مختصر تعليقتي

 

 

مقتطفات من كتاب تعليقتي

على الدورة التدريبية

المركز الشبه الإقليمي للطفولة والأمومة

© جميع الحقوق محفوظة

الطبعة الأولى

1424 هـ = 2003 م

المركز الشبه الإقليمي للطفولة والأمومة

الكويت-العمرية- الشارع الثاني- قطعة 1- خلف حديقة الحيوان-

هاتف 4716803 -4717293 فاكس 4716801

ص. ب 202 الفروانية 80000 الكويت

الفهرس

 

قبس من نور. 3

التعليقة سلوك حضاري. 4

فضل تقييد العلم. 17

عناوين هامة 20

أسماء بعض الكتب الخارجية ومواقع الانترنت التي يمكن الاستفادة منها 21

 

 

 

 

 

 

 


 

 

قبس من نور

 

O


)اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الإنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {5}.(

سورة العلق

 

 

 


التعليقة سلوك حضاري

بقلم د. لطيفة حسين الكندري

المستشارة المحلية لمركز الشبه الإقليمي للطفولة والأمومة

 

التعليقة مذكرة لتدوين ملاحظات منظمة في موضوعات معينة يظفر بها المتدرب ويرتبها بطريقته الخاصة وقد يعلق على بعض فقراتها لئلا ينساها مع طول الزمان ولكي يراجعها من حين لآخر وينقلها للآخرين بطريقة موضوعية. التدوين الشخصي من أفضل وسائل المعرفة والتعلم والتربية لأنه لسان حال الفرد عندما يكتسب المهارات والمعارف المفيدة.

تستطيع الأسرة أن تجعل من دفتر اليوميات مادة مفيدة لمتابعة الطفل الصغير ترصد فيه أهم أحداث نمو الطفل أو طرائق الوقاية والعلاج لبعض المشكلات أو أي موضوع يختاره الإنسان برغبته ويود التمكن فيه. قد تحتوي التعليقة على فوائد تربوية تتعلق بتنمية المهارات كما تحتوي على نماذج لرسومات وكتابات الطفل في مراحل نموه. المفكرة اليومية تعلم الفرد اليقظة في تدوين الأمور المهمة، وتنظيم الأفكار الجديدة ، ومراجعتها من وقت لآخر.

اعتدنا أن ندون مقادير وطرق إعداد الأطعمة لأننا نخشى نسيان المحتويات وخطوات التحضير, وهذا الحرص نفسه يمكن أن نجعله عادة حسنة في تقييد المعلومات التي تخص تربية الأبناء والبنات فلا نفوت الفرص وخاصة عندما نحضر إلى محاضرات ودورات تدريبية تحتوي على الكثير من الفوائد والمهارات التي تستلزم أن ندون طرفا منها كل حسب اهتمامه وطريقته في التدوين.

يمكن استخدام التَّعليقة في متابعة جهود الأطفال داخل وخارج المنزل فتكون التَّعليقة حافظة متنوعة تضم نماذج من عمل الأبناء والبنات مع كتابة تاريخ عمل النَّشاط. من النصائح التي تهم الوالدين والمعلمين تسجيل ملاحظات الطفل في دفتر خاص لأفكاره يدون فيه بعض من تجاربه في المدرسة ومع أقرانه. إنه دفتر وسجل يستمتع بقراءته في مراحل لاحقة"[1] من عمره.

إن الحرص على تقييد العلم, وتوثيق الخبرات خلق إسلامي أصيل، وممارسة حضارية راقية فمنذ عصر الصحابة  رضي الله عنهم كان الأب يوصي أسرته بتدوين العلم كما فعل أنس بن مالك مع بنيه في أرض الحرمين الشريفين، وكانت الأم تشارك كشقيقة للرجل في عملية إشاعة العلم وتنمية مهارات الكتابة في الكتاتيب وغيرها كما كان شأن أم الدرداء مع أبي الدرداء في بلاد الشام. وعندما نشأت المدارس والجامعات كانت التعليقة تسير مع كل طالب علم وكل معلم حتى تواترت عبارة "كتابة العلم عبادة". كان الطبري – مفسر القرآن الكريم - وهو على فراش الموت يتوق إلى كتب العلم ويطلب المحبرة والصحيفة وختم حياته بالعبارة التالية: "ينبغي للإنسان أن لا يدع اقتباس العلم حتى الممات". 

