبعض العلوم الطبيعية (الصيداوي، 2001 م، ص 167، 154، انظر نصري، 2004م ، ص 9). ورغم عيوب وتحيز المنهج الإحصائي وتناقضات وقصور المنهج التأويلي النقدي الذي تدخل فيها ذاتية الباحث وتدعي التوصل للحقائق النسبية إلا أنهما على مستوى العالم يقومان بدور رئيسي في التأثير على سير الحركة العلمية (عليان، 2001 م، سليمان، 2003 م، ص217)، وهذا يعلل لنا سبب تنامي المجلات العلمية التي ترحب بتنوع المناهج البحثية (Onwuegbuzie، 2003) لا سيما على صفحات الإنترنت ويمكن الإطلاع عليها والاقتباس العلمي منها دون مقابل مادي (free access to scholarly research via the Internet) وهي  تخدم العلوم الإنسانية وغيرها (Weiner، 2001، & Berliner، 1998). 

   يعتمد البحث الكيفي (Qualitative Research) على توفير الأدلة العقلية لدعم الحجج والنتائج في موضوع يتم دراسته وفق خطوات معلومة وبطريقة معمقة وتعمل أسئلة البحث على توجيه السير – قدر الاستطاعة - نحو غاية لا تحيد عنها (Miller & Marcel، 1994). قام الباحثون بتعريف تحليل المحتوى (Content Analysis) فذكروا أنه وسيلة لعمل استنتاجات مقبولة تنقل البيانات إلى مضامينها ولقد استخدم تحليل المحتوى في دراسة مدى انتشار الأنماط المسبقة عن الجنس في الكتب الدراسية (وفي، 2001 م، ص 129). ويهدف تحليل المحتوى - كتقنية بحثية - إلى فحص معلومات معينة مكتوبة أو رمزية عن طريق التعريف بالمادة المراد دراستها ثم يحدد الباحث نظاماً لتتبع حقائق محددة ثم يعرضها في النهاية كأرقام أو نتائج تشرح غالبا أو تستكشف أحيانا الموضوع كبحث وصفي (Descriptive Research).

ظهر منهج تحليل المحتوى في الأربعينات من القرن الماضي ولكنه اقتصر على تعداد الكلمات (word counts) ثم توسع المنهج في الخمسينات ليشمل تحليل المعاني الثقافية والاجتماعية واللغوية (The Writing Center at Colorado State University، 2003). الهدف من تحليل محتويات الكتب الدراسية هو فحص المادة العلمية المكتوبة والمصورة للتأكد من سلامتها وتوازن محتواها وخلوها من التناقضات أو التحيز (Donato، 2002، p. 8) والوصول إلى أحكام معينة عن الاتجاه الغالب حول قضية محددة في أحد مصادر المعلومات (تقي، 2002 م، ص 156).

تعتقد باتريشا ليفي (Leavy، 2000) أن هذا المنهج الأكاديمي - لتحليل المادة بشكل كلي أو جزئي- يمكن أن يخدم مسيرة الحركة النسوية (Feminist) ولا بد من إثراء هذا الحقل الاجتماعي لتحسين المخرجات الثقافية وتحقيق المزيد من درجات الصحة والموضوعية في ميدان الدراسات النسوية (Authenticity within Feminist Content Analysis). يفضل الباحثون في هذا الحقل استخدام المنهج الكيفي والكمي في التحليل، والمنهجان (Using a multi-Method approach to analysis) قد يقودان إلى نفس المعطيات وفي ذلك تعزيز لسلامة البحث. وعلاوة على ذلك فإن هذا التيار المتنامي في عالم البحوث الأكاديمية يتناول الصورة بالتحليل (Analysis of visual data) لأن الصورة تحتوي على معلومات خام يمكن أن يستخرج منها الباحث حقائق كثيرة. ولا شك أن تحليل الصورة تعتني عناية كبيرة بالتدقيق في التفاصيل الصغيرة (Meticulous).

يهتم جميع الباحثين بتقديم المعلومات وتنظيمها وتحليلها واستخراج النتائج منها بطريقة مقنعة يقدرها أهل الاختصاص (van Schalkwyk، 2002). ويرى المتخصصون في علم مناهج البحث أن الموضوعية في التحليل (Subjectivity Analysis) في مثل هذه الدراسات تتحقق بطرق شتى منها عرض نتائج البحث على الزملاء في الميدان، والنقاش الجماعي والاستفادة من الملاحظات، ومقارنة النتائج مع نتائج البحوث الأخرى (Drapeau، 2002).

مصطلحات الدراسة

سيواجه المطلع على الدراسة الراهنة العديد من المصطلحات التربوية والاجتماعية التي يستخدمها الباحثون لذا وجب التعريف بها كمستلزمات لفهم المصطلحات. وفيما يلي تعريفات موجزة لها:

الصورة: رسومات توضيحية أو صور فوتغرافية في الكتاب الدراسي المقرر.

تنميطات: "Stereotypes "والتي تعبر عن فهم مبسط ومسبق من أن الناس الذين ينتمون إلى فئة معينة يشتركون بخصائص وصفات محددة لهم دون غيرهم" (شتيوي، 2003 م).

الجندر (Gender): "النوع الاجتماعي"[11] (Al-Azzeh، 2000) والجندرية هي الوظيفة الاجتماعية التي يكتسبها الجنس البشري ويتعلمها ويتوقعها المجتمع منه.

الجنس (Sex): الصفات الوراثية التي تميز الذكور عن الإناث من حيث الوظائف البيولوجية.  وتعني الجنسوية Sexism)): "الاعتقاد بدونية الإناث وتفوق الذكور والذي يستخدم في تبرير الاستغلال الجنسي ومشروعيته" (شتيوي، 2003 م).

تحليل المحتوى : أحد الطرق المنهجية في البحث والتي تسعى إلى وصف المحتوى كما أو كيفا لمادة محددة مع تقديم الأدلة والبراهين لدعم التحليل وتوجيه المفاهيم توجيها موضوعيا.

الكتب : ويقصد بها كتب لغتي العربية والتدريبات اللغوية التي تدرس في المرحلة الابتدائية، في دولة الكويت، للعام الدراسي 1424-1425هـ، الموافق لعام 2003 – 2004م. والكتاب المدرسي: الوسيلة التي تتضمن المراد تعلمه من وجهة نظر المدرسة والوزارة (Donato، 2002، p. 13).

المرأة: كل أنثى بصرف النظر عن السن سواء أكانت متزوجة أم غير متزوجة (سليمان، 1999 م، ص 11).

العمل: والمهام والمهن والوظائف التي يتحمل الإنسان تبعاتها.

المنهج المدرسي: المادة الدراسية التي تقدمها المدارس وتقوم الوزارة بتحديده ويتغير من فترة لأخرى استناداً لقرارات الوزارة المختصة (Donato، 2002، p. 13). يحتوي المنهج "على الوثيقة الرسمية المكتوبة أو المصورة فضلا عن كونه الحليف الأول للتلميذ وعن طريقه يقوم المعلم بمحاولة تحقيق الحد الأدنى للأهداف التعليمية المعلنة" (سليمان والعثمان، 2002 م، ص 157).

أهداف الدراسة                                                   

       تهدف هذه الدراسة إلى ما يأتي:                             

1-    التعرّف إلى مدى تواتر ظهور صورة المرأة من صور ورسومات وعبارات واردة في كتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية في دولة الكويت مقارنة بصور الرجال.

2-            تحديد ورصد عام للمضامين التربوية المتعلقة بعمل المرأة في المجتمع.

3-             المساهمة في إبراز صورة المرأة الايجابية في الكتب المدرسية بدولة الكويت.

4-     وضع بعض الحلول والمقترحات المناسبة التي تسهم في معالجة صور المرأة في كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية.

حدود الدراسة                                                    

1-       اقتصرت الدراسة على تحليل كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية في دولة الكويت والبالغ عددها أربعة عشر كتاباً مع الإطلاع على كتاب المعلم للصفوف الأربعة (انظر ملحق رقم (1): قائمة بالكتب التي تم تحليلها والإطلاع عليها).


النتائج

توصل هذا البحث إلى أن كفة الذكور كانت تحظى باهتمام شديد وبروز واضح كما وكيفا منذ الصف الأول الابتدائي إلى نهاية المرحلة مع الصف الرابع ففقدت الكتب التوازن المطلوب في مواطن عديدة وأماكن هامة.


كانت نسبة المشاركات في تأليف وتعديل الكتب لا تتجاوز 39% في حين بلغت نسبة الرجال في هذا العمل 61%  كما هو مبين في الشكل التالي:

ولم تشارك المرأة في إعداد رسومات الكتب فحصل الرجال على نسبة 100% ، وكانت نسبة ظهور الإناث في الغلاف الأمامي والخارجي لجميع الكتب 44 % حيث ظهرهن 40 مرة بينما ظهر الذكور 50 مرة بنسبة 56%، كما يبين الشكل التالي:

 

قد تظهر الإناث في صورة واحدة أكثر من عدد الذكور ولكن الإيحاء الحقيقي أن دورهن ثانوي فهن مجرد مستمعات لا مبدعات ولا صانعات للتاريخ فمثلا غلاف كتاب لغتي العربية، للصف الرابع الابتدائي، القسم الأول نجد فيه صورة تضم سبع إناث وأربعة ذكور ولكن الذكور منهم عالم فلك (محمد صالح العجيري)، وفارس شجاع (صلاح الدين الأيوبي)، ورحالة حكيم (ابن بطوطة). إن تضخيم الذكور وتحجيم الإناث من دواعي تهميش أكثر من نصف المجتمع، ومن مظاهر سطحية المناهج الدراسية التي تصور عملية التحديث والتنمية وإعمال العقل عملية ذكورية في المقام الأول.

