ولدت عائشة بنت محمّد علي عبدالرحمن المعروفة "ببنت الشاطئ" عام 1913م بمحافظة دمياط بدلتا مصر

عائشة بنت الشاطئ في ذاكرة الفكر التربوي

د. بدر محمد ملك

لا ريب أن الأديبة المصرية عائشة بنت الشاطئ لها إسهامات متميزة تجعلها مؤرخة متمكنة، وباحثة متمرسة فهي من ألمع أعلام ودعائم النهضة العربية المعاصرة وتعتبر سيرتها العلمية والعملية – كبنت وأم وزوجة وطالبة ومعلمة ومفكرة- مادة ثرية ورائدة لتربية الأجيال القادمة. تعد عائشة نموذجاً فريداً لثورة حقيقية لتحرير المرأة العربية التي طالما تم منعها من الدراسة في الجامعات العربية والإسلامية لعدة قرون. لقد تحدى المفكرون من أمثال محمد عبده وقاسم أمين وطه حسين المؤسسات العلمية في عصرهم فطالبوا بفتح أبواب التعليم العالي للنساء كي يتعلمن ويعلمن في المعاهد والجامعات وكانت عائشة من ضمن الأفواج التي اغتنمت أمواج التغيير، ورياح الانفتاح، ورحلة الحرية. قامت موجات المواجهة الثقافية بتوسيع نطاق التعليم وتهذيب الوعي الاجتماعي وتخريج دفعات تعتز بدورها في المنزل ولها تواجدها في عالم الصحافة والفكر والعطاء. لم تخضع عائشة لضغوط عصرها الذي ساده المعتقدات المعوقة ولم تستسلم لوصاية التشدد الديني الذي سيطر طوال القرون الماضية على زمام مؤسسات التعليم فحرمت المرأة من حق دخول الجامعات والتواجد الفعلي لدراسة وتدريس العلوم العقلية أو النقلية وبذلك لم تساهم المرأة في إدارة وقيادة أي جامعة من الجامعات إلا في وقت متأخر وبعد مضي أكثر من ألف سنة.   

ولدت عائشة بنت محمّد علي عبدالرحمن المعروفة "ببنت الشاطئ" عام 1913م بمحافظة دمياط بدلتا مصر ونشأت في بيت أدب يحب العلم والدين فحفظت القرآن الكريم في طفولتها قبل أن تبلغ سن السادسة ثم حفظت ألفية بن مالك في النحو وبعض القصائد الصوفية. واجهت عائشة عواقب العادات الضارة التي ترفض أن تواصل البنت تعليمها وقاد والدها العالم الأزهري معارضة شديدة لمنعها من إكمال الدراسة وكادت محاولاته المستمرة أن تنجح لولا إصرار عائشة على مواصلة التحصيل. وعندما توجهت عائشة لعالم الصحافة كانت العادات الضارة عائقاً كبيرا وسداً منيعاً لأن التقاليد لم تكن تسمح للبنت أن تكشف عن اسمها بصورة علنية ولهذا اتخذت عائشة اسم "بنت الشاطئ" ستاراً لها لتدخل الصحافة.

حصلت عائشة على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929م وكانت الأولى على مستوى الدولة، ثم حصلت على الليسانس في اللغة العربية عام 1939م، وواصلت دراستها العليا فحصلت على شهادة الدكتوراه عام 1950م وكان طه حسين – عميد الأدب العربي - من ضمن أعضاء لجنة المناقشة. ولقد مارست عائشة التدريس والتأليف وسافرت للعمل في العديد من الجامعات الإسلامية. وكان أن حصدت عدة جوائز رفعية وأوسمة عالية فحصلت على جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام، وجائزة الدولة التقديرية من مصر، وجائزة التقدُّم العلمي من الكويت، كما حصلت على وسام رفيع من المغرب. واجهت عائشة معارضة شديدة كادت أن تمنعها من الوصول إلى قمم المجد ولكن حبها للعلم دفعها إلى فهم صحيح للدين فأوجد عندها الإصرار على مواصلة التحصيل الدراسي، وكسب الخبرات، والتغلب على الصعوبات.