قال ابن عقيل: إني لا أُضيع "ساعة من عمري ، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة أو مناظرة وبَصَري عن مطالَعة ، أعملت فكري في راحتي وأنا مُنطرِح ، فلا أنهض إلا وقد خَطَرَ لي ما أُسطِّره ، وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عمر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة".

     والتعاليق قد تسمى الكتب والمذكرات والمؤلفات، والمصنفات، والدواوين، والرسائل، والمتون، والشروح، والحواشي، والأسفار، والمصاحف، والأمالي, والدفاتر، والكراريس، والمجلدات، والصحف، والأوراق. ولقد قال بعض العلماء قبل عدة قرون وهم ينصحون طالب العلم "يَنْبَغِي أَنْ تُتَّخَذَ كِتَابَةُ الْعِلْمِ عِبَادَةٌ سَوَاءٌ تَوَقَّعَ أَنْ يَتَرَتَّبَ عَلَيْهَا فَائِدَةٌ أَمْ لا".  لا ريب أن تلك الكلمات النيرة المباركة من تراثنا التربوي العظيم كانت تبث الحماس، وتحث النفوس على تلقي العلم النافع وتدوينه وبذل الوسع كله من أجل تحصيله، والعمل به، ونشره، وتطويره. وبذلك نجعل من تراثنا التربوي مجالاً أصيلاً ننطلق منه نحو التجديد ولا ننغلق فيه بالتقليد.

     حمل القلم في حقيقته هو توقير للعلم ومن مكارم الأخلاق بل هو منهج حياة في المجتمع المتحضر قديما وحديثا، ذلك المجتمع المتجدد بالاجتهاد والذي يعلي من شأن الثقافة كأسلوب وسلوك. كلما نجحنا في جعل الكتابة السليمة ممارسة يومية لتنظيم الخبرات النافعة الجامعة كلما قدمنا صورة حضارية صحيحة للفتيان والفتيات من حولنا وكنا كلنا أسوة حسنة لهم في الحرص على التعلم بشكل يقظ. تدوين العلم في مفكرة، فكرة ناجحة وجميلة إذا مارسناها وتدبرناها وتدربنا عليها في أداء الواجبات المطلوبة، وفي توليد الأفكار.

     قال الأديب المبدع نجيب محفوظ[2]: "من دون القلم لا تولد الأفكار ... لأن القلم هو حياتي وروحي، أفكر بالقلم ومن دونه تظل الصفحات أمامي بيضاء، بل إنني أعتبره إصبعا سادسا في يدي إذا بتر هذا الإصبع عجزت عن الكتاب[3]".

   وكان العالم الجليل يوسف بن عيسى القناعي[4] (1878 -  1973 م)  يقرأ يومياً بمعدل لا يقل عن ست ساعات ولمدة لا تقل عن خمسة وسبعين عاماً... وقد بلغ التسعين من عمره المبارك وهمته العالية تدفعه ليطالع الكتب دون ملل، ويدون الروائع التي ينالها فيقيدها من مصادرها بدقة في كتابه النفيس الملتقطات الذي جاء في ستة أجزاء وسلك في تصنيفه مسلكاً لطيفاً وقد لقي الكتاب قبولا حسناً. ولولا حرصه الشديد، وعزمه الأكيد على تلقي العلم وتدوين الفوائد لما ألف القناعي الملتقطات، ولما أسس وأدار المدارس النظامية الكبرى في الكويت، ولما أصبح رائداً من رواد الفكر والثقافة في بلدنا الحبيب الذي يفخر دائما بعلمائه.