ويبلغ عدد الأشخاص في الصور والرسومات التي تشتمل على إناث 459 امرأة بنسبة 32% و 959 شخصية للذكور بنسبة 68%  كما هو مبين في الشكل التالي:

وبذلك تكون حصيلة جميع الشخصيات 1418 شخصية تقريبا خضعت للفحص في جميع الصفوف. وتمت الإشارة الصريحة كتابة في محتوى الكتب 558 مرة للإناث بنسبة 32% بينما تمت الإشارة للذكور 1173 مرة بنسبة 68 % أي أن كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية تعرضت للذكور والإناث ووظائفهم 1731 مرة  تقريبا.

يوضح الشكل التالي تكرار الأشخاص في المحتوى:


يحمد للمناهج الدراسية الكويتية عنايتها بتعظيم مكانة الأسرة ولا بد للتنشئة الاجتماعية الصالحة من بيان المنزلة الكريمة للأم المربية والأخت والزوجة والبنت وهذه المنزلة لا تقدح بمفهوم تمكين المرأة داخل المجتمع إن كان هذا خيار المرأة بعد أن تنال حصتها الكافية من الدراسة ويترك لها فرصة التشاور واتخاذ القرار وتتاح لها الفرص العادلة للانخراط في الوظائف التي تريدها وتكون قادرة على الوفاء بتبعاتها.

تعاني كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية في دولة الكويت من تحيز ملموس في كثير من المواطن لصالح الذكور حيث يهيمن النشاط الذكوري على نسبة كبيرة من البروز بل على القسم الأكبر من المحتوى، ولقد ضيقت تلك الكتب واسعا فهونت من طاقات المرأة وغضت الطرف عن دورها الشامل والعادل في تنمية المجتمع  وتحديثه كما كفله الدستور الكويتي. لقد كرست الكتب الكثير من القيم الراقية في نفوس الفتيات كتعظيم الأم، وحب القراءة، وممارسة الرياضة البدنية، والتعاون، وحب التعلم، فظهرت الأم متألقة في نسيج الأسرة بجانب جميع أفرادها، ومتألقة وهي تعالج المرضى، وتعلم التلميذات ولكن هذا العطاء السامي الفياض ظل محدودا فلم تظهر مبادرة الأم في تعليم الزوج ومشاركته عملية التعلم والتعليم وتوجيه الأبناء والبنات ولم تظهر بوضوح كمهندسة وشاعرة وعالمة دين.

عدد وظائف الذكور في الصور والمحتوى كانت أكثر من ضعف عدد وظائف الإناث. وفيما يلي أهم وظائف الذكور التي وردت في الكتاب:  وظائف عسكرية (جندي، ضابط، حارس أمن، قائد معركة)، وتاجر، ومزارع، وطبيب، ومهندس، ومدرب رياضي ، وعامل نظافة، ومدير، ووزير، وحداد، وعالم فلك، وعالم دين، ومذيع، ومعلم، وناظر، وصياد سمك، وموظف جوازات، وملك، وقاضي، ورجل فضاء، وقبطان، وصانع سفن وشباك صيد بحرية، وصانع بشوت (ملابس وطنية)، وفلاح، ومحاسب، ومحامي، وراعي، وعامل في مصبغة وعامل في محطة وقود، ومصور، وخباز، وبائع (سمك- نظارات- خضار).  أما وظائف المرأة فكانت: طبيبة، وطبيبة أسنان، ومعلمة في الغالب وأحيانا تظهر كمضيفة، وكاتبة، ومديرة، وتاجرة، ومذيعة، وصرافة، وسكرتيرة، وأمينة مكتبة، وموظفة.  

إن مناهج التعليم يجب أن تساعد المرأة لأن تحدد لنفسها مكاناً فاعلا رحبا في الحياة (عبدالوهاب، 2004 م، ساندرز، 2002 م، ص 39). إن الوظائف المجتمعية للمرأة في الكتب الدراسية موضع الدراسة تكاد أن تنحصر في دائرة البيت والمدرسة والمستشفى ولم تظهر المرأة كمهندسة وفقيهة في الدين وعالمة فلك وشاعرة. تعكس نظرة المجتمع إلى تقسيم العمل رؤيته للمرأة وفلسفته لمكانتها ولكن الواقع الكويتي يشهد نموا ملحوظا لدخول المرأة لوظائف مجتمعية لم تعكسها الكتب المدرسية سواء في الصور أو المحتوى. إن الاتجاه السائد في تلك الكتب نحو عمل المرأة قد تكون متأثرة بالنظرة الاجتماعية القديمة المحدودة التي تجعل الأدوار التي ينبغي أن تقوم بها المرأة مقيدة بالوظائف النمطية ولكن الواقع يؤكد تغيرا كبيرا إذ بدأت المرأة تنخرط في ميادين كثيرة لم يكن المجتمع يقبلها من قبل فهي اليوم شاعرة مشهورة ذات أمسيات شعرية جماهيرية، ومحللة سياسية محنكة، ومهندسة مبدعة، وأصبحت سفيرة متميزة، ومديرة ناجحة للجامعة، وقيادية متفوقة في المؤسسات الحكومية وغيرها.  

ورغم ذلك كانت المرأة الكويتية في السابق تبيع وتشتري ولها حرف صناعية يدوية في غاية الإبداع من مثل حرفة حياكة السدو لصنع بيوت الشعر (الحجي، 2001 م، 88)، ولكن الكتب الدراسية أصرت على إبراز جهود الأجداد بالتفصيل فتم الحديث عن حرفة صناعة السفن والشباك والبشوت كما ارتبطت الصناعة الحديثة بصورة الرجل (لغتي العربية، للصف الرابع الابتدائي، القسم الأول ص 56، 58) وأهملت للأسف إبراز إسهامات الجدات الإنتاجية. كانت المرأة الكويتية تزاول مهنة البيع لدرجة أن الأسواق القديمة إلى يومنا هذا تعرف أماكن خاصة بالنساء مثل "سوق واجف" المعروف بـ"سوق الحريم" (جمال، 2001 م، ص 276). كانت أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها تاجرة ولكن بعض المجتمعات الخليجية اليوم تحرم على المرأة المساهمة بأموالها في أية شركة وعليها أن توكِّل من ينوب عنها (زين العابدين، 2004م). ولا تظهر المرأة في الكتب المدرسية كتاجرة إلا نادرا فهي تشتري في الغالب ودورها استهلاكي وقلما تقوم بعملية البيع فلا تخوض في فضاء التجارة والأعمال القيادية.

تتفق نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسة كل من نايف (2004 م)، والمسلم (1994 م)، والفريح (1994 م) وأيوب (1993 م) والسادة (1993 م) حيث توصلت تلك الدراسات إلى أن ظهور المرأة في الكتب المدرسية ينحصر في إطار ضيق وتقليدي فهي نادرا ما تكون صاحبة مهنة قيادية سياسيا وتكنولوجيا وتجاريا وصناعيا. إن المشاركة الضئيلة للمرأة في إعداد الرسومات في الكتب المدرسية لا يعكس الواقع الكويتي الذي يحتوي على طاقات وطنية نسائية مبدعة ولكنها مبعدة ولم تشفع لها رسوماتها ومعارضها الفنية داخل وخارج البلد.

لقد خضعت الكتب في كثير من الدروس لسلطان العادات "والتقاليد السائدة في المجتمع والتي حددت إطار عمل المرأة بوزارة التربية، ووزارة الصحة، والابتعاد ما أمكن عن المجالات الأخرى" مما يمثل عائقا في التنمية الشاملة (حسن، 2001 م، ص 61) كما يحرم الفتيات من التطلع نحو طموحاتهم المستقبلية وخوض ميادين المعرفة التكنولوجية والعلمية والقيادية.

من المتواتر أن نجد الأب هو المعلم والناصح والعامل أما الأم التي كانت تدير البيوت الكويتية لا سيما في مواسم الغوص حيث يغيب الأب وتنعدم طرق الاتصالات المباشرة فلا تظهر بأدوار جوهرية على مستوى المجتمع إلا في تخصصات معدودة. لقد أظهرت الكتب - في بعض الأحيان - المرأة بأدوار ثانوية فهي دائما تشتري ولا تظهر – كما أشرنا سابقا- بائعة وتاجرة إلا نادرا ، وتجلس كتابعة ومستمعة فالأب هو الذي يعلم الأبناء كيفية تشغيل الحاسب الآلي (لغتي العربية، الصف الثالث الابتدائي، القسم الأول، ص 88) ويقوم بانجاز المعاملات في السفر وتظهر المرأة في بعض الصور كمستهلكة وتابعة وسلبية مع أنها كانت ومازالت منتجة تبيع وتشتري وذات حرف وصنائع كثيرة. إن "الصورة النمطية أن المرأة لا تفقه شيئا في التكنولوجيا ولا تعرف كنهها" (تساليكي،  2002 م، ص 127) ويجب أن لا تؤصل المناهج تلك الصور النمطية بشكل صريح مباشر أو خفي مستتر.

شواهد كثيرة تدل أن المرأة مستهلكة والعمل التجاري المنتج يستأثر به الرجل. في كتاب لغتي العربية للصف الأول الابتدائي القسم الثاني نقرأ التالي: "عبير تشتري الخبز والبيض، وتشتري معجون أسنان" (ص 23)، "عبير تدفع النقود" وتظهر صورة عبير مع والدتها (ص 15) وهما يتوجهان إلى الجمعية التعاونية كما تظهر عبير في صورة أخرى وهي تدفع النقود للمحاسب ( ص، 29). إن الواقع الكويتي في الجمعيات التعاونية والأسواق التجارية والمجمعات الضخمة تشهد يعمل المرأة كمحاسبة وبائعة وهو أمر مألوف في الأسواق قديما وحديثا ولكن الكتب المدرسية في معظمها تقرن العمليات الحسابية والبيع بالرجل. وفي كتاب الألعاب اللغوية للصف الأول الابتدائي، القسم الثاني، تظهر صورة الذكور كبائعين ومنتجين بصورة مركزة ولافتة للنظر بينما تظهر صور المرأة كمشترية ومنتفعة من الخدمات التي يقدمها الذكور فقط (ص 18، 22، 23). ويرسخ كتاب لغتي العربية للصف الثالث الابتدائي، القسم الثاني، المفاهيم السابقة بالصورة والكلمة إذ تعرض صورة كبيرة (نصف صفحة) للأم مع ابنتها في طريقهما إلى الجمعية لشراء بعض الحاجات الضرورية للمنزل بينما يصحب الوالد ابنه في زيارة إلى معرض الكتاب الذي أقيم على أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف كما وعد الوالد ابنه بالذهاب إلى المكتبة ليختار ما يحب من القصص العلمية والدينية (ص 72 – 74).