نظرات ثاقبة

     إذا تتبعنا المنحى العلمي لعائشة فإننا نجدها تتمتع بروح الباحث الدؤوب، وهمة المحقق الأمين، ونشاط الكاتب المنهجي، وإنتاج المفكر الأصيل الذي لا يهجر محاسن التراث ولا يتنكر لقواعد الأخلاق. لقد تعمقت عائشة في دراسة الثقافة الإسلامية لأنها مبعث رقي العقل ولهذا لم تتورط هذه المفكرة في نقد ثوابت الدين كما فعل أنصار تحرير المرأة من العلمانيين. وجدت عائشة ضالتها في الإسلام الذي يسع كل أمر حسن فسارعت للدعوة إليه وهي فخورة به، وفقيه فيه، لأن الإسلام سبيل سعادة المرأة والرجل على حد سواء. لقد نالت عائشة تقدير العلماء والمؤسسات الفكرية في العالم الإسلامي لأنها تمسكت بأهداب الإصلاح في إطار سياق النسيج الشرقي ولم تستورد شروط النهضة ونماذج التغيير والتربية من بيئة غريبة ومصادر مريبة.

ترى عائشة أن الله سبحانه اختص الإنسان بالعلم ليحمل الأمانة التي تتضمن القيام بالمسئوليات وتحمل تبعات التكليف. لا تتفق عائشة مع القصص الذائعة التي تسللت إلى كتب التفسير والتي تقول أن حواء كانت سبب خروج آدم من الجنة. من الواضح أن عائشة شنت هجوماً واسعاً على الذين يرون المرأة بمنظور واحد ينحصر في وصف النساء بأنهن مادة للشهوة والمعصية والإغراء. ذكر المفسرون مثل الطبري والألوسي (العقاد، 1997 م، ص 18، 19) قصصاً تسربت من بنى إسرائيل تنص على أن حواء سبب إغراء وغواية آدم ولكن عائشة رفضت قبول ذلك وفندت هذه المزاعم التي لا تتناغم مع ركائز القرآن الكريم.

تعلقت بنت الشاطئ بالقرآن الكريم الذي كرم المرأة فطالبها بمشاركة الرجل في تعمير الحياة وإدارة الأمور بإرادة قوية كما حذرت في ذات الوقت من مدسوسات الإسرائيليات وأباطيل الأساطير التي شابت تراثنا الفكري وتركت أثرها في ممارساتنا لا سيما في قضايا المرأة. كما تقوم فلسفة عائشة التربوية على الترفق في تربية النساء إذ لا يمكن توجيههن وإرشادهن بالشدة. لقد حذرت عائشة من أخذ النساء بالشدة لأنه منهج يخالف فطرة الإنسان كما أن الغلظة آفة وقع فيها من يفهم النصوص الدينية بحرفيتها.

ألف الشيخ الغزالي كتاب كنوز من السنة وخصص فيه فصلاً لشئون المرأة والأسرة وحذر الأمة المسلمة من مغبة الفهم الخاطئ للنصوص الشرعية فمازالت كفة الرجال هي الراجحة ولولا انتصار حضارة الغرب في العصر الحديث لم يُسمح للمرأة بالتعلم في مدارس وجامعات الديار الإسلامية كما يمكن أن نستنتج من كلام الغزالي (ص 161). ثم انتقد الغزالي مؤتمر المرأة في بكين وشرح أن "الإسلام لا يهين المرأة" ولكن بعض المسلمين اعتمد الأحاديث الموضوعة والضعيفة في تأديب المرأة فاعتقد أن الرجل حر في ضربها، ولهذا فإن تراثنا يحتاج إلى تنقية دقيقة. المرأة ضلع أعوج كما ورد في السنة الصحيحة بمعنى أنها عاطفية: "كي تلد وتربي وتتحمل الأعباء" وهذا لا يضيرها ولا يكون سببا لإهانتها وضربها (ص 165). ترى عائشة عبدالرحمن أن الضلع تعبير مجازي، إنما هي وصية من نبي الإسلام بالرفق بالمرأة والتحذير من أخذها بالشدة، مثل قوله عليه السلام، "رفقاً بالقوارير" ... فهل خلقت النساء من القوارير"؟ (الصاوي، 1995 م، ص 22، 53). وكلام عائشة بنت عبدالرحمن يتفق في مخرجاته مع كلام الغزالي إذ أن المعنى الحرفي للحديث قد يحدد عند البعض طرائق خاطئة لعلاقة الرجل بالمرأة لا سيما في وسائل تأديبها.