قال الإمام النووي (ت 676هـ ) وهو يرشد الطالب إلى تعليق النفائس والغرائب مما يراه في المطالعة أو يسمعه من شيخه: ((ولا يحتقرن فائدة يراها أو يسمعها في أيِّ فنٍّ كانت، بل يُبادِر إلى كتابتها، ثم يواظب على مطالعة ما كتبه...)). وقال أيضًا : ((ولا يؤخِّر تحصيل فائدة – وإن قَلَّت - إذا تمكَّن منها، وإنْ أمِنَ حصولها بعد ساعة، لأن للتأخيرِ آفاتٌ، ولأنه في الزمن الثاني يُحَصِّل غيرَها)) فكم من عالمٍ أبدى أسَفَه وحَسْرَته على فوائد فاته تقييدُها فشردت، أو اتكل على حافظته فخانته (والحفظ خوَّان)[5].

     التعليقة كمفكرة: وسيلة من وسائل التثقيف الذاتي، والبحث الحر، وهي كمهارة: قيمة أخلاقية تدل على احترام العلم، وتحمل المسئولية، والتواصل مع الناس، والتعلم الدائم، والحرية في اختيار النافع، وترك للجدل العقيم واقبال على العمل السليم. لهذا كله فإن التعليقة أساس الابداع في حياة المتميزين والمتميزات، حديثاً وقديماً.

تؤكد التربية الحديثة على أهمية الملف التعليمي (Portfolio) لمتابعة التحصيل الدراسي والنمو الشامل. ويرى هورد غاردنر في نظريته المشهورة الذكاءات المتعددة (Multiple intelligences)  أن الملف التعليمي ينمي ذكاءات متعددة كالذكاء الاجتماعي, واللغوي, والمنطقي, والحسابي, والحركي. وهكذا فإن التعليقة أو مذكرة المعلم والمتعلم ضرورة ملحة ينبغي الاعتياد على إعدادها واستثمارها بصورة مجدية.

     تعليقتي هي قاعدة لمعلوماتي ، ومستودع لابداعاتي، وشحذ مستمر لقدراتي العقلية، وطاقاتي النفسية، ومهاراتي السمعية والبصرية والحركية . تعليقتي طريقة راقية وفاعلة لتشجيع القراءة، وارتياد المكتبات، وحسن الاستماع في المحاضرات، وتنشيط الفكر، وصقل المواهب.  

قال الشافعي:

العلم صيد والكتابة قيــده
فمن الحماقة أن تصيد غـزالة

 

قيد صيودك بالحبال الواثقة
وتتركها بين الخلائق طالقة

ليس القصد من تقييد العلم تسويد الورق واجهاد النفس بلا جدوى، ولكن لا بد من تحديد الغايات قبل الحضور للاستماع للمحاضرات والاشتراك في الدورات، ولا بد من الإيمان بفكرة التدوين كسلوك حضاري لإدراج الجديد المفيد في تعليقتنا كي نستثمرها في حياتنا اليومية عاجلا أو آجلا، وكل " يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ".

قال ابن البواب[6] في رائيته الرائعة:

وارغب لكفك أن تخط بنانها
فجميع فعل المرء يلقاه غدا

 

خيرا تخلفه بدار غرور
عند التقاء كتابه المنشور

تأسيسا على كل التفصيلات السابقة, فإن التعليقة رزنامة الأم أو الأب أو الطفل فيها رصد لأهم المعلومات والمهارات والتأملات وأحيانا تحتوي على الرسومات التوضيحية والصور التي يعتقد الكاتب بأنها مهمة له، ويكتبها بطريقته الخاصة وتنفعه في حياته العملية عاجلاً أو آجلاً. لا شك أن الإنسان يحتاج إلى أكثر من تعليقة لمتابعة التنمية، ولتقييد الخبرات، وتخزين الإبداعات في عالم يشهد ثورة ثقافية مذهلة وها هي الفرصة سانحة لاقتناص العلم والمعرفة والخبرات في دورة الاكتشاف في مرحلة الطفولة المبكرة وغيرها من الدورات القادمة في هذا المركز وخارجه بإذن الله تعالى.