رغم سطوع نجم الشاعرات الكويتيات في سماء الإبداع (السنعوسي، 2001 م) إلا أن الشاعر الوطني وصورته الملونة البارزة دائما في محل الصدارة في الكتب المدرسية التي استعرضناها. من الأهمية بمكان إبراز وتشجيع الشاعرات الكويتيات على صفحات المناهج الدراسية فلا أحد يستطيع أن يحتكر عالم الأفكار والأشعار والموازنة مطلوبة وآثارها محمودة في نفوس البنين والبنات عاجلا وآجلا. ركزت الكتب على كلمات وصور الشاعر يعقوب السبيعي في معظم الأشعار والتي تنوعت موضوعاتها فكانت عن حب الوطن والسفر (لغتي العربية، الصف الثاني، القسم الثاني، ص 12، 37) وخالق الكون، والنفط (لغتي العربية، الصف الثالث الابتدائي، القسم الأول، ص 23، 25) والبحر ، ومجد الكويت (كتاب لغتي العربية للصف الثالث الابتدائي، القسم الثاني، ص 10، 42) والمال، وشعب الكويت (لغتي العربية، للصف الرابع الابتدائي، القسم الثاني، ص 12، 56).

وربطت الكتب الدراسية الذكور بأعمال الشغب وتدمير المرافق العامة مع أن السلوك العدواني لا صلة له بالجنس وإنما ينجم من اكتساب عادات خاطئة. ففي كتاب لغتي العربية ، (للصف الثاني الابتدائي ، القسم الثاني، ص 68) نقرأ العبارة التالية "كان من عادة أحمد أن يسخر من أصحابه ويقول كلاماً يؤذيهم" وفي صفحة 69 "شاهد علي جماعة من الصبية يلطخون حائط المدرسة بالأقلام الملونة". فكأن الشغب أمر ملازم للولد فيغض المربي الطرف عن عرامة وصبوة الذكور أما البنت فكأن الأصل أنها لا تشاغب ومتى ما وقعت في الخطأ فهذا أمر مستغرب ينافي طبيعتها ويخالف فطرتها وهذا أمر غير صحيح فالذكر والأنثى عرضة للزلل ويحتاج المربي إلى التحلي بالصبر معهم لإصلاح أوضاعهم بعين العدالة والرفق والمساواة. وقد عالج القرآن قضية الاستهزاء فوجه الذكور والإناث معا فقال الله جل ثناؤه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ ..." [ الحجرات الآية 11]. إن الواقع المدرسي بدأ يتشكل حسب تلك القناعات السلبية إذ تشير الدراسات الميدانية إلى "أن الطلبة الذكور بطبيعتهم أكثر إثارة للمشاكل وعدم الانضباط عن الطالبات الإناث" (اللميع، 2004 م، ص 132).

يؤكد الكتاب المدرسي ودليل المعلم في بعض الصفوف على أهمية صلاة المرأة في بيتها (دليل المعلم للصف الأول، ص 115)  وفي كتاب لغتي العربية للصف الأول الابتدائي، القسم الأول ، تظهر صورة الولد وهو يقول "أنا أصلي مع أبي في المسجد" (ص 83) وتظهر صورة أم وابنتها وهما يصليان جماعة في البيت وتقول الجملة المصاحبة للصورة "وأختي تصلي مع أمي في البيت" (ص 83). وفي أكثر من مناسبة تحرص الكتب وخاصة من خلال الصور على إظهار الذكور، والرجل الكفيف (كتاب الألعاب اللغوية للصف الأول الابتدائي، القسم الثاني، ص 27) ، والطلاب في صلاة الجماعة في المسجد وجميع المصلين من الكويتيين (لغتي العربية، الثاني الابتدائي، القسم الأول، ص 25، 62، 63) كما تدل ملابسهم ويتم التركيز في أكثر من مناسبة على صلاة المرأة في بيتها دون إشارة إلى الرسالة التربوية للمسجد في حياة المرأة مع أن بعض النساء والفتيات في المدارس وفي صلاة الجمعة وفي شهر رمضان الكريم يشهدن الصلاة جماعة[12] .

وفي كتاب لغتي العربية للصف الأول الابتدائي، القسم الأول نجد عصر المبادرة الذكورية واضحة على لسان عبير حيث تقول "سالم يزرع الوردة وأبي يزرع الشجرة" (ص 55) وتظهر صورة  أم وابنتها كعناصر متممة لمبادرة الذكور فالأم تسقي الشجر وكذلك عبير ولكن في الألعاب اللغوية لنفس المرحلة وفي القسم الأول يحاول الكتاب أن يوازن فتظهر عبير وهي تشارك سالم في العناية بالحديقة (ص 41) والأم وهي تقرأ (ص 77) ولا شك أنها مبادرات جيدة تعزز من قيمة المرأة فكريا. الأب يشوي اللحم في رحلة إلى البر (الألعاب اللغوية، الصف الثاني الابتدائي، القسم الثاني، ص 37) ولا ريب أن مساعدة الذكور للإناث داخل وخارج المنزل من الأخلاق الحميدة التي يجب أن تظهر بصورة أكبر في مناهجنا الدراسية. وفي السيرة النبوية أسوة حسنة للإنسانية كلها ففيها ومضات حضارية فذة فرغم انشغالات المصطفى صلى الله عليه وسلم بأعباء الرسالة الضخمة إلا أنه ضرب لنا مثالا تطبيقيا خالدا عندما كان يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويحلب شاته، ويرفع دلوه ويشارك في أعمال المنزل بكل تواضع. قال الله جل ثناؤه " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [ الأحزاب الآية 21]. إن نورة هي التي تعد السلطة وتدخل المطبخ أما سالم فهو يزرع ويقطف الخضروات مع نورة (كتاب لغتي العربية للصف الثاني الابتدائي، القسم الأول، ص 75) ونفس الكتاب يقرن الذكور بممارسة الرياضة ويهيمن الرجال على كافة الأنشطة الرياضة في الدرس الثامن والتاسع وإذا ظهرت المرأة فهي مع الجمهور تصفق للفائزين (ص 84). وتمد مبادرات الذكور في تصريف الأمور وقيادة المواقف خارج البيت فيقوم الولد والوالد بإنهاء معاملة السفر (لغتي العربية ، الصف الثاني الابتدائي، القسم الثاني، ص 50، تدريبات لغوية ، الصف الرابع الابتدائي، ص 21، 23، 47).

من المعلوم قطعا أن المرأة ساهمت بمالها منذ فجر الإسلام بالعمل الخيري والتضحية والعطاء ومازالت طائفة من المساجد الكبيرة والمدارس نتاج للمبادرات النسائية داخل وخارج الكويت ولكن الكتاب سلط الضوء على دور الرجال من خلال صورتين لا أثر للأنثى فيهما مع أن الموضوع كان يتناول الجهود الخيرية على مستوى الدولة (لغتي العربية، الصف الرابع الابتدائي، الفضل الثاني، ص 27).

تحتاج بعض الرسومات إلى الدقة ولا بد من تعديلها ومراجعتها بانتظام لتجنب التناقضات فمثلا يظهر ولد يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى (الألعاب اللغوية للصف الثاني الابتدائي، القسم الأول، ص 34) ومن الصورة المنافية لآداب الطعام الأكل باليد اليسرى كما فعلت الفتاة في كتاب لغتي العربية للصف الأول الابتدائي (القسم الأول، ص 25).

الخلاصة

إن تربية البنات - باعتبارها فريضة وطنية – وسيلة لتثقيفهن وإعدادهن لتبوأ مكانة نبيلة داخل الأسرة، وإعطائهن فرصة الانخراط في الأعمال المجتمعية بأقسامها النظرية والتقنية وبميادينها التطبيقية المتنوعة التي تتفق مع رغباتهن فيتزايد شعورهن بتقبل النفس وتفهم المجتمع على أساس يضمن ترشيد الجهود وهذا ينسحب على الرجال ويؤدي إلى زيادة فرص العدالة والجودة. يلخص الجدول التالي النتائج التقريبية لتحليل محتوى كتاب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية:

 

 


النتائج التقريبية لتحليل محتوى كتاب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية

 

الصف

المشاركون التأليف والتعديل

إعداد الرسومات والصور

 

الغلاف الأمامي والخلفي

 

 

الأشخاص في الصور والرسومات

الأشخاص في المحتوى

ذ

أ

 

ذ

أ

ذ

أ

ذكور

إناث

ذكور

إناث

الأول

 

27

14

4

-

16

14

247

125

193

160

الثاني

 

24

16

4

-

8

4

380

150

161

74

الثالث

 

19

12

6

-

9

3

169

120

343

158

الرابع

 

21

16

6

-

17

19

163

64

476

166

المجموع

 

91

58

20

-

50

40

959

459

1173

558

النسبة%

 

61%

39%

100%

0%

56%

44%

68%

32%

68%

32%

 


فيما يلي خلاصة للبحث الحالي:

1.         ظهور النساء والفتيات في الصور والعبارات الواردة بكتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية مقارنة بالذكور لا يتجاوز الثلث وهي نسبة غير عادلة وتعكس هيمنة العادات والتقاليد على صحيح الدين من ناحية وعلى الحقوق التي كفلها الدستور للمرأة من ناحية أخرى، وفوق هذا وذاك مفارقتها للواقع حيث تعمل المرأة الكويتية في مختلف المجالات، وليس هناك ما يحول قانونا دون توليها مختلف أنواع الوظائف ومستوياتها.

