
كيف تقرأ القصص على نحو فعال؟
· التأكد
من مطابقة القصة للمرحلة العمرية للقاريء (مرحلة الطفولة – المراهقة – الشباب – الراشدين …..).لأن لكل مرحلة احتياجات خاصة فطفل رياض الأطفال – على سبيل المثال- نحدثه عن البطل
الذي يبادر في العمل النافع ويحب التعلم وفي الابتدائي نحدثه عن الفتاة
المجتهدة وفي المتوسطة تدور القصة حول الشخصية المتزنة وأهمية تحمل المسئولية وفي
مرحلة الثانوية نغرس معاني الرفقة الصالحة.
· اختيار
الوقت المناسب والمكان المريح للقراءة
فمثلا القصة المرعبة يجب أن لا تُقرأ قبل نوم الطفل إذ قد تؤثر على استقراره
النفسي في مرحلة النوم فالأحلام في بعض الأحيان تظهر من نسيج الواقع العقلي
والتوقع النفسي.
· يفضل
قراءة القصص القصيرة في جلسة واحدة أو على الأقل في جلستين متقاربتين زمنيا حتى
ترتبط الأحداث بعضها ببعض ولا تفقد جمال التسلسل، وفي حال التوقف يفضّل التوقف عند
حدث هام تتشوق لمعرفة ما بعده في الجلسة القادمة.
· التركيز
على عنوان القصة – أهم الشخصيات – العقدة – حل العقدة – النهاية.
· أطلق
لخيالك العنان في تخيل أحداث القصة وتحويلها إلى وقائع متحركة لها صوت وبها حياة… وفي
ذلك تنشيط لمهارة الخيال التي تعتبر من أهم مفاتيح الإبداع العقلي والاستمتاع النفسي.
· لا
تقمع مشاعرك نحو الأحداث التي تمر بالقصة بل حتى لو كانت قصص مضحكة فأطلق العنان للبسمات والضحكات وكذا
لو أن القصة ساقت المشاعر نحو الأحزان فلا تمنع الدموع من الاسترسال فالقصة قد
تقود إلى تفريغ الانفعالات النفسية وتصريف الشحنات الوجدانية بداخلها.
· اغتنم
الكلمات الجزلة والعبارات الموحية فاحفظها وادمجها مع أهرامات المعلومات في قاموسك
الشخصي.
· كن
مع فكرة الموضوع لا تفاصيل القصة… كن مع الزمان والمكان
والأحداث .
· أثناء
القراءة تذكر أنك قد ترويها إلى أصدقائك أو قد تشهد جلسة اجتماعية تريد أن تعبر
رأيك نحو هذه القصة … وهذا التفكير سوف ينشط الذهن ويحفز النفس إلى ضرورة التيقظ والدقة
لفهم القصة بشكل عام.
· احرص
على تدوين خواطرك وملاحظاتك نحو القصة أو عند المشهد إذا كانت لديك خواطر ايجابية
أو سلبية تجاه الأحداث …ولكن
الأصل أن لا تنشغل عن الاسترسال في متابعة القصة وأن لا تنقطع عن مواصلة
القراءة إلا لضرورة.
· مع
نهاية القراءة لا تتخذ حُكما بجودة القصة أو العكس إلا مع التعليل والانتباه إلى
أن القصص تخاطب الوعي واللاوعي أي العقل الواعي والنفس الكامنة.