وصفت عائشة واقع المرأة المعاصرة ورسالتها فقالت: "تشغلني قضايا، أهمّها: تلبُّس الإسلام بالعنف والإجرام، واستمرار اللغو في قضايا المرأة وموضعها في الإسلام. وعن نفسي طوَّفت في الآفاق لأسأل عمَّا أعطاني الإسلام، وتأكدتُ أنّ الإسلام أعطاني ما لو ظللتُ أكدح إليه العمر كلّه ما بلغته، وأحتاج لإعادة النظر في قضية المرأة والإسلام، وأخشى أن تكون الحركة النسائية المعاصرة أوقعت النساء في خصومة مع الرجل، مع أنّ ما بيننا وبينهم ليس تنافساً أو سباقاً، لكننا رفاق رحلة عمر لا نستغني عنهم ولا يستغنون عنّا، ومن غير المتصوّر أن تقوم الحياة على الرجل وحده؛ لأنّ هذا ضد الفطرة والدين، إضافة إلى أن تأثير المرأة أخطر بجانب الرجل الذي تحمله جنيناً وترعاه رضيعاً وصبياً، فهل ممكن أن نقول إن نصف رئة المجتمع معطّلة؟ وهل تكون المرأة بلا عمل لو تفرّغت للأمومة؟"[1].

  قرنت ابنة الشاطئ التربية بالفضيلة الأفلاطونية الطاهرة فطالبت بمحاربة الرذيلة والإسراف. كانت تلك رسالتها قبل أن تبلغ العشرين من عمرها وعندما بلغت مجدها العلمي والأدبي استمرت في أداء رسالتها التي هي نواة شجرة فينانة ذات ظل وريف (البيومي، 1999 م، ج5، ص 265). تقول الأستاذة هبة رؤوف عزت (2002 م) "لم تكن بنت الشاطئ كاتبة ومفكرة وأستاذة وباحثة فحسب؛ بل نموذجًا نادرًا وفريدًا للمرأة المسلمة التي حررت نفسها بنفسها بالإسلام". ويطالب بعض التربويين مثل لطيفة الكندري بضرورة دراسة شخصية عائشة من زاوية تربوية فتقول "إننا نرى أن من حق هذه العالمة الجليلة أن ندرس مسيرة كفاحها ونستلهم منها الدروس الاجتماعية لتفعيل دور المرأة في سياج تعاليم الإسلام السمحة" (ص 245).

 

 منطلقات فكرية

     فيما يلي جملة مختصرة من منطلقات تربية الفتيات والتي يمكن استنباطها من سيرة ومسيرة بنت الشاطئ:

1-  تعظيم دور البيت فالمرأة المتفرِّغة للأُمومة تقوم بعمل عظيم لا يجوز التقليل من شأنه أبداً.

2-  تشجيع المرأة للمساهمة في خدمة المجتمع دون الإخلال بالوظائف الأسرية.

3- بناء علاقة ثقافية تفاعلية متبادلة بين الزوجين. عاشت عائشة مع زوجها أمين الخولي في انسجام ثقافي لتقول لبنات جنسها إن الزواج سكن روحي وجسدي وثقافي.