2.         تدل الصور والكلمات على إبراز عمل المرأة وأدوارها الإيجابية في المنزل والمجتمع ولكن في دوائر محدودة تنحصر في البيت ووزارتي الصحة والتربية.

3.         لا تشارك المرأة في عملية تأليف وتعديل وإعداد الرسومات في كتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية بصورة كبيرة حيث يقوم الرجال بإعداد الجانب الأكبر ولا تشارك المرأة نهائيا في إعداد الرسومات والصور.  إن دخول المؤهلات من النساء في عملية إعداد وصياغة وإخراج المناهج المدرسية الحديثة ضمان لإيجاد آليات أكثر قدرة على مواجهة التحديات.

4.         تميل الصور والرسوم إلى إبراز الجوانب الإيجابية وروح المبادرة عند الإناث في مواقف عديدة ولكنها تحتاج إلى مضاعفة الجرعات بحيث تظهر المرأة أكثر إنتاجية في قطاعات عمل متنوعة مع ضرورة إزالة ما يناقض ذلك.

5.         إن مناقشة تأويل دلالات تلك الصور في ضوء السياق الاجتماعي والثقافي للمجتمع الكويتي تكشف عن غياب رؤية واضحة لرسالة المرأة فالبعض ينظر إلى تعليمها وعملها في دائرة وظائف محددة (البيت ووزارتي الصحة  والتربية) بينما تنص الحقوق الدستورية على المساواة  ويضعها شقيقة للرجل فيفتح لها ميادين العمل وآفاق الإبداع لتختار وتشارك في القرار وهذا التناقض إزاء قضايا المرأة من معوقات التنمية قديما وحديثا، محليا وإقليميا.

6.          إن معالم الرؤية التربوية لإبراز الصور الايجابية للإناث في الكتب المدرسية بدولة الكويت يجب أن تنسجم ولا تصطدم مع تعاليم الدين الإسلامي فهي تعاليم عامة سمحة تدعو إلى العدل وتنادي إلى السعي نحو جميع صور التنمية دون إفراط أو تفريط. لا بد من تشجيع المرأة في المشاركة في إعداد الكتب المدرسية التي يغلب عليها طابع التفكير الذكوري لا الدستوري في الأنشطة والأمثلة والمحتويات فيظهر الرجل القائد، التاجر، العالم الديني والفلكي وكأن المرأة لا تستطيع أن تتقن وتبدع في هذه المجالات الرحبة. إن المجتمع الكويتي يحتاج المرأة في شتى الوظائف المنتجة من دون التهوين من مهام ربات البيوت فهن ذوات رسالة تربوية جليلة لا تتعارض أبدا مع التنمية الوطنية المستدامة. 

7.         ليس الهدف من تطوير المناهج الدراسية زيادة عدد الإناث في تأليف الكتب وزيادة المحتوى لتحقيق التعادل العددي وتحقيق مصالحة لفظية فقط ولكن المأمول أن تقوم المناهج الدراسية بتغيير المضمون كما ونوعا بصورة صحيحة تكفل التوازن المطلوب كي يتلاءم مع متطلبات الحياة المدنية التي توسع من نطاق الحريات وتفتح الأبواب لفرص تعليمية ووظيفية عادلة وعالية ومتنوعة لكل من الجنسين.

التوصيات: معالم الرؤية التربوية لإبراز الصور الايجابية للإناث

فيما يلي مجموعة مقترحات إجرائية نابعة من معطيات هذه الدراسة:

1.         عمل دراسات نقدية تحليلية لجميع المناهج الدراسية بهدف تقييمها في ضوء حقوق المرأة وواجباتها في الحياة المدنية بعيدا عن ضغوطات المورثات العربية المتزمتة، والعادات الغربية المستوردة.

2.         "التأكيد على أن الدين الإسلامي لا يقف حجر عثرة أمام تقدم المرأة واقتحام الآفاق الممكنة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية" (الخويت وصقر، 2002 م، ص 294).

3.         إشراك المرأة بصورة أكبر في عملية إعداد وكتابة وإخراج الكتب المدرسية فالمرأة أقدر على فهم المرأة وهي الخبيرة بضرب الأمثلة النابعة من اهتماماتها النسوية للوصول إلى عقول ونفوس بنات جنسها ولتبسيط المسائل في الشرح أو بتعبير أمين الخولي (2002 م) "الأنثى أفهم للأنثى" (ص 656).

4.         تشجيع المدارس في اجتماعاتها الدورية على الاستفادة من نتائج البحوث والدراسات في تحسين عملية التعلم لضمان المساواة بين الجنسين من خلال نظرة متوازنة مقترنة بتلبية احتياجات الفرد والمجتمع.

5.         التحذير من المنهج الخفي (Hidden Curriculum) فالمفاهيم والأفكار والقيم التي لا تقال بصريح العبارة في الكتب المدرسية قد تتأصل بطريقة غير معلنة وتؤثر في سلوك المتعلم فيكتسب محتواها السلوكي المستتر. كثير من المناهج الدراسية تربي البنات على الضعف فيتم التوجيه الخفي بنشر تصورات بأن البنات غير ذكيات وغير مبتكرات ومتخلفات عن الذكور (المسلم، 1996 م، ص 112).

6.         نشر القصص المبسطة والمنشورات التوعوية الداعية إلى تمكين الإناث من منظور إسلامي مثل قصة (Give Girls a Break) التي نشرتها اليونسكو عام 2000 م، وكتيب: حقوق الطفلة والمرأة في الكويت من إعداد مركز الطفولة والأمومة (1998 م). وذلك لتعزيز أهمية رأي الفتيات في شأن زواجهن وتعليمهن وتوظيفهن وصولا إلى فهم أعمق لتعاليم الإسلام السمحة والحقوق الدستورية الراسخة.

7.         إقامة ورش عمل للمعلمين والمعلمات لتطوير الكفاءة المهنية ولاستيعاب الصور الخفية للتحيز في تعليم الإناث. يقول محمود قمبر (2002 م) "وعلى الصعيد التربوي العلمي، فإن مناهج الدراسة وبالذات في العلوم الإنسانية والاجتماعية تستدعي بالضرورة مراجعة أصولية لمضامينها المعرفية حتى تتطهر من كل الرواسب التاريخية التي حرفت المفاهيم والتصورات عن المرأة والتي لا تزال تغذي عقلية الرجل سواء في بيئته الشعبية وفي بيئته المثقفة في أواسط المتعلمين. ولن يكون من السهل إقناع المدرس التقليدي ليكون مبشرا لهذه الفلسفة وقادرا على التعامل مع هذه المناهج بروح إنسانية منصفة تسقط كل التحيزات الظالمة" (باختصار يسير).

8.         الاستفادة من المتخصصين في أصول التربية الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان والمنظمات النسائية، لإعداد الكتب الدراسية كي تأخذ المرأة حقها من الاهتمام في الصور والرسومات كماً وكيفاً بما يتوافق مع مقتضيات الحاضر وتطلعات المستقبل مع تطبيق روح الدستور الكويتي الديمقراطي الذي ينص على المساواة والعدالة في ضوء ثوابت الأمة العربية الإسلامية.

9.         "إن من أهم الخطوات لتصحيح صورة المرأة، التخطيط من قبل المؤسسات الصحافية لوضع استراتيجية قوية للإعلام عن المرأة والأسرة العربية تحدد الأولويات والسياسات والبرامج في مجال الإعلام تجاه قضايا المرأة وأهمها إعادة تشكيل صورتها في الذهنية العربية حتى يتأتىّ لها التحرك من خلال دعم المجتمع" (با شطح ، 2004 م).

10.                تنادي الدراسات الميدانية بالاعتزاز بالذات لدى الذكور والإناث على السواء، وتنشئتهم على تحمل المسئولية مع التأكيد على تربيتهم جميعا على الاستقلال وحرية التفكير (زايد، 2004 ، ص 112) والطموح العالي وتأكيد ذلك من خلال المناهج الدراسية وطرائق توصيل المعلومات وغرس القيم والتدريب على المهارات. تؤكد شيخة بن جاسم (2002 م) على أنه "يجب أن تعزز المناهج الصورة الصحيحة لطبيعة المرأة والابتعاد عن وصفها بالضعف والخوف وسرعة الانفعال والعاطفية الزائدة ... فإن ربيت ابنتك لأن تكون قوية مستقلة فستصبح كذلك، وإن ربيتها لتكون ضعيفة تحتاج لمن يرعاها فستكون كذلك" (ص 120).  

11.                استحداث مقرر مهارات الحياة لتزويد الذكور والإناث بالمهارات الضرورية للنجاح والتفوق وإقامة علاقات اجتماعية وثقافية ناجحة من جهة، وتجنب المخاطر الصحية والنفسية من جهة أخرى.

12.                إبراز مساهمات الجدات أسوة بالأجداد حيث كانت قديما تجيد صناعات حرفية عديدة.

