بسم الله الرحمن الرحيم

حوار مع

إعداد عهود الشحيتاوي

مجلة (إليك) العدد الثاني، 2004م، الإتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة

للتعليم التطبيقي والتدريب – لجان الطالبات (صفحة 23-24)

 

يسرنا ويسعدنا أن نقابل دكتور من نخبة الأساتذة البارزين في كلية التربية الأساسية د. بدر ملك.

س1: الاسم؟

بدر محمد ملك.

س2: الدرجة العلمية؟

أستاذ مساعد.

س 3: ما هي طريقة الدكتور بدر ملك في التدريس؟

أعتقد أن التدريس الناجح يجب أن يعتمد على المبادئ التالية:

·       إعطاء المتعلم الحق في الاختيار وإشراكه في توجيه وتطوير العملية التعليمية.

·       تشجيع الحوار المتزن والتنوع الفكري إذ أن الحوار السقراطي له دوره الهام في نقل الثقافة الناقدة العميقة.

·   ربط المادة العلمية بالحياة العملية من خلال ضرب الأمثلة الواقعية والاستفادة من الأحداث الجارية والإمكانيات المتوفرة في المجتمع.

·   الاستعانة قدر المستطاع من ثمار التكنولوجيا الحديثة في إعداد وعرض المادة العلمية أحيانا أو إعداد الأنشطة والمواقف والوسائل التعليمية.

·       مواكبة الجديد النافع وتحقيق الموازنة بين الأصالة والمعاصرة في التفكير والتعبير والتأثير.

·       استخدام القصة المعاصرة أو التراثية في بيان الحقائق.

·       المعلم الناجح هو الذي يتعلم من طلابه وطالباته فالتربية أساسها المشاركة لا التسلط.

·       توجيه المتعلمين نحو مصادر المعلومات (في المكتبة أو الإنترنت أو المراكز الثقافية) مع تنمية المهارات البحثية.

س 4: ما هي المشاكل التي واجهتك في عملية التدريس؟

قلة التقنيات التعليمية الحديثة وصعوبة تصوير الأوراق أحيانا ومن أهم المشاكل التي عانيت منها وخاصة في بداية العمل في التدريس أن إعداد وترتيب المادة العلمية كانت تأخذ وقتا كبيرا.

س 5: ما الذي يضايقك في الطالبات؟

قلة قليلة لا تتقيد بوقت المحاضرة. لا شك أن تأخر الطالب أو الطالبة عن وقت المحاضرة أو تسليم البحث قد يربك عمل المعلم والمتعلم وهذا الإرباك شئنا أم أبينا ويقلل من قيمة المخرجات التعليمية.

 

 

س 6: ما الأسباب التي تؤدي إلى الرسوب؟

الغياب والتهاون في تسليم البحث أو التقارير من أهم أسباب الرسوب كما أن عدم الفهم السليم لتوصيف المقرر من البداية فيه تشتيت لجهد الطالب والطالبة.

س 7: أسهل طريقة يمكننا إتباعها للحصول على درجة (A) في مواد الدكتور بدر؟

المحافظة على حضور المحاضرات والتمكن من فهم أساسيات المادة العلمية مع التمكن من بعض الشواهد لشرح المادة وكذلك تسليم البحث أو التعليقة (المذكرة) في الوقت المطلوب والطريقة المناسبة.

س 8: ما الشيء الذي ينقص كلية التربية الأساسية وتود أن تراه في المستقبل؟

·       الالتزام بالدوام الدراسي من اليوم الأول.

·       تسخير التكنولوجيا الحديثة في خدمة المقاصد التعليمية.

س 9: كلمة أخيرة؟

أشكركم على هذا اللقاء وأنا سعيد برؤية الأنشطة الطلابية التي تقومون بها وفخور بالجهد الكبير الذي تبذلونه والحمد لله الذي يسر لهذه الكلية العقليات والطاقات الشبابية المبدعة التي حملت الأفكار التعليمية السباقة من مثل فكرة التعليقة (المذكرة التعليمية) فقدمت للعالم العربي إبداعات تراثية رائعة وتطبيقات تربوية رائدة. ولا زالت الرسائل البريدية المتتالية تتفاعل مع الفكرة من داخل وخارج الكويت حيث قام عدد من الباحثين والباحثات بدراسة ودعم ونشر مشروع التعليقة التعليمية وهو مشروع قام بتطبيقة وتطويره طلاب وطالبات كلية التربية الأساسية على شبكات الانترنت ليستفيد منه الآلاف... وإلى المزيد من الإضافات الحضارية المضيئة. كانت كلمة "تعليقة" غارقة في ظلمات النسيان وها هي قد ظهرت من جديد في الحياة اليومية في الكلية، والكتب الأكاديمية، وكتب الأطفال، والبرامج والدورات التدريبية، والصفحات الإلكترونية، ولتزاول مهامها التنويرية من جديد ولتتألق ثمارها داخل وخارج الكويت والفضل كله لله سبحانه ثم لعقول لامعة من طلاب وطالبات هذه الكلية المباركة.

أكرر لكم جزيل الشكر مع تمنياتي لكم بالتوفيق.

 

 


Hosted by www.Geocities.ws

1