4- إثراء المكتبة الإسلامية بالكتب النافعة فلقد قدمت عائشة أكثر من ستين رسالة. التفسير البياني للقرآن الكريم، تراجم سيدات بيت النبوة، سر الشاطئ وقصص من القرية، مع المصطفى، مع أبي العلاء في سجنه.

5-  الاعتناء باللغة العربية من مصادر الإبداع الفكري والجمالي.

6-  المطالبة بحسن تثقيف البنات وعلى المجتمع تهيئة الفرص لمواصلة تحصيلهن العلمي العالي إذا أردن.

7- تصدت عائشة لشبهات المستشرقين فشاركت في الدفاع عن حياض الدين وعززت مواقفها بالحجج القاطعة وارتفعت إلى مرتبة الجهاد الفكري فكان قلمها يترجم دقات قلبها الذي ينبض بالغَيرة الصادقة التي دفعتها إلى رفض الفكر الأجنبي المناقض للإسلام. أسلمت المستشرقة اليابانية كوماسو بعد أن اطلعت على دراسات عائشة فتأثرت بكتاب تراجم سيدات بيت النبوة ثم قامت المستشرقة بترجمة الكتاب إلى اللغة اليابانية.  

8- الاستجابة لرسالة الإسلام تعني التمسك بالسلوك الحضاري ومحاربة الأعراف الاجتماعية والمواريث القديمة التي تقلل من شأن مشاركة المرأة في الحياة العامة. لم تستسلم عائشة للظروف القاهرة التي كانت تعزل النساء وتمنع من ظهورها في الصحافة وميادين الكتابة فتحايلت بحكمة حتى حققت مقاصدها بعد رحلة كفاح شاقة وسباقة.

9-  الحث على السياحة كي تطلع المرأة على ثقافات العالم ولكي تنشر العلم.

آمنت عائشة بأن التحديات التي تواجه المرأة كبيرة ولكن الأمل أكبر. من التربية نبدأ لتصحيح المسار وزيادة الوعي وتوسيع الممارسة الصحيحة فالتربية السليمة هي الأمل لأنها ضمان للحاضر وأمان للمستقبل.

 

تربية قرآنية

يملأ النور صدر الحافظ لآيات القرآن الكريم وكلما زادت عنايتنا بمقاصد القرآن كلما اقتربنا من سعادة النفس، وفهم الحياة، وعمل الخير. ولقد كانت عائشة مثالاً رائعاً لطفلة شفافة المشاعر نمت في خضوع وخشوع مع القرآن الكريم ونما معها عزمها وبيانها وإدراكها ونشاطها " كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {29}
" (سورة الفتح).

أسهمت عائشة بنت الشاطئ في تمثيل الفكر الإسلامي المستنير فكتبت كثيراً عن فضائل أمهات المؤمنين ثم ردت شبهات المستشرقين ودحضت مفتريات الحاقدين كما شاركت كمعلمة في مؤسسات التعليم، وكباحثة على صفحات الجرائد والمجلات، وكمحاضرة في الندوات العربية والدولية. لقد لاقت جهودها رواجاً كبيراً واستحساناً عظيماً ولهذا وجب علينا سبر غور سيرتها لبيان أسباب تفوقها كي تكون هذه المفسرة الأديبة الجليلة قدوة حسنة لمن بعدها من أجيال التجديد الأصيل.

إن عبقرية عائشة بنت الشاطئ تدل على أن بإمكان المرأة تجاوز التحديات الاجتماعية "ونقاط ضعفها العاطفية في شخصيتها وتحويلها إلى نقاط قوة. وقد تبلغ في هذا المجال مستوىّ أعلى من مستوى الرجل، تبعاً للجهد المبذول في قوة المعاناة والمجاهدة من قبلها، بينما لا يعمل الرجل على تركيز ما لديه من إمكانيات وقابليات وتطويرها وتقويتها، مما يجعله أكثر قابليةً لحالات ضعف متلاحقةٍ جديدةٍ، في الوقت الذي تعمل المرأة على تفجير طاقاتها في اتجاه القوة... ومن هنا، كان الوحي القرآني، يؤكد للمرأة قدرتها على الانتصار على نوازع الضعف الإنساني الأنثوي بالتربية والوعي والممارسة، في المستويات التي تساوي فيها الرجل أو تتفوق عليه. وبهذا يبطل التصور الذي يتصوره بعض الرجال بأنهم أعظم قدراً من المرأة، أية امرأة كانت، فينظرون إليها نظرةً متعاليةً على أساس التفوق النوعي. إن القرآن يوحي بخطأ هذه النظرة، لأن بعض النساء قد تكون أعظم من بعض الرجال بعقلها الغني بالتجربة، وإرادتها الصلبة في مواقع المعاناة"[2].