 


الملاحق

ملحق رقم (1) كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). لغتي العربية للصف الأول الابتدائي: القسم الأول. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1420هـ - 2000 م). لغتي العربية للصف الأول الابتدائي: القسم الثاني. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). الألعاب اللغوية للصف الأول الابتدائي: القسم الأول. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1420هـ - 2000 م). الألعاب اللغوية للصف الأول الابتدائي: القسم الثاني. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1416هـ - 1996 م). كتاب المعلم لغتي العربية للصف الأول الابتدائي. 1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1420هـ - 2000 م). لغتي العربية للصف الثاني الابتدائي: القسم الأول. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). لغتي العربية للصف الثاني الابتدائي: القسم الثاني. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). الألعاب اللغوية للصف الثاني الابتدائي: القسم الأول. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). الألعاب اللغوية للصف الثاني الابتدائي: القسم الثاني. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1417هـ - 1997 م). كتاب المعلم لغتي العربية للصف الثاني الابتدائي. ط 1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1421هـ - 2002 م). لغتي العربية للصف الثالث الابتدائي: القسم الأول. ط1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1421هـ - 2001 م). لغتي العربية للصف الثالث الابتدائي: القسم الثاني. ط1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1421هـ - 2001 م). التدريبات اللغوية للصف الثالث الابتدائي. ط1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1418هـ - 1998 م). كتاب المعلم لغتي العربية للصف الثالث الابتدائي. 1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). لغتي العربية للصف الرابع الابتدائي: القسم الأول. ط1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). لغتي العربية للصف الرابع الابتدائي: القسم الثاني. ط2، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1422هـ - 2002 م). التدريبات اللغوية للصف الرابع الابتدائي. ط1، الكويت: وزارة التربية.

صفر، عبدالعزيز وآخرون (1419هـ - 1999 م). كتاب المعلم لغتي العربية للصف الرابع الابتدائي. 1، الكويت: وزارة التربية.


ملحق رقم (2) جدول لتفريغ تكرار المشاركين في التأليف والتعديل وإعداد الصور والرسومات في كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية

 

الصف

التأليف والتعديل

إعداد الرسوم والصور

الغلاف الأمامي والخلفي

 

ذكور

إناث

ذكور

إناث

ذكور

إناث

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ملحق (3)   مصفوفة تفريغ تكرار الأشخاص ورصد أهم الوظائف في صور ورسومات كتاب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية[13]

الصف

الدرس

الصفحة

عدد الأشخاص

رصد  أهم الوظائف في الصور والرسومات[14]

ملاحظات

 

 

 

ذكر

 

أنثى

تمريض

طب

تعليم

أعمال وأنشطة أسرية

محاماة

البحث العلمي

أعمال قيادية

سكرتارية

أعمال حرة

 

 

 

 

 

 

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

ذ

أ

 

 

التهيؤ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

6

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

8

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

9

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريبات الوحدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجموع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

أهم المراجع العربية

إبراهيم، فاضل خليل (1994) معايير وأساليب تنظيم محتوى المقرر والكتاب المدرسي في مادة التاريخ، المجلة العربية للتربية المجلد (14)، العدد (2) ص 11-33.

ابن جاسم، شيخة يوسف عبدالقادر (1423 هـ - 2002 م). المرأة والعدالة من منظور ليبرالي. ط1. الكويت.

ابن جبرين، عبدالله (1419 هـ). الأجوبة الفقهية عل الأسئلة التعليمية والتربوية. ط1، الرياض: دار القاسم.

ابْنِ حَزْمٍ، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ (1425 هـ - 2004 م). الْمُحَلَّى بالآثار. موقع الإسلام: جامع الفقه الإسلامي:   http://feqh.al-islam.com

ابن نبي، رحمة مالك (2001 م). تأمـلات حول المـرأة. مجلة الرشاد: العدد الحادي عشر. السنة السادسة، ذو الحجة 1421 /  مارس 2001.  http://www.alrashad.org/issues/11/11-BenNabi.htm

الإدارة العامة للقياس والتقويم (1425 هـ ). مشروع المعايير التربوية لعناصر العملية التعليمية. المملكة العربية السعودية: وزارة التربية والتعليم: مركز التطوير التربوي.

آل سعود، عبدالعزيز بن سلطان (1420هـ -2000م). الآثار غير الأكاديمية للمرحلة الجامعية: دراسة لاتجاهات طلبة الجامعات السعودية. ط1، الرياض: دار العلم للملايين.

إلياس، أسماء، وبو بشيت الجوهرة (1422 هـ - 2002 م) دراسة تحليلية لمحتوى كتب القراءة والمحفوظات للمرحلة الابتدائية العليا في مجال التربية البيئيّة في المملكة العربية السعوديّة. في مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية، المجلد الرابع عشر - العدد الأول - شوال 1422هـ - يناير 2002م.

الأنصاري، عبدالله زكريا (2004 م). كتاب الحياة: تـأملات. ط 1، الكويت: مكتبة الربيعان.

أيوب، فوزي (1993 م). المدرسة والتحيز الجنسي في العالم العربي: تطبيق على صورة المرأة في كتب القراءة العربية في الكويت. في المجلة العربية للعلوم الإدارية. العدد التاسع والعشرون، المجلد الثامن، خريف 1993، الكويت: جامعة الكويت.

با شطح، ناهد (1425 هـ - 2004 م). صورة المرأة السعودية في ذهنية المجتمع. منتدى الكتاب (تابعة لجريدة الرياض):   http://writers.alriyadh.com.sa/kpage.php?art=16258&ka=219

بدران، مارغوت (2003 م). الجنوسة، والإسلام، والدولة: النساء الكويتيات في المعركة ، ما قبل الاجتياح إلى ما بعد التحرير. في الإسلام والجنوسة والتغير الاجتماعي. تأليف: إيفون يزبك حداد،  وجون ل . إسبوزيتو. ترجمة أمل الشرقي، مراجعة فؤاد سروجي.

البلداوي، عبدالحميد عبدالمجيد (2004 م). أساليب البحث العلمي والتحليل الإحصائي: التخطيط للبحث وجمع تحليل البيانات يدويا وباستخدام برنامج SPSS . عمان – الأردن: دار الشروق للنشر والتوزيع.

بلعربي، عائشة (بدون سنة طبع). صورة المرأة من خلال الكتب المدرسية: تحليل كتب القراءة لمرحلة التعليم الابتدائي في اللغتين العربية والفرنسية. في صور نسائية. تأليف فاطمة المرنيسي وآخرون. ترجمة جورجيت قسطون. ط1، دمشق.

تساليكي ، ليز (2002 م). المرأة والتكنولوجيا الجديدة. في النسوية وما بعد النسوية. تأليف سارة جامبل ، ترجمة أحمد الشامي. مراجعة: هدى الصدة. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة.

تقرير التنمية الإنسانية العربية ( 2003 م). هيئة الأمم المتحدة:

http://www.undp.org/rbas/ahdr/arabic2003.html

تقرير التنمية الإنسانية العربية (2002 م). هيئة الأمم المتحدة:

http://www.undp.org/rbas/ahdr/arabic2002.html

تقي، علي عبدالمحسن (2002 م). دليل الباحث التربوي. ط 1، الكويت.

تقي، علي عبدالمحسن ورفاعي، فيصل الراوي (1421 هـ - 2000 م). اتجاهات معاصرة: التربية ونظم التعليم. الكويت: مطابع الحسن.

الجلال، عبدالعزيز عبدالله (1416 هـ - 1996 م). التربية والتنمية: تقويم المنجزات ومواجهات التحديات في دول الخليج العربية (1985 – 1995 م). الرياض: الدار التربوية للدراسات والاستشارات.

جمال، محمد عبدالهادي (2001 م). أسواق الكويت القديمة. الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية.

جمعية المعلمين الكويتية (2002 م). ملامح مشروع وطني لتطوير التعليم بدولة الكويت.

حتحوت، حسان( بدون سنة الطبع). بهذا ألقى الله: رسالة إلى العقل العربي المسلم. الكويت: مؤسسة فهد المرزوق الصحفية.

الحجي، يعقوب يوسف (2001 م). الكويت القديمة: صور وذكريات. ط2، الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية.

الحجي، يعقوب يوسف (1993 م). الشيخ عبدالعزيز الرشيد: سيرة حياته. الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية.

حداد، إيفون يزبك (2003 م). الإسلام والجنوسة: أزمات في العالم العربي المتغير. في الإسلام والجنوسة والتغير الاجتماعي. تأليف: إيفون يزبك حداد،  وجون ل . إسبوزيتو. ترجمة أمل الشرقي، مراجعة فؤاد سروجي.

حسن، محمد صديق محمد (2001 م). المرأة العربية العاملة: التحديات والحلول. في مجلة التربية. العدد (37، 38). قطر: اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والفنون.

الحسيني، سهيلة (1419هـ - 1998م). المرأة في منهج الإمام الغزالي. ط1، القاهرة: دار الراشد.

حمدان، محمد زياد (1420 هـ - 2000 م). أساسيات المنهج الدراسي. طبعة 2003 – 2004 م، دار التربية الحديثة.

حيدر، خليل علي (1424 هـ - 2003 م). دعوة حارة.. لإسقاط الديمقراطية الكويتية! جريدة الوطن، رقم العدد: 9856، الاربعاء 16/7/2003 تصدر عن دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر – الكويت.

http://www.alwatan.com.kw/default.aspx?page=5&topic=185125

الحيدري، إبراهيم (2003 م). النظام الأبوي واشكالية الجنس عند العرب.ط1، بيروت: دار الساقي.

خاتمي، محمد (2001 م). المجتمع المدني: مقاربات في دور المرأة والشباب. ترجمة: سرمد الطائي. ط1، بيروت: دار الفكر المعاصر.

الخولي، أمين (1423 هـ - 2002 م). تقديم كتاب السيدة سكينة بنت الإمام الحسين. في كتاب تراجم سيدات بيت النبوة رضي الله عنهن. تأليف عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ). القاهرة: دار الحديث.

الخويت، سمير عبدالوهاب، وسعيد، الغريب صقر (2002 م). التعليم وفاعلية المشاركة السياسية للمرأة المصرية.  مجلة مستقبل التربية العربية. المجلد الثامن، العدد 26، يوليو 2002 م.

الخيشني، صباح عبده هادي (1424 هـ - 2003 م). مشرع الجندر من وثائق الأمم المتحدة : من الحرية والمساواة ... إلى التماثلية والشذوذ. موقع الإيمان:

http://www.aleman-yaman.net/isdarat/isdar3.htm

دستور دولة الكويت. الكويت: مجلس الأمة.

