الشرك
ان
الله لا يغفر
ان يشرك به و
يغفر ما دون
ذلك لمن يشاء
سورة النساء
اية 84
واحدة
من علامات
الشرك هي
التفرقة, لان
المعبودات
مختلفة هي
منشأ الاساليب
المتفاوتة و هي
اساس
الانفصال و
التفرقة. الشرك
توأم هوى
النفس مثل
التعصب الكبر الانانية
و عبادة الذات
التوحيد
عبادة
الله تساوي
الوحدة, الاتحاد,
العقل, التواضع
و الايثار.
الميل الى
الله دافع
فطري نابع من
داخل وجود الانسان.
فصل
الدين عن
التاريخ لا
يمكن ان يقبل
عن طريق اي
محقق او باحث.
الحزب
الشيوعي في
روسيا و ما
بذله من تشديد
لغسل الاذهان
و العقول و
القلوب من
الاعتقادات
الدينية
مستعينن
بالخلايا
التظيمية
الجماعية لم
يستطيعو من
تحقيق
اهدافهم على
مدا ستين عاما.
علماء
النفس يشيرون
في مجال ابعاد
الروح
الانسانية
تشير الى بعد
اصيل هو البعد
الديني او
القدسي او
الرباني و
يعتبر بعدا
اساسيا للابعاد
الثلاثة
البعد العلمي
البعد
الجمالي و
البعد الخيري
اذ يدعون بان
الباعث
الاساسي
للروح
البشرية اولا
دافع البحث عن
الحقيقة (الشعور
العلمي) و هو
مصدر انوع
العلوم
المتابعات في
معرفة عالم
الوجود.
ثانيا
حس الاحسان و
العمل الصالح
يجذب الانسان
نحو المفاهيم
الاخلاقية كالتضحية
الايثار
العدل
الشهامة و حتى
اذ لم تتوفر
فيهم هذه الصفات
فانه يعشق من
تتوفر فيهم
هذه الصفات.
ان العشق
للعمل الصالح
و الاحسان
كامن في جذور
النفس
ثالثا
الحس الجمالي
يجذب الانسان
نحو الفن
الاصيل الادب
و المسائل
الذوقية.
رابعا الحس
الديني اي الايمان
بمبدا عالي و
عبادته وا
تباعه و يمد
الحس الديني
الى اعماق
جذور اللاوعي
(العقل
الباطني) و
يعتبر منشأ ولادة
الابعاد
الثلاثة.
خامسا
التجاء
الانسان في
الشدايد و المحن
الى قوى خفية
وراء الطبيعة
و طلب حل
المشاكل و
الازمات من قبل
هذه القوى فهو
شاهد للدافع
الباطني و
الالهام الفطري
الشيوعين
الذين رفضو
الدين و قال
الدين مرتبط
بالتاريخ
القديم, انهم
قد قبلو
بالدين بشكل اخر
عن طريق العقل
الباطني (اللاوعي).
فهم
يقديسون
زعماهم مثل
للنين و
يزورونهم و يعتبرون
الاصول
الماركسية
كوحي من
السماء لا تقبل
النقد و الخدش,
و يتصورون
ماركس للنين و
انجلز
كالمعصومين من
الخطاء و
السهو و
يعتبرون
مراجعة العقل
لاتخاذ موقف
جديد من هذه
الاصول ذنب لا
يغفر ابدا و
يخاطبون
مخالفيهم
انهم (مرتدون)
الشيوعين
يعتقدون
بكثير من
المفاهيم و
المسائل
الدينية.
غياية ما في
الامر ان
تفكيرهم نوع
من الفكر
الديني في شكل
منحرف. ليست
معرفة الله هي
الفطرية, بل
مجومع
الاسلام بشكل
موجز (مظغوط)
كامن داخل
الفطرة الانسانية
بدا من
التوحيد و
انتهاءا
بالقادة
الالهيين و حتى
الفروع
و الاحكام.
عمل
الانبياء هو
راعاية الفطرة
حتى تتفتح و
تذكر الناس
نعم الله
المنسية
التوحيد
و ستخراج كنوز
المعرفة
الدفينة في
روح الانسان و
افكاره.
القران
الكريم يتخذ
من الشدايد و
المشاكل و الحوادث
المؤلمة التي
يمر بها
الانسان في
حياته مناخا
ملائما للحس
الديني و يفتح
هذا النور
الالهي
فاذا
ركبو في الفلك
دعو الله
مخلصين له
الدين فلما
نجاهم الى
البر اذا هم
يشركون