 


مهارات لكتابة التعليقة[7]

يعرف كوتريل Cottrell المهارة بأنها: "القدرة على الأداء والتعلم الجيد وقتما نريد. والمهارة نشاط متعلم يتم تطويره خلال ممارسة نشاط ما تدعمه التغذية الراجعة. وكل مهارة من المهارات تتكون من مهارات فرعية أصغر منها، والقصور في أي من المهارات الفرعية يؤثر على جودة الأداء الكلي".

التعليقة طريقة منظمة للتعلم "والدراسة المنتظمة انطلاقا من مهارات سليمة للاستذكار ، توفر إحدى متع الحياة، وهي التراكم المستمر للمعلومات، مما يبعث في المتعلم متعة معرفة المزيد عن الأشياء والموضوعات التي يهتم بها، وهذه المعلومات بدورها ستنمى ثقته بنفسه ، وتساعده على الشعور بالفخر من إنجازه لمهام التحصيل المختلفة."

"مهارة عمل أو أخذ الملاحظات Note - Making- Taking Skill

الملاحظات أو الملخصات هي ما يستخلصه القارئ لنص، أو المستمع لمحاضرة أو درس، وبطريقته الخاصة، بحيث يسهل عليه تذكر غالبية المعلومات للنص أو الدرس، وهي تعد من المهارات الضرورية للاستذكار، حيث إن المتعلم لن يستطيع بأي حال من الأحوال حفظ الكتاب كاملا، أو تذكر المحاضرة أو الدرس كاملا - وهو غير مفضل- في حين أن الملاحظات بأسلوبه وبكلماته وتنظيمه الخاص من الآليات التي تساعده على تذكر أكبر قدر من المعلومات.

ولا توجد طريقة مثلى أو نموذج لعمل الملاحظات والملخصات فلكل أسلوبه المفضل، وحيله الفردية في عمل ما يذكره بما يريد. إلا أنه لا مانع من الاسترشاد بالمقترحات التي وردت على أيدي الخبراء في مجال مهارات الاستذكار. وفى هذا الصدد يقدم كوتريل Cottrell (1999,116) عدداً من الاقتراحات لعمل الملاحظات من الكتب أو المحاضرات كالتالي:-

- استخدم القلم ودون ملاحظات مما تقرأ أو تسمع.

- ملاحظاتك قد تكون إجابات لأسئلة.

- حدد ولخص الأفكار الرئيسة مع صياغتها بأسلوبك وكلماتك.

- رتب الأفكار تحت العناوين أو الأسئلة.

- دوّن بالضبط من أين أتيت بالمعلومات (اسم الكتاب، ورقم الصفحة).

- اترك مسافات بين سطور ملاحظاتك لإضافة التفصيلات إذا رغبت لاحقا.

- ضع ملاحظات كل موضوع في ملف خاص مكتوب عليه العنوان بوضوح.

- يفضل استخدام صفحة منفصلة لكل موضوع فرعي.

- احتفظ في أول كل ملف بصفحة للمعلومات المستجدة.

- اجعل صفحة الملاحظات سهلة التذكر باستخدام الرموز أو الاختصارات والألوان.

- اربط النقاط ببعضها البعض باستخدام الأسهم أو الخطوط المتقطعة.

- اكتب الاقتباسات بألوان مختلفة.

- رتب الملاحظات المتناثرة والتي تتناول فكرة واحدة باستخدام الألوان أو الدوائر ، أو باستخدام الخطوط بالمسطرة."

 

 


 فضل تقييد العلم

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "قيدوا العلم بالكتاب"[8].

ورد في الجامع لأحكام القرآن، للإمام القرطبي أن تدوين العلوم وكتابتها ضرورة لئلا تنسى.  فإن الحفظ قد تعتريه الآفات من الغلط والنسيان. وقد لا يحفظ الإنسان ما يسمع فيقيده لئلا يذهب عنه. وعن قتادة أنه قيل له: أنكتب ما نسمع منك؟ قال: وما يمنعك أن تكتب وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه يكتب؛ فقال: "عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى {52}.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده إن رحمتي تغلب غضبي). وفي الأثر: (كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه الحديث ويعجبه ولا يحفظه، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أسمع منك الحديث يعجبني ولا أحفظه؛ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (استعن بيمينك).