الدمنهوري، رجب (1425 هـ - 2004 م). الكويت .. إسلاميون مع حق المرأة بالتصوبت. موقع إسلام أون لاين:

http://www.islam-online.net/Arabic/news/2004-06/08/article07.shtml

ديونا، لورنس (1974 م). المرأة في الكويت بين الحصير والمقعد الوثير. ترجمة: عصام عسيران. مراجعة: خالد عبدالكريم الهلالي. ط1.

الرشيد، عبدالعزيز (1978 م). تاريخ الكويت. بيروت: دار مكتبة الحياة

زانويان، فاهان (2003 م). آن الأوان لقرارات تاريخية في منطقة الخليج. جامعة الكويت: مركز الدراسات الإستراتيجية والمستقبلية.

زايد، نبيل محمد (2004 م). الكفاية المدركة والضبط المدرك لدى تلاميذ المدارس من الجنسين. في دراسات تربوية واجتماعية. المجلد العاشر، العدد الثاني، إبريل، 2004 م. القاهرة: جامعة حلوان.

زيادة، أسماء محمد أحمد (1421 - 2001 م). دور المرأة السياسي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين. ط1، القاهرة: دار السلام.

زين العابدين، سهيلة (1425 هـ - 2004 م). المرأة وقضايا الإصلاح. (قدمت الورقة في ندوة التي نظمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في الفترة من 27/31-12-2003 وشارك فيها أكثر من 40 شخصية سعودية من العلماء والمفكرين). إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/Arabic/doc/2004/02/article02_16.shtml

سابق، السيد (1421هـ - 2000 م). فقه السنة. بيروت: المكتبة العصرية.

السادة، حسين بدر (1993 م). صورة المرأة في كتب المواد الاجتماعية والتربية الأسرية بمراحل التعليم العام بدولة البحرين "دراسة تحليلية". في مجلة العلوم الاجتماعية، العدد التاسع والعشرون، المجلد الثامن، خريف 1993، الكويت: جامعة الكويت.

ساندرز، فاليري (2002 م).الموجة النسوية الأولى. في النسوية وما بعد النسوية. تأليف سارة جامبل ، ترجمة أحمد الشامي. مراجعة: هدى الصدة. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة.

سعداوي، وفاء (1425 هـ - 2004 م). الغزالي نصير المرأة. موقع إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2004/03/article06.shtml

السعيدان، حمد محمد (1993م). الموسوعة الكويتية. الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

سلام، محمد شكري (2000 م). المثقف السلفي وإشكالية الإصلاح الاجتماعي (نموذج علال الفاسي). في عالم الفكر، المجلد التاسع والعشرون، العدد الأول- يوليو/سبتمبر. الكويت.

سليمان، خالد محمد (1424 هـ - 2003 م). المناهج النوعية والكمية: قراءة أولية في المنطلقات المعرفية. في إسلامية المعرفة: السنة التاسعة، العدد 33-34 صيف وخريف 2003 م. أمريكا.

سليمان، نجدة إبراهيم علي (1999م). صورة المرأة في كتب التعليم الأساسي في ضوء حقوقها في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية.

سليمان، ممدوح محمد، والعثمان، نوال محمد (2002 م). المناهج: النظرية والتطبيق. ط 1. الكويت: مؤسسة الرياضي للطباعة والنشر.

السنعوسي، هيفاء (2001 م). صدى الإبداع الكويتي. الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية.

السوري، إبراهيم (2004 م). الأهداف التنموية للألفية في دول مجلس التعاون: الإنجازات والتحديات . في الورشة التدريبية في مجال إعداد التقارير الوطنية حول واقع الأسرة في دول مجلس التعاون (المنجزات والتحديات). المنامة: وزارة العمل والشئون الاجتماعية.

الشايب، ليلى (1423 هـ - 2003 م). دور العرف وتأثيره على المرأة العربية. الجزيرة نت:

http://www.aljazeera.net/programs/ladies/articles/2003/1/1-4-1.htm

شتيوي، موسى (1423 هـ - 2003 م). الأدوار الجندرية في الكتب المدرسية للمرحلة الأساسية في الأردن. المركز الأردني للبحوث الاجتماعية. طبع  هذا الكتاب بدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم / مكتب غرب آسيا). موقع أمان:

http://www.amanjordan.org/downloads/index.php?action=viewall

  شحرور، محمد (2000 م). نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي (فقه المرأة). دمشق: الأهالي.

الشربجي، علي (1423 هـ - 2002 م). المرأة في رحاب السنة النبوية المطهرة. قدم له  د. خالد المذكور. صححه وراجعه: أحمد غيث وطارق عدي. ط1، الكويت: اللجنة الإستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة.

الشوكاني (1425 هـ - 2004 م). نيل الأوطار. موقع الإسلام: جامع الفقه الإسلامي:

   http://feqh.al-islam.com

صالح ، أماني (1424 هـ - 2004 م). نحو منظور إسلامي للمعرفة النسوية. موقع إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2004/02/article01.shtml

صالح، أماني وأبو المجد، زينب ومصطفى، هند (1423هـ = 2002م). المرأة العربية والمجتمع في قرن: تحليل وببلوغرافيا الخطاب العربي حول المرأة في القرن العشرين. بيروت: دار الفكر.

الصاوي، محمد وجيه والرشيد، حمد فالح (1999 م). التعليم الابتدائي: الواقع والمأمول. ط1، الكويت: مكتبة الفلاح.

الصباح، أمثال الأحمد (2000 م) مأثورات: من أقوال صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت. الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية.

صن، أمارتيا (1425 هـ - 2004 م). التنمية حرية: مؤسسات حرة وإنسان متحرر من الجهل والمرض والفقر.  ترجمة: شوقي جلال. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

الصيداوي، أحمد (2001 م). البحث العلمي بنماذجه الأساسية: مقدمة المقدمات للبحوث التربوية والاجتماعية. ط1، بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.

عبدالعاطي، محمد (1424 هـ - 2003 م). خطة إدماج المرأة المغربية: تنمية أم هدم اجتماعي؟ موقع إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/adam-30/sawt-4.asp

عبدالله، أحمد محمد (1423 هـ - 2002 م). المرأة الأنثى والمرأة الإنسان. في المرأة وتحولات عصر جديد. ط1، دمشق: دار الفكر.

عبدالوهاب ، ليلى (1424 هـ - 2004 م). ازدواجية الفكر وتأثيره في الوعي عند المرأة العربية. موقع البلاغ:

http://www.balagh.com/deen/y41f2cav.htm

عبد المعبود، همام (1425 هـ - 2004 م). علماء سعوديون يحذرون من "تغريب" المرأة. موقع:  إسلام أون لاين. نت / 15-6-2004 م:

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-06/15/article12.shtml

علي، عبدالرحيم (1425 هـ - 2004 م). رفع الظلم عن المرأة.. ضرورة للإصلاح. إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/arabic/politics/2004/02/article07b.shtml

العلي، أحمد محمد عبدالله، والبدر بدر خالد، (1423هـ - 2003م). يوسف بن عيسى القناعي (فقيها ومعلما). تحرير: فاطمة حسين العيسى . الكويت المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

عليان، ربحي مصطفى (2001 م). البحث العلمي: أسسه، مناهجه وأساليبه، إجراءاته. عمان – الأردن: دار الأفكار الدولية.

العمري، أكرم ضياء (1424 هـ - 2003 م). التربية والتجديد وتنمية فاعلية الشخصية المسلمة. الجزيرة نت:

http://www.aljazeera.net/programs/shareea/articles/2002/3/3-28-1.htm

العوا، محمد سليم (2000 م). الإسلاميون والمرأة. ط1 ، مصر : دار الوفاء.

العودات، حسين (1424 هـ - 2003 م). قضايا المرأة في الكتب المدرسية. موقع شبكة مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية:  http://hem.bredband.net/b153948/37.htm

الغزالي، محمد 01425 هـ - 2004 م). المشاركة السياسية للمرأة العربية. موقع إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2004/05/article03.SHTML

الغزالي، محمد (1421هـ- 2001م). السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث. ط12، القاهرة: دار الشروق.

الغلاييني، مصطفى (1422 هـ - 2001 م). عظة الناشئين: كتاب أخلاق وآداب واجتماع. ط1، بيروت: دار الكتب العلمية.

الفريح، سهام عبدالوهاب (1414هـ - 1994م). الأنماط الشائعة لأدوار الرجل والمرأة في الكتب المدرسية وأدب الأطفال. في حوليات كلية الآداب. الحولية الرابعة عشر، الرسالة الثانية والتسعين، الكويت: جامعة الكويت.

القزاز ، هديل رزق (1425 هـ - 2004 م). نحو منهاج تكاملي فلسطيني صورة المرأة في كتاب اللغة العربية للصف التاسع الأساسي (النسخة التجريبية). في نشرة "رؤى تربوية"، العدد الثالث عشر - كانون الثاني 2004 م.

http://www.qattanfoundation.org/arabic/research/rua13.html

قسم الأبحاث (2002 م). تقرير التنمية في البلاد العربية: مصاعب توصيف الواقع. مجلة الرشاد. العدد الرابع عشر/السنة السابعة - شوال 1423هـ/ديسمبر 2002م. موقع الرشاد:

http://www.alrashad.org/issues/14/14-Taqrir.htm

القصيبي، غازي بن عبدالرحمن (2003 م). ثورة في السنة النبوية. بيروت: دار الساقي.

قمبر، محمود (2002 م). المرأة بين التصورات والممارسات في التراث الإسلامي والدور التربوي المطلوب. في مجلة مستقبل التربية العربية. المجلد الثامن، العدد 27، أكتوبر. مصر.

الكندري، فيصل (2002 م). نشاط المرأة الكويتية من خلال وثائق الوقف. في المجلة العربية للعلوم الإنسانية، العدد 78. جامعة الكويت.