توفيت بنت الشاطئ في عام 1998 م بعد حياة حافلة تستحق أن تكون قدوة حسنة للمرأة المسلمة التي جسدت سماحة الرسالة الإسلامية التي تحث على تعليم المرأة وترفض الخضوع للعادات الظالمة التي جثمت على ساحة التعليم في ديارنا منذ أمد بعيد. كانت دراستها الموسعة لسيرة سيدات بيت النبوة والتعمق في تفسير القرآن الكريم دافعاً لصقل مواهبها، وتجديد حياتها، وخلود ذكرها. رحلت عائشة من عالم الأحياء بعد أن دخلت ذاكرة الفكر الإسلامي من أوسع أبوابه وبقيت قصتها جسراً من الجسور التي تقودنا نحو القمم البارزة التي يمكن أن تصلها فضليات النساء إذا أردن أن يشاركن الرجال في إجالة الخاطر لبناء البيت المتماسك، وقيادة المجتمع المتكافل.

 

أهم المراجع:

البيومي, محمد رجب (1420هـ = 1999م). النهضة الإسلامية في سير أعلام المعاصرين. ط1, بيروت: دار القلم.

زهرة الخليج (1423 هـ = 2003 م). "بنت الشاطئ" النموذج المضيء لنورانية الدين والفكر الإسلامي". في زهرة الخليج. أبوظبي: (مجلة أسبوعية، منوعة تصدر عن الإمارات للإعلام)

الصاوي, محمد وجيه (1415هـ = 1995). الطبيعة الإنسانية في القرآن الكريم: دراسة تحليلية لآراء العقاد وعائشة عبدالرحمن.

عزت, هبة رءوف (1423- 2002). عائشة عبد الرحمن..(بنت الشاطئ). في موقع إسلام أون لاين:

http://www.islam-online.net/iol-arabic/dowalia/mashaheer-10.asp

العقاد، عباس محمود (1997 م). المرأة في القرآن. القاهرة: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع.

الغريب، علي محمد (1424 هـ - 2003م) "بنت الشاطئ" تقول: المرأة المتفرِّغة للأُمومة ليست بلا عمل! في موقع لها أون لاين:

http://www.lahaonline.com/FacPeople/a4-04-07-2002.doc_cvt.htm

الغزالي, محمد (1997م). كنوز من السنة. ط3, القاهرة: نهضة مصر للطباعة والتوزيع والنشر.

فضل الله، محمد حسين (1424 هـ - 2003 م) تفسير من وحي القرآن، مقدمة سورة النساء. موقع بينات:

http://www.bayynat.org.lb/bayynatsite/books/quran/nesa00.htm

الكندري, لطيفة حسين وملك, بدر محمد ( 1423هـ = 2002م). تعليقة أصول التربية. ط1, الكويت: مكتبة الفلاح.

Hoffman-Ladd, V. J.  (1995).  Abd Al-rahman, Aishah.  In J. Esposito (Ed.), The Oxford encyclopedia of the modern Islamic world (pp. 327-331).  New York, NY: Oxford Univ. Press.

 

 



1-  الغريب (2003م).

 

[2]  محمد حسين فضل الله، 2003 م، تفسير من وحي القرآن، مقدمة سورة النساء.

Hosted by www.Geocities.ws

1