وقال معاوية بن قرة: من لم يكتب العلم لم يعد علمه علما.

 فإن العلم لا يضبط إلا بالكتاب، ثم بالمقابلة والمدارسة والتعهد والتحفظ والمذاكرة والسؤال .... وآفة النسيان معترضة، والوهم غير مأمون؛ فإن تقييد العلم بالكتاب أولى وأشفى" (باختصار وتصرف).

فيما يلي مقتطفات من كتاب تقييد العلم للخطيب البغدادي:

1.     "فإن الله سبحانه جعل للعلوم محلين: أحدهما القلوب، والآخر الكتب المدونة، فمن أوتي سمعاً واعياً، وقلباً حافظاً، فذاك الذي علت درجاته، وعظُمت في العلم منزلته، وعلى حفظه معوله؛ ومن عجز عن الحفظ قلبه، فخط علمه وكَتبه، كان ذلك تقييداً منه له، إذ كتابه عنده آمن من قلبه، لما يعرض للقلوب من النسيان، ويتقسم الأفكار من طوارق الحدثان" (ص 29).

2.     دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه فقال: "يا بني وبني أخي! إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبارا آخرين، فتعلموا العلم؛ فمن لم يستطع منكم أن يرويه فليكتبه، وليضعه في بيته" (ص 92).

3.               عن ابن عباس قال "خير ما قيد به العلم الكتاب" (ص 93).

4.               قال الشعبي "الكتاب قيد العلم" (ص 110).

5.     قال معتمر "كتب إلي أبي وأنا بالكوفه أن اشتر الكتب، واكتب العلم، فإن المال يذهب والعلم يبقى" (ص 113).

6.     كان المأمون يوصي بعض بنيه فيقول: "اكتب أحسن ما تسمع، واحفظ أحسن ما تكتب، وحدث بأحسن ما تحفظ" (ص 133).

تأسيسا على ما سبق, فإن التعليقة وسيلة مجربة لإعمال العقل وتنشيط النفس لكتابة ومراجعة وتطوير المعلومات التي نظفر بها في حياتنا العلمية والعملية.


عناوين هامة

 

1- المركز الشبه الإقليمي للطفولة والأمومة

الكويت-العمرية- الشارع الثاني- قطعة 1- خلف حديقة الحيوان- هاتف 4716803 -4717293 فاكس 4716801

ص. ب 202 الفروانية 80000 الكويت

 

2- اللجنة الوطبية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة

هاتف 2405331- 2444403 البدالة 2439278- 2439242 الفاكس 2442436

ص.ب 3266 الصفاة 13033 الكويت.

الموقع: http://www.moe.edu.kw/unesco/default.htm

 

3- مجلة العربي الصغير

مجلة العربي – ص. ب 748 الصفاة رمز بريدي 13008 – دولة الكويت ت: 2434091 – فاكس: 2434209

http://www.alarabimag.com


المراجع

أسماء بعض الكتب الخارجية ومواقع الانترنت التي يمكن الاستفادة منها

1.                                                                                  الأمانة العامة للأوقاف: الصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية (2003 م). التغلب على الخوف عند الأطفال. سلسلة تربية الأبناء (2) مرحلة الطفولة. الكويت: الأمانة العامة للأوقاف: الصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية.

2.                                                                                  البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (1422 هـ - 2001 م). تقييد العلم. اعتنى به وراجعه: الداني بن منير آل زهوي. ط1، بيروت: المكتبة العصرية.

3.                                                                                  الدريع, ليلى. حقوق الطفل في دولة الكويت. مركز الطفولة والأمومة: اللجنة الوطنية الكويتية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

4.                                                                                  دليل هواتف دولة الكويت:

http://www.101.com.kw/arsearch.htm

5.                                                                                  دليل المواقع الكويتية:

http://www.paaet.edu.kw/about-q8.htm

6. رزق، محمد عبد السميع (1421 هـ - 2001 م). الاتجاهات الحديثة في دراسة مهارات الاستذكار. في مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية، المجلد الثالث عشر - العدد الثاني – ربيع الثاني 1422هـ - يونيه 2001 م. موقع جامعة أم القرى:

http://www.uqu.edu.sa/majalat/humanities/vol13/a04.htm

7.  سليم, مريم داود والعيسى, عواطف عبدالله (2002م). قياس وتقييم النمو العقلي والمعرفي في رياض الأطفال. ط1, الكويت: مركز الطفولة والأمومة.