الكندري، لطيفة (1425هـ - 2004م). تشجيع القراءة. ط1. وزارة التربية (الكويت): مركز الطفولة والأمومة.

الكندري، لطيفة (1424هـ - 2004م). مهارات الحياة للصف الأول الابتدائي. الكويت: اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية- الديوان الأميري.

الكندري، لطيفة حسين وملك، بدر محمد (1424 هـ - 2003 م). تربية المرأة من منظور الشيخ محمد الغزالي. في مجلة العلوم التربوية، أكتوبر (2003) العدد الرابع، جامعة القاهرة: معهد الدراسات التربوية.

الكندري، لطيفة حسين وملك، بدر محمد ( 1423هـ - 2002م). تعليقة أصول التربية. ط1، الكويت: مكتبة الفلاح.

الكندري، لطيفة حسين (1424 هـ - 2003 م). موقع د. لطيفة الكندري:

http://www.geocities.com/alkanderi1

اللجنة التربوية (2003 م). إنجازات اللجنة التربوية في عشر سنوات. الكويت: اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية- الديوان الأميري.

اللميع، فهد خلف (2004 م). المشكلات التي تواجه معلمي المرحلة الابتدائية بدولة الكويت. في المجلة التربوية. العدد 70 المجلد الثامن عشر، مارس 2004 م، الكويت: مجلس النشر العلمي: جامعة الكويت.

مجلة المعلم (1424 هـ - 2003 م). منهج دراسي بعنوان "مهارات الحياة" يعتمد على روائع التراث وتصحيح صورة المرأة. في مجلة المعلم. العدد 1347. الكويت.

محرر صفحة الإسلام وقضايا العصر (1425 هـ - 2004 م). تحرير المرأة في عصر "الشرق الأوسط الكبير". موقع إسلام أون لاين:

http://www.islam-online.net/Arabic/contemporary/2004/06/article02.shtml

 

 

المحمد، تاج الدين  (2003م) المرأة في مشروع النهضوي العربي: انطلاقة عصرية في عصر التحديث. ط1، دمشق: دار الرضا للنشر.

المحميد، خديجة عبدالهادي (1420 - 2000 م). المرأة المسلمة ومتطلبات التنمية والبناء. ط2،  بيروت: المركز الإسلامي للدراسات.

المحميد، خديجة عبدالهادي (2003 م). حركة تغريب المرأة الكويتية. ط4، الكويت: شركة مطابع المحميد العالمية.

المحميد، خديجة عبدالهادي (2001 م). إلى دعاة الخير ورعاة التغيير. ط4، الكويت: شركة مطابع المحميد العالمية.

مركز الأخبار – أمان (1424 هـ - 2003 م). مشاركة المرأة الكويتية في السياسة. موقع أمان:

http://www.amanjordan.org/arabic_news/wmview.php?ArtID=6763

مركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية (2003 م). التحولات الإقليمية ومسيرة الديمقراطية والانفتاح في الكويت: سلسلة الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية- جامعة الكويت: العدد 2: يونيو 2003 م.

مركز الطفولة والأمومة (2001 م). تحسين حياة الأسرة في دولة الكويت. ط2، الكويت: مركز الطفولة والأمومة.

مركز الطفولة والأمومة (1998). حقوق الطفلة والمرأة في الكويت. الكويت.

المزيني، أحمد عبدالعزيز (1424 هـ - 2003 م). النساء قادمات. في مجلة الوعي الإسلامي. العدد 460 السنة 40. الكويت: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية.

المسلم، بسامة (1997 م). الجنسوية في كتب المرحلة الابتدائية في دولة الكويت (دراسة مقارنة لفترتي الثمانينيات والتسعينيات). في مستقبل التربية العربية. المجلد الثالث، العدد التاسع والعاشر، يناير/ أبريل 1997 م.

المسلم، بسامة (1996 م). علم اجتماع التربية والتنمية. الكويت: ذات السلاسل.

مصطفى، نادية محمود (1424 هـ - 2003 م). قضايا المرأة.. من وطنية المنطلقات إلى عولمة الأجندات. موقع إسلام أون لاين:

http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2003/07/article03.shtml

معوض، مصطفى (2003 م). مفهوم الاختلاط بين الجنسين واختيار شريك الزواج في الإسلام والفكر العربي المعاصر. مصر: مدبولي الصغير.

مكتب التربية العربي لدول الخليج (1424 هـ - 2004 م). استشراف مستقبل العمل التربوي في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج. موقع مكتب التربية العربي لدول الخليج: http://www.abegs.org

ملك، أبرار أحمد (2004 م). نورية السداني: فارسة على جواد الزمن (قصة امرأة هوايتها صناعة التاريخ). ط1 ، الكويت.

ملك، بدر محمد (1424 هـ - 2003 م). موقع د. بدر ملك: http://www.geocities.com/ta3leqa1

ملك، بدر محمد والكندري، لطيفة حسين (1424 هـ = 2003 م). مختصر كتاب تراثنا التربوي: ننطلق منه ولا ننغلق فيه. ط1. الكويت: مكتبة الفلاح.

ملك، بدر محمد (1412 هـ - 1991 م). من وحي المحنة: انطباعات وتطلعات نخبة من المجتمع الكويتي. ط1، الكويت: مكتبة الصحوة.

ملك، بدر، والكندري، لطيفة (1422 هـ -  2002 م). تراثنا التربوي: ننطلق منه ولا ننغلق فيه. الكويت: مكتبة الطالب الجامعي.

الملوكي، عتيقة (2001 م). التحديات التي تواجه المرأة المسلمة.  مجلة الرشاد العدد التاسع: السنة الخامسة - ربيع الأول 1421 /يوليو  2000 م. موقع الرشاد:

http://www.alrashad.org/issues/09/09-Maluki.htm

المنيس، وليد عبدالله (1418هـ - 1998 م). عالم الكويت وفقيهها وفرضيها الشيخ: محمد بن سليمان آل جراح: سيرته ومراسلاته وآثاره العلمية. ط1، الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية.

الموسوعة الفقهية (الكويتية) (1425 هـ - 2004 م). موقع الإسلام: جامع الفقه الإسلامي:

   http://feqh.al-islam.com

موقع الديوان الأميري (1425 هـ - 2004 م). التعليم في الكويت قبل النفط.

http://demo.sakhr.com/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Kuwait_before_Oil/Social_Life/education.html#WomanEdu11

الميلاد، زكي (2001 م). تجديد التفكير الديني في مسألة المرأة. ط 1، بيروت: لبنان: المركز الثقافي العربي.

نايف، ميّ عمر (1425 هـ - 2004 م). صورة المرأة في منهاجي اللغتين العربية والإنجليزية للصفين الرابع والتاسع الأساسيين (دراسة مقارنة). في نشرة "رؤى تربوية"، العدد الثالث عشر - كانون الثاني 2004 م.

http://www.qattanfoundation.org/arabic/research/rua13.html#

النجدي، محمد بن حمد الحمود (1421هـ - 2001 م). مجالات عمل المرأة المسلمة المعاصرة. ط2، الكويت: جمعية إحياء التراث الإسلامي: اللجنة العلمية والثقافية.

نذر، فاطمة عباس ( 1424هـ - 2003 م). المضامين التربوية في كلمات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح: رؤية تحليلية لاستشراف مستقبل دولة الكويت. في المجلة التربية، إصدار خاص (6). الكويت: جامعة الكويت.

نذر، فاطمة عباس (2001 م). التنشئة الاجتماعية الديمقراطية كما يدركها الوالدان والأبناء في الأسرة الكويتية: دراسة ميدانية. في الديمقراطية والتربية في الوطن العربي: أعمال المؤتمر العلمي الثالث لقسم أصول التربية في كلية التربية- جامعة الكويت. ط1، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.

نصري، هاني يحي (1424 هـ - 2004 م). منهج البحث العلمي. ط1، بيروت: مجد: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع.

نصير، آمنة (1422هـ - 2002م). المرأة حررها القرآن وقيدها الفقهاء. في القبس. السنة: 30، العدد: 10283.

نصير، آمنة (1422هـ - 2002م). المرأة المسلمة بين عدل التشريع وواقع التطبيق. القاهرة: دار الكتاب الحديث.

النقيب، عبدالرحمن ، و الهنيدي، جمال محمد (1424هـ - 2004 م). قراءات في التربية الإسلامية. الرياض: مكتبة الرشد.

وافي، العربي، وبراضة، فخر الدين، ورحيوي، ليلى، ورمرام، خديجة (2001 م). الإنصاف في الفضاء المدرسي. موقع ابتكار:                http://www.ibtikar.ac.ma/modules_meg/equite/1256/equite.htm

وزارة التربية (1425 هـ - 2004 م). نبذة عن وزارة التربية. الكويت: موقع وزارة التربية:

http://www.moe.edu.kw/Nobtha.htm

وزارة التربية، (1983م). أهداف المراحل التعليمية بدولة الكويت. الكويت: وزارة التربية.

وفي، برندان (2001 م). تحليل الأدلة المستندية. في الدليل في البحث التربوي. تعريب: د. علي عبدالمحسن تقي. الكويت.

اليعقوب، علي محمد عبدالله (2003 م). الموسوعة البرلمانية. ط1، الكويت.

اليوسف، أحمد إبراهيم (2000). علاقة التربية بالمجتمع وتحديد ملامحها النوعية. في عالم الفكر، المجلد التاسع والعشرون، العدد الأول- يوليو/سبتمبر. الكويت.

اليونسكو (2003 م). تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع 4- 2003م: ملخص تقرير الجندر والتعليم للجميع قفزة باتجاه المساواة. بيروت: منشورات منظمة اليونسكو.

اليونسكو (2001 م). التنمية في الطفولة المبكرة: إرساء أسس التعلم (ملف موضوعي). اليونسكو: قطاع التربية.

اليونسكو . التعلم: ذلك الكنز المكنون. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.


