المقالات
1- أمة عربية واحدة ذات
رسالة خالدة .
2- كافة القوميات تذوب في
القومية العربية.
3- القضاء على القطاع
الخاص وإقامة قطاع عام يديره بنفسه.
كون الشعب الآشوري لا ينتمي
للقومية العربية التي ينادي بها حزب البعث
أصبح الخطر يهدد قوميته بالذوبان في القومية العربية ، بدأت النخبة المثقفة
تتحرك سياسياً من خلال التنظيمات السياسية آنذاك مبينين للشعب لا بديل للقومية
الآشورية .بعد أن حس حزب البعث
الحاكم بأن القوميات غير العربية لم تلق الرضى بهذه الشعارات أصدر شعاراً حزبياً
آخر وهو كل من يزدوج في حزبين أحدهما حزب البعث يعتقل سياسي حتى إشعاراً آخر .لم
يشفي غليله بل أسرع بتطبيق سياسة التعريب بفرضه الأسماء العربية ورفضه غير العربية
على أبناء شعبنا،طبعاً كوني آشوري أتكلم عن معانات شعبنا أما باقي الشعوب فهناك من
يتكلم باسمهم .في بداية السبعينات استلم حافظ الأسد مقاليد الحكم أثر انقلاب عسكري
قاده مع مجموعة من الضباط ، عمل على تشكيل
ما يسمى اليوم بمجلس الشعب ومجالس للمحافظات وأخرى للبلديات مدعياً
بالديمقراطية، لكن ممثلين عن الشعب لن يتم انتخابهم بل تعيينهم من قبل السلطة .
هذه الأمور وغيرها جعلت النخبة المثقفة أن ينظموا صفوفهم سياسياً باذلين جهدهم
لتوعية أبناء شعبنا خوفاً من التعريب . بدأت السلطة تضايق وتعتقل هؤلاء الناس
متهمين إياهم بعملاء الكتائب وإسرائيل وزجت فيهم بالسجون ونحن كشورايا لا زلنا
نعاني من هذه التهمة الموجه ضدنا.
في 24 /6/1997 اعتقل مجموعة من الشباب كونهم
ساهموا في إقامة مشروع يروي قرى
الآشورية بمياه الشرب بعد جفاف نهر
الخابور والأهم من هذا كله أجبر مختار كل قرية على توقيع عريضة مرفوعة للرئيس
مطالبين فيها إنزال أشد العقوبات بحق هؤلاء الخونة منكرين إياهم أن يكون من أبناء
شعبنا الآشوري الذي يعتبر سند للرئيس وحزبه .نرفض سياسية التعريب ولا بديل للقومية
الآشورية مهما كلف شعبنا من التضحيات ، لان من حقنا الحفاظ عليها كونها أمانة في
أعناقنا. أليست هذه الأسباب هي التي دفعت أبناء شعبنا للهجرة ، أم إنها خطط للقضاء على القومية الآشورية لتذوب في القومية العربية كما قال
البعث ، علماً شعبنا لم يرفع أي شعار يهدد فيه أمن واستقرار الدولة ولا السلطة .