8.  العمر (2003 م) الانترنت التربوي في مجلة الطفولة العربية المجلد 4, العدد 15 الكويت: الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية.

9.                                                                                                                                                                                                                                                                                             العمران،  علي بن محمّد (1424 هـ =  2003 م).  المُشَوّقُ إِلَى القِرَاءَةِ وَطَلَبِ العِلْمِ. موقع صيد الفوائد:  http://www.saaid.net/book/open.php?cat=82&book=152

10.              الكندري, لطيفة حسين وملك, بدر محمد ( 1423هـ = 2002م). تعليقة أصول التربية. ط1, الكويت: مكتبة الفلاح.

11.    الكندري، لطيفة حسين (1424 هـ =  2003 م). موقع د. لطيفة الكندري:

http://www.geocities.com/alkanderi1

12.    مرهج, ريتا (2001م). أولادنا من الولادة حتى المراهقة. بيروت: أكاديميا أنترناشيونال.

13.    مجموعة البنك الدولي (2003 م). مراحل نمو الطفل. موقع: http://www.worldbank.org/children/arabic/what/stages.htm

14.    ملك، بدر محمد والكندري، لطيفة حسين (1424 هـ = 2003 م). مختصر كتاب تراثنا التربوي: ننطلق منه ولا ننغلق فيه. ط1. الكويت: مكتبة الفلاح.

15.    النسائي، زهير بن حرب (1421 هـ - 2001 م). كتاب العلم. حققه وقدم له وخرج أحاديثه وعلق عليه محمد ناصر الدين الألباني. ط1 ، الرياض: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع. نشاط تلوين للأطفال

 



[1] مجلة الأم والطفل (2003 م)، العودة إلى المدارس وإعداد قائمة المستلزمات. السنة 10 – العدد:  6 /7 –  2003 م، ص 49.

1  ولد نجيب محفوظ في القاهرة سنة 1911 م وحصل على جائزة نوبل للآداب عام 1988 م وكتب حوالي خمسين رواية اشهرها ثلاثيته بين القصرين وقصر الشوق والسكرية والمرايا والسمان والخريف واللص والكلاب وزقاق المدق وخان الخليلي وميرامار وثرثرة فوق النيل.

[3] http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-04-12/writers/writers12.htm

[4] مؤسس التعليم النظامي في المدرسة المباركية في دولة الكويت (انظر موقع القناعات: http://www.alqenaei.net

[5] العمران (2003 م )  المُشَوّقُ إِلَى القِرَاءَةِ وَطَلَبِ العِلْمِ باختصار.

[6] ابن البواب: علي بن هلال بن عبد العزيز (ت413هـ - 1022م) أشهر خطاط عاش في بغداد وترك مدرسة تراثية تعتني بالخط العربي. ومن نفيس شعره:

إن كان عزمك في الكتابة صادقا     

 

فارغب إلى مولاك في التيسير
 

 

 

 

[7] المادة العلمية مقتبسة من  رزق (2001  م).

رزق، محمد عبد السميع (1421 هـ - 2001 م). الاتجاهات الحديثة في دراسة مهارات الاستذكار. في مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية، المجلد الثالث عشر - العدد الثاني – ربيع الثاني 1422هـ - يونيه 2001 م. موقع جامعة أم القرى:

http://www.uqu.edu.sa/majalat/humanities/vol13/a04.htm

1  قال الألباني "وقفت على طرق كثيرة للحديث مرفوعاً، دلّ مجموعها على أنه صحيح". انظر النسائي، كتاب العلم، (ص 49) وتقييد العلم للبغدادي، ص 70.


Hosted by www.Geocities.ws

1