أهم المراجع الأجنبية

Al-Azzeh، J. M. (2000). An English – Arabic Glossary of UNICEF Terminology. Revised Edition 2000. Amman، Jordan: MENA Regional Office. Retrieved [2003-08-1] from:

http://www.amanjordan.org

 

Alkanderi، L. (2004). Al-Ghazali on the education of women: An investigation in terms of conflict theory، functional theory، and institution theory. In Educational and social studies. (Apr. 2004). No: 2. Vol: 10. Helwan University

Alkanderi، L. (2001)Exploring education in Islam: Al-Gahazali’s model of the master-pupil relationship applied to educational relationships within the Islamic family.  Unpublished doctoral Thesis. Pennsylvania State University، PA: Pennsylvania.

 

Al Zeera، Z. (2001).  Wholeness and holiness in education: An Islamic perspective.  Herndon، VA: International Institute of Islamic Thought.

 

Ardovini-Brooker، J (2002). Feminist Epistemology: The Foundation of Feminist Research and its Distinction from Traditional Research. In Advancing Women. Volume 11، Number 1، Spring 2002. San Antonio، TX. Retrieved [2003-07-17]، from:

http://www.advancingwomen.com/awl/spring2002/ARDOV%7ECG.HTM

 

Athanassoula-Reppa & Koutouzis (2002) Women in Managerial Positions in Greek Education. In Education Policy Analysis Archives. January 31، 2002، Volume 10 Number 11.  Arizona State University، Tempe، AZ. Retrieved [2003-07-16] from:

http://epaa.asu.edu/epaa/v10n11.html

                                                                                        

Berkowitz، Peter (2004). Kuwaiti women make progress. In national reviewRetrieved [2003-06-19] from:

http://www.nationalreview.com/comment/berkowitz200403030936.asp

 

Berliner، D. C. (1998، November 18). A historical context for electronic journals. Current Issues in Education [On-line]، 1 (2). Available: http://cie.ed.asu.edu/volume1/number2/.

 

The Writing Center at Colorado State University، 2003. Content Analysis. Retrieved [2003-07-27] from:

http://writing.colostate.edu/references/research/content/index.cfm

 

Burkett، E (2004). The globalization of feminism. In Encyclopaedia Britanica.

 

Donato، Ines (2002) Portraying women: Government education documents and history textbooks of the .1970s، 1980s and 1990s. Unpublished Thesis. York University: Canada . Access on 29/7/2003. Available at:

http://wwwlib.umi.com/dissertations/fullcit/MQ71576

 

Drapeau، M. (2002، September). Subjectivity in research: why not ? But… The Qualitative Report، 7(3). Retrieved [2003-07-16]، from: http://www.nova.edu/ssss/QR/QR7-3/drapeau.html

 

Eisenberg، K (2002). Gender and ethnicity stereotypes in children's books. Pace University: New York.  Unpublished doctoral Thesis. Retrieved [2003-07-29] from:

http://wwwlib.umi.com/dissertations/fullcit/3039328

 

Guardian (2004). Kuwait breakthrough on votes for women. in Guardian. Retrieved [2004-06-19] from:

http://www.guardian.co.uk/gender/story/0،11812،1218237،00.html

 

Hamza، H، (2002). Gender disparity in secondary school education: A study of girls' access، persistence، and achievement in Niger. Kent State University. Unpublished doctoral Thesis. Retrieved [2003-07-29] from:

http://wwwlib.umi.com/dissertations/fullcit/3057407

 

Hoffman-Ladd، V. J.  (1995).  Women and Islam: Women’s religious observances.  In J. Esposito (Ed.)، The Oxford encyclopedia of the modern Islamic world (Vol. 4. pp. 327-331)New York، NY: Oxford Univ. Press.

 

Hofmann، M.  (1997).  Islam 2000.  2ND Revised Edition. Beltsville، MD:  Amana Publications.

 

International Bureau of education (2001). World data on education. IVEd. UNESCO.

 

Leavy، P. (2000، May). Feminist content analysis and representative characters. [70 paragraphs]. The Qualitative Report [On-line serial]، 5(1/2). Retrieved [2003-07-16] from:

http://www.nova.edu/ssss/QR/QR5-1/leavy.html

 

McNergney، F & McNergney، M.  (2004). Foundations of education: The challenge of professional practice. New York: NY. Allyn Bacon.

 

Miller، Steven I. & Fredericks، Marcel (1994) Qualitative Research Methods: Social Epistemology and Practical Inquiry. In Education Policy Analysis Archives. Volume 5، Number 13، June 10، 1997. Arizona State University، Tempe، AZ. Retrieved [2003-07-16] from:

http://epaa.asu.edu/epaa/v5n13/

 

O'Barr. J. F. (2003). Women's Studies. In Encyclopedia of Education. Vol. 7. (2ed،  ED). New York: Macmillan Reference: Thomson Gale.

 

Onwuegbuzie، A. J.، & Daniel L. G. (2003، February 19). Typology of analytical and interpretational errors in quantitative and qualitative educational research. Current Issues in Education [On-line]، 6(2). Retrieved [2003-07-17] from: http://cie.ed.asu.edu/volume6/number2/

 

Van Schalkwyk، G. J. (2002، June). Music as a metaphor for thesis writing. The Qualitative Report، 7(2). Retrieved [2003-07-16]، from

 http://www.nova.edu/ssss/QR/QR7-2/schalkwyk.html

 

Weiner،  G  (2001) The Academic Journal: Has it a Future? In Education Policy Analysis Archives. Volume 11، Number 15، May 8، 2003. Arizona State University، Tempe، AZ. Retrieved [2003-07-16] from:

http://epaa.asu.edu/epaa/v9n9.html

 

UNESCO (2000). Give girls a break. A product of a UNESCO – DANIDA workshop for the preparation of post- literacy materials and radio programmes for women and girls in Africa.

 



[1] يشغل الباحثون درجة أستاذ مساعد في كلية التربية الأساسية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت.

1 انظر تقديم الناشر لكتاب المرأة في مشروع النهضوي العربي: انطلاقة عصرية في عصر التحديث، تأليف: تاج الدين المحمد 2003م.

 2 حديث نبوي شريف رواه البخاري ومسلم.

[4] أمثال الأحمد الجابر الصباح، 2000 م وأيضا انظر فاطمة عباس نذر، 2003 م.

[5] انظر موقع الديوان الأميري (2004 م): التعليم في الكويت قبل النفط:

http://demo.sakhr.com/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Kuwait_before_Oil/Social_Life/education.html#WomanEdu11

[6] رائد من رواد الفكر التربوي في الكويت ومن أبرز المشاركين في تأسيس وإدارة المدرسة المباركية (1328 هـ = 1910م).

[7] هذا على الرغم من أن هناك شهيدات من النساء ولقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهيدات اللواتي استشهدن على أيدي القوات الصهيونية خلال انتفاضة الأقصى بلغ 205 شهيدة و81 أسيرة. انظر موقع المركز الفلسطيني للإعلام:

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/reports/report2004/almara.htm

[8] وكأن الكتاب المدرسي تحفة أثرية قال عنها همنغواي «التحفة هو كتاب يتحدث الجميع عنه ولا أحد يقرأه». انظر بيان الكتب: الفرنسيون يختارون أفضل خمسين كتاباً. الأحد 4 شوال 1423هـ 8 ديسمبر 2002 -العدد 148 .

http://www.albayan.co.ae/albayan/culture/2002/issue148/cinema/2.htm

إرنست همنغواي روائي أمريكي (1899 – 1961 م) حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1954 م وكانت نهايته وخيمة إذ أقدم على الانتحار.     

[9] مارك توين (1835 – 1910 م) كاتب أمريكي وناقد ساخر صاحب نظرات اجتماعية تشاؤمية.

[10] http://www.amanjordan.org/cedaw.htm

[11] كتب بعض المراقبين أن الغرب ينظر إلى الجندر: " بمعنى أن كونك ذكراً أو أنثى عضوياً ليس له علاقة باختيارك لأي نشاط جنسي قد تمارسه فالمرأة ليست امرأة إلا لأن المجتمع أعطاها ذلك الدور، ويمكن حسب هذا التعريف أن يكون الرجل امرأة .. وأن تكون المرأة زوجاً تتزوج امرأة من نفس جنسها وبهذا تكون قد غيرت صفاتها الاجتماعية وهذا الأمر ينطبق على الرجل أيضاً. وتعريف الموسوعة البريطانية يصب في نفس الاتجاه " (الخيشني، 2003 م، انظر أيضا، مصطفى، 2003 م، عبدالعاطي، 2003 م). لهذا يتحفظ الباحثون على معظم المصطلحات الغربية.

 

[12] يرى بعض العلماء أن الأولى بالمرأة أن تصلي في البيت إذا كانت مسئولية بيتها تفرض عليها ذلك وهذا لا يمنع من ترغيبها بإحياء دور المسجد تربويا (سعداوي، 2004 م، الغزالي، 2001 م، ص 61، الحسيني، 1998 م، ص 29). وخلاصة رأي الإمام ابن حزم (2004 م): "وَصَلاتُهُنَّ فِي الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهِنَّ مُنْفَرِدَاتٍ". ورأي الشوكاني (2004 م) وجمهور العلماء عكس ذلك تماما حيث يرون: "وَصَلاتُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي بُيُوتِهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهِنَّ فِي الْمَسَاجِدِ" (انظر أيضا سابق ، 2000م ، ج1، ص 171، الشربجي ، 2002 م، ج1، ص 185). وورد في الموسوعة الفقهية الكويتية "... وَمَا سَبَقَ مِنْ أَفْضَلِيَّةِ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ إنَّمَا هُوَ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَالِ".

[13] تم وضع مصفوفة مشابهة لهذه المصفوفة خاصة بالمحتوى.

[14] حرف (ذ) يرمز للذكور وحرف (أ) يرمز للإناث.

Hosted by www.Geocities.ws

1